تطبيقات الرقمي على الشعر الحر والنثر لبحث صفة الشعر فيه
أهمية هرم الأوزان
هذا بحث رقمي بامتياز لم يتطرق له أحد من قبل. وهو يكمل ساعة البحور.
وقبل الدخول في تفاصيله ينبغي التفريق بين الشعر والنظم والشاعرية
الشعر = نظم + شاعرية .... الشاعرية دالوزن ليست عطرا . قد يكون بعض النثر أكثر شاعرية من بعض الشعر
الوردة = شكل + عطر .....العطروحده ليس ورده ... خرقة سكب عليها العطر قد تكون أكثر عطرية من بعض الورود
ومنه:
"النظم وسيلة لغاية، إنه خطوة تجاه ما يمكن – بالموهبة والجهد – أن يصبح شعرا. إنه يجعل
الكالم مؤثرا ومحركا وجميال.
فنظم الشعر يصوغ بنية لألبيات تتحرر فيها من استعمالاتها ودلالاتها اليومية. فللكلمات عند
الشعراء معاني خاصة واستعمالات صائبة ولها ارتباطاتها ودلالاتها وأنسابها، و ِسيَرَها المتباينة
بين ذات اليمين أو الشمال. إنه يبث السحر في الصور والمشاعر والأعماق الظليلة والأسطح
المتألقة. إنه يسبغ على خصائصها من الروعة والتناهي ما ال تكشفه اإللمامة العابرة. عندما تسلك"
الكلمات مسارها الذي تتواشج فيه نسيجا من العبارات واألوزان فاألبيات والقصائد فإن كال من
خصائصها تكتسب ألوانا متواصلة التغير، سواء في ذلك كل ما يتعلق بالمعنى أو االرتباطات أو
الثقل أو اللون أو المدى اللفظي أو الشكل أو القوام أو الملمس أو ما سوى ذلك . ومن هذه
الخصائص يتكون الوليد الشعري مستكمال نموه التدريجي من عملية تفاعل الشاعر"
النظم وعاء الشعر أو جسمه... الشاعرية روح الشعر
علم العروض يدرس النظم بصفته وعاء للشعر. إنه يدرس الصفة المجردة للوزن أو ما يتجاوب معه الطفل دون فهم المعنى .
وبهذه الصفة فهو شيء أصيل فطري في النفس وهذا ما يزيد من وجاهة وجود طبيعة رياضية له.
وكما تتفاعل الروح والجسم يتفاعل الوزن والمضمون.
الشعر شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء لا تموت إلا بموت اللغة
في بداية الفكرة كان الهدف البحث في الرقمي عن دليل على أن شعر التفعيلة الحر ينتمي إلى الشعر ،لما وجدته من إنكار كونه شعرا إذ لم يقله شعراؤنا القدماء ،حتى أنهم يدرجونه تحت اسم النصوص الأدبية إلى جانب النثر ..
اللغة العربية في تركيبها وجيناتها الفن اللغوي ،وقد ناقش ذلك بعض الأدباء في كتبهم ،فأعلى نمط أدبي في اللغات غير العربية يشبه ما يسمى عندنا بالنثر الفني ،وأما ما امتازت به العربية فقد كان الشعر الموزون .
وما كان تحدّي القرآن الكريم لذاك العصر في أن يأتي العرب بآية واحدة مثله إلا دليلا على أنهم كانوا على درجة عالية من اللغة والبلاغة ،جعلت القرآن معجزة تتحدى إعجازهم اللغوي ،ورغم ذلك لم يكتبوا الموزون في شكل سوى العمود ،ولم يخلطوا بين النثر والموزون في نص واحد ،لما للشعر من قدسية منحوها له ،وأما في عصرنا فقد انفلتت قواعد اللغة ،واصبح النثر يسمى شعرا، وأصبح صاحب أعلى لغة بلاغة يتركها ليكتب على شاكلة الأدب الغربية بتجريد يفقد الذوق حسه الفني .
ثم ساقني هرم الأوزان إلى خصائص البحور ،وأن كل البحور ينسجم مع هرم الأوزان ،عدا البحر الطويل غير المحذوف لخصوصية يتمتع بها...
في جدول البحور اكتفيت بالبحور ، وتركت مجزوءها .
وينبغي في التأصيل التمييز بين الأسباب البحرية حيث كل 1 يرد إلى 2 ( 1 3 ترد إلى 2 3 ) والأسباب الخببية حيث كل 1 1 ترد إلى (2) وتعتبر في الوزن الهرمي 2 ( 1 3 ترد إلى 22)
ومما يساعد عل ذلك في النثر
أ - 1 3 3 ز تعتبر ((4) 3 ز ولغاية الوزن الهرمي تعتبر 4 3 ز ( ز = رقم زوجي )
ب - 1 3 3 إذا جاءت آخر الجملة أنت بالخيار بين اعتبارها شبيهة بآخر الطويل أي أصلها 2 3 4 أو شبيهة بآخر الكامل أي ((4) 3 وتعتبر لهرم الأوزان 4 3
جـ - 3 3 3 3 تؤصل حسب قاعدة التأصيل العامة بدء من رقم زوجي ثابت على أنها 4 3 4 3 أو 3 4 3 4 مع ترجيح
متى يكون الموزون نظما ومتى يكون شعرا ؟!
في وجدان الشاعر منظومة إيقاعية فطرية تجعله يحكم على جودة الشعر بالفطرة،كما كانت العروض فطرية.
هناك معايير عدة يحكم من خلالها على النص الأدبي بالشعرية أو عدمها .
كان مبدأ البحث حول إمكانية توظيف أحد تطبيقات الرقمي كمعيار وهو هرم الأوزان لإثبات انتماء النص الموزون التفعيلي إلى الشعر،ومدى اتفاقه والنظام الهرمي للإيقاعات.
وكان لابد من تطبيق المنهج بأن كل ما لا ينتمي إلى الدائرة العروضية يقال عنه وزن وليس بشعر
وباعتبار النثر العربي لا يخلو من الوزن (وأقول العربي وليس ما ابتدع وعُرّبت نسخته من النثر ليكون قالبا تجريديا غربيا بقالب عربي)،كان ما لا ينتمي إلى الدائرة يصنّف إما نثرا وإما وزنا لا تنطبق عليه خصائص بحور الدائرة ،ومن ذلك البحور التي يخترعها البعض .
ولأجل ذلك أتيت ببعض النصوص وحللت نمطها الزوجي
لندرس دلالة الأرقام في نمط هرم الأوزان في نص لفدوى طوقان :
حنظلاً صرت، مذاقي قاتلٌ
حقدي رهيب، موغلٌ حتى القرارْ
صخرةٌ قلبي وكبريتٌ وفوَّارةُ نارْ
ألف (هند) تحت جلدي
جوع حقدي فاغرٌ فاه،
سوى أكبادهم لا يُشبعُ الجوعَ الذي استوطن جلدي
حن ظلن صر تُ مذا قي قا تلن
حق دي رهي بن مو غلن حت تل قرارْ =2 3 2 1 3 2 2 3 2 2 3 2 2 3 2 2 3ه
التأصيل =2 3 2 2 3 2 2 3 2 2 3 3 2 2 3 ه
الوزن الزوجي= 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 ه
النمط= 2 +6 =6 =6 =6 -2
خالف قاعدة هرم الأوزان بتوالي أرقام متساوية ،واتفق معها في عدم وجود صعود بعد هبوط
صخ رتن قل بي وكب ري تن وفَو وا ر تنارْ =2 3 2 2 3 2 2 3 2 1 3ه
التأصيل =2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 ه
النمط 2 + 6 = 6 = 6-2
ينسجم مع هرم الأوزان في عدم وجود صعود بعد هبوط لكنه خالفها في توالي =
ْ أل فهن دن تح تجل دي = 2 3 2 2 3 2 = ٢ ١ ٢ ٢ ٢ ١ ٢ ٢ = 2 +٦ – 4
هذا الشطر لأنه من مجزوء الرمل فقد وافق هرم الأوزان لانتمائه إلى الدائرة العروضية
جو عحق دي فا غرن فا هُ سوى أك با دهم لا يُش بعُل جو عَل لذس تَو ط نجل دي = 2 3 2 2 3 2 1 3 2 2 3 2 2 3 2 2 3 2 2 3 2
التأصيل =2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2
النمط 2 + 6 =6 = 6 =6 =6 =6 - 4
وافق هرم الأوزان في عدم صعوده بعد هبوط لكنه خالفها في توالي =
ولا ضير من مخالفة شعر التفعيلة أو النثر القاعدة الرابعة الخاصة بالشعر في هرم الأوزان نظرا لطول السطر بشكل يفوق البيت الشعري أحيانا كثيرة.
وفي نص تفعيلة آخر لبدر شاكر السياب
هذا لا يخالف القاعدة الأولى لكنه يخالف
وكم من أبٍ آيبٍ في المساءْ
إلى الدّار في سعيهِ الباكرِ
تلقّاهُ في الباب طفلٌ شرودْ
يكركرُ بالضحكة الصافيةْ
فتنهلُّ سمحاءَ ملءَ الوجودْ
وتزرعُ آفاقَهُ الدّاجيةْ
نجومًا وتنسيهِ عبءَ القيودْ
وكم من أبٍ آيبٍ في المساءْ
وكم من أبن أا يبن فل مساء= 3 2 3 2 3 2 3ه= 1 2 2 1 2 2 1 2 2 1 2ه
النمط الزوجي= 4 = 4 = 4 - 2
إلى الدّار في سعيهِ الباكرِ
إلد دا رفي سع يهل با كري = 3 2 3 2 3 2 3 = 1 2 2 1 2 2 1 2 2 1 2 النمط= 4 = 4= 4 - 2
تلقّاهُ في الباب طفلٌ شرودْ
تلق قا هفل با بطف لن شرود = 3 2 3 2 3 2 3 ه = 1 2 2 1 2 2 1 2 2 1 2 ه
النمط 4 = 4 =4 - 2
يكركرُ بالضحكة الصافيةْ
يكر ك ربض ضح كتص صا فية= 1 2 2 1 2 2 1 2 2 1 2 ه
النمط الزوجي = 4 =4=4 -2
وزن النص من المتقارب والملاحظ أنه اعتمد عدد تفعيلات العمود في المتقارب في كل شطر أربعة لم يخالف قاعدة هرم الأوزان فلا صعود بعد هبوط والقانون الرابع في عدم توالي المساواة يستثنى منه المتقارب
في نص تفعيلة لسميح القاسم جاء بأسطر غير منتظمة الطول
ربّما تسلُبني آخر شبرٍ من ترابي
ربّما تطعمُ للسجنِ شبابي
ربّما تسطو
على ميراث جدي
من أثاثٍ .. وأوانٍ ..وخوابِ
ربّما تحرق أشعاري وكتبي
رّبما تبقى على قريتنا كابوسَ رعبِ
التقطيع وتأصيله
ربّما تسلُبني آخر شبرٍ من ترابي =رب بما تس ل بني أا خ رشب رن من ترا بي = 2 3 2 1 3 2 1 3 2 2 3 2 =2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2
النمط 2 + 6 = 6 = 6 - 4
ربّما تطعمُ للسجنِ شبابي = رب بما تط ع ملس سج ن شبا بي = 2 3 2 1 3 2 1 3 2 =2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2
النمط الزوجي 2 + 6 = ٦ - 4
ربّما تسطو على ميراث جدي
من أثاثٍ .. وأوانٍ ..وخوابِ = رب بما تس طو على مي را ثجد دي من أثا ثن و أوا نن و خوا بي = 2 3 2 2 3 2 2 3 2 2 3 2 2 3 2 2 3 2 = 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2
النمط =2 + 6 = 6 = 6 = 6 - 4
ربّما تحرق أشعاري وكتبي =رب بما تح ر قأش عا ري وكت بي = 2 3 2 2 3 2 2 3 2 = 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2
النمط 2 + 6 = 6 - 4
رّبما تبقى على قريتنا كابوسَ رعبِ = رب بما تب قى على قر ي تنا كا بو سرع بي = 2 3 2 2 3 2 2 3 2 2 3 2 = 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2
النمط 2 + 6 = 6 = 6 - 4
من قصيدة لأمل دنقل:
ها أنت يا زرقاء
وحيدة، عمياء
وما تزال أغنيات الحب، والأضواء
والعربات الفارهات، والأزياء
فأين أخفي وجهي المشوها
كي لا أعكر الصفاء الأبله المموها
في أعين الرجال والنساء
وأنت يا زرقاء
وحيدة عمياء
وحيدة عمياء
ها أنت يا زرقاء = ها أن تيا زر قاء= 2 2 3 2 2ه =2 2 1 2 2 2 =4 + 6
وحيدة، عمياء =وحي دتن عم ياء = 3 3 2 2 ه = 1 2 1 2 2 2 ه = 2 + 6
وما تزال أغنيات الحب، والأضواء = وما تزا لأغ نيا تل حب بوض ضياء =3 3 3 3 2 2 3 3ه =1 2 1 2 1 2 1 2 2 2 1 2 1 2 ه
النمط 2 = 2 = 2 + 6 – 2 = 2
يخالف القاعدة الرابعة فقط ولا ضير
والعربات الفارهات، والأزياء
ول ع ربا تل فا رها تول أز ياء =2 1 3 2 2 3 3 2 2ه = 2 2 1 2 2 2 1 2 1 2 2 2 النمط 4 + 6 - 2 + 6 صعود بعد هبوط غير مقبول
فأين أخفي وجهي المشوها = فأي نأخ في وج هيل مشو وها = 3 3 2 2 3 3 3 =1 2 1 2 2 2 1 2 1 2 1 2
النمط 2 + 6 - 2 = 2 = 2
كي لا أعكر الصفاء الأبله المموها = 2 2 3 3 3 2 2 3 3 3 = 2 2 1 2 1 2 1 2 2 2 1 2 1 2 1 2
النمط 4 - 2 =2 + 6 - 2 = 2 = 2
في أعين الرجال والنساء = 2 2 3 3 3 3 ه = 2 2 1 2 1 2 1 2 1 2 ه
النمط 4 – 2 = ٢ = 2 = 2
وأنت يا زرقا= 3 3 2 2 ه = 1 2 1 2 2 2 ه = 2 + ٦
وحيدة عمياء =3 3 2 2 ه = 1 2 1 2 2 2 ه = 2 + 6
وإن تجاوزنا القاعدة الرابعة بتوالي مساواة بين الأرقام فمازال النص خارج هرم الأوزان ،ونفى انتمائه إلى الدائرة العروضية بمخالفته أول قاعدة في صعود بعد هبوط
وبالتالي يندرج النص تحت مسمى النثر وإن ظهر أحد أسطره متفقا مع قاعدة الهرم .
ولنضرب مثالا آخر عن الموزون
.أول التهجية لأدونيس
نقدرُ, الآنَ, أن نتساءلَ كيف التقينا
نقدرُ, الآنَ, أن نَتَهجّى طريقَ الرّجوعْ
ونقولَ: الشواطىءُ مهجورةٌ,
والقلوعْ
خَبَرٌ عن حُطامٍ.
نقدر, الآن, أن ننحني, ونقولَ: انْتَهَيْنا .
التقطيع والوزن
نق درُل أا نَأن ن تسا ءلَ كي فل تقي نا = 2 3 2 3 1 3 2 2 2 3 2
التأصيل =2 1 2 2 1 2 2 1 2 2 2 2 1 2 2
النمط 2 + 4 =4 + 8 -4 الوزن متدارك ينتهي ب فاعلاتن
نق درُل أا نَأن نَ تَهج جى طري قَر رّجوعْ = 2 3 2 3 1 3 2 3 2 3 ه
التأصيل =2 1 2 2 1 2 2 1 2 2 1 2 2 1 2 ه وزن المتدارك
النمط=2+4=4=4=4-2
و نقو لَش شوا ط ءمه جو رتن
ول قلوعْ =2 1 2 2 1 2 2 1 2 2 1 2 2 1 2 ه
النمط 2+4=4=4=4-2
خ برن عن حُطا من. =2 1 2 2 1 2 2
النمط 2+4=4
نق درل أا نأن نن حني, و نقو لَن تَهَيْ نا .=2 1 2 2 1 2 2 1 2 ,2 1 2 2 1 2 2
النمط 2=4=4=4=4=4
ر هرم الأوزان إلى حصيلة الشعر في التفعيلة ليصار إلى عدم تأطيره في إطار النثر بل هو شعر موزون ينسجم مع الدائرة العروضية للبحور ،وسواء جاءت الأسطر بعدد تفعيلات توافق عدد تفعيلات البحر الذي تكتب عليه ،أو خالفتها فهي توافق هرم الأوزان وما في ذلك من إثبات انتمائها إلى الشعر ، ومن العبث تصنيفها إلى جانب النصوص الفنية النثرية.
مع ملاحظة أن ما اعتمد البحور ذات التفعيلة الواحدة مثل الكامل والوافر -وهنا كان المثال من المتدارك والرمل - كانت دلالة الوزن أقرب ما تكون إلى شعر العمود وهنا لا اختلاف بينهما إلا في زيادة عدد التفعيلات الذي يجعل التساوي موجودا في النمط الزوجي
وإذا أخذنا قصيدة تفعيلة من بحر الرجز وكثرة زحافاته تجعله يقترب في وزنه من عدة بحور في العمود ..فهل إن استخدم في الشعر الحر سيكون كما حال البحور الأخرى مع هرم الأوزان
الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع للشاعر أنسي الحاج
يدي يدٌ لكِ ويَدُكِ جامعة.
حَسَرْتِ الظّلَّ عن شجرة النَّدَم
فغسل الشتاءُ نَدَمي وَحَرَقه الصّيف.
أنتِ الصغيرة كنُقطة الذهب
تفكّين السّحر الأسود
أنتِ السائغـةُ اللـّيـنـة تشابكتْ يداكِ مع الحُبّ
وكُلّ كلمةٍ تقولينها تتكاثف في مجموع الرّياح .
الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع
يدي يدن لكِ ويَ دُكِ جا معة=3 3 (2) (2) (2) 2 3
النمط 2 + 10 - 2
حَسَرْ تِظ ظل لعن شج رتن ندَم =3 2 2 3 2 3 3
النمط 6 - 4 -2 = 2 توالى سالبان مما يخالف القاعدة الثالثة
فغ سلش شتا ءُنَ دَمي وَحَ رَ قهص صيف= 2 3 3 (2 )3 (2 )2 3 3
النمط 2 = 2 + 4 + 6 - 2= 2 توالى موجبان
أن تِص صغي رة كنُق طتذ ذهب = 2 2 3 (2 )3 3 3
النمط 4 = 4 - 2 = 2=2
تفك كي نس سح رل أس ود = 3 2 2 2 2 2 2
خببي عدا أنه بدأ بوتد
أن تِس سا ئ غـتل ليـ ينـة =2 2 2 2 2 3
النمط 10 - 2
تشا بكتْ يدا كِ معل حُبّ = 3 3 3 2 3 2
النمط 2 =2 + 4 = 4
وكُل لك ل متن تقو لي نها ت تكا ثف في مج مو عر رياح =3 2 2 3 3 2 3 2 3 2 2 2 2 2 3
النمط 6 - 2 + 4 = 4 + 12 - 2
رقم عالي 10و 12 لا يرد في الشعر سوى في الإيقاع الخببي
كانت النتائج تقارب في وجهها العام بعض الأوزان فمثلا نجد وزن الخبب في جزء منها 2 2 2 2 2 ...وقد 3 3 2 3 2 المجتث و 2 2 3 2 3 جزء من البسيط ولو جاء بعده 3 2 لقلنا أنه مخلع
وربما هذا ما يفسر اتفاقها وقاعدة الهرم الأهم لا صعود بعد هبوط
من نص نافذة السراب الزهراء صعيدي
حلمٌ خجِل
في غفلة القدر
يبحثُ عن نافذةِ الحياة ..
يلدغهُ المستحيل
كعقربٍ فارٍّ من أيقونةِ الظلام.
حلمٌ خجِل
في غفلة القدر =حل من خجل في غف لتل قدر = 2 2 3 2 2 3 3 = 2 2 1 2 2 2 1 2 1 2
النمط 4 + 6 - 2 = 2
وزنها مستفعلن مستفعلن فعو من الرجز لولا أن الرجز ينتهي ب 3 2 فعولن
يبحثُ عن نافذةِ الحياة =يب ح ثعن نا ف ذتل حياة = 2 1 3 2 1 3 3 ه= 2 2 1 2 2 1 2 1 2
النمط 4 =4 - 2 = 2 أيضا وزنه نفس السابق
يلدغهُ المستحيل = 2 1 3 2 3 = 2 2 1 2 2 1 2
كعقربٍ فارٍّ من أيقونةِ الظلام = 3 3 2 2 2 2 2 3 3 ه = 1 2 1 2 2 2 2 2 2 1 2 1 2
النمط 2 + 12 - 2 = 2
قد يتفق النثر في بعض مقاطعه مع الموزون لما للغة العربية من خصائص ومن الممكن استخدام هرم الأوزان للحكم على النص إن انتمى إلى فئة الوزن ووافق قاعدته الأساس بلا صعود بعد هبوط ،اعتبرنا النص نظما إلى أن تثبت صفة الشاعرية فيه والروح ليكون شعرا شكلا ومضمونا ..وإن خالف الهرم وحوى أنماطا مختلفة من الأرقام أو التفعيلات كان نثرا .
في نص نثري لمحمود العقاد
من جانب القبرِ لسانٌ بدا يكذبُ ما شاءَ ولا يستحي هذا هو التاريخُ!، لو أنني صوّرته يومًا على المسرح.
التقطيع
من جا نبل قب رِ لسا نن بدا يك ذ بُما شا ءَ ولا يس تحي ها ذا هوت تا ري خُلو أن نني صو وّر تهو يو من علل مس رح.
الوزن =2 2 3 2 1 3 2 3 2 1 3 2 1 3 2 3 2 2 3 2 2 3 2 2 2 3 2 2 3 2 2
التأصيل = 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2
النمط 4 + 6 - 4 + 6 =6 - 4 +6 =6 + 8 - 6 =6
خالفت الجملة هرم الأوزان
وخلاصة ما جاء في كتاب ( اللغة الشاعرة ...محمود العقاد) في أن النثر الفني عندنا يتوازى مع الشعر الغربي في أعلى سلّم أدبي عندهم ،وباعتبار نص النثر في حاضرنا يقال أنه شعر بدعوى انتمائه إلى النمط الشعري الغربي فقد كان لهذا الدليل بعدم شعرية النثر ما يضاف إلى الدلائل .
من النثر الفني للجاحظ عن الكتاب
الكِتاب وعاء مليء علمًا، وظَرف حُشي ظُرفًا، وإناء شُحن مزاحًا وجِدًّا، إن شئت كان أبين من سحبان وائل، وإن شئت كان أعيى من باقل، وإن شئت ضحكت من نوادره، وإن شئت عجبت من غرائب فرائده، وإن شئت ألْهتك طرائفه، وإن شئت أشجتك مواعظه، ومن لك بواعظ مُلْهٍ، وبزاجر مغرٍ، وبناسك فاتك، وبناطق أخرس.
ال كتا ب وعا ءن ملي ءن عل من = ٢ ٣ ٢ ٣ ٢ ٣ ٢ ٢ ٢ = ٢ ١ ٢ ٢ ١ ٢ ٢ ١ ٢ ٢ ٢ ٢
النمط ٢ + ٤ + ٨ فيه وزن المتدارك توالى فيه موجبان
وظر فن ح ش يظر فن = ٣ ٢ ٢ ٢ ٣ ٢ ٢ = ١ ٢ ٢ ٢ ٢ ١ ٢ ٢ ٢
النمط ٨ - ٦
و إنا ءن شح ن مزا حن = ٢ ١ ٢ ٢ ٢ ٢ ١ ٢ ٢
النمط ٢ + ٨ - ٤
إن شئ تكا نأب ي نمن سح با نوا ئل = ٢ ٢ ١ ٢ ١ ٢ ٢ ١ ٢ ٢ ٢ ١ ٢ ٢ النمط ٤ - ٢ + ٤ + ٦ - ٤
خالفت قاعدة هرم الأوزان في أول قاعدة في صعود بعد هبوط وتتالت إشارتين +
ورغم علو الحبكة الفنية للنثر هنا فقد خالف الشعر
وهنا أعتقد أن اعتماد هرم الأوزان في بحث صفة الشعر في النص اعتمادا على وزنه الرقمي يمكن أن يكون رادعا أمام من يلبس النثر اسم الشعر
ويبقى المجال مفتوحا للمزيد من الدراسات ،هو تفكير ترجمته كأمثلة،والشمولية
نقاش
بحث التخرج _ للمناقشة الزهراء صعيدي
بدأه الزهراء صعيدي · 2021-06-26 00:04 · 41,099 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
بحث الزهراء صعيدي حول تطبيق هرم الأوزان لبحث صفة الشعر في الحر والنثر.pdf
لا أعلم كيفية المشاركة لكنه هنا مع الألوان وجدول الأوزان وقاعدة الهرم صورة فآمل أن يكون كما نتمناه
لا أعلم كيفية المشاركة لكنه هنا مع الألوان وجدول الأوزان وقاعدة الهرم صورة فآمل أن يكون كما نتمناه
0 شكروا صاحب المشاركة:
الزهراء صعيدي;92816Click to view the document
لا أعلم كيفية المشاركة لكنه هنا مع الألوان وجدول الأوزان وقاعدة الهرم صورة فآمل أن يكون كما نتمناه
أحسنت أستاذتي بهذه الطريقة في النشر
دخلت لأنشره بهذه الطريقة فوجدتم قج قمت بذلك بطريقة ممتازة
ولا بأس من إبقاء المشاركة السابقة ليسهل على المتفاعلين النسخ منها.
معنا - أعني كل أهل الرقمي - شهران على الأقل لتطوير هذا الموضوع بحيث يكون نتاجا مشتركا
تديرينه أنت ويكون مرجعا من مراجع العروض الرقمي.
الرجاء من أساتذة الرقمي الكرام الاهتمام والمشاركة
أبحاث التخرج فرصة للمراجعة الجماعية واستئناف التواصل.
وفقك الله
0 شكروا صاحب المشاركة:
الرجاء من كل مشارك أو معلق أن يرقم ردوده (اسمه - الرقم ) كما يلي :
خشان - 1
العنوان الذي اختارته الأستاذة :
" تطبيقات الرقمي على الشعر الحر والنثر لبحث صفة الشعر فيه"
أفضل أن يقتصر العنوان على (هرم الأوزان) ثم تأتي تطبيقاته المختلفة كعناوين فرعية بعد استيفاء البحث فيه.
وآراء المشاركين حول هذه النقطة مفيدة. ويبقى القرار لصاحبة البحث.
إبراز الهرم في العنوان أراه مهما. كل من العنوانين يشير إلى تركيز على أولويتين مختلفتين للبحث.
كما أن اختصار العنوان فيه تجنب لإشكال ( الفرق بين النظم والشعر) فالعروض مجاله ضبط الشعر من حيث الوزن وذلك يعني أن مجاله ( النظم )
خشان - 1
العنوان الذي اختارته الأستاذة :
" تطبيقات الرقمي على الشعر الحر والنثر لبحث صفة الشعر فيه"
أفضل أن يقتصر العنوان على (هرم الأوزان) ثم تأتي تطبيقاته المختلفة كعناوين فرعية بعد استيفاء البحث فيه.
وآراء المشاركين حول هذه النقطة مفيدة. ويبقى القرار لصاحبة البحث.
إبراز الهرم في العنوان أراه مهما. كل من العنوانين يشير إلى تركيز على أولويتين مختلفتين للبحث.
كما أن اختصار العنوان فيه تجنب لإشكال ( الفرق بين النظم والشعر) فالعروض مجاله ضبط الشعر من حيث الوزن وذلك يعني أن مجاله ( النظم )
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;92820الرجاء من كل مشارك أو معلق أن يرقم ردوده (اسمه - الرقم ) كما يلي :
خشان - 1
العنوان الذي اختارته الأستاذة :
" تطبيقات الرقمي على الشعر الحر والنثر لبحث صفة الشعر فيه"
أفضل أن يقتصر العنوان على (هرم الأوزان) ثم تأتي تطبيقاته المختلفة كعناوين فرعية بعد استيفاء البحث فيه.
وآراء المشاركين حول هذه النقطة مفيدة. ويبقى القرار لصاحبة البحث.
إبراز الهرم في العنوان أراه مهما. كل من العنوانين يشير إلى تركيز على أولويتين مختلفتين للبحث.
كما أن اختصار العنوان فيه تجنب لإشكال ( الفرق بين النظم والشعر) فالعروض مجاله ضبط الشعر من حيث الوزن وذلك يعني أن مجاله ( النظم )
الزهراء - 1
تم أستاذي سأعدل العنوان
أشكرك لكل ما تقدمه في سبيل إعلاء الفكر
بحث الزهراء صعيدي بعنوان أهمية هرم الاوزان.pdf
0 شكروا صاحب المشاركة:
الزهراء صعيدي;92821الزهراء - 1
تم أستاذي سأعدل العنوان
أشكرك لكل ما تقدمه في سبيل إعلاء الفكر
خشان -2
المطلوب المشاركة برأيك أستاذتي أولا باول
أما التعديل فيكون في آخر المطاف بعد استكنال الحوار حول الموضوع.
ولكن يمكنك التعديل لديك كما تشائين ولكن النشر يكون في المرحلة التالية (( بحث التخرج – بصورته الأخيرة))
0 شكروا صاحب المشاركة:
الزهراء صعيدي;92815
من جا نبل قب رِ لسا نن بدا يك ذ بُما شا ءَ ولا يس تحي ها ذا هوت تا ري خُلو أن نني صو وّر تهو يو من علل مس رح.
الوزن =2 2 3 2 1 3 2 3 2 1 3 2 1 3 2 3 2 2 3 2 2 3 2 2 2 3 2 2 3 2 2
التأصيل = 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2
النمط 4 + 6 - 4 + 6 =6 - 4 +6 =6 + 8 - 6 =6
ليس من الإنصاف لروح البحث أن نتناول جملا نثرية طويلة جدا .
أطول شطر في الشعر العربي شطر الطويل الخالي من الززحاف والعلة = 28
ولا ينبغي أن نتوقع من النثر أكثر مما نتوقعه من الشعر في هرم الأوزان
من جانب القبر لسان بدا .. يكذب ما شاء ولا يستحي
هذا هو التاريخُ!، لو أنني .....صوّرته يومًا على المسرح.
هذان بيتان على بحر السريع
هل لدي التباس فيما ذهبت إليه أستاذتي؟
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;92831ليس من الإنصاف لروح البحث أن نتناول جملا نثرية طويلة جدا .
أطول شطر في الشعر العربي شطر الطويل الخالي من الززحاف والعلة = 28
ولا ينبغي أن نتوقع من النثر أكثر مما نتوقعه من الشعر في هرم الأوزان
من جانب القبر لسان بدا .. يكذب ما شاء ولا يستحي
هذا هو التاريخُ!، لو أنني .....صوّرته يومًا على المسرح.
هذان بيتان على بحر السريع
هل لدي التباس فيما ذهبت إليه أستاذتي؟
حقيقة معك حق ربما التبس عليّ الأمر في عدم الفصل بين الجمل ربما لأنها في آخر البحث وأتعبني التقطيع لكن حين بحثت عن نصوص نثرية وجدت هذين السطرين تحت خانة النثر ولم أنتبه إلى القافية ...
قرأت أنه لم يكن هناك نثر يخلو تماما من الاوزان ، حتى الخطب كانت تعتبر نثرا لكنها في مضمونها تتبع إيقاعا يقربها من قلوب الناس وربما لذلك وجدت هذه القطعة في صنف النثر سأضيفها إلى فئة الشعر ...
لكن لفت انتباهي إلى أنه فعلا كان النثر شعرا
النثر العربي لم يكن كلاما عاديا بل كان موزونا في جمله فقط كانت تتعدد التفعيلات في النص الواحد والجملة الواحدة ربما
أشكرك أستاذي على تنبيهي لذلك وفي ذلك إثبات أن كل نثر يخلو من وزنه العربي هو نثر غربي كتعريب الجمل في قالب شعري وفي ذلك مخالفة لشرع اللغة
0 شكروا صاحب المشاركة:
مشاركة ظ¤
نص بيتين لمحمود العقاد
من جانب القبرِ لسانٌ بدا يكذبُ ما شاءَ ولا يستحي
هذا هو التاريخُ!، لو أنني صوّرته يومًا على المسرح.
التقطيع
من جا نبل قب رِ لسا نن بدا = 2 2 3 2 1 3 2 3
التأصيل 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2
النمط 4 + 6 - 4 - 2
يك ذ بُما شا ءَ ولا يس تحي 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2
ايضا 4 + 6 - 4 - 2
ها ذا هوت تا ري خُلو أن نني
صو وّر تهو يو من علل مس رحي
يبدو أن القاعدة بتوالي -- لا تعمم على البحر السريع ايضا وبالتالي ما تزال القاعدة الأشمل لا صعود بعد هبوط في الوزن
نص بيتين لمحمود العقاد
من جانب القبرِ لسانٌ بدا يكذبُ ما شاءَ ولا يستحي
هذا هو التاريخُ!، لو أنني صوّرته يومًا على المسرح.
التقطيع
من جا نبل قب رِ لسا نن بدا = 2 2 3 2 1 3 2 3
التأصيل 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2
النمط 4 + 6 - 4 - 2
يك ذ بُما شا ءَ ولا يس تحي 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2
ايضا 4 + 6 - 4 - 2
ها ذا هوت تا ري خُلو أن نني
صو وّر تهو يو من علل مس رحي
يبدو أن القاعدة بتوالي -- لا تعمم على البحر السريع ايضا وبالتالي ما تزال القاعدة الأشمل لا صعود بعد هبوط في الوزن
0 شكروا صاحب المشاركة:
الزهراء صعيدي;92833مشاركة ظ¤
نص بيتين لمحمود العقاد
من جانب القبرِ لسانٌ بدا يكذبُ ما شاءَ ولا يستحي
هذا هو التاريخُ!، لو أنني صوّرته يومًا على المسرح.
التقطيع
من جا نبل قب رِ لسا نن بدا = 2 2 3 2 1 3 2 3
التأصيل 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2
النمط 4 + 6 - 4 - 2
يك ذ بُما شا ءَ ولا يس تحي 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2
ايضا 4 + 6 - 4 - 2
ها ذا هوت تا ري خُلو أن نني
صو وّر تهو يو من علل مس رحي
يبدو أن القاعدة بتوالي -- لا تعمم على البحر السريع ايضا وبالتالي ما تزال القاعدة الأشمل لا صعود بعد هبوط في الوزن
هذا باب من أهم أبواب هرم الأوزان
4 3 4 3 2 3 هذا ليس بحر السريغ
بحر السريع = 4 3 4 3 2 3
وهذا يطبق عليه هرم الأوزان بعد تأصيله أي 2 3تصبح 2 2 2
ولها تداعيات أخرى . ستفاجئين بما ستكتشفين أنتظر ردك لأكمل.
هذا هو الهدف من طرح المشروع للحوار .... وهو التعمق في البحث وعدم التسرع.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;92834هذا باب من أهم أبواب هرم الأوزان
4 3 4 3 2 3 هذا ليس بحر السريغ
بحر السريع = 4 3 4 3 2 3
وهذا يطبق عليه هرم الأوزان بعد تأصيله أي 2 3تصبح 2 2 2
ولها تداعيات أخرى . ستفاجئين بما ستكتشفين أنتظر ردك لأكمل.
هذا هو الهدف من طرح المشروع للحوار .... وهو التعمق في البحث وعدم التسرع.
إذا كان الوتد ٣ الأخير غير أصلي وهو مزاحف فهو رجز والدلالة عليه ٢ ١ ٣ في الحشو والكامل لا يزاحف سببه الثاني
لكن كيف لنا أن نعرف إذا كان الوتد أصليا أم لا من بيتين فقط من قصيدة
نعيد التأصيل إذن
نص بيتين لمحمود العقاد
من جانب القبرِ لسانٌ بدا... يكذبُ ما شاءَ ولا يستحي
هذا هو التاريخُ!، لو أنني ..صوّرته يومًا على المسرحِ
التقطيع
من جا نبل قب رِ لسا نن بدا = 2 2 3 2 1 3 2 3
التأصيل 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2
النمط 4 + 6 + 8
يك ذ بُما شا ءَ ولا يس تحي = 2 1 3 2 1 3 2 3 = 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2
ايضا 4 + 6 + 8
في اليت الثاني من الملاحظ اعتماده فاصلة الكامل عدا انتهاءه 2 3 التي بالتاصيل لكونها رجز تعاد إلى 2 2 2 أي إلى أصل البحر الكامل
ها ذا هوت تا ري خُلو أن نني = 2 2 3 2 2 3 2 3 = 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2
صو وّر تهو يو من علل مس رحي = 2 2 3 2 2 3 2 3 = 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2
النمط كما هو 4 + 6 + 8
عند التأصيل اختلفت النتيجة فهنا أصبحنا أمام صعودين متتالين وأيضا هذه في هرم الاوزان لا تنطبق على كل البحور أو أن القاعدة تصح في عدم تتالي أكثر من إشارتين من نفس النوع
لو أن التأصيل في الرجز كان ليكون 4 3 لاختلفت النتيجة 4 + 6 = 6 - 2
وهنا السؤال هل يجب تأصيل السريع لتكون القافية 4 3 وإذا كان كذلك فكأننا نقول في أصل كل بحر ومرده إلى كنف الدائرة العروضية وهل تأصيل الرجز في القافية إلى 4 3 أم 2 2 2
0 شكروا صاحب المشاركة:
الزهراء صعيدي;92835إذا كان الوتد ظ£ الأخير غير أصلي وهو مزاحف فهو رجز والدلالة عليه ظ¢ ظ، ظ£ في الحشو والكامل لا يزاحف سببه الثاني
لكن كيف لنا أن نعرف إذا كان الوتد أصليا أم لا من بيتين فقط من قصيدة
نعيد التأصيل إذن
نص بيتين لمحمود العقاد
من جانب القبرِ لسانٌ بدا... يكذبُ ما شاءَ ولا يستحي
هذا هو التاريخُ!، لو أنني ..صوّرته يومًا على المسرحِ
التقطيع
من جا نبل قب رِ لسا نن بدا = 2 2 3 2 1 3 2 3
التأصيل 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2
النمط 4 + 6 + 8
يك ذ بُما شا ءَ ولا يس تحي = 2 1 3 2 1 3 2 3 = 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2
ايضا 4 + 6 + 8
في اليت الثاني من الملاحظ اعتماده فاصلة الكامل عدا انتهاءه 2 3 التي بالتاصيل لكونها رجز تعاد إلى 2 2 2 أي إلى أصل البحر الكامل
ها ذا هوت تا ري خُلو أن نني = 2 2 3 2 2 3 2 3 = 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2
صو وّر تهو يو من علل مس رحي = 2 2 3 2 2 3 2 3 = 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2
النمط كما هو 4 + 6 + 8
عند التأصيل اختلفت النتيجة فهنا أصبحنا أمام صعودين متتالين وأيضا هذه في هرم الاوزان لا تنطبق على كل البحور أو أن القاعدة تصح في عدم تتالي أكثر من إشارتين من نفس النوع
لو أن التأصيل في الرجز كان ليكون 4 3 لاختلفت النتيجة 4 + 6 = 6 - 2
وهنا السؤال هل يجب تأصيل السريع لتكون القافية 4 3 وإذا كان كذلك فكأننا نقول في أصل كل بحر ومرده إلى كنف الدائرة العروضية وهل تأصيل الرجز في القافية إلى 4 3 أم 2 2 2
سرني استاذتي انك أصلت واستنتجت ثم أصلت ثانية
نتيجة كلامك أن السريع هو في الحقيقة صورة من الرجز وأن أصله هو 4 3 4 3 4 3
أرجو قراءة ما جاء عن السريع في منطومة الخليل ص 24
وأن تربطي ذلك بما ورد على ص ( 15 ) البند 3 :" أنه ال توجد بحور رئيسة على (د) إال لتلك المنبثقة عن بحور(جـ) أي
المنسرح والخفيف والمضارع " وما يعنيه ذلك بالنسبة للسريع
باستثناء (البسيط والطويل) لا بحر أصيلا تاما إلا كان له مطلع على المحاور
2 لما يبدا بسببين – 1 لما يبدأ بسبب – 12 لما يبدأ بوتد
ثم أرجو ل تقرئي ما جاء في موضعي وازواج في ظلال د. خلوف نسبة وتناسب
showthread.php
نسبة وتناسب ونَسَب وتأصيل — منتديات العروض الرقمية
وذكريني إذا انتهينا منهما لنتناول كلا من
اليسط 4 3 2 3 4 3 2 3 والبسيط 4 3 2 3 2 2 3 2 2
وكذلك الكامل 4 3 4 3 4 3 و الكامل 4 3 4 3 2 2 2
لنخلص إلى قاعدة هامة في هرم الأوزان
نتيجة كلامك أن السريع هو في الحقيقة صورة من الرجز وأن أصله هو 4 3 4 3 4 3
أرجو قراءة ما جاء عن السريع في منطومة الخليل ص 24
وأن تربطي ذلك بما ورد على ص ( 15 ) البند 3 :" أنه ال توجد بحور رئيسة على (د) إال لتلك المنبثقة عن بحور(جـ) أي
المنسرح والخفيف والمضارع " وما يعنيه ذلك بالنسبة للسريع
باستثناء (البسيط والطويل) لا بحر أصيلا تاما إلا كان له مطلع على المحاور
2 لما يبدا بسببين – 1 لما يبدأ بسبب – 12 لما يبدأ بوتد
ثم أرجو ل تقرئي ما جاء في موضعي وازواج في ظلال د. خلوف نسبة وتناسب
showthread.php
نسبة وتناسب ونَسَب وتأصيل — منتديات العروض الرقمية
وذكريني إذا انتهينا منهما لنتناول كلا من
اليسط 4 3 2 3 4 3 2 3 والبسيط 4 3 2 3 2 2 3 2 2
وكذلك الكامل 4 3 4 3 4 3 و الكامل 4 3 4 3 2 2 2
لنخلص إلى قاعدة هامة في هرم الأوزان
0 شكروا صاحب المشاركة:
تبادل الدائرة العروضية بين البحور
بحور الشعر أصل لمبدأ واحد ،نقطة البدء تكرار المقطع الصوتي وتبعا لاختلاف ترتيبها ينشأ الإيقاع ،إذن اللغة العربية هي الشعر ،كما قال محمود العقاد في كتابه اللغة الشاعرة ...
واستنادا لمنهج الفطرة انطلقت الذائقة تنشد الأبيات ،ومازالت تحتفظ بمعيار الشعر الذي كان أكبر من مجرد وزن ...في الرقمي تعلمنا أن الدائرة العروضية الأصلية التي تنطلق منها البحور هي دائرة المتفق أ المكونة من المتقارب والمتدارك بتتالي أبسط نمط 3 2 أو 2 3،ودائرة المجتلب ج المكونة من بحور الرمل والرجز والهزج ،وبقية البحور تنتج من تمازج بين هاتين الدائرتين بطريقة أو بأخرى ..
لكن ماذا إذا أخذنا صفة كل بحر على حدى ،ونظرنا في الزحافات التي تبقي الإيقاع مستساغا ،وتلك التي يقال أنها تثقل الوزن ،ونجده يخرج من صفة البحر ليدخل في بحر آخر ..
عندما بحثت في زحافات المنسرح وجدت أن الزحاف الذي لا يخرجه من صفته اثنان فقط بمزاحفة أوله إلى 3 3 ومزاحفة الثلاثي الخببي 6 في الحشو إلى 2 3 1
وأما زحاف السببين في الشحو معا أدخله دائرة بحر الكامل التام المنتهي 4 = 2 2
المنسرح بزحاف السببين الخببين في الحشو معا 2 2 3 1 3 3 4 = الكامل التام بصورة العروض والضرب 4
فإذا كانت القصيدة على طولها بهذه الموسيقى كانت من الكامل وإن اعتمدت زحاف أولها من وقت لآخر كانت منسرحا
وما تداخل النغم إلا ضرب من ضروب التواؤم بين البحور
المنسرح بسيط وكامل وربما اعتمد زحافات الرجز فخالطه ...
لكن السؤال هنا ،هل لذلك علاقة في قلة نظم الشعراء على هذه البحور في العصر القديم ،وهل هناك معيار لجودة القصيدة ،إذا اعتمدت زحافا فعلى شاعرها اعتماده على طول النص ليبقى منسجما مع البحر ...
يبقى الجواب على لسان الشعراء حائرا عند انزلاق الإيقاع دون وعي على بحر معين .
في حين إن البحور الأصلية البسيط والكامل والوافر والطويل تتبع زحافات محددة لا تحيد عن صفة البحر
فلا نجد في قصيدة عنترة مثلا من البسيط زحاف 2 2 3 في الحشو إلى 3 3
فلو زوحفت 2 2 3 2 3 3 3 2 2
ولو بحثنا في النمط الزوجي بالتأصيل لردت التفعيلة إلى اصلها
ماذا لو اعتمدنا التأصيل استنادا إلى الأرقام دون العودة إلى اصل 3 بأنها مزاحفة أو أصليه والتعامل معها أنها تساوي 1 2
ليكون النمط الزوجي لذاك الوزن من البسيط 2 2 1 2 2 1 2 1 2 1 2 2 2
4 = 4 - 2 = 2 + 6 صعود بعد ههبوط
لا ينسجم مع قاعدة هرم الأوزان ،وربما هذا ما يفسر عدم اعتماد هذا الزحاف
ولو زوحف في أوله وحشوه 3 3 2 3 3 3 2 2
نمطه الزوجي 1 2 1 2 2 1 2 1 2 1 2 2 2
نفس النتيجة في مخالفة الهرم
حتى أننا عندها نقترب من المنسرح عدا أنه لم ينته 4
(2 2 3 2 3 3 ) 3 2 2
وفي الكامل ما يجعل أي زحاف في عدا قافيته يجعله يقترب من الرجز
وإذا كان السريع رجزا فما الذي يميزه عدا وزن واحد فقط هو 4 3 4 3 2 3
وكأنما البحور في علاقات تبادلية بين الالكترونات التي تمثل المقاطع ،تدور في مدارات الدوائر العروضية التي تدور حول مبدأ واحد ومنهج شمولي يحمل الاستقرار بين طياته .
وإذا آمنا بكل زحاف خاض كل من كتب لحنا في مضمار الشعر وانتمى ما يكتب إلى بحر ..
أو ربما مردّ ذلك إلى أن ما يكتب بإيقاع سينسجم مع بحر من البحور مع اختلافات جوهرية مع الشعر في اعتماد شكل وقواعد القصيدة العربية ،والكلام العالي الذي يسمو ليختلف عما يقال .
بحور الشعر أصل لمبدأ واحد ،نقطة البدء تكرار المقطع الصوتي وتبعا لاختلاف ترتيبها ينشأ الإيقاع ،إذن اللغة العربية هي الشعر ،كما قال محمود العقاد في كتابه اللغة الشاعرة ...
واستنادا لمنهج الفطرة انطلقت الذائقة تنشد الأبيات ،ومازالت تحتفظ بمعيار الشعر الذي كان أكبر من مجرد وزن ...في الرقمي تعلمنا أن الدائرة العروضية الأصلية التي تنطلق منها البحور هي دائرة المتفق أ المكونة من المتقارب والمتدارك بتتالي أبسط نمط 3 2 أو 2 3،ودائرة المجتلب ج المكونة من بحور الرمل والرجز والهزج ،وبقية البحور تنتج من تمازج بين هاتين الدائرتين بطريقة أو بأخرى ..
لكن ماذا إذا أخذنا صفة كل بحر على حدى ،ونظرنا في الزحافات التي تبقي الإيقاع مستساغا ،وتلك التي يقال أنها تثقل الوزن ،ونجده يخرج من صفة البحر ليدخل في بحر آخر ..
عندما بحثت في زحافات المنسرح وجدت أن الزحاف الذي لا يخرجه من صفته اثنان فقط بمزاحفة أوله إلى 3 3 ومزاحفة الثلاثي الخببي 6 في الحشو إلى 2 3 1
وأما زحاف السببين في الشحو معا أدخله دائرة بحر الكامل التام المنتهي 4 = 2 2
المنسرح بزحاف السببين الخببين في الحشو معا 2 2 3 1 3 3 4 = الكامل التام بصورة العروض والضرب 4
فإذا كانت القصيدة على طولها بهذه الموسيقى كانت من الكامل وإن اعتمدت زحاف أولها من وقت لآخر كانت منسرحا
وما تداخل النغم إلا ضرب من ضروب التواؤم بين البحور
المنسرح بسيط وكامل وربما اعتمد زحافات الرجز فخالطه ...
لكن السؤال هنا ،هل لذلك علاقة في قلة نظم الشعراء على هذه البحور في العصر القديم ،وهل هناك معيار لجودة القصيدة ،إذا اعتمدت زحافا فعلى شاعرها اعتماده على طول النص ليبقى منسجما مع البحر ...
يبقى الجواب على لسان الشعراء حائرا عند انزلاق الإيقاع دون وعي على بحر معين .
في حين إن البحور الأصلية البسيط والكامل والوافر والطويل تتبع زحافات محددة لا تحيد عن صفة البحر
فلا نجد في قصيدة عنترة مثلا من البسيط زحاف 2 2 3 في الحشو إلى 3 3
فلو زوحفت 2 2 3 2 3 3 3 2 2
ولو بحثنا في النمط الزوجي بالتأصيل لردت التفعيلة إلى اصلها
ماذا لو اعتمدنا التأصيل استنادا إلى الأرقام دون العودة إلى اصل 3 بأنها مزاحفة أو أصليه والتعامل معها أنها تساوي 1 2
ليكون النمط الزوجي لذاك الوزن من البسيط 2 2 1 2 2 1 2 1 2 1 2 2 2
4 = 4 - 2 = 2 + 6 صعود بعد ههبوط
لا ينسجم مع قاعدة هرم الأوزان ،وربما هذا ما يفسر عدم اعتماد هذا الزحاف
ولو زوحف في أوله وحشوه 3 3 2 3 3 3 2 2
نمطه الزوجي 1 2 1 2 2 1 2 1 2 1 2 2 2
نفس النتيجة في مخالفة الهرم
حتى أننا عندها نقترب من المنسرح عدا أنه لم ينته 4
(2 2 3 2 3 3 ) 3 2 2
وفي الكامل ما يجعل أي زحاف في عدا قافيته يجعله يقترب من الرجز
وإذا كان السريع رجزا فما الذي يميزه عدا وزن واحد فقط هو 4 3 4 3 2 3
وكأنما البحور في علاقات تبادلية بين الالكترونات التي تمثل المقاطع ،تدور في مدارات الدوائر العروضية التي تدور حول مبدأ واحد ومنهج شمولي يحمل الاستقرار بين طياته .
وإذا آمنا بكل زحاف خاض كل من كتب لحنا في مضمار الشعر وانتمى ما يكتب إلى بحر ..
أو ربما مردّ ذلك إلى أن ما يكتب بإيقاع سينسجم مع بحر من البحور مع اختلافات جوهرية مع الشعر في اعتماد شكل وقواعد القصيدة العربية ،والكلام العالي الذي يسمو ليختلف عما يقال .
0 شكروا صاحب المشاركة:
الزهراء صعيدي;92858تبادل الدائرة العروضية بين البحور
بحور الشعر أصل لمبدأ واحد ،نقطة البدء تكرار المقطع الصوتي وتبعا لاختلاف ترتيبها ينشأ الإيقاع ،إذن اللغة العربية هي الشعر ،كما قال محمود العقاد في كتابه اللغة الشاعرة ...
واستنادا لمنهج الفطرة انطلقت الذائقة تنشد الأبيات ،ومازالت تحتفظ بمعيار الشعر الذي كان أكبر من مجرد وزن ...في الرقمي تعلمنا أن الدائرة العروضية الأصلية التي تنطلق منها البحور هي دائرة المتفق أ المكونة من المتقارب والمتدارك بتتالي أبسط نمط 3 2 أو 2 3،ودائرة المجتلب ج المكونة من بحور الرمل والرجز والهزج ،وبقية البحور تنتج من تمازج بين هاتين الدائرتين بطريقة أو بأخرى ..
لكن ماذا إذا أخذنا صفة كل بحر على حدى ،ونظرنا في الزحافات التي تبقي الإيقاع مستساغا ،وتلك التي يقال أنها تثقل الوزن ،ونجده يخرج من صفة البحر ليدخل في بحر آخر ..
عندما بحثت في زحافات المنسرح وجدت أن الزحاف الذي لا يخرجه من صفته اثنان فقط بمزاحفة أوله إلى 3 3 ومزاحفة الثلاثي الخببي 6 في الحشو إلى 2 3 1
وأما زحاف السببين في الشحو معا أدخله دائرة بحر الكامل التام المنتهي 4 = 2 2
المنسرح بزحاف السببين الخببين في الحشو معا 2 2 3 1 3 3 4 = الكامل التام بصورة العروض والضرب 4
فإذا كانت القصيدة على طولها بهذه الموسيقى كانت من الكامل وإن اعتمدت زحاف أولها من وقت لآخر كانت منسرحا
وما تداخل النغم إلا ضرب من ضروب التواؤم بين البحور
المنسرح بسيط وكامل وربما اعتمد زحافات الرجز فخالطه ...
لكن السؤال هنا ،هل لذلك علاقة في قلة نظم الشعراء على هذه البحور في العصر القديم ،وهل هناك معيار لجودة القصيدة ،إذا اعتمدت زحافا فعلى شاعرها اعتماده على طول النص ليبقى منسجما مع البحر ...
يبقى الجواب على لسان الشعراء حائرا عند انزلاق الإيقاع دون وعي على بحر معين .
في حين إن البحور الأصلية البسيط والكامل والوافر والطويل تتبع زحافات محددة لا تحيد عن صفة البحر
فلا نجد في قصيدة عنترة مثلا من البسيط زحاف 2 2 3 في الحشو إلى 3 3
فلو زوحفت 2 2 3 2 3 3 3 2 2
ولو بحثنا في النمط الزوجي بالتأصيل لردت التفعيلة إلى اصلها
ماذا لو اعتمدنا التأصيل استنادا إلى الأرقام دون العودة إلى اصل 3 بأنها مزاحفة أو أصليه والتعامل معها أنها تساوي 1 2
ليكون النمط الزوجي لذاك الوزن من البسيط 2 2 1 2 2 1 2 1 2 1 2 2 2
4 = 4 - 2 = 2 + 6 صعود بعد ههبوط
لا ينسجم مع قاعدة هرم الأوزان ،وربما هذا ما يفسر عدم اعتماد هذا الزحاف
ولو زوحف في أوله وحشوه 3 3 2 3 3 3 2 2
نمطه الزوجي 1 2 1 2 2 1 2 1 2 1 2 2 2
نفس النتيجة في مخالفة الهرم
حتى أننا عندها نقترب من المنسرح عدا أنه لم ينته 4
(2 2 3 2 3 3 ) 3 2 2
وفي الكامل ما يجعل أي زحاف في عدا قافيته يجعله يقترب من الرجز
وإذا كان السريع رجزا فما الذي يميزه عدا وزن واحد فقط هو 4 3 4 3 2 3
وكأنما البحور في علاقات تبادلية بين الالكترونات التي تمثل المقاطع ،تدور في مدارات الدوائر العروضية التي تدور حول مبدأ واحد ومنهج شمولي يحمل الاستقرار بين طياته .
وإذا آمنا بكل زحاف خاض كل من كتب لحنا في مضمار الشعر وانتمى ما يكتب إلى بحر ..
أو ربما مردّ ذلك إلى أن ما يكتب بإيقاع سينسجم مع بحر من البحور مع اختلافات جوهرية مع الشعر في اعتماد شكل وقواعد القصيدة العربية ،والكلام العالي الذي يسمو ليختلف عما يقال .
أستاذتي الكريمة
[كلما زادت سرعة السيارة كلما تطلبت فرامل أقوى ووضوحا أكثر للطريق ودقفة أكثر في كل شيء. كلما ارتفاع البناء استدعى الارتفاع قاعدة أعرض وأرسخ.
لديك من حيوية الفكر وانطلاقه ما يستدعي منك دقة التعبير وامتلاك المادة ومنهجية الخليل
تبادل الدائرة العروضية بين البحور
[لعل التعبير هو تداخل البحور بين الدوائر أو تواشج البحور]
بحور الشعر أصل لمبدأ واحد ،
[ربما تقصدين أن هناك مبدأ يحكم عروض الشعر العربي]
نقطة البدء تكرار المقطع الصوتي وتبعا لاختلاف ترتيبها ينشأ الإيقاع ،إذن اللغة العربية هي الشعر ،كما قال محمود العقاد في كتابه اللغة الشاعرة ...
[يجدر بالبحث أن توثق المراجع وتراعي الدقة في نقل المعنى أو ينسخ النص حرفيا
وفيما يلي مثال :
اللغة الشاعرة | عباس محمود العقاد | مؤسسة هنداوي
" اللغة العربية كما يقول العقاد هي «لغة شاعرة» ذات موسيقى، مقبولة في السمع يستريح إليها السامع" ]
واستنادا لمنهج الفطرة انطلقت الذائقة تنشد الأبيات ،ومازالت تحتفظ بمعيار الشعر الذي كان أكبر من مجرد وزن ...[لم أفهم هذه العبارة]
...في الرقمي تعلمنا أن الدائرة العروضية الأصلية التي تنطلق منها البحور هي دائرة المتفق أ المكونة من المتقارب والمتدارك بتتالي أبسط نمط 3 2 أو 2 3،ودائرة المجتلب ج
[تعلمنا في الرقمي أن هناك دائرتين أصيلتين وثلاث دوار ناتجة
الدائرة الأصلية الأولى (أ) ناتجةعن تكرار تناوب 3 و 2 مع اختلاف (مفك – أو – مطلع ) كل من المتدارك والمتقارب.
الدائرة الأصليةالثانية (جـ) ناتجة من تناوب 3 و 4 مع فك 4 إلى 22 في أول وآخر شطر الرمل]
المكونة من بحور الرمل والرجز والهزج ،وبقية البحور تنتج من تمازج بين هاتين الدائرتين بطريقة أو بأخرى ..
[تنتج الدائرة ( ب) من تمازج (أ) و (ب)
تنتج كل من (د) ، (هـ) من طفرتين في (ج) طفرة وتدية في (د) وطفرة سببية في (هـ)]
لكن ماذا إذا أخذنا صفة كل بحر على حدى [حدة] ،ونظرنا في الزحافات التي تبقي الإيقاع مستساغا ،وتلك التي يقال أنها تثقل الوزن ،ونجده يخرج من صفة البحر ليدخل في بحر آخر ..
[بعض الزحافات قد تؤدي إلى صورة من بحر ما تشبه صورة في بحر آخر ويغلب أن يكون الزحاف الجائز المؤدي لذلك مستثقلا ونادرا
ويجدر بك أستاذتي أن تطلعي على كل من
1- الاستئثار
showthread.php
2- الزحافات النادرة
alarood - zehafat
]
عندما بحثت في زحافات المنسرح وجدت أن الزحاف الذي لا يخرجه من صفته اثنان فقط بمزاحفة أوله إلى 3 3 ومزاحفة الثلاثي الخببي 6 = 2 2 2 في الحشو إلى 2 3 1
[ 6 = 2 2 2 في الحشو إلى 2 1 2 = 2 3 ]
[وجدت أن زحافاته كما يلي
2 – 2 – 3 - }2{ - {2} - ]2[ - 3 – 1 3
حبث 2= جواز الزخاف
}2{ = استثقال الزحاف
{2} = استحباب الزحاف]
وأما زحاف السببين في الشحو [ الحشو] معا أدخله دائرة بحر الكامل التام المنتهي 4 = 2 2
المنسرح بزحاف السببين الخببين في الحشو معا 2 2 3 1 3 3 4 = الكامل التام بصورة العروض والضرب 4
فإذا كانت القصيدة على طولها بهذه الموسيقى كانت من الكامل وإن اعتمدت زحاف أولها من وقت لآخر كانت منسرحا
[ من ناحية عملية هذا الزحاف غير موجود ولم يرد إلا في بيت شاذ واحد هوبيت لبيد]
وقد أرسلت لك هذا الرابط عدة مرات أرجو قراءته وفيه حكم المكانفة ( جزك) وبيت لبيد
لا توجد قصيدة على المنسرح تعتمد ها الزحاف ]
وما تداخل النغم إلا ضرب من ضروب التواؤم بين البحور
المنسرح بسيط وكامل وربما اعتمد زحافات الرجز فخالطه ...
[ كيف المنسرح بسيط ]
[المنسرح والكامل والرجز جميعها على المحور 12 لأن المنسرح والكامل ناتجان عن الرجز]
لكن السؤال هنا ،هل لذلك علاقة في قلة نظم الشعراء على هذه البحور في العصر القديم ،وهل هناك معيار لجودة القصيدة ،إذا اعتمدت زحافا فعلى شاعرها اعتماده على طول النص ليبقى منسجما مع البحر ...
[تقصدين تجنب الزحافات الثقيلة ]؟
يبقى الجواب على لسان الشعراء حائرا عند انزلاق الإيقاع دون وعي على بحر معين .
في حين إن البحور الأصلية البسيط والكامل والوافر والطويل تتبع زحافات محددة لا تحيد عن صفة البحر
[معظم نظم العرب على هذه البحور وأسماها د. إبراهيم أنيس البحور القومية ]
alarood - albohoor-al-qawmeyyah
فلا نجد في قصيدة عنترة مثلا من البسيط زحاف 2 2 3 في الحشو إلى 3 3
فلو زوحفت 2 2 3 2 3 3 3 2 2
[ ذلك مستثقل كما جاء في الفرق بين العروض وعلم العروض
alarood - الفرق بين العروض وعلم العروض
– لكنه ورد في الشعر الجاهلي]
ولو بحثنا في النمط الزوجي بالتأصيل لردت التفعيلة إلى اصلها
**************
[بحثك التالي خطير وورد ببالي عدة مرات وبنفس طريقة التفكير التي تفضلت بها
وذلك لربط هرم الأوزان بالزحافات وتهيبت من الموضوع لإشكالات واجهتني فيه
وأهمها عندما يتكرر الرقم 1 مرتين كما في البسيط
4 3 1 3 4 3 1 3 = 2 2 1 2 1 1 2 2 2 1 2 1 1 2
وكما في الكامل = 2 2 3 1 3 3 2 2 3 = 2 2 1 2 1 1 2 1 2 2 2 1 2
لك من العزيمة والذكاء ما قد تجدين بهما حلا لهذه الإشكالات . ولكني لا أكتمك القول بأن تعمقك في الرقمي هو دون مستوى ذكائك. ولعل السبب في ذلك هوالسرعة التي اجتزت بها دروس الرقمي وكان اهتمامك فيها بوزن الشعر في المقام الأول وربما الأخير.
بحثك هذا أظنه فوق مستوى كثير من أبحاث الدراسات الجامعية العليا وهو يستحق منك تثبيت وتوسيع وتعميق دراستك للرقمي. وإحدى الطرق هي دراسة منظومة الخليل وكل امتداداتها وهضمها بشكل جيد.]
ماذا لو اعتمدنا التأصيل استنادا إلى الأرقام دون العودة إلى اصل 3 بأنها مزاحفة أو أصليه والتعامل معها أنها تساوي 1 2
ليكون النمط الزوجي لذاك الوزن من البسيط 2 2 1 2 2 1 2 1 2 1 2 2 2
4 = 4 - 2 = 2 + 6 صعود بعد ههبوط
لا ينسجم مع قاعدة هرم الأوزان ،وربما هذا ما يفسر عدم اعتماد هذا الزحاف
ولو زوحف في أوله وحشوه 3 3 2 3 3 3 2 2
نمطه الزوجي 1 2 1 2 2 1 2 1 2 1 2 2 2
نفس النتيجة في مخالفة الهرم
حتى أننا عندها نقترب من المنسرح عدا أنه لم ينته 4
(2 2 3 2 3 3 ) 3 2 2
وفي الكامل ما يجعل أي زحاف في عدا قافيته يجعله يقترب من الرجز
وإذا كان السريع رجزا فما الذي يميزه عدا وزن واحد فقط هو 4 3 4 3 2 3
وكأنما البحور في علاقات تبادلية بين الالكترونات التي تمثل المقاطع ،تدور في مدارات الدوائر العروضية التي تدور حول مبدأ واحد ومنهج شمولي يحمل الاستقرار بين طياته .
وإذا آمنا بكل زحاف خاض كل من كتب لحنا في مضمار الشعر وانتمى ما يكتب إلى بحر ..
أو ربما مردّ ذلك إلى أن ما يكتب بإيقاع سينسجم مع بحر من البحور مع اختلافات جوهرية مع الشعر في اعتماد شكل وقواعد القصيدة العربية ،والكلام العالي الذي يسمو ليختلف عما يقال .
[أتمنى أن يدخل أساتذة العروض ليناقشوا ولنتعلم سوية وفي ذلك خير كثير للجميع - يحزنني إعراضهم]
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;92859
أستاذتي الكريمة
[كلما زادت سرعة السيارة كلما تطلبت فرامل أقوى ووضوحا أكثر للطريق ودقفة أكثر في كل شيء. كلما ارتفاع البناء استدعى الارتفاع قاعدة أعرض وأرسخ.
لديك من حيوية الفكر وانطلاقه ما يستدعي منك دقة التعبير وامتلاك المادة ومنهجية الخليل
تبادل الدائرة العروضية بين البحور
[لعل التعبير هو تداخل البحور بين الدوائر أو تواشج البحور]
بحور الشعر أصل لمبدأ واحد ،
[ربما تقصدين أن هناك مبدأ يحكم عروض الشعر العربي]
نقطة البدء تكرار المقطع الصوتي وتبعا لاختلاف ترتيبها ينشأ الإيقاع ،إذن اللغة العربية هي الشعر ،كما قال محمود العقاد في كتابه اللغة الشاعرة ...
[يجدر بالبحث أن توثق المراجع وتراعي الدقة في نقل المعنى أو ينسخ النص حرفيا
وفيما يلي مثال :
اللغة الشاعرة | عباس محمود العقاد | مؤسسة هنداوي
" اللغة العربية كما يقول العقاد هي «لغة شاعرة» ذات موسيقى، مقبولة في السمع يستريح إليها السامع" ]
واستنادا لمنهج الفطرة انطلقت الذائقة تنشد الأبيات ،ومازالت تحتفظ بمعيار الشعر الذي كان أكبر من مجرد وزن ...[لم أفهم هذه العبارة]
...في الرقمي تعلمنا أن الدائرة العروضية الأصلية التي تنطلق منها البحور هي دائرة المتفق أ المكونة من المتقارب والمتدارك بتتالي أبسط نمط 3 2 أو 2 3،ودائرة المجتلب ج
[تعلمنا في الرقمي أن هناك دائرتين أصيلتين وثلاث دوار ناتجة
الدائرة الأصلية الأولى (أ) ناتجةعن تكرار تناوب 3 و 2 مع اختلاف (مفك – أو – مطلع ) كل من المتدارك والمتقارب.
الدائرة الأصليةالثانية (جـ) ناتجة من تناوب 3 و 4 مع فك 4 إلى 22 في أول وآخر شطر الرمل]
المكونة من بحور الرمل والرجز والهزج ،وبقية البحور تنتج من تمازج بين هاتين الدائرتين بطريقة أو بأخرى ..
[تنتج الدائرة ( ب) من تمازج (أ) و (ب)
تنتج كل من (د) ، (هـ) من طفرتين في (ج) طفرة وتدية في (د) وطفرة سببية في (هـ)]
لكن ماذا إذا أخذنا صفة كل بحر على حدى [حدة] ،ونظرنا في الزحافات التي تبقي الإيقاع مستساغا ،وتلك التي يقال أنها تثقل الوزن ،ونجده يخرج من صفة البحر ليدخل في بحر آخر ..
[بعض الزحافات قد تؤدي إلى صورة من بحر ما تشبه صورة في بحر آخر ويغلب أن يكون الزحاف الجائز المؤدي لذلك مستثقلا ونادرا
ويجدر بك أستاذتي أن تطلعي على كل من
1- الاستئثار
showthread.php
2- الزحافات النادرة
zehafat
]
عندما بحثت في زحافات المنسرح وجدت أن الزحاف الذي لا يخرجه من صفته اثنان فقط بمزاحفة أوله إلى 3 3 ومزاحفة الثلاثي الخببي 6 = 2 2 2 في الحشو إلى 2 3 1
[ 6 = 2 2 2 في الحشو إلى 2 1 2 = 2 3 ]
[وجدت أن زحافاته كما يلي
2 – 2 – 3 - }2{ - {2} - ]2[ - 3 – 1 3
حبث 2= جواز الزخاف
}2{ = استثقال الزحاف
{2} = استحباب الزحاف]
وأما زحاف السببين في الشحو [ الحشو] معا أدخله دائرة بحر الكامل التام المنتهي 4 = 2 2
المنسرح بزحاف السببين الخببين في الحشو معا 2 2 3 1 3 3 4 = الكامل التام بصورة العروض والضرب 4
فإذا كانت القصيدة على طولها بهذه الموسيقى كانت من الكامل وإن اعتمدت زحاف أولها من وقت لآخر كانت منسرحا
[ من ناحية عملية هذا الزحاف غير موجود ولم يرد إلا في بيت شاذ واحد هوبيت لبيد]
وقد أرسلت لك هذا الرابط عدة مرات أرجو قراءته وفيه حكم المكانفة ( جزك) وبيت لبيد
لا توجد قصيدة على المنسرح تعتمد ها الزحاف ]
وما تداخل النغم إلا ضرب من ضروب التواؤم بين البحور
المنسرح بسيط وكامل وربما اعتمد زحافات الرجز فخالطه ...
[ كيف المنسرح بسيط ]
[المنسرح والكامل والرجز جميعها على المحور 12 لأن المنسرح والكامل ناتجان عن الرجز]
لكن السؤال هنا ،هل لذلك علاقة في قلة نظم الشعراء على هذه البحور في العصر القديم ،وهل هناك معيار لجودة القصيدة ،إذا اعتمدت زحافا فعلى شاعرها اعتماده على طول النص ليبقى منسجما مع البحر ...
[تقصدين تجنب الزحافات الثقيلة ]؟
يبقى الجواب على لسان الشعراء حائرا عند انزلاق الإيقاع دون وعي على بحر معين .
في حين إن البحور الأصلية البسيط والكامل والوافر والطويل تتبع زحافات محددة لا تحيد عن صفة البحر
[معظم نظم العرب على هذه البحور وأسماها د. إبراهيم أنيس البحور القومية ]
alarood - albohoor-al-qawmeyyah
فلا نجد في قصيدة عنترة مثلا من البسيط زحاف 2 2 3 في الحشو إلى 3 3
فلو زوحفت 2 2 3 2 3 3 3 2 2
[ ذلك مستثقل كما جاء في الفرق بين العروض وعلم العروض
alfrq byn alrwd wlm alrwd
– لكنه ورد في الشعر الجاهلي]
ولو بحثنا في النمط الزوجي بالتأصيل لردت التفعيلة إلى اصلها
**************
[بحثك التالي خطير وورد ببالي عدة مرات وبنفس طريقة التفكير التي تفضلت بها
وذلك لربط هرم الأوزان بالزحافات وتهيبت من الموضوع لإشكالات واجهتني فيه
وأهمها عندما يتكرر الرقم 1 مرتين كما في البسيط
4 3 1 3 4 3 1 3 = 2 2 1 2 1 1 2 2 2 1 2 1 1 2
وكما في الكامل = 2 2 3 1 3 3 2 2 3 = 2 2 1 2 1 1 2 1 2 2 2 1 2
لك من العزيمة والذكاء ما قد تجدين بهما حلا لهذه الإشكالات . ولكني لا أكتمك القول بأن تعمقك في الرقمي هو دون مستوى ذكائك. ولعل السبب في ذلك هوالسرعة التي اجتزت بها دروس الرقمي وكان اهتمامك فيها بوزن الشعر في المقام الأول وربما الأخير.
بحثك هذا أظنه فوق مستوى كثير من أبحاث الدراسات الجامعية العليا وهو يستحق منك تثبيت وتوسيع وتعميق دراستك للرقمي. وإحدى الطرق هي دراسة منظومة الخليل وكل امتداداتها وهضمها بشكل جيد.]
ماذا لو اعتمدنا التأصيل استنادا إلى الأرقام دون العودة إلى اصل 3 بأنها مزاحفة أو أصليه والتعامل معها أنها تساوي 1 2
ليكون النمط الزوجي لذاك الوزن من البسيط 2 2 1 2 2 1 2 1 2 1 2 2 2
4 = 4 - 2 = 2 + 6 صعود بعد ههبوط
لا ينسجم مع قاعدة هرم الأوزان ،وربما هذا ما يفسر عدم اعتماد هذا الزحاف
ولو زوحف في أوله وحشوه 3 3 2 3 3 3 2 2
نمطه الزوجي 1 2 1 2 2 1 2 1 2 1 2 2 2
نفس النتيجة في مخالفة الهرم
حتى أننا عندها نقترب من المنسرح عدا أنه لم ينته 4
(2 2 3 2 3 3 ) 3 2 2
وفي الكامل ما يجعل أي زحاف في عدا قافيته يجعله يقترب من الرجز
وإذا كان السريع رجزا فما الذي يميزه عدا وزن واحد فقط هو 4 3 4 3 2 3
وكأنما البحور في علاقات تبادلية بين الالكترونات التي تمثل المقاطع ،تدور في مدارات الدوائر العروضية التي تدور حول مبدأ واحد ومنهج شمولي يحمل الاستقرار بين طياته .
وإذا آمنا بكل زحاف خاض كل من كتب لحنا في مضمار الشعر وانتمى ما يكتب إلى بحر ..
أو ربما مردّ ذلك إلى أن ما يكتب بإيقاع سينسجم مع بحر من البحور مع اختلافات جوهرية مع الشعر في اعتماد شكل وقواعد القصيدة العربية ،والكلام العالي الذي يسمو ليختلف عما يقال .
[أتمنى أن يدخل أساتذة العروض ليناقشوا ولنتعلم سوية وفي ذلك خير كثير للجميع - يحزنني إعراضهم]
لا مجال لشكرك ولو قلت لا أفيك
معلوماتي تعلمتها هنا عن العروض ومنهج الخليل وأما قبل ذلك كنت أتقن ما يلزمني لأكون شاعرة ..لن أستعجل الرد لكن
خطر لي أن التأصيل في هرم الأوزان لن يفيد إلا في العودة إلى أصل الوزن وبحره ،ولا أعتقده يخدم الحكم على بيت أو نص يعتمد زحافات معينة ربما تكون مستثقلة وخير من يحكم عليها معيار نجده حاليا في هرم الأوزان
حقا هناك إشكالات على ذلك يلزمها تمعنا وتدبر سكناتها
0 شكروا صاحب المشاركة:
كتفكير أولي
في البسيط 4 3 1 3 4 3 1 3
ماذا لو كان التعويض 1 3 = (2) 2 بحيث كل 1 1 نعوضها 2 ولو اعتبرناها جمعا عاديا لكل عدد زوجي من مجموع 1 فلو وجدنا 1 ثلاثة مرات مثلا نحسب 2 زوجي ومفرد 1يبقى وحده _ولذلك تبعات طبعا حين تأصيل أبيات يتكرر 1 فيها والتجريب مفتوح _
حيث يصبح التأصيل 2 2 1 2 2 2 2 2 1 2 2 2
نمطه 4 + 10 - 6 وفي هذا لم تتناقض النتيجة مع الفرض بأن زحاف 2 3 لا يغير أصل البحر
ونطبقها في الكامل 2 2 3 1 3 3 2 2 3 = 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2
ليكون 4 + 6 = 6 - 2 وفي ذلك لا صعود بعد هبوط
في البسيط 4 3 1 3 4 3 1 3
ماذا لو كان التعويض 1 3 = (2) 2 بحيث كل 1 1 نعوضها 2 ولو اعتبرناها جمعا عاديا لكل عدد زوجي من مجموع 1 فلو وجدنا 1 ثلاثة مرات مثلا نحسب 2 زوجي ومفرد 1يبقى وحده _ولذلك تبعات طبعا حين تأصيل أبيات يتكرر 1 فيها والتجريب مفتوح _
حيث يصبح التأصيل 2 2 1 2 2 2 2 2 1 2 2 2
نمطه 4 + 10 - 6 وفي هذا لم تتناقض النتيجة مع الفرض بأن زحاف 2 3 لا يغير أصل البحر
ونطبقها في الكامل 2 2 3 1 3 3 2 2 3 = 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2
ليكون 4 + 6 = 6 - 2 وفي ذلك لا صعود بعد هبوط
0 شكروا صاحب المشاركة:
الزهراء صعيدي;92862كتفكير أولي
في البسيط 4 3 1 3 4 3 1 3
ماذا لو كان التعويض 1 3 = (2) 2 بحيث كل 1 1 نعوضها 2 ولو اعتبرناها جمعا عاديا لكل عدد زوجي من مجموع 1 فلو وجدنا 1 ثلاثة مرات مثلا نحسب 2 زوجي ومفرد 1يبقى وحده _ولذلك تبعات طبعا حين تأصيل أبيات يتكرر 1 فيها والتجريب مفتوح _
حيث يصبح التأصيل 2 2 1 2 2 2 2 2 1 2 2 2
نمطه 4 + 10 - 6 وفي هذا لم تتناقض النتيجة مع الفرض بأن زحاف 2 3 لا يغير أصل البحر
ونطبقها في الكامل 2 2 3 1 3 3 2 2 3 = 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2
ليكون 4 + 6 = 6 - 2 وفي ذلك لا صعود بعد هبوط
أستاذتي اعتبار 31 في كل من الكامل والبسيط = (2) 2 مدمر لأصل من أصول العروض
فنثلا إذا اعتبرنا البسيط 4 3 1 1 2 2 2 3 1 3 = 4 3 (2) 2 4 3 4
ينتج أن الوزن المكافئ 4 3 2 2 4 3 4 صحيح كذلك
كلاهما صحيح على هرم أوزان آخر لا علاقة له بالعروض العربي
طالبني الأستاذ ضياء الجبالي لأفتي بهذا ... وهو أمر حتى لو اقتنعت به -- لا سمح الله - فإنني لا أملكة فهجاني بقصيدة طويلة .
alarood - ghayabul-manhaj
قال : طيب لقد وعدت بأن تنشر ردي
وها هو ردي شعراً
*****************************
رضيـنـا ؛ بـِهـَم ِّالشـِّعر .. والهمُّ , قـد أبـىَ ..
وقـلـنـا ؛ نـصـيـدُ الذئـبَ .. صـِدنـا , أرانـبـا !!
وجـِئـنـا ؛ نصوغ ُالـتـبـر َ.. في نـُصح ِأمـَّـة ٍ؛
وجـدنـا ؛ ثـواب َالخـيـر ِ.. نــقـداً ,, مـُهـبَّـبـا ..
مضيـنـا ؛ نـنـير ُالفـكر َ؛ والوعيَ .. واجـبـا ..
رأيـنـا ؛ بـدرب ِالصـبـر ِ .. حـقـداً مـُحـاربـا ..
كـأنَّـا غزونـاهم .. بـجـيـشٍ ٍ, وسُـلـطـة ٍ؛
فـثــاروا , وفي رفـض ٍ,, وزادوا تـعـصُّـبـا ..
******************************
لألـف ٍ مِن الأعـوام .. لم يَـرع ؛ شِـعـرَنـا ؛
سوى .. رفـض ِتبسيط ٍ ؛ بـفـِكْر ٍتـخشَّبـا ..
إذا قلتُ : هـبُّـوا .. نحو تحديـث ِ, عِلمِـنـا ؛
أجـابـوا : صَـه ٍ.. فـالنـومُ مـِنَّـا .. تـغـلـَّبـا ..
إذا صحت ُ: كاد الشعرُ كالنحو ؛ يخـتفي ؛
يقـولون : بل أنـت َ.. الـذي قـد تسـبَّـبـا !!
***************
يـريـدون .. تـهـريـجـاً ؛ وكـِذبـاً مـنـافـقـاً ؛
ويـُضـنِـيـهـمُ الـحـقُّ الجـهـورُ .. مـؤنـِّبـا ..
ويـبـغـون .. تـمـجـيـداً ؛ عـقـيماً وتافـهـاً ؛
ويـرجون إسـفـافـاً .. يـسود ُالتـخـاطـبـا ..
****************************
وقالوا : عروضاً , للـخلـيـل ِ.. سـألـتـُهمْ :
وقبلَ الخليل ِ.. الشعر ُ؛ هل كان أجربـا ؟؟
وفي النـحـو .. عـادَوا ؛ ما أجيز لِنظـْمِنـا ؛
وصاروا لـحـُكْـم ٍ ؛ مِن قراقـوشَ .. أقـربـا ..
فعـاديتُ ؛جـمـْعـاً , للـعـروض ِ؛ فـأعرَضـوا ؛
و نـاديـتُ ؛حـِـزبـاً , لـلـنـُّـحـاة ِ,, تـَـحــزَّبـا !!
فأعملت ُ؛ في صيدِ الضبـاع ِسِهـامَهم ؛
فقـالت خـرافُ النـظم ِ : جـار َ, و أذنـبــا !!
فـقـلـنـا لهـم .. لمَّـا تـمـادَوا ؛ بـِغـيِّـهـم :
نـعـام ٌ؛ ولكنْ ؛ عند شـعـري .. ثـعـالـبـا !!
*************************
غرقـتمْ ؛ و حـُرُّ الشعـر ِ.. كالسيل ِغـامر ٌ ؛
و رُمـتـمْ ؛ بـعِـكْر المـاء ِ .. صـَيـداً مُـحـبـَّبـا !!
رضـيـتـم ؛ وعن تـفـعـبـلـة ٍ؛ رغـم أنـفـكم ؛
ومـن ضـعـفـكـم لـذتـم .. بـصمـت ٍتـهـربـا !!
وزدتـم ؛ تـغـاضـيـكم .. تـعـامـي بـجـاحـة ٍ؛
وللشـعـر في نـظـم ٍ.. رفـعـتـم حـواجـبـا !؟
تركتم ؛ قصيدَ النثر ِ .. في السرد ِسائـبـا ..
وثـرتـم ؛ بـنـقـد ٍعاثَ في الشعر ِ؛ خائـبـا !!
جعلتم ؛ لصوص َالنـهب ِ.. تجتاح شِّـِعرنـا ؛
عـصابـاتُ تـضلـيـلٍ ٍ.. تـحـوزُ الـمـنـاصـبـا ..
وظـائـفُ حـَظـْر ٍ ؛ واحـتـكـار ٍ ؛ مـُداهـِن ٍ ؛
سَقتْ مَن يُرائي النصبَ .. جـهـلاً مُركـَّبـا ..
***************
أحطـتمْ ؛ قصيدَ الشعر ِ.. سِلـكاً مُكهـربـا ..
وكِلـتمْ ؛ لِمـجْـدِ النـظم ِ.. نـهـيـاً مـُعـاقِـبـا ..
شرعـتـمْ ؛ لِـنـقـد ٍ.. صار لـلـجهـد ِحاصِبـا ..
سنـنـْتـُمْ ؛ خِـداعاً بـل فـساداً .. مُصاحبـا ..
عزفتم ؛ ريـاءَ الصحـْب ِ.. قـرْعـاً وصاخـِبـا ..
نـشرَتمْ ؛ هـروباً في القوافي .. تشـعـَّبـا ..
نـقـدتمْ ؛ جلـيـل َالنـُّبـل ِ.. نـقـداً ؛ مُخـيـِّبـا ..
مدحـتـمْ ؛ بـِكلِّ الفـُجـر ِ؛ زيـفـاً .. كواعـبـا ..
0 شكروا صاحب المشاركة:
ما عاش من يهجوك أستاذي حفظك الله وبارك لنا بعمرك وعلمك
حقا إشكال تأصيل 1 3 إلى 2 2فيه لبس لكن اذا قلنا أنه سبب ثقيل فلا بأس أعتقد خاصة وأنه السبب الأول من 2 2 هو من باب جمع 1 1 =2 بغض النظر عن الحروف
البسيط بصورته 2 2 3 1 3 2 2 3 1 3 =2 2 1 2 1 1 2 2 2 1 2 1 1 2 بجمع كل 1 1 متجاورين =2 2 1 2 2 2 2 2 1 2 2 2
نمطه 4 + 10 - 6
هذه وجهة النظر الأولى وطالما مازال البحث مستمرا
ماذا لو لم نعتبر 1 أصله 2 ولم ندرجه في حساب النمط الزوجي باعتباره عددا فرديا عاديا سواء صادفنا في 1 مزاحف من 2 أو كان مكونا للوتد
ولنتفحص الوزن في البسيط مع هرم الأوزان وهل سيخالفه أم لا دون الالتفات ل 1 المزاحف من 2
البسيط بصورته 2 2 3 1 3 2 2 3 1 3 = 2 2 1 2 1 1 2 2 2 1 2 1 1 2
نمطه 4 - 2 + 6 - 2 = 2 صعود بعد هبوط والطريقة غير مقبولة
حقا إشكال تأصيل 1 3 إلى 2 2فيه لبس لكن اذا قلنا أنه سبب ثقيل فلا بأس أعتقد خاصة وأنه السبب الأول من 2 2 هو من باب جمع 1 1 =2 بغض النظر عن الحروف
البسيط بصورته 2 2 3 1 3 2 2 3 1 3 =2 2 1 2 1 1 2 2 2 1 2 1 1 2 بجمع كل 1 1 متجاورين =2 2 1 2 2 2 2 2 1 2 2 2
نمطه 4 + 10 - 6
هذه وجهة النظر الأولى وطالما مازال البحث مستمرا
ماذا لو لم نعتبر 1 أصله 2 ولم ندرجه في حساب النمط الزوجي باعتباره عددا فرديا عاديا سواء صادفنا في 1 مزاحف من 2 أو كان مكونا للوتد
ولنتفحص الوزن في البسيط مع هرم الأوزان وهل سيخالفه أم لا دون الالتفات ل 1 المزاحف من 2
البسيط بصورته 2 2 3 1 3 2 2 3 1 3 = 2 2 1 2 1 1 2 2 2 1 2 1 1 2
نمطه 4 - 2 + 6 - 2 = 2 صعود بعد هبوط والطريقة غير مقبولة
0 شكروا صاحب المشاركة:
ما عاش من يهجوك أستاذي حفظك الله وبارك لنا بعمرك وعلمك
شكرا أستاذتي
****
حقا إشكال تأصيل 1 3 إلى 2 2فيه لبس لكن اذا قلنا أنه سبب ثقيل فلا بأس أعتقد خاصة وأنه السبب الأول من 2 2 هو من باب جمع 1 1 =2 بغض النظر عن الحروف
البسيط بصورته 2 2 3 1 3 2 2 3 1 3 =2 2 1 2 1 1 2 2 2 1 2 1 1 2 بجمع كل 1 1 متجاورين =2 2 1 2 2 2 2 2 1 2 2 2
نمطه 4 + 10 - 6
طيب معنى هذا أن الوزن 4 3 8 3 4 وزن صحيح ونعرف أنه ليس من الشعر وإذن الطريقة لا تصلح
*****
هذه وجهة النظر الأولى وطالما مازال البحث مستمرا
ماذا لو لم نعتبر 1 أصله 2 ولم ندرجه في حساب النمط الزوجي باعتباره عددا فرديا عاديا سواء صادفنا في 1 مزاحف من 2 أو كان مكونا للوتد
ولنتفحص الوزن في البسيط مع هرم الأوزان وهل سيخالفه أم لا دون الالتفات ل 1 المزاحف من 2
البسيط بصورته 2 2 3 1 3 2 2 3 1 3 = 2 2 1 2 1 1 2 2 2 1 2 1 1 2
نمطه 4 - 2 + 6 - 2 = 2 صعود بعد هبوط والطريقة غير مقبولة
نستبعدها إذن
شكرا أستاذتي
****
حقا إشكال تأصيل 1 3 إلى 2 2فيه لبس لكن اذا قلنا أنه سبب ثقيل فلا بأس أعتقد خاصة وأنه السبب الأول من 2 2 هو من باب جمع 1 1 =2 بغض النظر عن الحروف
البسيط بصورته 2 2 3 1 3 2 2 3 1 3 =2 2 1 2 1 1 2 2 2 1 2 1 1 2 بجمع كل 1 1 متجاورين =2 2 1 2 2 2 2 2 1 2 2 2
نمطه 4 + 10 - 6
طيب معنى هذا أن الوزن 4 3 8 3 4 وزن صحيح ونعرف أنه ليس من الشعر وإذن الطريقة لا تصلح
*****
هذه وجهة النظر الأولى وطالما مازال البحث مستمرا
ماذا لو لم نعتبر 1 أصله 2 ولم ندرجه في حساب النمط الزوجي باعتباره عددا فرديا عاديا سواء صادفنا في 1 مزاحف من 2 أو كان مكونا للوتد
ولنتفحص الوزن في البسيط مع هرم الأوزان وهل سيخالفه أم لا دون الالتفات ل 1 المزاحف من 2
البسيط بصورته 2 2 3 1 3 2 2 3 1 3 = 2 2 1 2 1 1 2 2 2 1 2 1 1 2
نمطه 4 - 2 + 6 - 2 = 2 صعود بعد هبوط والطريقة غير مقبولة
نستبعدها إذن
0 شكروا صاحب المشاركة:
السلام عليكم
ثناء حاج صالح 1
حوار جميل متنامٍ قرأته هنا ، عزّز ثقتي الكبيرة بالتفتح الذهني والذكاء الحاد عند الأستاذة الباحثة الكريمة الزهراء الصعيدي ، كما أعاد إلى ذاكرتي حضور المهارات الكبيرة التي يتمتع به أستاذنا الفاضل الفذ خشان بوصفه باحثا ومعلِّما، في مجال إدارة الحوار وتوجيهه ليكون مثمرا.
وأرجو من الأستاذة الزهراء ( وهي صديقة غالية ) أن تتقبل مداخلتي وملاحظاتي بصدرٍ رحب ، ولا أتوقع منها غير ذلك .
أولا
أريد أن ألفت اهتمام الباحثة الكريمة، واهتمام جميع الباحثين في العروض الرقمي، أو في غيره من العلوم إلى أن تسمية النص العلمي المكتوب في سياق الدراسة بـ ( البحث ) تفرض على الباحث التقيُّد بشروط كتابة البحث العلمي من حيث البنية أو (التسلسل والترتيب) لعناوينه الفرعية ومضامين فقراته.
وهذه البنية متفق عليها كعُرف وبروتوكول، سواء أكان البحث مقَدَّما كأطروحة أكاديمية أو خارج الملاك الأكاديمي، وبغيرها لا تصح تسمية الدراسة بالبحث ، وذلك لأن عدم الالتزام بها يُؤثر في نجاح البحث ويترك فيه ثغرات تفقده قيمته، وتنقص من أهميته ومن أهمية نتائجه، التي أشك بوجودها، في حال عدم الالتزام بتلك الشروط البنيوية ؛ وذلك لأن النتائج تتعلق بالمقدمات وبطرائق البحث وتحديد أهميته وطريقة مناقشته، وهذه كلها عناوين أساسية أرى النص الذي بين أيدينا قد افتقر إليها .
لذلك سأتحدث عن أهمية ومعنى هذه العناوين في بنية البحث في المشاركة التالية. مع احترامي وتقديري للجهد الكبير والواضح الذي بذلته باحثتنا الرائعة، والذي أراه قد تشتت لعدم وضوح الرؤية للبنية المطلوبة للبحث ، ثم أعود بعدها (ثانيا ) للحديث عن المحتوى .
تحياتي
ثناء حاج صالح 1
حوار جميل متنامٍ قرأته هنا ، عزّز ثقتي الكبيرة بالتفتح الذهني والذكاء الحاد عند الأستاذة الباحثة الكريمة الزهراء الصعيدي ، كما أعاد إلى ذاكرتي حضور المهارات الكبيرة التي يتمتع به أستاذنا الفاضل الفذ خشان بوصفه باحثا ومعلِّما، في مجال إدارة الحوار وتوجيهه ليكون مثمرا.
وأرجو من الأستاذة الزهراء ( وهي صديقة غالية ) أن تتقبل مداخلتي وملاحظاتي بصدرٍ رحب ، ولا أتوقع منها غير ذلك .
أولا
أريد أن ألفت اهتمام الباحثة الكريمة، واهتمام جميع الباحثين في العروض الرقمي، أو في غيره من العلوم إلى أن تسمية النص العلمي المكتوب في سياق الدراسة بـ ( البحث ) تفرض على الباحث التقيُّد بشروط كتابة البحث العلمي من حيث البنية أو (التسلسل والترتيب) لعناوينه الفرعية ومضامين فقراته.
وهذه البنية متفق عليها كعُرف وبروتوكول، سواء أكان البحث مقَدَّما كأطروحة أكاديمية أو خارج الملاك الأكاديمي، وبغيرها لا تصح تسمية الدراسة بالبحث ، وذلك لأن عدم الالتزام بها يُؤثر في نجاح البحث ويترك فيه ثغرات تفقده قيمته، وتنقص من أهميته ومن أهمية نتائجه، التي أشك بوجودها، في حال عدم الالتزام بتلك الشروط البنيوية ؛ وذلك لأن النتائج تتعلق بالمقدمات وبطرائق البحث وتحديد أهميته وطريقة مناقشته، وهذه كلها عناوين أساسية أرى النص الذي بين أيدينا قد افتقر إليها .
لذلك سأتحدث عن أهمية ومعنى هذه العناوين في بنية البحث في المشاركة التالية. مع احترامي وتقديري للجهد الكبير والواضح الذي بذلته باحثتنا الرائعة، والذي أراه قد تشتت لعدم وضوح الرؤية للبنية المطلوبة للبحث ، ثم أعود بعدها (ثانيا ) للحديث عن المحتوى .
تحياتي
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
45من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 45 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1