انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

ميتافيزيقية التفاعيل وجدلية الرقمي

بدأه (سحر نعمة الله) · 2018-04-30 18:38 · 34 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
أثناء قراءتي لكتاب أصول الماركسية تأليف (جورج بولتير وجي بيس وموريس كافين) ،وجدت تشابها في عدة قوانين للفلسفة الجدلية التي وضعها الماركسيون مع قواعد وقوانين العروض الرقمي ، ولأن الأساس في أي علم هو وضع منهج شامل وواضح له، فكان معرفة الماركسية للمنهج مهمة تعريفا به، فهم يرون أن المنهج هو الطريق الذي يؤدي إلى الهدف ،وقد درس كبار الفلاسفة أمثال ديكارت وسيبنوزا وهيجل قضايا المنهج لاهتمامهم ب
اكتشاف أكثر الوسائل عقلانية لبلوغ الحقيقة ،فيريد الماركسيون أن ينظروا إلى الواقع وجها لوجه، فيتخطوا المظاهر المباشرة،ولهذا كان للمنهج أهمية كبرى عندهم
.ثانيا: قد وجدت تشابها بين رؤيتهم للميتافيزيقية وتوضيح مداركها وبين شرحهم لقوانين الجدلية، وكأنها ربطت عندي بين التفاعيل وميتافيزقيتها كما يراها العروضيون، وبين شمولية الرقمي المتمثلة في قواعد الجدلية حيث إن:
المنهج الميتافيزيقي منهج يجهل الحركة والتغيير يسير بشعار (لا جديد تحت الشمس) يفصل الإنسان عن بيئته وعن مجتمعه فهو يقول ( يوجد من جهة الإنسان ،ومن جهة ثانية المجتمع)فإذا ما قضينا على المجتمع الرأسمالي ليحل محله مجتمع اشتراكي، ظل الإنسان مع ذلك إنسانا،وهنا نقع على صفة من صفات الميتا فيزيقيا فهي تفصل بصورة اعتباطية بين ما هو في الواقع لا انفصال بينه،فالإنسان ثمرة لتاريخ المجتمعات وهو ليس كذلك خارج المجتمع بل بتأثيره،وهكذا يفصل المنهج الميتافيزيقي ما هو متصل في الواقع ،ويقوم بتصنيف جميع الأشياء تصنيفا نهائيا، كذلك يحدد الأشياء تحديدا نهائيا ويحرص على أن يعزلها بعضها عن البعض ،فإنه مضطر إلى أن يناقض بعضها بالبعض على أنها متنافرة لا يمكن التوحيد بينها.
أما المنهج الجدلي ينظر إلى الأشياء والمعاني في ترابطها بعضها بالبعض وما يقوم بينها من علاقة متبادلة، وتأثير كل منها في الآخر ، وما ينتج عن ذلك من تغيير كما تنظر إليها عند ولادتها ونموها وانحطاطها.
وهكذا تتعارض الجدلية مع الميتافيزيقية لأن الجدلية لا تقبل أي سكون أو فصل بين مختلف جوانب الواقع ،والسكون جانب نسبي من الواقع،بينما الحركة مطلقة.
قوانين الجدلية:
القانون الأول:
التفاعل والترابط الشامل:
تنظر الميتافيزيقا إلى الطبيعة على أنها عبارة عن مجموعة من الأشياء والظواهر المنفصل بعضها عن البعض،بينما الجدلية ترى أنها كل موحد منسجم حيث تتصل الأشياء والظواهر اتصالا عضويا ويرتبط كل منهما بالآخر .
المنهج الجدلي يرى أن لا يمكن تفسير أية ظاهرة طبيعية إذا نظرنا إليها على الطبيعة إلى شيء لا معنى له، إذا ما نظرنا إليها في منأى عن الظروف المحيطة بها ،إذا نظرنا إليها من خلال علاقتها بالظواهر المحيطة التي ترتبط بها ،تتحقق هذه الميزة بصورة شاملة في الطبيعة والمجتمع.
تفصل الميتافيزيقيا المادة الخام عن المادة الحية وعن الفكر لأنها تعبر عن مبادئ منعزل كل منها عن الآخر.
لا يفهم الميتافيزيقي تاريخ المجتمعات بل هو عبارة عن خليط من العوراض ( أي الظواهر التي لا سبب لها)
تستطيع الجدلية تفهم الظواهر الاجتماعية وتفسرها،لأنها تضعها بالظروف التاريخية التي تولدت عنها والتي تتفاعل معها.
2- القانون الثاني:
التحول الشامل أو النمو المستمر:
الميتافيزيقي يعيش في التجريد ولا يعبأ بظروف المكان والزمان ،أما الجدلية لا تكتفي بالظاهر بل تدرك الأشياء في حركتها فقد كانت الوردة برعما قيل أن تصبح وردة فإذا ما نمت تغيرت من ساعة لأخرى ،بالرغم من أن العين لا ترى شيئا من هذا التغير.
لا تنظر الجدلية على عكس الميتافيزيقا إلى الطبيعة على أنها حالة من الهدوء والثبات والركود وعدم التغير ،إنها حالة من التجدد والنمو المستمرين ، أي أن الجدلية لا تنظر إلى الظواهر فقط بالنسبة لعلاقاتها وترابطها بعضها بالبعض ،بل ينظر إليها أيضا لحركتها وتغيرها ونموها في ظهورها واختفائها.
ينقص الميتافيزيقي الإحساس بالتغيير والجديد.
القانون الثالث:
التحول النوعي:
تغير الجدلية أن هذه الصلة بين التحول الكمي والتحول الكيفي قانون شامل في الطبيعة والمجتمع.
الميتافيزيقا تنكر التحول وأنها إذا ما قالت به فإنها تجعل منه عبارة عن تكرار ،وتعجز عن تفسير كل جديد ،فإذا فرض هذا الجديد نفسه عليها رأت فيه مظهرا من مظاهر العبث في الطبيعة أو نتيجة لمعجزة إلهية ،أما الجدلية فهي العكس لا تدهش ولا تتولاها الحيرة من ظهور الجديد لأن هذا ثمرة ضرورية للكثير من التغيرات الكمية الصغيرة التدريجية التي لا مغزى لها في الظاهر وهكذا تخلق المادة بحركتها الخاصة الشيء الجديد.
يقول ستالين في بحثه: حول الماركسية في علم اللغة ) على أن التغيرات التي تطرأ على اللغة تتم بواسطة تحولات كيفية تدريجية، أتاحت الصلة الضرورية بين الكمية والكيفية لمندلييف أن يقوم بتصنيف العناصر ،لقد صنف العناصر حسب أوزانها الذرية المتصاعدة ويظهر هذا التصنيف الكمي للعناصر الذي سيبدأ بأخفها.
_الثورة تحول كيفي هي نتيجة تاريحية ضرورية لتطور بطيء لتحول كمي.
-الذهن الميتافيزيقي مجبر على تفسير جميع التغيرات بواسطة تدخلات خارجية لأنه يجهل التناقضات الداخلية التي تكون الواقع وتدفع إلى التغير الكيفي.
النقد والنقد الذاتي:
لا معنى في نظر الميتافيزيقي للحديث عن وحدة الأضداد فهو يعتبر مثلا العلم من جهة والجهل من جهة ثانية ،بينما لو لاحظنا أن كل علم إنما هو نضال ضد جهل.
القانون الرابع:
نضال الأضداد:
لا تستعصي الرياضيات على قانون الأضداد حتى في أبسط صورها يجب علينا حين نعرض كل شكل خاص من أشكال الحركة أن نتبين علاقته بمختلف أشكال الحركة الأخرى ،فالعلم وحدة النظرية والتطبيق.
يجب علينا كي نعرف حقا أي شيء،لابد أن يلم جميع جوانبه وأن ندرس جميع علاقاته ووسائطه ولن نبلغ ذلك تماما قط ،ولكن إذا أوجبنا على أنفسنا استعراض الأشياء من جميع جوانبها فإننا نحفظ أنفسنا من الأخطاء ومن التحجر.
فالمتعصب يكتفي بالعموميات، لا يعرف الميتافيزيقي كيف يبقي على العلاقة بين ما هو خاص وما هو عام بل هو يضحى الخاص في سبيل العام أو يضحى العام في سبيل الخاص .
الجدلية هي دراسة التناقض في جوهر الأشياء نفسها، الفكر الذي يناقض نفسه ليس فكرا جدليا،لأن الفكر الجدلي يدرك التناقش أما الفكر الذي يناقض نفسه فإنه يذهب ضحية هذا التناقض لأنه فكر مشوش.
هذه نظرة عامة لمنهجية الماركسية،سيتبع التعليق التالي بمنهجية الرقمي وصلة الترابط بينهما.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#2
أتابع وأتأمل وأنتظر واشكر أستاذني
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
خشان خشان;88805
أتابع وأتأمل وأنتظر واشكر أستاذني


بل أنتظر تعليقك أستاذي،ومشاركتك في.هذه.الرؤية
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#4
(سحر نعمة الله);88806بل أنتظر تعليقك أستاذي،ومشاركتك في.هذه.الرؤية



حاضر


أستاذتي الكريمة ،
تغطية هذا الموضوع بشكل يعطيه حقة تحتاج إلى كتاب بل ربما كتب.
سأكتفي في هذه المشاركة ببعض العموميات.

1- تركيز الجدلية على المنهج دون الإشارة إلى المبدأ نقص شديد بل خطير.
2- الميتافيزيقيا هنا لها وجهان أ – كما يفهمها الغربي أو الشيوعي ب – أن تكون ترجمة لمعنى كلمة الغيب كما جاءت في قوله نعالى :" . الم (1) ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ " وهما ليسا سواء.

وأنا سأنطلق في هذا الرد من استعمال كلمة العيب بدل الميتافيزيقيا. وسيكون ردي مبنيا على التعريف الإسلامي لهذا المفهوم

3- منهجية الخليل المشتقة من دينه تقوم على ( مبدأ – منهج – تطبيق )
أنقل من :
alkhalilo akbaro min
منظومة الخلق ذات كينونة واحدة من ضمنها الفكر البشري المتجانس معها. ومظهر ذلك
التجانس في هذا الإطار أن للمعرفة ثلاث مراتب في كل أمر:

أ- المبدأ وهو النظرة الفكرية التجريدية الشاملة لأي شأن وينبثق منها ما يصورها في عالم الواقع وهو المنهج. والمبدأ عادة

بسيط شامل مختصر. لا لبس ولا إشكال ولا (لعميَة ) فيه. اللعمية أي خلط لا ونعم في لعم .

ب - المنهج وهو ما ينبثق عن تجريد المبدإ من تجسيد يحمل صفاته في الواقع لتصدر عنه الأحكام الجزئية المأطورة

بصفاته بما يضمن سلامة السلسلة ( فكر منهج جزئيات )

جـ - القواعد التطبيقية الجزئية : وهي التطبيقات المنبثقة عن شمولية المنهج للحالات المختلفة في الواقع.

الفكر هو الرابط بين هذه المراتب وهو الذي يحفظ تسلسلها. ومن شأن غيابه أو تغييبه أن يضطرب التسلسل وتختلط الأمور

الفكر الإسلامي ذو مفاهيم إيمانية مادية وغيبية – وليس غيبيا فقط.
وحسبنا مثالا على ذلك قيام الرسول عليه السلام بالحفر في غزوة الخنذق والتكبير لبشرى الغيب بفتح فارس والروم في آن واحد. الفكر الإسلامي أكثر إنصافا في نظرته للجدلية الإلحادية الشيوعية منها في نظرتها إليه.
إسلاميا لا يستحق أن يحمل تسمية مبدأ إلا ما كان ذو نظرة شاملة للكون والإنسان والحياة. وأي مفهوم لا يحمل هذه النظرة الشمولية لا يستحق أن يدعى مبدأ ناهيك عن أن ينبثق منه منهج.
وهناك مبدآن لا ثالث لهما وسواهما تلفيق.
المبدأ الأول : المبدأ الإيماني بوجود الله سبحانه كما ورد في القرآن الكريم وهو يجمع المادة والغيب
المبدأ الثاني : المبدأ الإلحادي المادي الشيوعي. وهو يقتصر على المادة.
وكل من المبدأين " لا يغادر صغيرة ولا كبيرة " إلا ويعطي حكمه فيها من خلال منهج منبثق عن المبدأ
جل إن لم يكن كل منطلقات المبدإ المادي الإلحادي تناظر مثيلاتها في الإسلام وكأنها عكس لها في المرآة. وتكاد تتوحد معها لو أضيف إليها الإيمان بالله سبحانه ومقتضيات ذلك الإيمان.
سأضرب مثالا من تجربة مررت بها.
أيام الشباب رافقت مسلما متدينا في حواره مع ملحد
وللموضوع بقية بإذن الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#5
تبنى المؤمن (الغيمدي أي الذي يؤمن بالغيب وقوانين المادة) وجود الخالق عز وجل، وأنكر الملحد (المادي) وجوده
قال المؤمن إن كل جرم في الكون ناقص فمجموع الأجرام ناقص بالضرورة ولا بد لهذا النقص من مكمل.
قال الملحد : لنأخذ القصية على مستوى آخر

الرجل عاجز ناقص عن الإنجاب لوحدة
المرأة عاجزة ناقصة عن الإنجاب لوحدها
هما معا متكاملان قادران على الإنجاب دون طرف ثالث.

لا أذكر جواب المؤمن ولكنه لم يقنعني وبقي الموضوع في ذهني فترة طويلة ثم هداني الله سبحانه

إذا كان في خلق المرأة مائة وحدة من الإعجاز وفي خلق الرجل مائة وحدة من الإعجاز، فإن في كون الإعجازين متكاملين ليؤديا مهمة الإنجاب 100× 100 = 10000 عشرة آلاف وحدة من الإعجاز. طبعا الملحد سيجد له مخرجا ينسجم ومنهجه.

تعلمنا في دروس الرقمي الموضوعي والذاتي
كل ما في الكون مادة وغيب. أما المادة فلا يختلف في فهمها المؤمن والكافر ففهم قوانينيها مادي موضوعي . يبقى تعليل ثبات علاقاتها. وهذا أمر ذاتي .
لا يحاسب الإنسان على الأمور الموضوعية . فالمفترض أن العلم المادي يبت فيها.
إنما يحاسب الإنسان على اختياره الذاتي. في تفسير ذلك.

الملحد يقول إن الكون منتظم لأن خصائصه وعلاقاته منتظمة فلا يحتاج لإله.
المؤمن يقول ‘ن الكون منتظم لأن خصائصه وعلاقاته منتظمة بإذن الله وحسب سننه.
وفي كل حوار على أي مستوى ثقافي كان وبسيطا أو معقدا في هذا المجال سيجد كل من المتحاورين نفسه أمام خيار نسبة الأشياء لخالقها أو استغنائها عنه. مذكرا لنا كمسلمين بقوله تعالى :" وهديناه النجدين "
أنقل من الرابط:
aleeqaa alkawnee 2

" وكل ذلك لا ينبغي أن ينسينا عظمة الخالق عز وجل الذي أودع الوجدان العربي هذه الذائقة الراقية الجميلة على نحو هو أقرب ما يكون لبرنامج رياضي متقن صارم أطّر إبداعَ العربي الأمي في جاهليته ليصوغ وفقا له أعذب الأشعار قبل أن يعرف علم العروض"

الجدلية بمعنى وجود أزواج متناينة من كل شيء بينها تفاعل ما ليست حكرا على الفكر الإلحادي . ولكن هذا التفاعل القائم على الاحتلاف والتكامل كما بين الذكر والأنثى أو حتى التناقض كما بين الجق والباطل والكفر والإيمان محكوم في الإسلام بالسنن الإلهية ككل شيء وليس عشوائيا

" بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

" إن الحسنات يذهبن السيئات "

" أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ "


وأذكر أني قرأت لأحد كبار الإسلاميين ما معناه أن كل فضيلة وسط بين تطرفين.
فالشجاعة وسط بين التهور والجبن
والكرم وسط بين النبذير والبخل



ومن الرابط:
تفسير قوله تعالى : ( وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) - الإسلام سؤال وجواب

قال الله عز وجل : ( وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) الذاريات/ 49 .
ومعنى الآية : أن الله تعالى خلق من جميع الكائنات زوجين ، أي : صنفين متقابلين . كالذكر والأنثى ، والليل والنهار ، والحر والبرد ..إلخ . وذلك يدل على كمال قدرة الله تعالى الذي يخلق ما يشاء ، فيخلق الشيء ويخلق ما يخالفه في الصفات .

قال الطبري رحمه الله :

" واختلف في معنى (خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ) فقال بعضهم : عنى به : ومن كلّ شيء خلقنا نوعين مختلفين كالشقاء والسعادة ، والهدى والضلالة ، ونحو ذلك .
قال مجاهد : الكفر والإيمان ، والشقاوة والسعادة ، والهدى والضلالة ، والليل والنهار ، والسماء والأرض ، والإنس والجنّ .
وقال آخرون : عنى بالزوجين : الذكر والأنثى .


وفيما يخص العروض

صورة مرفقة

ولعل هذه الزوجية في العروض العربي إذا قورنت بزوجيته لدى الغربين أعطتنا مثالا للفرق بين الزوجية الإيمانبة والزوجية القسرية في الفكر الغربي

وتفصيل الأمر في التماحكية العروضية :

التماحكية العروضية.pdf


ولي إلى الموضوع عودة بإذن الله بعد استكمالك نشر موضوعك.


0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#الجدلية#الرقمي#الميتافيزيقي#الأشياء#التفاعيل#بين#ميتافيزيقية#وجدلية#المنهج#الواقع
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

3

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 3 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر