انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

إعراب حرف من القرآن الكريم

بدأه {{د. ضياء الدين الجماس}} · 2016-11-29 16:18 · 162,297 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#81
ؤؤ
قال تعالى: (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا 39 الكهف)
وَلَوْلَا : الواو استئنافية و(لولا) للتحضيض والتقريع.
إِذْ : ظرف لما مضى من الزمان بمعنى حين متعلق بالفعل قلت (ولولا قلت إذ دخلت..)
دَخَلْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
جَنَّتَكَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة وهو مضاف ، وضمير الخطاب في محل جر مضاف إليه.
قُلْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به مقول القول.
ما : اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره كائن (الذي شاءه الله كائن)، أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هذا أي هذا الذي شاءه الله) ، ويصح أن تكون (ما) شرطية في محل نصب لفعل الشرط شاء وجوابه مقدر (أي شيء شاء الله كان).
شَاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، وهو فعل الشرط في حال إعراب (ما) شرطية. وفي حال إعراب ما موصولية يفدر الضمير العائد بالهاء (شاءه).
اللَّهُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. وفي حال (ما) موصولية. تكون جملة (شاء الله) صلة الموصول لا محل لها.
لَا : نافية للجنس
قُوَّةَ : اسم لا منصوب بالفتحة الظاهرة. وخبرها محذوف تقديره (كائنة).
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
بِاللَّهِ : جار ومجرور متعلقان بخبر (لا) = لاقوة كائنة إلا بالله.
إِن : حرف شرط جازم
تَرَنِ : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة- فعل الشرط- والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت)، والنون للوقاية وضمير ياء المتكلم في مجل نصب مفعول به أول، محذوفة رسماً.
أَنَا : ضمير في محل نصب لتوكيد ياء المتكلم في (ترني). أو ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
أَقَلَّ : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِنكَ : جار ومجرور متعلقان بـ(أقلَّ) .
مَالًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَوَلَدًا : الواو للعطف ، (ولدا) معطوف على مالا منصوب مثله.



قال تعالى: (فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا 40 الكهف)
فَعَسَى : الفاء رابطة لجواب الشرط، (عسى) فعل رجاء جامد ناسخ.
رَبِّي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء في محل جر مضاف إليه.
أَن يُؤْتِيَنِ : (أن) حرف مصدري ناصب والفعل المضارع منصوب بأن والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة رسماً في محل نصب مفعول به أول. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (ربي) والمصدر المؤول (من أن والفعل بعدها) في محل نصب خبر (عسى).
خَيْرًا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِّن جَنَّتِكَ : جار ومجرور متعلقان بـ (خيراً) ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه. وجملة (عسى ربي..) في مجل جزم جواب الشرط في الآية السابقة (إن ترنِ..)
وَيُرْسِلَ : الواو للعطف و (يرسلَ) فعل مضارع معطوف على (يؤتين) منصوب مثله، وله حكمه في الإعراب.
عَلَيْهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل(يرسل).
حُسْبَانًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِّنَ السَّمَاء : جار ومجرور متعلقان بالفعل(يرسل).أو بصفة حسبانا.
فَتُصْبِحَ : الفاء سببية و (تصبحَ) فعل مضارع ناقص منصوب بأن المضمرة بعد الفاء السببية ، واسمها ضمير مستتر في محل رفع تقديره (هي). وأعربت الفاء عاطفة والفعل الناقص (تصبح) معطوف على (يرسلَ) منصوب مثله.
صَعِيدًا : خبر الفعل الناسخ (تصبحَ) منصوب بالفتحة الظاهرة.
زَلَقًا : صفة صعيداً منصوب مثله.



قال تعالى: (أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا 41 الكهف)
أَوْ يُصْبِحَ : (أو) حرف عطف للاحتمال والتخيير، والفعل الناقص (يصبح) معطوف على سابقه منصوب مثله.
مَاؤُهَا : اسم يصبح مرفوع بالضمة الظاهرة والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
غَوْرًا : خبر الفعل الناقص (يصبح) منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَلَن : الفاء للعطف ولن حرف نفي ونصب واستقبال.
تَسْتَطِيعَ : فعل مضارع منصوب بالحرف (لن) وعلامة نصبه الفتحة والفاعل مستتر تقديره (أنت).
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تستطيع .أو بـالمفعول (طلبا).
طَلَبًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#82
قال تعالى : (وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا 42 الكهف)
وَأُحِيطَ :الواو للاستئناف. والفعل (أُحِيطَ) ماضٍ مبني للمجهول ومبني على الفتح الظاهر. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) بعود في حقيقته على محصول الرجل من ثمار جنتيه. ولذلك ربما الأصح أن يكون نائب الفاعل هو محل الجار والمجِرور (بثمره) فالأصل المعلوم (أحاطَ اللهُ ثمرَه) والبناء للمجهول (أحيطَ ثمرُه) ثم عُدِّي الفعل بالباء (أحيط بثمرِه) لغاية كمال المعنى البلاغي بلصوق الإحاطة كاملة بالثمر . والله أعلم.
بِثَمَرِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل(أُحِيطَ)، وهاء ضمير الغائب في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور في محل رفع نائب الفاعل (وأحيط ثمره).
فَأَصْبَحَ : الفاء عاطفة والفعل ماضٍ ناسخ. واسمه في محل الرفع الضمير المستتر (هو).
يُقَلِّبُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو). والجملة في محل نصب خبر الفعل الناسخ (فأصبح هو مقلباً..).
كَفَّيْهِ : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى، وهاء ضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
عَلَى مَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل يقلب ، والجملة بعد (ما) الموصولية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أَنفَقَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقدير هو.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل أنفق.
وَهِيَ : الواو حالية، والضمير (هي) في محل رفع مبتدأ.
خَاوِيَةٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة ، والجملة في محل نصب حال.
عَلَى عُرُوشِهَا : جار ومجرور متعلقان بالخبر (خاوية) والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
وَيَقُولُ : الواو للعطف، (َيَقُولُ) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو). والجملة بعده (يا ليتني لم..) في محل نصب مفعول به مقول القول.
يَا لَيْتَنِي : (يا) للنداء والمنادى محذوف مقدر أو للتنبيه والتحسر. (ليت) ناسخ مشبه بالفعل للتمني والنون للوقاية والياء في محل نصب اسم الناسخ.
لَمْ أُشْرِكْ : لم حرف جازم والفعل مضارع مجزوم بالجازم والفاعل مستتر تقديره (أنا). والجملة في محل رفع خبر الناسخ (ليت).
بِرَبِّي : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أشرك).
أَحَدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.


قال تعالى: (وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا 43 الكهف)
وقرئت في المتواتر (ولم يكن) بالياء.
وَلَمْ : الواو للاستئناف ،(لم) حرف نفي وجزم وقلب.
تَكُن (يكن): فعل مضارع ناقص مجزوم بالجازم ، و(تكن) بالتاء للتأنيث على ظاهر لفظ الفئة، و(يكن) بالياء على معنى مضمون الفئة وهو قوم أو أنصار.
لَّهُ : جار ومجرور متعلقان بصفة فئة (ناصرةٌ) أو بخبر الفعل الناقص(ناصرةً).
فِئَةٌ : اسم الفعل الناقص مرفوع بالضمة الظاهرة.
يَنصُرُونَهُ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء الضمير في محل نصب مفعول به ، وللجملة محلان ، إما الرفع كصفة لاسم الناسخ (فئةٌ ناصرةٌ)، أو النصب كخبر للفعل الناسخ. (تكن فئةٌ ناصرةً له).
مِن دُونِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ينصرونه).
اللَّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَمَا : الواو للعطف و (ما) نافية.
كَانَ : فعل ماضٍ ناقص، واسمه في محل رفع ضمير مستتر (هو) .
مُنتَصِرًا: خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا 44 الكهف)
وقرئت في المتواتر (لِلَّهِ الْحَقُّ) بضم القاف
هُنَالِكَ : اسم إشارة في محل نصب على الظرفية ، واللام للبعد والكاف للخطاب. والتعليق بخبر مقدم مقدر (كائنة).
الْوَلَايَةُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
لِلَّهِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدر (كائنة). والتقدير (الولاية كائنة لله الحق هنالك).
الْحَقِّ (الحقُّ): بالجر صفة لله وبالرفع صفة للولاية .
هُوَ : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
خَيْرٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
ثَوَابًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَخَيْرٌ : الواو للعطف و (خَيْرٌ) معطوف على (خَيْرٌ) السابقة مرفوع مثلها.
عُقْبًا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#83
قال تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا 45 الكهف)
وقرئت في المتواتر (تَذْرُوهُ الريحُ)
وَاضْرِبْ : الواو استئنافية، و (اضرب) فعل أمر مبني على السكون الظاهر، والفاعل مستتر تقديره (أنت). والجملة استئنافية لا محل لها.
لَهُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اضرب).
مَّثَلَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
الْحَيَاةِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
الدُّنْيَا : صفة الحياة مجرورة مثلها بكسرة مقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
كَمَاء : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اضرب) أو بـمصدره المقدر (ضرباً)، أو تعرب الكاف للتشبيه بمعنى (مثلَ) في محل نصب مفعول به ثان. و(ماء) مضاف إليه مجرور.
أَنزَلْنَاهُ : فعل ماضٍ مبني على السكون ، والضمير (نا) في محل رفع فاعل، والضمير (ه) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جر صفة للماء.
مِنَ السَّمَاء : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أنزلنا).
فَاخْتَلَطَ : الفاء للعطف ، (اختلط) فعل ماض مبني على الفتح الظاهر معطوف على (أنزلناه).
بِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اختلط).
نَبَاتُ : فاعل(اختلط) مرفوع بالضمة الظاهرة، وهو مضاف.
الْأَرْضِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
فَأَصْبَحَ : الفاء للعطف، (أصبح) فعل ماضٍ ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره (هو) في محل رفع يعود على نبات الأرض.
هَشِيمًا : خبر الفعل الناقص منصوب بالفتحة الظاهرة.
تَذْرُوهُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو والضمير (ه) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب صفة هشيماً (أو حال).
الرِّيَاحُ (الريحُ) : فاعل(تذرو) مرفوع بالضمة الظاهرة.
وَكَانَ : الواو استئنافية، (كان) فعل ماضٍ ناقص.
اللَّهُ : لفظ جلالة اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة.
عَلَى كُلِّ : جار ومجرور متعلقان بخبر كان.
شَيْءٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
مُّقْتَدِرًا: خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا 46 الكهف)
الْمَالُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة ابتدائية لا محل لها.
وَالْبَنُونَ : الواو للعطف ، و(البنون) معطوف على مرفوع ، مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
زِينَةُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف.
الْحَيَاةِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
الدُّنْيَا : صفة الحياة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
وَالْبَاقِيَاتُ : الواو استئنافية ، (الباقيات) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
الصَّالِحَاتُ : صفة الباقيات مرفوعة مثلها.
خَيْرٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
عِندَ : مفعول فيه منصوب على الظرفية. وهو مضاف.
رَبِّكَ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. والكاف في محل جر مضاف إليه مجرور.
ثَوَابًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَخَيْرٌ : الواو للعطف، و(خير) معطوف على خير السابقة لها مرفوع مثلها.
أَمَلًا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا 47 الكهف)
وقرئت في المتواتر (تُسَيَّرُ الجبالُ)
وَيَوْمَ : الواو استئنافية ، و(يوم) مفعول فيه ظرف زمان متعلق بالفعل نسير. (أو بفعل محذوف تقديره واذكر فيكون يوم في محل نصب مفعول به) .
نُسَيِّرُ (تُسَيَّرُ): المعلوم، فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل مستتر تقديره (نحن) للتعظيم. وفي قراءة ضم التاء فعل مضارع مرفوع مبني للمجهول . ونائب فاعله (الجبالُ).
الْجِبَالَ (الجبالُ). : بالنصب، مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة (في قراءة المعلوم نُسَيِّرُ) ، وبالرفع ، نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة (في قراءة المبني للمجهول تُسَيَّرُ الجبالُ)
وَتَرَى : الواو عاطفة ، و(ترى) فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف والفاعل مستتر (أنت).
الْأَرْضَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
بَارِزَةً : حال منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَحَشَرْنَاهُمْ : الواو عاطفة، والفعل (حشرنا) ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) وهو في محل رفع فاعل ، والضمير المتصل (هم) في محل نصب مفعول به. وفي إعراب الواو حالية تكون الجملة في محل نصب حال (وهم محشورين).
فَلَمْ : الفاء للعطف و (لم) نفي وجزم وقلب.
نُغَادِرْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم وعلامته السكون الظاهر. والفاعل مستتر (نحن).
مِنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل نغادر
أَحَدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#84
قال تعالى: (وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا 48 الكهف)
وَعُرِضُوا: الواو للاستناف أو العطف، و(عُرِضُوا) فعل ماضٍ مبني للمجهول والضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع نائب فاعل.
عَلَى رَبِّكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل عرضوا ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
صَفًّا : حال منصوب بالفتحة الظاهرة.
لَّقَدْ : اللام للابتداء والتوكيد أو واقعة بجواب قسم محذوف، و(قد) حرف تحقيق.
جِئْتُمُونَا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل. و(نا) في محل نصب مفعول به.
كَمَا : الكاف حرف جر أو للتشبيه بمعنى (مثلَ) وفي حال التشبيه تكون في محل نصب حال. و(ما) ظرفية مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر مجرور إما بحرف الجر يتعلقان بالفعل جئتمونا (كخلقكم) ، أو كمضاف إليه (مثل خلقكم).
خَلَقْنَاكُمْ : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالضمير (نا) وهو في محل رفع فاعل والضمير (كم) في محل نصب مفعول به.
أَوَّلَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل خَلَقْنَاكُمْ وهو مضاف،
مَرَّةٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
بَلْ : حرف للإضراب.
زَعَمْتُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تم) وهو في محل رفع فاعل والميم علامة الجمع.
أَلَّن : (أن) زائدة أو مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن المحذوف والجملة المقدرة بعدها خبرها, و(لن) حرف نفي ونصب وقلب.
نَّجْعَلَ : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامته الفتحة الظاهرة. والفاعل مستتر (نحن).
لَكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل نجعل.
مَّوْعِدًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وتقدير المعنى (زعمتم عدم جعلنا موعداً لكم)،



قال تعالى: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا 49 الكهف)
وَوُضِعَ : الواو استئنافية أو عاطفة و (وضع) فعل ماضٍ مبني للمجهول والفتحة الظاهرة.
الْكِتَابُ : نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
فَتَرَى : الفاء للعطف، (ترى) فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
الْمُجْرِمِينَ : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
مُشْفِقِينَ : حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. أو مفعول به ثان على أن الرؤية قلبية.
مِمَّا : جار ومجرور (ما موصولية بمعنى الذي) متعلقان بالحال مشفقين.
فِيهِ : جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف (وجد فيه).
وَيَقُولُونَ : الواو للعطف، (يقولون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب حال (قائلين).
يَا وَيْلَتَنَا : يا للنداء (ويلتنا) منادى منصوب مضاف والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
مَالِ : ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، واللام حرف جر
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر متعلقان بخبر اسم الاستفهام المقدر (ما كائن لهذا..)
الْكِتَابِ : بدل من اسم الإشارة مجرور بالكسرة.
لَا : نافية لا عمل لها.
يُغَادِرُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل مستتر (هو) يعود على الكتاب. وجملة لا يغادر حالية. (غير مغادر).
صَغِيرَةً : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَلَا كَبِيرَةً : الواو للعطف و(لا) النافية (كبيرة) معطوف على صغيرة منصوب مثله.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
أَحْصَاهَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف، والفاعل مستتر (هو) يعود على الكتاب. والضمير (ها) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب صفة (صغيرة و كبيرة).أو مفعول به ثان على أن يغادر بمعنى يترك الذي يلزمه مفعولان.
وَوَجَدُوا : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل. وجملة وجدوا في محل نصب حال. (واجدين).
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به. أو (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به (عملَهم)
عَمِلُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل.
حَاضِرًا : حال منصوب بالفتحة الظاهرة
وَلَا يَظْلِمُ : الواو استئنافية و(لا) نافية والفعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.
رَبُّكَ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
أَحَدًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#85
قال تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا 50 الكهف)
يقرأ أبو جعفر (لِلْمَلَائِكَةُ اسْجُدُوا) بضم التاء
وَإِذْ : الواو للاستئناف. و(إذ) اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل مقدر (واذكر إذ) أو في محل نصب ظرف لماضي الزمان وتكون الجملة بعده في محل جر مضاف إليه.
قُلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل.
لِلْمَلَائِكَةِ (لِلْمَلَائِكَةُ) : جار ومجرور متعلقان بالفعل (قلنا) . وتلفظ حركة الضم في قراءة أبي جعفر اتباعاً لحركة الحرف الثالث – الجيم- من الكلمة التالية (اسْجُدُوا) وليست حركة إعرابية.
اسْجُدُوا : فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.
لِآدَمَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اسجدوا) . و آدم اسم مجرور بالفتحة بدل الكسرة لأنه ممنوع من الصرف. والجملة (اسجدوا لآدم ) في محل نصب مفعول به مقول القول.
فَسَجَدُوا : الفاء لعطف الترتيب والتعقيب وتفيد هنا السببية. و(سَجَدُوا) فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الحماعة وهي في محل رفع فاعل.
إِلَّا : أداة استثناء
إِبْلِيسَ : مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة.
كَانَ : فعل ماضٍ ناقص واسمه مستتر تقديره (هو) يعود على إبليس في محل رفع.
مِنَ الْجِنِّ : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدر (موجوداً).
فَفَسَقَ : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة وفاعله مستتر تقديره (هو) يعود على إبليس.
عَنْ أَمْرِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (فسق)
رَبِّهِ : (ربِّ) مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف، وهاء الضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
أَفَتَتَّخِذُونَهُ : الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة على مضمر- أو استئنافية- والفعل (تتخذون) مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل وهاء الضمير (ه) في محل نصب مفعول به.
وَذُرِّيَّتَهُ : الواو للعطف والاسم معطوف على محل هاء الضمير المنصوب في (تَتَّخِذُونَهُ) منصوب مثله وهاء الضمير في (وَذُرِّيَّتَهُ) (ه) في محل جر مضاف إليه. كما أعربت الواو للمعية ويكون الاسم بعده مفعولًا معه منصوب.
أَوْلِيَاء : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِن دُونِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تتخذونه)، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
وَهُمْ : الواو حالية، والضمير (هم) في محل رفع مبتدأ.
لَكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر (عدو)
عَدُوٌّ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة ، والجملة في محل نصب حال.
بِئْسَ : فعل ماضٍ جامد لإنشاء الذم. وفاعله ضمير مستتر (هو).
لِلظَّالِمِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل بئس وعلامة الجر الياء لأنه جمع مذكر سالم.
بَدَلًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. والمخصوص بالذم إبليس.
والتقدير بئس البدل إبليس.



قال تعالى: (مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَوات وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا 51 الكهف)
قرئت في المتواتر (مَا أَشْهَدناهُمْ) .... (وما كنتَ)
مَا أَشْهَدتُّهُمْ (أَشْهَدناهُمْ): (ما) نافية لا عمل لها، والفعل ماضٍ لاتصاله بضمير الفاعل – سواء التاء أو نا للتعظيم- والضمير في محل رفع فاعل، والضمير المتصل (هم) في محل نصب مفعول به.
خَلْقَ : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
السَّمَوات : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَالْأَرْضِ : الواو عاطفة و(َالْأَرْضِ) معطوف على مجرور ، مجرور مثله.
وَلَا خَلْقَ : الواو عاطفة و لا نافية زائدة للتوكيد، (خَلْقَ) معطوف على خَلْقَ قبلها منصوب مثلها وله حكمها. وهو مضاف.
أَنفُسِهِمْ . مضاف إليه مجرور بالكسرة والضمير المتصل (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَمَا كُنتُ ( كنتَ) : الواو عاطفة و(ما) نافية لا عمل لها، و (كنت) فعل ماضٍ ناقص ، وتاء الفاعل بالضم بمعنى أنا وبالفتح بمعنى أنت في محل رفع اسم كان .
مُتَّخِذَ : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة وهو مضاف.
الْمُضِلِّينَ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم. وهو من باب إضافة اسم الفاعل لمفعوله.
عَضُدًا: مفعول به ثانٍ لاسم الفاعل منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا 52 الكهف)
قرئت في المتواتر (ويوم نقولُ)
وَيَوْمَ : الواو استئناف أو للعطف، و(يوم) مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف تقديره (اذكر). فيكون محله النصب كمفعول به للفعل الحبذوف.
يَقُولُ (نقولُ): فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل مستتر تقديره (هو) في القراءة الأولى (يقول) يعود على الله ، وتقديره (نحن) للتعظيم في القراءة الثانية بالنون (نقول).والجملة بعده في محل نصب مفعول به (مقول القول).
نَادُوا : فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل، والألف فارقة.
شُرَكَائِيَ : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة وهو مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة للشركاء.
زَعَمْتُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير تاء الفاعل والتاء في محل رفع فاعل والميم علامة الجمع. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
فَدَعَوْهُمْ : الفاء عاطفة والفعل ماضٍ مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بالضمير، والواو في محل رفع فاعل ، والضمير (هم) في محل نصب مفعول به والميم علامة الجمع.
فَلَمْ : الفاء عاطفة و (لم) حرف نفي وجزم وقلب.
يَسْتَجِيبُوا : فعل مضارع مجزوم بالجازم وعلامته حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. والألف فارقة.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يستجيبوا.
وَجَعَلْنَا : الواو عاطفة والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
بَيْنَهُم : ظرف مكان منصوب وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
مَّوْبِقًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا 53 الكهف)
وَرَأَى : الواو استئناف أو عطف و (رَأَى) فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
الْمُجْرِمُونَ : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
النَّارَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ,
فَظَنُّوا : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو، والواو في محل رفع فاعل. والمعنى (أيقنوا).
أَنَّهُم : حرف ناسخ مشبه بالفعل والضمير (هم) في محل نصب اسمه.
مُّوَاقِعُوهَا : خبر الناسخ مرفوع بالواو وحذفت النون للإضافة والضمير (هَا) في محل جر مضاف إليه. والجملة سدت مسد مفعولي الفعل (ظنوا). أو أن المصدر المؤول في محل جر بحرف جر محذوف (أيقنوا بوقوعهم فيها).
وَلَمْ : الواو عاطفة و (لم) حرف جزم ونفي وقلب.
يَجِدُوا : فعل مضارع مجزوم بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.
عَنْهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يجدوا)، أو بالمفعول مصرفا.
مَصْرِفًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#86
قال تعالى: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا 54 الكهف)
وَلَقَدْ : الواو استئناف أو عطف ، ولام (لقد) للابتداء أو واقعة بجواب قسم محذوف. و(قد) حرف تحقيق.
صَرَّفْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
فِي هَذَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (صَرَّفْنَا)،
الْقُرْآنِ : بدل من اسم الإشارة مجرور مثله.
لِلنَّاسِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (صَرَّفْنَا)،
مِن كُلِّ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (صَرَّفْنَا)،
مَثَلٍ : مضاف إليه مجرور.
وَكَانَ : الواو استئناف أو عطف، و(كان) فعل ماضٍ ناقص.
الْإِنسَانُ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة.
أَكْثَرَ : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.
شَيْءٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
جَدَلًا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا 55 الكهف)
وَمَا : الواو استئناف أو عطف، و (ما) نافية لا عمل لها.
مَنَعَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. ويأتي الفاعل بتأويل المصدر في نهاية الآية الكريمة (إتيانهم سنة الأولين ...).
النَّاسَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
يُؤْمِنُوا : فعل مضارع منصوب بـ (أَن) وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل. والتأويل المصدري في محل نصب مفعول به ثانٍ والتقدير (إيمانَهم).
إِذْ : ظرف لماضي الزمان متعلق بالفعل يؤمنوا.
جَاءهُمُ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
الْهُدَى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
وَيَسْتَغْفِرُوا : الواو عاطفة، والفعل (َيسْتَغْفِرُوا) معظوف على المنصوب (يُؤْمِنُوا) وله حكمه وإعرابه.
رَبَّهُمْ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
أَن تَأْتِيَهُمْ : (أَن) حرف مصدري ونصب. والفعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة. والضمير (هم) في محل نصب مفعول به. والتأويل المصدري (إتيانُهم سنة الأولين) في محل رفع فاعل للفعل (منع).
سُنَّةُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. وهو مضاف.
الْأَوَّلِينَ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
أَوْ يَأْتِيَهُمُ : جرف عطف للتخيير ، والفعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة. معطوف على الفعل السابق وله حكمه.
الْعَذَابُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
قُبُلًا : حال منصوب بالفتحة الظاهرة.

تقدير المعنى وفق هذا التركيب البلاغي
منع إتيان الناس ستة الأولين (عبادة الأوثان) أو حلول العذاب بهم، منعهم من الإيمان الحقيقي والاستغفار.
أي أن المانع من الإيمان الحقيقي بالله الواحد والاستغفار أحد أمرين :
1- عبادة الأوثان واتباع الشهوات وهي منهاج الأولين.
2- نزول عذاب الله المبرم عند تحقق عدم احتمال الإيمان، كطوفان قوم نوح وظهور علامات الساعة الكبرى، فلا تنفع التوبة حينها.
والله أعلم.



قال تعالى : (وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا 56 الكهف)
وَمَا : الواو استئناف أو عطف ، وَ(مَا) نافية لا عمل لها.
نُرْسِلُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل مستتر تقديره (نحن) للتعظيم.
الْمُرْسَلِينَ : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
مُبَشِّرِينَ : حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
وَمُنذِرِينَ : الواو عاطفة و(مُنذِرِينَ) معطوف على (مبشرين) منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
وَيُجَادِلُ : الواو استئناف ، والفعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
كَفَرُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو، والواو في محل رفع فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
بِالْبَاطِلِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يُجَادِلُ)،
لِيُدْحِضُوا : اللام للتعليل والفعل مضارع منصوب بأن المضمرة وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. والتأويل المصدري (لإدحاض) في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل (يجادل).
بِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ِيُدْحِضُوا)،
الْحَقَّ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَاتَّخَذُوا : الواو عاطفة والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو، والواو في محل رفع فاعل.
آيَاتِي : مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم وهو مضاف وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
وَمَا : الواو للعطف، و (ما) اسم موصول بمعنى الذي معطوف على (آيَاتِي) أو تكون ما مصدرية تؤول مع الفعل بمصدر معطوف (وإنذاهم).
أُنذِرُوا : فعل ماض مبني للمجهول والضم، والواو في محل رفع نائب فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
هُزُوًا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة. أو حال منصوب.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#87
قال تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا 57 الكهف)
وَمَنْ : الواو للا ستئناف أو العطف و (من) اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
أَظْلَمُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِمَّن : جار ومجرور (مَن اسم موصول) متعلقان بالخبر أظلم.
ذُكِّرَ : فعل ماض مبني على الفتح وصيغة المبني للمجهول. ونائب الفاعل مستتر تقديره (هو). والجملة صلة الموصول لا محل لها.
بِآيَاتِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ذكر).
رَبِّهِ : (ربِّ) مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف، وهاء الضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
فَأَعْرَضَ : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الذي ذكر.
عَنْهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أعرض).
وَنَسِيَ : الواو للعطف والفعل ماض معطوف على (أعرض) وله حكمه.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به. والجملة بعده صلة الموصول لا محل لها.
قَدَّمَتْ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والتاء الساكنة للتأنيث.
يَدَاهُ : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى وهو مضاف وضمير الهاء مبني في محل جر مضاف إليه. وجملة قدمت يداه صلة الموصول لا محل لها.
إِنَّا : حرف مشبه بالفعل مخفف واسمه الضمير (نا) .
جَعَلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير المتصل في محل رفع فاعل. وجملة (جعلنا) في محل رفع خبر الناسخ.
عَلَى قُلُوبِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (جعلنا).والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
أَكِنَّةً : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
أَن : حرف مصدري ونصب.
يَفْقَهُوهُ :فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل والهاء في محل نصب مفعول به.
وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول له أي منعاً لفقهه، وعند الكوفيين بمعنى لئلا يفقهوه. (وقد يكون في محل جر بالإضافة أي -أكنة فقهه- بمعنى جعلنا على قلوبهم حجب فقهه وهو الران – بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)
وَفِي : الواو للعطف و( في) حرف جر.
آذَانِهِمْ : اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (جعلنا).
وَقْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والوقر في السمع ثقله أو صممه ، ويقدر وجود حذف مفهوم من السياق لأن المراد بالسمع هنا إدراك المسموع عقلا أي وفي آذانهم وقراً أن يدركوه أو يعقلوه. والقصد عجز إدراك البلاغ الإلهي القرآني ، والله أعلم.
وَإِن : الواو للعطف و (إن) حرف شرط جازم
تَدْعُهُمْ : فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والضمير (هم) في محل نصب مفعول به والفاعل مستتر تقديره (أنت).
إِلَى الْهُدَى : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تَدْعُهُمْ).
فَلَن : الفاء واقعة بجواب الشرط الجازم و لن حرف نفي ونصب واستقبال.
يَهْتَدُوا : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل . والجملة في محل جزم جواب الشرط.
إِذًا : حرف جواب لا عمل له.
أَبَدًا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق بالفعل يهتدوا.



قال تعالى: (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا 58 الكهف)
وَرَبُّكَ : الواو للاستئناف أو العطف, و(رَبُّ) مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف. وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
الْغَفُورُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة. (ويصح صفة للمبتدأ –ربك)
ذُو : اسم بمعنى صاحب ، خبر ثان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف . (ويصح صفة للمبتدأ –ربك).
الرَّحْمَةِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وفي حال إعراب كلمتي (الغفور، ذو الرحمة) صفة المبتدأ (ربك) تكون الجملة الشرطية التالية (لو يؤاخذهم..)ـ في محل رفع خبر المبتدأ.
لَوْ : حرف شرط غير جازم. تحمل معنى امتناع لامتناع.
يُؤَاخِذُهُم : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة،فعل الشرط، والفاعل مستتر (هو) يعود على ربك والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
بِمَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يُؤَاخِذُهُم). (ما) موصولية أو مصدرية.
كَسَبُوا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل. والألف للتفريق. والجملة صلة الموصول لا محل لها أو في تأويل مصدر مجرور بالباء (بكسبهم) متعلقان بالفعل (يؤاخذهم).
لَعَجَّلَ : اللام واقعة بجواب لو الشرطية والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، جواب الشرط، والفاعل مستتر (هو) يعود على ربك. والجملة لا محل لها لآنها واقعة بجواب شرط غير جازم وغير مقترنة بالفاء.
لَهُمُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (عجل).
الْعَذَابَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
بَل : حرف للإضراب.
لَّهُم : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم مقدر (كائن).
مَّوْعِدٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
لن : حرف نفي ونصب واستقبال.
يَجِدُوا : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل .
مِن دُونِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يجدوا). وهاء الضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
مَوْئِلًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والجملة - لن يجدوا...- في محل رفع صفة للموعد (موعد صادق= موعد العودة والحساب).
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#88
قال تعالى: (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا 59 الكهف)
وَتِلْكَ : الواو للاستئناف أو العطف, و(تي) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب. وحذفت الياء لتلاقي ساكنين. ويصح أن يكون محل اسم الإشارة النصب على المفعول به بفعل بفسره ما بعده ، والتقدير (أهلكنا تلك القرى).
الْقُرَى : بدل من اسم الإشارة أو صفة له . يتبعه بالحركة المقدرة.
أَهْلَكْنَاهُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والضمير (هم) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (تلك). وفي حال إعراب اسم الإشارة مفعول به لفعل محذوف تكون الجملة تفسيرية للفعل المحذوف لا محل لها.
لَمَّا : اسم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية (بمعنى حين). متعلق بالفعل (أَهْلَكْنَا).
ظَلَمُوا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل. والألف للتفريق. والجملة في محل جر بالإضافة.
وَجَعَلْنَا : الواو للعطف و(جعلنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والجملة معطوفة على (أهلكناهم).
لِمَهْلِكِهِم : جار ومجرور متعلقان بالفعل (جعلنا). والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
مَّوْعِدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا 60 الكهف)
وَإِذْ : الواو للاستئناف, و(إذ) اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره (اذكر)، أو في محل نصب كظرف زمان للماضي متعلق بالفعل المحذوف (اذكر).
قَالَ : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة.
مُوسَى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
لِفَتَاهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (قال) وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه.
لَا أَبْرَحُ : لا نافية ، و (أبرح)، فعل مضارع ناقص واسمه مستتر تقديره (أنا).وخبره مقدر (أسير أو سائراً). وإذا كانت (أبرح) تامة بمعنى لا (أتوقف) فإنها لا تحتاج إلى خبر.
حَتَّى : حرف غاية وجر .
أَبْلُغَ : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . والفاعل مستتر تقديره (أنا). والمصدر المؤول من أن المضمرة وما بعدها (بلوغ) مجرور بحرف الجر. والجار والمجرور متعلقان بالخبر المقدر (سائراً) أو بالفعل التام (أبرح).
مَجْمَعَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
الْبَحْرَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
أَوْ : حرف عطف للتخيير.
أَمْضِيَ : معطوف على (أبلغ) وله حكمه في الإعراب.
حُقُبًا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة. متعلق بأمضي.



قال تعالى: (فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا 61 الكهف)
فَلَمَّا : الفاء استنافية. و(لما) أداة شرطية ظرفية زمانية في محل نصب بمعنى حين متعلقة بالجواب (نسيا).
بَلَغَا : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة وألف التثنية في محل رفع فاعل.
مَجْمَعَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
بَيْنِهِمَا : (بينِ) مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
نَسِيَا : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة وألف التثنية في محل رفع فاعل.
حُوتَهُمَا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه. والجملة (نسيا حوتهما) جواب الشرط غير الجازم لا محل لها.
فَاتَّخَذَ : الفاء للعطف ، و(اتخذ) فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة والفاعل مستتر ( هو) يعود على الحوت.
سَبِيلَهُ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والضمير (ه) في محل جر مضاف إليه.
فِي الْبَحْرِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (انخذ).
سَرَبًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. أو حال أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#89
قال تعالى: (فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا 62 الكهف)
فَلَمَّا : الفاء عاطفة أو استئناف . و (لما) ظرفية شرطية غير جازمة بمعنى حين. متعلقة بالجواب (قال).
جَاوَزَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة ، وألف التثنية في محل رفع فاعل والجملة، بعد الظرف، في محل جر مضاف إليه.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو) يعود على موسى. والجملة جواب الشرط غير الجازم لا محل لها.
لِفَتَاهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (قال) وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه.
آتِنَا : فعل أمر مبني على حذف العلة والفاعل مستتر (أنت) والضمير (نا) في محل نصب مفعول به أول.
غَدَاءنَا : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه. وجملة (آتنا غداءنا..) في محل نصب مفعول به مقول القول.
لَقَدْ : اللام للابتداء والتوكيد أو واقعة بجواب قسم محذوف. و(قد) حرف تحقيق.
لَقِينَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا)، والضمير (نا) في محل رفع فاعل.
مِن سَفَرِنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (لقينا) والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
هَذَا : الهاء للتنبيه و(ذا) اسم إشارة في محل جر صفة (سفرنا) أو بدل عنه.
نَصَبًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا 63 الكهف)
قرئت في المتواتر (ومَا أنسانيهِ) بكسر هاء الضمير.
قَالَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو) يعود على الفتى.
أَرَأَيْتَ : الهمزة للتنبيه أو استفهام للتعجب والفعل (رأيْ) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء مبنية على الفتح في محل رفع فاعل.
إِذْ : اسم مبني على السكون في محل نصب على الظرفيه متعلق بالفعل (أَرَأَيْتَ). ومفعول به للفعل المذكور.
أَوَيْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله ب(نا) والضمير (نا) في محل رفع فاعل.
إِلَى الصَّخْرَةِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أَوَيْنَا).
فَإِنِّي : الفاء للعطف و(إن) حرف مشبه بالفعل –ناسخ- وياء المتكلم في محل نصب اسمها.
نَسِيتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء مبنية على الضم في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع خبر الناسخ.
الْحُوتَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَمَا : الواو للعطف و (ما) نافية لا عمل لها.
أَنسَانِيهُ (أَنسَانِيهِ): (أنسى) فعل ماضٍ مبني على السكون والنون للوقاية وياء المتكلم في محل نصب مفعول به أول، وهاء الضمير مبني على الضمة أو الكسرة في محل نصب مفعول به ثانٍ.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
الشَّيْطَانُ : فاعل الفعل (أنسى) مرفوع بالضمة الظاهرة.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
أَذْكُرَهُ : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا) وضمير الهاء مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والتأويل المصدري في محل نصب مفعول به أو بدل اشتمال من ضمير الهاء في (أَنسَانِيهُ) والتقدير (أنساني ذكرَه).
وَاتَّخَذَ : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو) يعود على الحوت.
سَبِيلَهُ : مفعول به أول منصوب بالفتحة الظاهرة. وضمير الهاء مبني في محل جر مضاف إليه.
فِي الْبَحْرِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اتخذ)
عَجَبًا : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة. أو حال أو نائب عن المصدر.



قال تعالى: (قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا 64 الكهف)
قرئت في المتواتر (مَا كنا نبغي)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على موسى.
ذَلِكَ : (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد والكاف للخطاب.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع خبر.
كُنَّا : فعل ماض ناقص والضمير (نا) في محل رفع اسمه.
نَبْغِ (نبغي) : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة رسماً منع من ظهورها الثقل ، والجملة في محل نصب خبر كان. وجملة (ذلك ما..) في محل نصب مفعول به – مقول القول. والجملة (كنا نبغ) صلة الموصول لا محل لها.
فَارْتَدَّا : الفاء استئنافية والفعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر وألف التثنية في محل رفع فاعل.
عَلَى آثَارِهِمَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ارتدا) والضمير (هما – الميم عماد والألف للتثنية) مبني، في محل جر مضاف إليه.
قَصَصًا: حال منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.



قال تعالى: (فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا 65 الكهف)
فَوَجَدَا : الفاء عاطفة، والفعل ماض مبني على الفتح الظاهر وألف التثنية في محل رفع فاعل.
عَبْدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِّنْ عِبَادِنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (وجدا) أو بصفة محذوفة لـ (عبداً)، والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
آتَيْنَاهُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الفاعل (نا)، وضمير الغائب (ه) في محل نصب مفعول به أول. والجملة في محل نصب صفة (عبدًا).
رَحْمَةً : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِنْ عِندِنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (آتينا) والضمير (نا) مبني في محل جر مضاف إليه.
وَعَلَّمْنَاهُ : الواو للعطف و (علمناه) معطوف على (آتَيْنَاهُ) وبالإعراب ذاته.
مِن لَّدُنَّا: جار ومجرور متعلقان بالفعل (علمناه)، والضمير (نا) مبني في محل جر مضاف إليه.
عِلْمًا: مفعول به ثانٍ للفعل (علمناه) ، منصوب بالفتحة الظاهرة.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#90
قال تعالى: (قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا 66 الكهف)
قرئت في المتواتر (أَن تُعَلِّمَنِي)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (قال).
مُوسَى : فاعل الفعل (قال) مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر. والجملة التالية (هل أتبعك..) في محل نصب مفعول به – مقول القول.
هَلْ : حرف استفهام لا عمل له.
أَتَّبِعُكَ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل مستتر تقديره (أنا) وكاف المخاطب في محل نصب مفعول به.
عَلَى : حرف جر.
أَن تُعَلِّمَنِ (أَن تُعَلِّمَنِي): (أن) حرف مصدري ونصب ، والمضارع منصوب بـ (أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والنون للوقاية، والفاعل مستتر (أنت) وياء المتكلم المحذوفة رسماً في محل نصب مفعول به.
مِمَّا : (من) حرف جر و (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل (تُعَلِّمَنِ).
عُلِّمْتَ : فعل ماضٍ مبني للمجهول، والسكون، وتاء الفاعل مبنية على الفتح في محل رفع نائب فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
رُشْدًا : مفعول به ثان لفعل (تعلمني) منصوب بالفتحة الظاهرة. أو مفعول لأجله (من أجل الرشاد) . أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.



قال تعالى: (قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا 67 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة والفاعل مستتر (هو) يعود على من يخاطبه موسى وهو الرجل الصالح (الخضر عليه السلام). والجملة ابتدائية لا مجل لها. والجملة التالية (إنك لن..) في محل نصب مفعول به – مقول القول.
إِنَّكَ : (إنَّ) حرف مشبه بالفعل –ناسخ- وكاف الخطاب في محل نصب اسمها.
لَن تَسْتَطِيعَ : (لن) حرف نفي ونصب واستقبال، والفعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والفاعل مستتر تقديره (أنت). والجملة في محل رفع خبر الناسخ.
مَعِيَ : (مع) ظرف مكان منصوب بالفتحة منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء، وهو مضاف. وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
صَبْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا 68 الكهف)
وَكَيْفَ: الواو استئنافية، أو عاطفة، (كيف) اسم استفهام في محل نصب حال.
تَصْبِرُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
عَلَى مَا : (على) حرف جر و(ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل تصبر.
لَمْ تُحِطْ : (لم) حرف نفي وجزم وقلب، والفعل (تحط) مضارع مجزوم بالجازم وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر (أنت). وحذفت ياء تحيط لالتقاء ساكنين. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
بِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تحط).
خُبْرًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.



قال تعالى: (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا 69 الكهف)
قرئت في المتواتر (ستجدنيَ)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على موسى والجملة بعدها في محل نصب مفعول به – مقول القول.
سَتَجِدُنِي (ستجدنيَ): السين للاستقبال القريب و (تجد) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل مستتر تقديره (أنت) والنون للوقاية والياء ضمير المتكلم مبني على السكون أو الفتح-حسب القراءة- في محل مفعول به أول.
إِن : حرف شرط جازم.
شَاء : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة وهو في محل جزم فعل الشرط.
اللَّهُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . وجواب الشرط محذوف لأنه ظاهر من السياق (تجدني) ، وجملة (إِن شَاء اللَّهُ) اعتراضية لا محل لها.
صَابِرًا: : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَلَا : الواو عاطفة و(لا) نافية لا عمل لها.
أَعْصِي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا) ، والجملة في محل نصب في حال عطفها على (صابرا) ، وفي حال عطفها على (ستجدني) فتابعة لمقول القول.
لَكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أعصي).
أَمْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#91
قال تعالى: (قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا 70 الكهف) . قرئت في المتواتر (تَسْأَلَنِّي)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الرجل الصالح.
فَإِنِ : الفاء استئنافية (أو عطف) و(إن) حرف شرط جازم.
اتَّبَعْتَنِي : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والفعل في محل جزم فعل الشرط.
فَلَا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، و لا ناهية جازمة.
تَسْأَلْنِي (تَسْأَلَنِّي): فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون الظاهر والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). والنون للوقاية، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جزم جواب الشرط.
وفي قراءة (تَسْأَلَنِّي) الفعل المضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد وظهرت الكسرة لمناسبة لفظ الياء بعدها، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جزم جواب الشرط. (يعتبر بعض العلماء هنا التقاء نون التوكيد الثقيلة مع نون الوقاية أدى إلى التقاء ثلاث نونات فحذفت نون الوقاية). ويمكن أن تكون النون المشددة مؤلفة من نون توكيد خفيفة تليها نون الوقاية.
عَن شَيْءٍ: جار ومجرور متعلقان بــــــ(تسألني).
حَتَّى : حرف غاية وجر.
أُحْدِثَ : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد (حتى) وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا). والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر متعلقان بــــــ(تسألني).
لَكَ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(أحدث).
مِنْهُ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(أحدث).
ذِكْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا 71 الكهف)
قرئت في المتواتر (لِيَغْرَقَ أَهْلُهَا)
فَانطَلَقَا : الفاء استئنافية. والفعل (انطلقا) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة استئنافية لا محل لها.
حَتَّى : حرف غاية وابتداء (لا عمل له).
إِذَا : ظرفية شرطية لما يستقبل من الزمان. خافض لشرطه منصوب بجوابه.
ولكن ابن عاشور في التنوير والتحرير اعتبر (إذا) هنا ظرفية فقط وليست شرطية ، جاء في التفسير (إذا ظرف للزمان الماضي هنا وليست متضمنة معنى الشرط ..وبني نظم الكلام على تقديم الظرف على عامله للدلالة على أن الخرق وقع بمجرد الركوب في السفينة لأن في تقديم الظرف اهتماماً به.. فيدل على أن وقت الركوب مقصود لإيقاع الفعل به.) انتهى . ولعل ترتيب الجملة وفق الشرح المذكور (فَانطَلَقَا حَتَّى رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ إِذَا الخضر خَرَقَهَا). ولا يخفى معنى الفجاءة الذي باغت موسى فنسي نفسه. وبناء على ذلك فالجملة غير شرطية.
رَكِبَا : (ركبَ) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة (ركبَا في .. ) في محل جر بالإضافة (بعد الظرف).
فِي السَّفِينَةِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(ركبا).
خَرَقَهَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر، والضمير (ها) في محل نصب مفعول به. والجملة – في حال إذا شرطية- جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
أَخَرَقْتَهَا : الهمزة للاستفهام الإنكاري (خرقتها) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل والضمير (ها) في محل نصب مفعول به.
لِتُغْرِقَ : اللام للتعليل، و(تغرق) فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد (لام التعليل) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). وفي قراءة (لِيَغْرَقَ أَهْلُهَا) يكون الفعل لازماً والفاعل أهلُها.
أَهْلَهَا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه. وفي قراءة ضم اللام (أهلُها) فاعل مرفوع لفعل (يَغرق).
لَقَدْ : اللام للابتداء والتوكيد ، كما أعربت واقعة بجواب القسم المقدر المحذوف . (قد) حرف تحقيق.
جِئْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
شَيْئًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
إِمْرًا : صفة شيئاً منصوبة مثله بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا 72 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
أَلَمْ : الهمزة للاستفهام التقريري، و(لم) حرف نفي وجزم وقلب.
أَقُلْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل مستتر تقديره (أنا).
إِنَّكَ : حرف ناسخ مشبه بالفعل، وكاف الخطاب في محل نصب اسمها.
لَن : حرف نفي ونصب واستقبال.
تَسْتَطِيعَ : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
مَعِيَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب –متعلق بتستطيع- وحرك بالكسر لمناسبة الياء وهو مضاف، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
صَبْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والجملة في محل رفع خبر الناسخ.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#92
قال تعالى: (قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا 73 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به – مقول القول.
لَا تُؤَاخِذْنِي: (لا) الناهية. والمضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون الظاهر ، والنون للوقاية، والفاعل مستتر (أنت) وياء المتكلم في محل نصب مفعول به.
بِمَا : جار ومجرور متعلقان بــــــ(تؤاخذني). و(ما) موصولية أو مصدرية.
نَسِيتُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا). والضمير العائد للموصول محذوف تقديره (نسيته)، وإذا كانت ما مصدرية فالمصدر المؤول مجرور بحرف الجر (بنسياني). وجملة نسيت صلة الموصول لا محل لها.
وَلَا تُرْهِقْنِي : الواو للعطف و(لَا تُرْهِقْنِي) معطوف على (لَا تُؤَاخِذْنِي) وتعرب مثلها. وياء المتكلم في محل نصب مفعول به أول.
مِنْ أَمْرِي : جار ومجرور متعلقان بــــــ(تُرْهِقْنِي). وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
عُسْرًا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة .



قال تعالى: (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا 74 الكهف)
فَانطَلَقَا : الفاء استئنافية. أو عاطفة، والفعل (انطلقا) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة استئنافية لا محل لها.
حَتَّى : حرف غاية وابتداء (بلا عمل).
إِذَا : ظرفية شرطية لما يستقبل من الزمان. خافض لشرطه منصوب بجوابه.
وعند ابن عاشور ظرفية غير شرطية كما مر في الآية 71 . والجملة التالية لها عنده غير شرطية.
لَقِيَا : (لقيَ) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة في محل جر بالإضافة (بعد الظرف).
غُلَامًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة .
فَقَتَلَهُ : الفاء عاطفة ، (قتله) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر، والضمير (ه) في محل نصب مفعول به. والفعل داخل في حيز فعل الشرط (لقي) لأنه معطوف عليه.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به – مقول القول.
والفعل (قال) هنا هو جواب الشرط غير الجازم - حسب إعراب القرآن للدرويش - لأن فعل قتل الغلام جاء عقب لقائه مباشرة فهو تابع لفعل الشرط والجواب بالقول (قال: أقتلت..).
أَقَتَلْتَ : الهمزة للاستفهام الإنكاري، و(قتلتَ) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
نَفْسًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة .
زَكِيَّةً : صفة (نفساً) منصوبة مثلها بالفتحة الظاهرة .
بِغَيْرِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(قتلت).
نَفْسٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
لَّقَدْ : اللام للابتداء والتوكيد ، كما أعربت واقعة بجواب القسم المقدر المحذوف . (قد) حرف تحقيق.
جِئْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
شَيْئًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
نُّكْرًا: صفة (شيئاً) منصوبة مثلها بالفتحة الظاهرة .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#93
قال تعالى: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا 75 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
أَلَمْ : الهمزة للاستفهام التقريري، و(لم) حرف نفي وجزم وقلب.
أَقُلْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل مستتر تقديره (أنا).
لك : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أقل).- زيدت على الآية 72 للتوكيد والتنبيه والعتاب.
إِنَّكَ : حرف ناسخ مشبه بالفعل، وكاف الخطاب في محل نصب اسمها.
لَن : حرف نفي ونصب واستقبال.
تَسْتَطِيعَ : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
مَعِيَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب –متعلق بتستطيع- وحرك بالكسر لمناسبة الياء وهو مضاف، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
صَبْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والجملة (لن تستطيع..) في محل رفع خبر الناسخ.



قال تعالى : (قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا 76 الكهف )
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
إِن : حرف شرط جازم.
سَأَلْتُكَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). في محل جزم فعل الشرط. والضمير في محل رفع فاعل. وضمير كاف المخاطب في محل نصب مفعول به.
عَن شَيْءٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (سأل).
بَعْدَهَا : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وهو مضاف، متعلق بالفعل (سأل). والضمير في محل حر مضاف إليه.
فَلَا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، و (لا) الناهية.
تُصَاحِبْنِي : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون الظاهر ، والنون للوقاية، والفاعل مستتر (أنت) وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جزم جواب الشرط.
قَدْ : حرف تحقيق.
بَلَغْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
مِن لَّدُنِّي : (من) حرف جر (لدن) اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر بحرف الجر ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (بلغت). والنون الثانية للوقاية، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
عُذْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا 77 الكهف)
فَانطَلَقَا : الفاء استئنافية. أو عاطفة، والفعل (انطلقا) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة استئنافية لا محل لها، في حال إعراب الفاء استئنافية ، ومعطوفة في حال الفاء عاطفة.
حَتَّى : حرف غاية وابتداء (بلا عمل).
إِذَا : ظرفية شرطية لما يستقبل من الزمان. خافض لشرطه منصوب بجوابه. وعند ابن عاشور ظرفية غير شرطية كما مر في الآية 71 . فالجملة التالية لها عنده غير شرطية.
أَتَيَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة في محل جر بالإضافة (بعد الظرف).
أَهْلَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
قَرْيَةٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
اسْتَطْعَمَا: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل.
أَهْلَهَا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف. والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
فَأَبَوْا: الفاء عاطفة والفعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل.
أَن : حرف مصدري ونصب,
يُضَيِّفُوهُمَا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل، والضمير (هما) للتثنية في محل نصب مفعول به.
فَوَجَدَا : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة وألف الاثتين في محل رفع فاعل.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (وجدا).
جِدَارًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
يُرِيدُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر (هو) يعود على الجدار. والمعنى يوشك أن ينهار.( وبهذا المعنى يكون الضمير في محل رفع اسمه)
أَنْ : حرف مصدري ونصب,
يَنقَضَّ : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به (أو خبر الفعل بمعنى يوشك ).
فَأَقَامَهُ : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة ، والفاعل مستتر (هو) يعود على الخضر، وضمير الهاء يعود على الجدار في محل نصب مفعول به.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
لَوْ : أداة شرط غير جازمة.
شِئْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
لَاتَّخَذْتَ : اللام واقعة بجواب لو ، والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ).-جواب الشرط- والضمير في محل رفع فاعل. وجملة جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب.
عَلَيْهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اتخذت).
أَجْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#94
قال تعالى: (قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا 78 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
فِرَاقُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف.
بَيْنِي : مضاف إليه مجرور وضمير الياء (ي) في محل جر مضاف إليه.
وَبَيْنِكَ : الواو عاطفة و(بينك) معطوف على (بيني) وضمير الكاف في محل جر مضاف إليه.
سَأُنَبِّئُكَ : السين للاستقبال القريب و (أُنَبِّئُ) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل مستتر (أنا) وضمير الكاف في محل نصب مفعول به.
بِتَأْوِيلِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أُنَبِّئُ).
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل جر مضاف إليه.
لَمْ : حرف نفي وجزم وقلب.
تَسْتَطِع : مضارع مجزوم بالجازم (لم) وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر (أنت).
عَّلَيْهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تَسْتَطِع).
صَبْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا 79 الكهف)
أَمَّا : حرف شرط وتفصيل لا عمل له.
السَّفِينَةُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
فَكَانَتْ : الفاء واقعة بجواب (أما) و(كان) فعل ماضٍ ناقص والتاء الساكنة للتأنيث، واسمها الضمير المستتر (هي) في محل رفع. يعود على السفينة.
لِمَسَاكِينَ : جار ومجرور متعلقان بخبر كان المقدر (مملوكة). – جرّ المساكين بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف على وزن مفاعبل.
يَعْمَلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل جر صفة المساكين.
فِي الْبَحْرِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل (يعملون).
فَأَرَدتُّ : الفاء عطف أو استئناف. فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تُ). والضمير في محل رفع فاعل.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
أَعِيبَهَا : فعل مضارع منصوب بـ (أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل مستتر (أنا) والضمير (ها) في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤول (إعابتَها) في محل نصب مفعول به.
وَكَانَ : الواو حالية ، و(كان) فعل ماضٍ ناقص.
وَرَاءهُم : مفعول فيه ظرف مكان منصوب متعلق بخبر كان المقدر (موجوداً) والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
مَّلِكٌ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة.
يَأْخُذُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو) يعود على الملك. والجملة في محل رفع صفة الملك.
كُلَّ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة للفعل يأخذ. وهو مضاف.
سَفِينَةٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
غَصْبًا: مفعول مطلق نائب عن المصدر، أو حال منصوب بالفتحة الظاهرة.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#95
قال تعالى: (وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا 80 الكهف)
وَأَمَّا :الواو للعطف ، (أما) حرف شرط وتفصيل لا عمل لها.
الْغُلَامُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
فَكَانَ : الفاء واقعة بجواب (أما) و(كان) فعل ماضٍ ناقص
أَبَوَاهُ : اسم كان مرفوع بالألف لأنه مثنى وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه.
مُؤْمِنَيْنِ : خبر كان منصوب بالياء لأنه مثنى.وجملة كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ(الغلام).
فَخَشِينَا :الفاء للعطف تفيد السببية، والفعل ماض مبني على السكون لاتصال بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
أَن : حرف مصدري ونصب.
يُرْهِقَهُمَا : فعل مضارع منصوب بـ (أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الغلام والضمير (هما) في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤول (إرهاقَهما) في محل نصب مفعول به.
وجملة يرهقهما صلة الحرف المصدري لا محل لها.
طُغْيَانًا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، أو حال ، ويصح تمييزاً ،
وَكُفْرًا: الواو للعطف و(كفرًا) معطوف على طغياناً وله حكمه.



قال تعالى: (فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا 81 الكهف)
فَأَرَدْنَا : الفاء للعطف و (أَرَدْنَا) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
أَن : حرف مصدري ونصب.
يُبْدِلَهُمَا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والضمير (هما) في محل نصب مفعول به أول-الميم عماد والألف للتثنية. والمصدر المؤول (إبدالَهما) في محل نصب مفعول به للفعل (أردنا).
رَبُّهُمَا : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة ، والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
خَيْرًا : مفعول به ثان للفعل (يبدل).
مِّنْهُ : جار ومجرور متعلقان بـ (خيراً).
زَكَاةً : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة
وَأَقْرَبَ : الواو للعطف و(أقرب) معطوف على خيراً وله حكمه.
رُحْمًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#96
جزاك الله خيرا أخي وأستاذي الكريم على هذه الصفحة الميمونة.

إنها بمثابة مرجع تطبيقي مثالي لمن اراد تعلم النحو من خير مصادره .

أفدت منها وسأصفها لسواي.

حفظك ربي ورعاك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#97
خشان خشان;86944
جزاك الله خيرا أخي وأستاذي الكريم على هذه الصفحة الميمونة.
إنها بمثابة مرجع تطبيقي مثالي لمن اراد تعلم النحو من خير مصادره .
أفدت منها وسأصفها لسواي.
حفظك ربي ورعاك.

بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا الفاضل خشان خشان
شكري الجزيل مع امتناني لدعمكم الطيب وأنتم مشاركون معي في الأجر.
فنشر هذا العلم عن طريق موقعكم الرقمي
كما يتابع أهل الفصيح صفحة مماثلة فأنا أنشر هنا أولا لأصحح النصوص ثم أنشرها في الفصيح,
وكنت أنشرها في الواحة لكنني توقفت عن النشر فيها. ووضعت رابطي الرقمي والفصيح في الواحة.
بارك الله بكم وجزاكم خيراً
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#98
قال تعالى: (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا 82 الكهف)
وَأَمَّا : الواو للعطف ، (أما) حرف شرط وتفصيل لا عمل لها.
الْجِدَارُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
فَكَانَ : الفاء واقعة بجواب (أمّا) و(كان) فعل ماضٍ ناقص واسمها ضمير مستتر (هو) يعود على الجدار. والجملة (فكان لغلامين..) في محل رفع خبر المبتدأ (الجدار).
لِغُلَامَيْنِ : جار ومجرور متعلقان بخبر كان المقدر (ميراثاً أو ملكاً)
يَتِيمَيْنِ : صفة الغلامين مجرور مثلها بالياء لأنه مثنى.
فِي الْمَدِينَةِ : جار ومجرور متعلقان بصفة اليتيمين (موجودين).
وَكَانَ : الواو عاطفة و(كان) فعل ماضٍ ناقص .
تَحْتَهُ : ظرف مكان منصوب وضمير هاء الغائب يعود على الجدار في محل جر مضاف إليه. والظرف متعلق بخبر كان المقدر (موجوداً)
كَنزٌ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة.
لَّهُمَا : جار ومجرور متعلقان بصفة كنز مقدرة (موروث). والتقدير (وكان كنز موروث للغلامين موجوداً تحت الجدار).
وَكَانَ : الواو عاطفة و (كان) فعل ماضٍ ناقص .
أَبُوهُمَا : اسم كان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف. والضمير (هما) -الميم عماد والألف للتثنية – في محل جر مضاف إليه.
صَالِحًا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَأَرَادَ : الفاء عاطفة و(أراد) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
رَبُّكَ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة والكاف في محل مضاف إليه مجرور.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
يَبْلُغَا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وألف التثنية في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول من أن وما بعدها (بلوغَ) في محل نصب مفعول به للفعل (أراد).
أَشُدَّهُمَا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
وَيَسْتَخْرِجَا : الواو للعطف والفعل المضارع منصوب معطوف على (يبلغا) وله حكم إعرابه.
كَنزَهُمَا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
رَحْمَةً : مفعول لأجله منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِّن رَّبِّكَ : جار ومجرور متعلقان بصفة (رحمة) ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
وَمَا فَعَلْتُهُ : الواو عاطفة و (ما) نافية و (فعلتُه) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تُ). والضمير في محل رفع فاعل. وضمير الهاء (ه) - يعود على إقامة الجدار - في محل نصب مفعول به.
عَنْ أَمْرِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل (فعلتُه) وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
ذَلِكَ : (ذا) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب.
تَأْوِيلُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل جر مضاف إليه.
لَمْ : حرف نفي وجزم وقلب.
تَسْطِعْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر (أنت). وأصل الفعل تستطيع حذفت منه تاء الافتعال تخفيفاً وحذفت الياء لالتقاء ساكنين.
عَّلَيْهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (فعلتُه)
صَبْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا 83 الكهف)
وَيَسْأَلُونَكَ : الواو استئنافية والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو في محل رفع فاعل، وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به.
عَن ذِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يسألونك) - (ذي) اسم مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة.
الْقَرْنَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى.
قُلْ : فعل أمر مبني على السكون الظاهر.
سَأَتْلُو : السين للاستقبال القريب والفعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو منع ظهورها الثقل.
عَلَيْكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل (سَأَتْلُو)
مِّنْهُ : جار ومجرور متعلقان بالمفعول (ذكراً) أو بحال منه .
ذِكْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
الجملة (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي..) استئنافية لا محل لها.
والجملة (سَأَتْلُو عَلَيْكُم..) في محل نصب مفعول به – مقول القول.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#99
قال تعالى: (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا 84 فَأَتْبَعَ سَبَبًا 85 الكهف)
إِنَّا : (إنْ) حرف مشبه بالفعل مخفف، ناسخ، وضمير(نا) مبني على السكون في محل نصب اسمها.
مَكَّنَّا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب خبر الناسخ.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (مكنّا)
فِي الْأَرْضِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (مكنّا).
وَآتَيْنَاهُ : الواو عاطفة والفعل ماضٍ معطوف على (مكنّا) وله حكمه والضمير (نا) في محل رفع فاعل. وهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به أول.
مِن كُلِّ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (آتيناه)
شَيْءٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
سَبَبًا : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَأَتْبَعَ : الفاء عاطفة. (أتبع) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين.
سَبَبًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا 86 الكهف)
حَتَّى : حرف غاية وابتداء.
إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط وهو خافض لشرطه منصوب بحوابه. وغير شرطية عند ابن عاشور كالآية 71.
بَلَغَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة في محل جر بالإضافة.
مَغْرِبَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
الشَّمْسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَجَدَهَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والضمير (ها) في محل نصب مفعول به. والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها (عند من يعرب إذا شرطية).
تَغْرُبُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) يعود على الشمس,
فِي عَيْنٍ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(تغرب).
حَمِئَةٍ : صفة (عين) مجرورة مثلها.
وَوَجَدَ : الواو عاطفة و(وجد) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة معطوفة على (وجدها).
عِندَهَا : مفعول فيه ظرف مكان منصوب بالفتحة ، متعلق بالفعل (وجد)، والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
قَوْمًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
قُلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل. والجملة بعدها مقول القول في محل نصب مفعول به.
يَا ذَا : (يا) للنداء. و(ذا) اسم منادى مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة.
الْقَرْنَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى.
إِمَّا : حرف تفصيل وتخيير لا عمل له.
أَن : حرف مصدري ونصب.
تُعَذِّبَ : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) ، والمفعول به محذوف لوضوحه (تعذبهم). والجملة صلة الحرف المصدري لا محل لها، والمصدر المؤول من أنْ وما بعدا (معذّبُهم) في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف (أنت معذبهم) أو مبتدأ والخبر محذوف مقدر.
وَإِمَّا : الواو للعطف، (إمّا) كالسابقة.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
تَتَّخِذَ : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) ، والجملة صلة الحرف المصدري لا محل لها، والمصدر المؤول (متحذٌ) في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف .. كالسابقة.
فِيهِمْ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(تتخذ). أو بالمصدر المؤول (متخذ).
حُسْنًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا 87 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
أَمَّا : حرف شرط وتفصيل لا عمل له.
مَن : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
ظَلَمَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (مَن). والجملة صلة الموصول لا محل لها.
فَسَوْفَ : الفاء واقعة بجواب (أمّا) وسوف للتسويف الاستقبالي.
نُعَذِّبُهُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) والضمير (ه) في محل نصب مفعول به.
ثُمَّ : عطف على التراخي.
يُرَدُّ : فعل مضارع مبني للمجهول، مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على من ظلم.
إِلَى رَبِّهِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(يردّ). وهاء الضمير الغائب في محل جر بالإضافة.
فَيُعَذِّبُهُ : الفاء للعطف والمضارع المرفوع معطوف على (يردّ) وفاعله مستتر (هو) يعود على (ربه) والضمير (ه) في محل نصب مفعول به.
عَذَابًا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة.
نُّكْرًا : صفة (عذاباً) منصوبة مثله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#100
قال تعالى: (وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا 88 ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا 89 الكهف)
قرئت في المتواتر (جزاءُ) بالضمة- الرفع
وَأَمَّا : الواو عاطفة و (أمّا) حرف شرط وتفصيل لا عمل له.
مَنْ : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
آمَنَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (مَن). والجملة صلة الموصول لا محل لها.
وَعَمِلَ : الواو للعطف والفعل الماضي معطوف على (آمن) وله حكمه.
صَالِحًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَلَهُ : الفاء واقعة في جواب (أمّا). والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدر مقدم تقديره (كائن).
جَزَاءً (جزاءُ) : بالنصب تمييز – الفراء- (فله الحسنى جزاءً) أو حال أو نصب على المصدر (فله الحسنى مجزياً بها جزاءً). وبالرفع (جزاءُ) مبتدأ مرفوع مضاف و(الحسنى) مضاف إليه.
الْحُسْنَى : (في حال قراءة جزاءً بالنصب) (الحسنى) مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر ، و(في حال قراءة جزاءُ بالرفع), (الحسنى) مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف ، وجملة (فله جزاء الحسنى) في محل رفع خبر الاسم الموصول (من).
وَسَنَقُولُ : الواو للعطف والسين حرف استقبال قريب، والفعل (نقول) مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) يعود على ذي القرنين.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(سنقول).
مِنْ أَمْرِنَا : جار ومجرور متعلقان بــــــ(سنقول). والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
يُسْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة أو نائب عن المصدر (قولاً يسراً)
ثُمَّ : عطف على التراخي.
أَتْبَعَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين.
سَبَبًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.


قال تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا 90 الكهف)
حَتَّى : حرف غاية وابتداء.
إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط وهو خافض لشرطه منصوب بجوابه. وغير شرطية عند ابن عاشور كالآية 71.
بَلَغَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة في محل جر بالإضافة.
مَطْلِعَ : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف.
الشَّمْسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَجَدَهَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين والضمير (ها) في محل نصب مفعول به.
تَطْلُعُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) يعود على الشمس. والجملة في محل نصب حال.
عَلَى قَوْمٍ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(تَطْلُعُ).
لَّمْ : حرف نفي وجزم وقلب.
نَجْعَل : فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه السكون الظاهر والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) .
لَّهُم : جار ومجرور متعلقان بــــــ(نَجْعَل).
مِّن دُونِهَا : جار ومجرور متعلقان بــــــ(نَجْعَل). والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
سِتْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة.



قال تعالى: (كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا 91 ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا 92 الكهف)
كَذَلِكَ : تعرب الكاف بأحد وجهين: ابسطهما كحرف جر، وبعده اسم الإشارة (ذا) مبني على السكون في محل جر بحرف الجر "الكاف"، واللام للبعد والكاف للخطاب والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف والتقدير (أمر ذي القرنين كائن كذلك)، والوجه الثاني : إعراب الكاف للتشبيه بمعنى مثلُ فتكون مبتدأ مرفوعاً مضافاً واسم الإشارة في محل جر مضاف إليه.ويشير اسم الإشارة إلى مقصد الحدث السابق وهو (مثلُ بلوغه مطلع الشمس، أحطنا بما لديه ) فتكون جملة أحطنا خبر المبتدأ . كما أعربت الكاف بمعنى (مثلَ) بالنصب كصفة لمفعول مطلق مقدر – نائب عن المصدر (أحطنا إحاطة مثلَ ذلك بما لديه) وفي هذه الحالة تكون جملة أحطنا في محل رفع مبتدأ.
وَقَدْ : الواو حالية أو عاطفة و(قد) حرف تحقيق. والجملة بعدها في محل نصب حال. إذا أعربت الواو حالية.
أَحَطْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل .
بِمَا : جار ومجرور متعلقان بــــــ(أَحَطْنَا).
لَدَيْهِ : مفعول فيه ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب وهو مضاف والضمير (ه) في محل جر مضاف إليه.
خُبْرًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
ثُمَّ : عطف على التراخي.
أَتْبَعَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين.
سَبَبًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
الكلمات الدلالية:#الرحمن#الواو#الميزان#مفعول#عاطفة#القرآن#مرفوع#الظاهرة#فعل#منصوب
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

108

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 108 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر