سيكون هذا المتصفح ملفا لتجميع البيانات التي سأجمعها من نقد كتاب (فقه العروض) للدكتور أحمد سالم ، قبل أن أعدها كمشروع بحث علمي أقدمه لنيل الإجازة في الرقمي.
هذا النقد سيكون بأسلوب حواري متبادل مع صاحب الكتاب أبدؤه اليوم بهذه المقدمة وأتابعه تدريجيا إن شاء الله
نقاش
مشروعي في البحث العلمي لنيل الإجازة
بدأه (ثناء صالح) · 2016-10-21 04:01 · 56 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
يطرح الأستاذ د. أحمد سالم منهجه العروضي الخاص في كتابه (فقه العروض) ، بوصفه منهجا بديلا عن منهج الخليل في دوائره العروضية . ومن جميل هذا الطرح أنه معروض من قبل مؤلفه للمناقشة والنقد والحوار .
وقد كنت ابتدأت الحوار مع الأستاذ د. أحمد سالم حول رؤيته ومنهجه البديل هذا. ثم توقفت لانشغالي عنه .
غير أن الكثير من الملاحظات والملابسات ما تزال تدفعني ﻹكمال هذا الحوار من منطلق الحوار النقدي البناء.
وقبل أن أبدأ بعرض ملحوظاتي النقدية أحب أن أنوه إلى ذلك الجزء من المعنى الإيجابي لمصطلح "النقد "فالنقد ليس هجوما عدوانيا يقتضي دفاعا عدوانيا .
إنما أتوقع حوارا نقديا يتضمن الاستيضاح والإيضاح. والإحقاق والاستحقاق .
ولست منطلقة في نقدي بغرض النقض والهدم ابتداء. ولكنني أرغب في الاستفهام والاستقراء والاستنتاج . وأطمح بأن أجتهد في وضع نقاط على حروف تستحقها. حسب استطاعتي وفهمي .
ولا أزعم كمال فهمي.
لكن ربما تكون محاولة وضع هذه النقاط على حروفها تتويجا لجهد بذله الأستاذ د. أحمد سالم مشكورا ويستحق عليه الثناء والتقدير من الجميع.
وربما تكون فرصة لوضع اليد على بعض الثغرات في طرح أستاذنا د. أحمد سالم . فيعمل على معالجتها وترميمها. وما كان الكمال يوما بمقدور بشر .
وسأبدأ بالملاحظة الأولى حول عنوان الكتاب.
عنوان الكتاب(فقه العروض):
قرأت هذا التركيب اللغوي ( فقه العروض ) أول مرة في كلام للأستاذ العروضي د. ضياء الدين الجماس في حوار له مع الأستاذ خشان خشان حول محتوى ( العروض الرقمي ) منذ حوالي سنتين، وكان ذلك على شكل اقتراح قدمه د. ضياء الدين الجماس للأستاذ خشان لتسمية محتوى العروض الرقمي باسم ( فقه العروض ) فقال:
"حتى كلمة العروض وعلم العروض يلزمها إعادة نظر فكل ما يُعَلَّم هو عِلْم بأحد أشكاله ومنه النافع ومنه الضار ، فالعروض يحتوي على قوانين ومبادئ يجب تعلمها فهو نوع من العلم، وأما علم العروض بهذه التسمية التي تقصدها كعلم يتجاوز العروض في تعليم قواعد العروض إلى اكتشاف أسرارها وهو ما يجب أن يسمى فقه العروض وليس علم العروض والفقه بالشيء أعلى مستوى من العلم به.
ولذلك أرى أن تجريد كلمة عروض وعزلها عن العلم، إجحاف بحقها اللغوي في المعنى ،بل هي علم جيد يصل بنا إلى مستوى لنتعلم الشعر من خلاله، ثم نحتاج إلى فقه العروض لنكشف أسرار هذا العلم.
كما نقول في الشرع هناك علم العبادات وهو ما يتعلق بتعلمها وهناك فقه العبادات وهو محاولة اكتشاف أسرار تشريعها والفقه بالشيء أعلى من العلم به.
ولذلك أرى أن : العروض علم يعلم الناس مبادئ الشعر وأصوله، وهناك فقه العروض = علم العروض الذي يسعى للبحث عن أسرار هذه القوانين.
قد تستغرب هذه الحقائق ، ولكنها هي الحقيقة التي تدعمها معاجم اللغة ومصطلحاتها."
showpost.php
فأرجح أن يكون د. أحمد سالم قد اطلع على كلام د. ضياء الدين الجماس فتأثر به واقتبس عنوان كتابه منه. خاصة وأن د. أحمد سالم قد بين أنه اعتمد في بعض مصادر أفكاره في كتابه على ما ورد في المنتديات بقوله :
"المصدر الثالث : هو مقتطفات من أبحاث صغيرة متناثرة ومناقشاتها عبر منتدياتكم وكانت تلك المناقشات بين الثلاثي العروضي المتفاني في خدمة علم العروض (الدكتور سليمان أبو ستة والدكتور عمر خلوف وأستاذي الكريم م / خشان خشان)."
كما لا يجد د. أحمد سالم حرجا من التصريح بقصر المدة التي قضاها باحثا في علم العروض وقربها "
"ولا أتحرج من القول أن أول معرفتي بعلم العروض كانت قبل (عام ونصف فقط من اليوم) فقبل عام ونصف لم أكن أعرف شيئا عن علم العروض "
وهو وإن كان يشير إلى العلاقة الزمنية القصيرة نسبيا بين د. أحمد سالم والبحث في علم العروض ، إلا أنه يدل كذلك على الجهد الكبير الذي بذله خلال هذه الفترة القصيرة والذي أثمر منهجا عروضيا كاملا متكاملا. فخلاصة الحوارات بين أقطاب العروض تضع الباحث المهتم في مراحل متقدمة من البحث منذ اللحظات الأولى لابتدائه به .ﻷنه يحصل منها سريعا على بذور الثمار التي نضجت وأينعت في حقول سابقيه من الباحثين فيتجاوز مرحلة انتظار نضج الثمار بهدف استخراج بذورها. وهذا يحسب للباحث في أي مجال علمي باعتبار الحصيلة العلمية المتقدمة في أي علم هي حصيلة تراكمية لجهد الباحثين فيه عبر تاريخه. وباعتبار البدء من حيث انتهى الآخرون ضرورة ماسة تساعد على تقديم الجديد المستند إلى القديم والمنبثق عنه. على الرغم من أن مضمون المحتوى العلمي الذي يطرحه د. أحمد سالم ما جاء إلا لينقض ويهدم كل ما بناه الباحثون قبله من علم العروض التقليدي المبني على أسس المنهج الخليلي.
نقول هذا ﻻستحقاق الإشادة به من حيث ذكاء الباحث في البناء على ماسبق مما يقتضي فهم ما سبق واستيعابه كي يتم نقضه .
وأما محاولة هدم ما بناه الخليل من قبل د. أحمد سالم فيصرح بها هو بنفسه في بعض حواري معه
فقه العروض - د. أحمد سالم — منتديات العروض الرقمية
قائلا: "وكوني أهدم نظريات الخليل في علم العروض وأعيد البناء على أسس أكثر رسوخا وشموخا كما أراها , فهذا ليس تطاولا (فنظريات الخليل ليست هي العلم) فكل عمل إنساني قابل للنقد والنقض , وأنا لن أجمع التراث العروضي وأهدمه هدما حسيا
وسيأتي من بعدنا من يكمل المسيرة إلى أن يشاء الله ."
وبقدر هذه الشجاعة الكبيرة التي نقدرها من د. أحمد سالم والتي تدفعه لنقد ونقض نظريات الخليل نتوقع منه أن يتقبل منا نقد نظرياته كذلك . ويبقى الحوار هو المجال الوحيد ﻹثبات مستحقات طرحه ومستلزماته العلمية لتبنيها أو دحضها.
كذلك نشيد بالأسلوب الشفاف والروح العلمية المرنة التي يتمتع بها د.أحمد سالم ، إذ يصرح بأنه لا يجد غضاضة في نسب الآراء إلى أصحابها الذين سبقوه في الإدلاء بها ، عندما يصادف القارئ تشابها بين بعض ما يطرحه من الآراء وآراء سابقيه من الباحثين في العروض.فيقول:
(وإذا وجدنا رأيا منسوبا لغير الخليل ويتفق مع ما وصلنا إليه في بحثنا هذا نسبناه لصاحبه استئناسا به , وخاصة إذا كان من أعلام علم العروض , ويتمتع بالثقة والثقل عند علماء وطلاب هذا العلم .
وإن ذكرنا شيئا وصلنا إليه ولم ننسبه لأحد , واتفق أن ذكر في كتاب من قبل , قبلنا فيه أول رأي , ولم ننازع فيه أحدا , فما نقدمه في كتابنا هذا ليس بحثا في الجزئيات من أجل الجزئيات , لكنه إعادة بناء علم العروض من جديد بعد استخلاص واصطفاء ما نحتاجه من البناء القديم .)
غير أنني آخذ على أستاذنا د. أحمد سالم في مجرى هذه الشفافية العلمية سهوه عن ضرورة التزامه أيضا بنسب الآراء إلى أصحابها حتى لو كانت هذه الآراء غير مطروحة في كتب العروض بل في المنتديات أو سواها من المواقع على صفحات الإنترنت، وحتى لو لم يكن أصحابها من أعلام علم العروض أيضا . إذ أصبحت مواقع الإنترنت أحدى مصادر البحث العلمي المعاصرة التي لا يمكن إغفالها أو السهو عنها. وما أحسب شفافية د. أحمد سالم إلا وتشمل هذا الجانب وإن سها قلمه عن تحريره. خاصة وأن الكثير من التشابه الذي قد يصل إلى حد التطابق العكسي قد تمت ملاحظته بين منهج (فقه العروض) ومنهج العروض الرقمي الذي يطرحه الأستاذ خشان خشان كدليل علمي رائد يبحث في منهج الخليل ومنطلقاته .
يتبع بإذن الله
وقد كنت ابتدأت الحوار مع الأستاذ د. أحمد سالم حول رؤيته ومنهجه البديل هذا. ثم توقفت لانشغالي عنه .
غير أن الكثير من الملاحظات والملابسات ما تزال تدفعني ﻹكمال هذا الحوار من منطلق الحوار النقدي البناء.
وقبل أن أبدأ بعرض ملحوظاتي النقدية أحب أن أنوه إلى ذلك الجزء من المعنى الإيجابي لمصطلح "النقد "فالنقد ليس هجوما عدوانيا يقتضي دفاعا عدوانيا .
إنما أتوقع حوارا نقديا يتضمن الاستيضاح والإيضاح. والإحقاق والاستحقاق .
ولست منطلقة في نقدي بغرض النقض والهدم ابتداء. ولكنني أرغب في الاستفهام والاستقراء والاستنتاج . وأطمح بأن أجتهد في وضع نقاط على حروف تستحقها. حسب استطاعتي وفهمي .
ولا أزعم كمال فهمي.
لكن ربما تكون محاولة وضع هذه النقاط على حروفها تتويجا لجهد بذله الأستاذ د. أحمد سالم مشكورا ويستحق عليه الثناء والتقدير من الجميع.
وربما تكون فرصة لوضع اليد على بعض الثغرات في طرح أستاذنا د. أحمد سالم . فيعمل على معالجتها وترميمها. وما كان الكمال يوما بمقدور بشر .
وسأبدأ بالملاحظة الأولى حول عنوان الكتاب.
عنوان الكتاب(فقه العروض):
قرأت هذا التركيب اللغوي ( فقه العروض ) أول مرة في كلام للأستاذ العروضي د. ضياء الدين الجماس في حوار له مع الأستاذ خشان خشان حول محتوى ( العروض الرقمي ) منذ حوالي سنتين، وكان ذلك على شكل اقتراح قدمه د. ضياء الدين الجماس للأستاذ خشان لتسمية محتوى العروض الرقمي باسم ( فقه العروض ) فقال:
"حتى كلمة العروض وعلم العروض يلزمها إعادة نظر فكل ما يُعَلَّم هو عِلْم بأحد أشكاله ومنه النافع ومنه الضار ، فالعروض يحتوي على قوانين ومبادئ يجب تعلمها فهو نوع من العلم، وأما علم العروض بهذه التسمية التي تقصدها كعلم يتجاوز العروض في تعليم قواعد العروض إلى اكتشاف أسرارها وهو ما يجب أن يسمى فقه العروض وليس علم العروض والفقه بالشيء أعلى مستوى من العلم به.
ولذلك أرى أن تجريد كلمة عروض وعزلها عن العلم، إجحاف بحقها اللغوي في المعنى ،بل هي علم جيد يصل بنا إلى مستوى لنتعلم الشعر من خلاله، ثم نحتاج إلى فقه العروض لنكشف أسرار هذا العلم.
كما نقول في الشرع هناك علم العبادات وهو ما يتعلق بتعلمها وهناك فقه العبادات وهو محاولة اكتشاف أسرار تشريعها والفقه بالشيء أعلى من العلم به.
ولذلك أرى أن : العروض علم يعلم الناس مبادئ الشعر وأصوله، وهناك فقه العروض = علم العروض الذي يسعى للبحث عن أسرار هذه القوانين.
قد تستغرب هذه الحقائق ، ولكنها هي الحقيقة التي تدعمها معاجم اللغة ومصطلحاتها."
showpost.php
فأرجح أن يكون د. أحمد سالم قد اطلع على كلام د. ضياء الدين الجماس فتأثر به واقتبس عنوان كتابه منه. خاصة وأن د. أحمد سالم قد بين أنه اعتمد في بعض مصادر أفكاره في كتابه على ما ورد في المنتديات بقوله :
"المصدر الثالث : هو مقتطفات من أبحاث صغيرة متناثرة ومناقشاتها عبر منتدياتكم وكانت تلك المناقشات بين الثلاثي العروضي المتفاني في خدمة علم العروض (الدكتور سليمان أبو ستة والدكتور عمر خلوف وأستاذي الكريم م / خشان خشان)."
كما لا يجد د. أحمد سالم حرجا من التصريح بقصر المدة التي قضاها باحثا في علم العروض وقربها "
"ولا أتحرج من القول أن أول معرفتي بعلم العروض كانت قبل (عام ونصف فقط من اليوم) فقبل عام ونصف لم أكن أعرف شيئا عن علم العروض "
وهو وإن كان يشير إلى العلاقة الزمنية القصيرة نسبيا بين د. أحمد سالم والبحث في علم العروض ، إلا أنه يدل كذلك على الجهد الكبير الذي بذله خلال هذه الفترة القصيرة والذي أثمر منهجا عروضيا كاملا متكاملا. فخلاصة الحوارات بين أقطاب العروض تضع الباحث المهتم في مراحل متقدمة من البحث منذ اللحظات الأولى لابتدائه به .ﻷنه يحصل منها سريعا على بذور الثمار التي نضجت وأينعت في حقول سابقيه من الباحثين فيتجاوز مرحلة انتظار نضج الثمار بهدف استخراج بذورها. وهذا يحسب للباحث في أي مجال علمي باعتبار الحصيلة العلمية المتقدمة في أي علم هي حصيلة تراكمية لجهد الباحثين فيه عبر تاريخه. وباعتبار البدء من حيث انتهى الآخرون ضرورة ماسة تساعد على تقديم الجديد المستند إلى القديم والمنبثق عنه. على الرغم من أن مضمون المحتوى العلمي الذي يطرحه د. أحمد سالم ما جاء إلا لينقض ويهدم كل ما بناه الباحثون قبله من علم العروض التقليدي المبني على أسس المنهج الخليلي.
نقول هذا ﻻستحقاق الإشادة به من حيث ذكاء الباحث في البناء على ماسبق مما يقتضي فهم ما سبق واستيعابه كي يتم نقضه .
وأما محاولة هدم ما بناه الخليل من قبل د. أحمد سالم فيصرح بها هو بنفسه في بعض حواري معه
فقه العروض - د. أحمد سالم — منتديات العروض الرقمية
قائلا: "وكوني أهدم نظريات الخليل في علم العروض وأعيد البناء على أسس أكثر رسوخا وشموخا كما أراها , فهذا ليس تطاولا (فنظريات الخليل ليست هي العلم) فكل عمل إنساني قابل للنقد والنقض , وأنا لن أجمع التراث العروضي وأهدمه هدما حسيا
وسيأتي من بعدنا من يكمل المسيرة إلى أن يشاء الله ."
وبقدر هذه الشجاعة الكبيرة التي نقدرها من د. أحمد سالم والتي تدفعه لنقد ونقض نظريات الخليل نتوقع منه أن يتقبل منا نقد نظرياته كذلك . ويبقى الحوار هو المجال الوحيد ﻹثبات مستحقات طرحه ومستلزماته العلمية لتبنيها أو دحضها.
كذلك نشيد بالأسلوب الشفاف والروح العلمية المرنة التي يتمتع بها د.أحمد سالم ، إذ يصرح بأنه لا يجد غضاضة في نسب الآراء إلى أصحابها الذين سبقوه في الإدلاء بها ، عندما يصادف القارئ تشابها بين بعض ما يطرحه من الآراء وآراء سابقيه من الباحثين في العروض.فيقول:
(وإذا وجدنا رأيا منسوبا لغير الخليل ويتفق مع ما وصلنا إليه في بحثنا هذا نسبناه لصاحبه استئناسا به , وخاصة إذا كان من أعلام علم العروض , ويتمتع بالثقة والثقل عند علماء وطلاب هذا العلم .
وإن ذكرنا شيئا وصلنا إليه ولم ننسبه لأحد , واتفق أن ذكر في كتاب من قبل , قبلنا فيه أول رأي , ولم ننازع فيه أحدا , فما نقدمه في كتابنا هذا ليس بحثا في الجزئيات من أجل الجزئيات , لكنه إعادة بناء علم العروض من جديد بعد استخلاص واصطفاء ما نحتاجه من البناء القديم .)
غير أنني آخذ على أستاذنا د. أحمد سالم في مجرى هذه الشفافية العلمية سهوه عن ضرورة التزامه أيضا بنسب الآراء إلى أصحابها حتى لو كانت هذه الآراء غير مطروحة في كتب العروض بل في المنتديات أو سواها من المواقع على صفحات الإنترنت، وحتى لو لم يكن أصحابها من أعلام علم العروض أيضا . إذ أصبحت مواقع الإنترنت أحدى مصادر البحث العلمي المعاصرة التي لا يمكن إغفالها أو السهو عنها. وما أحسب شفافية د. أحمد سالم إلا وتشمل هذا الجانب وإن سها قلمه عن تحريره. خاصة وأن الكثير من التشابه الذي قد يصل إلى حد التطابق العكسي قد تمت ملاحظته بين منهج (فقه العروض) ومنهج العروض الرقمي الذي يطرحه الأستاذ خشان خشان كدليل علمي رائد يبحث في منهج الخليل ومنطلقاته .
يتبع بإذن الله
0 شكروا صاحب المشاركة:
سلام الله على أستاذتي
هذا المنتدى لا يستطيع أحد الدخول عليه إلا بكلمة مرور خاصة.
هل نشرت بحثك هنا بشكل مقصود كي تستكميله ثم تنشريه في دورة الإجازة ؟ في هذه الحالة لك ذلك.
أم هو أمر غير مقصود فأنقله أو تنقليه إلى الرابط:
forumdisplay.php
وبذلك يتمكن الأستاذ أحمد سالم من الاطلاع والمناقشة.
حفظ الله أستاذتي
هذا المنتدى لا يستطيع أحد الدخول عليه إلا بكلمة مرور خاصة.
هل نشرت بحثك هنا بشكل مقصود كي تستكميله ثم تنشريه في دورة الإجازة ؟ في هذه الحالة لك ذلك.
أم هو أمر غير مقصود فأنقله أو تنقليه إلى الرابط:
forumdisplay.php
وبذلك يتمكن الأستاذ أحمد سالم من الاطلاع والمناقشة.
حفظ الله أستاذتي
0 شكروا صاحب المشاركة:
موضوع رائع سأتابعه باهتمام إن شاء الله تعالى
:وز::وز::وز:
:وز::وز::وز:
0 شكروا صاحب المشاركة:
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
والله بكل شيء عليم
بعد كتابة ردي الأول اطلعت على الموضوع في الفصيح والواحة. وعليه أفهم أنك ستقترحين نقل الموضوع ليكون متاحا للجميع
ونقله سيكون إلى { دورة الإجازة}. وهذا بدوره يفتح الباب على مواضيع دورة الإجازة.. ومكانه منها
بحث أستاذنا د. الجماس في الإجازة غير قابل للتكرار في مضمونه. وعليه سيكتسب بحثك أهمية إضافية في تحديد توجه أبحاث الإجازة.
أرجو التكرم بوضع تصورك العام لمواضيعك فيها . أتصور أن هذا الموضوع سيغطي مساحة ومضمونا أكبر من مجرد ( موضوع من عشرة ) . بللا ربما استغرق العشرة.
ولا بأس بهذا لولا أني أتمنى أن يكون بحثك قدوة تتبع من قبل الآخرين وتحقيق قصد تغظية المجاز - سواك - لأوسع مساحة ممكنة من الرقمي.
رأيك و{اي أستاذنا د. ضياء الدين الجماس مهمان في هذا المجال.
أخبرني كل من أستاذي فاروق وأستاذني سحر برغبتهما في المشاركة وقلت لأستاذي فاروق بأن يدرس وينتظر بحثك ليكون قدوة له.
خطرت ببالي تصور وسط وهو أن يعتبر تناولك لمنهج أستاذنا د. احمد سالم مكافئا لعدد من المواضيع ( 3- 6 ) مثلا ثم تكملين البقية حسب الأصل
وإن وافقتما على ذلك ندخل هذا التصور كمنهج مواز للتصور الأصلي . وللمشارك الخيار وهذا مفيد وبناء.
ومن الأهمية أيضا أن نجعل هذا الموضوع مثالا لحوارنا نحن الثلاثة حول تصورات الأعضاء لمواضيعهم.
حفظكما الله ورعاكما.
ونقله سيكون إلى { دورة الإجازة}. وهذا بدوره يفتح الباب على مواضيع دورة الإجازة.. ومكانه منها
بحث أستاذنا د. الجماس في الإجازة غير قابل للتكرار في مضمونه. وعليه سيكتسب بحثك أهمية إضافية في تحديد توجه أبحاث الإجازة.
أرجو التكرم بوضع تصورك العام لمواضيعك فيها . أتصور أن هذا الموضوع سيغطي مساحة ومضمونا أكبر من مجرد ( موضوع من عشرة ) . بللا ربما استغرق العشرة.
ولا بأس بهذا لولا أني أتمنى أن يكون بحثك قدوة تتبع من قبل الآخرين وتحقيق قصد تغظية المجاز - سواك - لأوسع مساحة ممكنة من الرقمي.
رأيك و{اي أستاذنا د. ضياء الدين الجماس مهمان في هذا المجال.
أخبرني كل من أستاذي فاروق وأستاذني سحر برغبتهما في المشاركة وقلت لأستاذي فاروق بأن يدرس وينتظر بحثك ليكون قدوة له.
خطرت ببالي تصور وسط وهو أن يعتبر تناولك لمنهج أستاذنا د. احمد سالم مكافئا لعدد من المواضيع ( 3- 6 ) مثلا ثم تكملين البقية حسب الأصل
وإن وافقتما على ذلك ندخل هذا التصور كمنهج مواز للتصور الأصلي . وللمشارك الخيار وهذا مفيد وبناء.
ومن الأهمية أيضا أن نجعل هذا الموضوع مثالا لحوارنا نحن الثلاثة حول تصورات الأعضاء لمواضيعهم.
حفظكما الله ورعاكما.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;86074سلام الله على أستاذتي
هذا المنتدى لا يستطيع أحد الدخول عليه إلا بكلمة مرور خاصة.
هل نشرت بحثك هنا بشكل مقصود كي تستكميله ثم تنشريه في دورة الإجازة ؟ في هذه الحالة لك ذلك.
أم هو أمر غير مقصود فأنقله أو تنقليه إلى الرابط:
forumdisplay.php
وبذلك يتمكن الأستاذ أحمد سالم من الاطلاع والمناقشة.
حفظ الله أستاذتي
السلام عليكم
أشكرك أستاذي الفاضل خشان على تساؤلك.
في الحقيقة ، نعم .
وضعته في هذا المنتدى عن قصد.
إذ أن جزءا من الحوار الذي قد يدور بيني وبينكم في تداعيات الحوار سيكون غير صالح للنشر للعامة .
ولا أريد للدكتور أحمد سالم قراءته والتأثر به والتعقيب عليه هنا. بسبب ما آل إليه الحوار بينكم وبين د. أحمد سالم من نتيجة سلبية جعلته يأخذ موقفا معاديا من إكمال الحوار كما جعلته يغادر المنتدى نهائيا.
وأنا أخشى أن تؤدي المناقشة بيني وبينكم - إذا اطلع عليها - إلى رد فعل ارتدادي بتأثير تجربته السلبية السابقة فينعكس ذلك منه على الحوار معي بحدة أو غلظة تمنعني من المتابعة .
وأنا صرت أخشى هذه الحدة في الحوار من الطرف الآخر ، بسبب تجاربي السابقة . ولا أريد أن أواجهها من جديد . فأنا غير قادرة نفسيا على مواجهتها ولا أملك أمامها إلا الانسحاب من الحوار . وهو ما يعني فشل مشروعي من أصله.
وهذا لايعني أنني لا أستطيع نسخ الحوار مع د. أحمد سالم لنشره في قسم مقروء للعامة .
وقد نشرت الموضوع نفسه في الواحة وفي الفصيح وهو متاح للقراءة .
وكنت سأقوم بنشره في المنتدى الرابع هنا في (العروض رقميا). ولكنني أردت أن يدور هذا الحديث بيننا هنا وراء الكواليس ﻷرجو منكم عدم المشاركة في الموضوع المعلن والمقروء للجميع، حرصا مني على سلامة مشروعي واستكماله وعدم انقطاعه للأسباب التي ذكرتها والتي أتوقع حدوثها.
ثم إنني سأفتتح ورشتي هنا ﻷرتب أفكاري المستخلصة من هذا الحوار ﻷقدمها بصياغة مختلفة تتلاءم وطبيعة البحث العلمي الذي سيكون نموذجا لمن يأتي بعديمن الباحثين . فلا أريد ﻷحد من القراء غير المعنيين أن يرى أو يعقب على ما أقوم بتحضيره وإعداده . وسأنشر الموضوع في قسم آخر من المنتدى بعد تعقيبكم على كلامي هذا.
مع أطيب تحية
0 شكروا صاحب المشاركة:
{{د. ضياء الدين الجماس}};86075مرحبا بكم أستاذي الكريم د. ضياء الدين الجماسموضوع رائع سأتابعه باهتمام إن شاء الله تعالى
:وز::وز::وز:
أشكركم على القراءة والمتابعة . وتسرني متابعتكم . لكن أرجوكم عدم المشاركة في الحوار المعلن كي لا يضطر د. أحمد سالم للرد عليكم فنصبح حزبا عليه . وعند ذلك قد يستغل الرد على مداخلتكم في الحوار فينسحب أو يرد بأسلوب متشنج فتتطور ردود فعله لتكون حادة .
ويمكنكم التعقيب هنا بما تشاؤون . وأرجو المعذرة لهذا الطلب المجحف . ولكن كما تعلمون فهذا ليس مجرد موضوع عادي بالنسبة لي . بل هو مشروع بحث علمي. وعلي أن أكون حريصة على توفير العوامل التي تساعد على إنجاحه وإكماله.
مع خالص تقديري وأطيب تحية
0 شكروا صاحب المشاركة:
حسنا أستاذتي ونعم الرأي
سبق ونقلت الرد الذي اقتبسته إلى مشاركة مستقلة تلته ثم أضفت عليه.
يبقى تصورك للرسالة وهو مطلوب لذاته مثالا للقادم من المشاركين.
ثم نشرت هذه الأبيات في الفصيح فلعلها لو نقلت للواحة تطيب خاطر أستاذنا.
ولا أظنه إلا سيضيق ذرعا عند تسليط الضوء على منهجه ومصادر الصواب والخطإ فيه.
وأتمنى أن أكون مخطئا كما أتمنى أن لا يلجأ إلى الشخصنة. حواري معه ذكرني بأمر
في غاية الأهمية وهو موضوع ( الذاتي والموضوعي )
لقول ثناءَ في هذا صداه.... ويبلغ غاية قصوى مداه
تفاعل فكرها مع فكرِ فذٍّ(1) ....بفضل منه وافى مبتداه
ويبقى للخليل السبق فضْلا ... وليس يفوقه أبدًا عَداهُ
بمنهاج منارا سوف يبقى ... ولـُحْمته التفكّر مع سُداه
وليس يضير في العلم اختلاف ... يكون به ثراءٌ في جداهُ
ومن يقصد لوجه الله علما .... إلى آفاقه العليا هَداهُ
وحقا أنا لا أضيق ذرعا بأي اختلاف ولكن الشخصنة في الحوار هي ما يضايقني.
إن الاختلاف ملح الفكر، وإن غاب فعلينا استحضاره ولو باصطناعه.
إن المواضيع التي اختلفنا فيها هي أثرى أبواب الرقمي.
---
(1) د. أحمد سالم.
سبق ونقلت الرد الذي اقتبسته إلى مشاركة مستقلة تلته ثم أضفت عليه.
يبقى تصورك للرسالة وهو مطلوب لذاته مثالا للقادم من المشاركين.
ثم نشرت هذه الأبيات في الفصيح فلعلها لو نقلت للواحة تطيب خاطر أستاذنا.
ولا أظنه إلا سيضيق ذرعا عند تسليط الضوء على منهجه ومصادر الصواب والخطإ فيه.
وأتمنى أن أكون مخطئا كما أتمنى أن لا يلجأ إلى الشخصنة. حواري معه ذكرني بأمر
في غاية الأهمية وهو موضوع ( الذاتي والموضوعي )
لقول ثناءَ في هذا صداه.... ويبلغ غاية قصوى مداه
تفاعل فكرها مع فكرِ فذٍّ(1) ....بفضل منه وافى مبتداه
ويبقى للخليل السبق فضْلا ... وليس يفوقه أبدًا عَداهُ
بمنهاج منارا سوف يبقى ... ولـُحْمته التفكّر مع سُداه
وليس يضير في العلم اختلاف ... يكون به ثراءٌ في جداهُ
ومن يقصد لوجه الله علما .... إلى آفاقه العليا هَداهُ
وحقا أنا لا أضيق ذرعا بأي اختلاف ولكن الشخصنة في الحوار هي ما يضايقني.
إن الاختلاف ملح الفكر، وإن غاب فعلينا استحضاره ولو باصطناعه.
إن المواضيع التي اختلفنا فيها هي أثرى أبواب الرقمي.
---
(1) د. أحمد سالم.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;86076بعد كتابة ردي الأول اطلعت على الموضوع في الفصيح والواحة. وعليه أفهم أنك ستقترحين نقل الموضوع ليكون متاحا للجميع
ونقله سيكون إلى { دورة الإجازة}. وهذا بدوره يفتح الباب على مواضيع دورة الإجازة.. ومكانه منها
بحث أستاذنا د. الجماس في الإجازة غير قابل للتكرار في مضمونه. وعليه سيكتسب بحثك أهمية إضافية في تحديد توجه أبحاث الإجازة.
أرجو التكرم بوضع تصورك العام لمواضيعك فيها . أتصور أن هذا الموضوع سيغطي مساحة ومضمونا أكبر من مجرد ( موضوع من عشرة ) . بللا ربما استغرق العشرة.
ولا بأس بهذا لولا أني أتمنى أن يكون بحثك قدوة تتبع من قبل الآخرين وتحقيق قصد تغظية المجاز - سواك - لأوسع مساحة ممكنة من الرقمي.
رأيك و{اي أستاذنا د. ضياء الدين الجماس مهمان في هذا المجال.
أخبرني كل من أستاذي فاروق وأستاذني سحر برغبتهما في المشاركة وقلت لأستاذي فاروق بأن يدرس وينتظر بحثك ليكون قدوة له.
خطرت ببالي تصور وسط وهو أن يعتبر تناولك لمنهج أستاذنا د. احمد سالم مكافئا لعدد من المواضيع ( 3- 6 ) مثلا ثم تكملين البقية حسب الأصل
وإن وافقتما على ذلك ندخل هذا التصور كمنهج مواز للتصور الأصلي . وللمشارك الخيار وهذا مفيد وبناء.
ومن الأهمية أيضا أن نجعل هذا الموضوع مثالا لحوارنا نحن الثلاثة حول تصورات الأعضاء لمواضيعهم.
حفظكما الله ورعاكما.
أستاذي الفاضل خشان
لن أنقل هذا الموضوع إلى دورة الإجازة قبل إتمامه علميا وإعادة صياغته ليكون مناسبا كمشروع بحث علمي . فهنا أحضر المادة العلمية أو البيانات التي سأقوم بمعالجتها للتحول إلى بحث علمي.
من المؤسف أن ظروفي غير مناسبة نهائيا ﻷن أفكر بإنجاز 10 مواضيع أو أقل بشكل متتابع ﻷقدمها معا نموذجا لمن يأتي بعدي. لا أخفيكم أن ظروف البحث عندي سيئة جدا . وأدواته غير متوفرة . أنا أستخدم الهاتف في البحث والكتابة . وهذا متعب جدا وغير مشجع . بل يدعو للإحباط والتقهقر. ووقتي غير مناسب . وظروفي الاجتماعية والنفسية قلقة جدا وغير مناسبة . ويؤسفني أن أكون وأنا بهذه الظروف مطالبة بالإسراع في إنجاز مشروعي ﻷن هناك من ينتظره ليبدأ. أرجوكم هذا ليس سهلا علي.
أقترح أن يبدأ الأساتذة بمشاريعهم ولا يربطوها بإنجازي مشروعي أولا وقبل مشاريعهم . فهم أولى مني بالإسراع والإنجاز بسبب سوء ظروفي . ولا يمكنني الآن تحديد المواضيع الأخرى التي سأقدمها. أنا مستغربة أصلا كيف أنني ورطت نفسي في هذا الموضوع وأنا غير مستعدة له في هذه الظروف الصعبة و القلقة التي أمر بها. أسأل الله أن يعينني على إتمامه وإيفائه حقه من متطلبات البحث ونتائجه.
لعلكم تقدرون وضعي وظروفي.وهذا ما أرجوه منكم
مع التحية والتقدير
0 شكروا صاحب المشاركة:
كان الله معك أستاذتي
لا استعجلك إنجازه بل استعجلك وضع نصور له أو تصور لمثله - لو كانت الظروف مناسبة - ليؤخذ في الاعتبار ويهتدى به، وخذي وقتك في الإنجاز.
ويؤسفني أن أكون وأنا بهذه الظروف مطالبة بالإسراع في إنجاز مشروعي ﻷن هناك من ينتظره ليبدأ. أرجوكم هذا ليس سهلا علي.
لا استعجلك إنجازه بل استعجلك وضع نصور له أو تصور لمثله - لو كانت الظروف مناسبة - ليؤخذ في الاعتبار ويهتدى به، وخذي وقتك في الإنجاز.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;86081كان الله معك أستاذتي
لا استعجلك إنجازه بل استعجلك وضع نصور له أو تصور لمثله - لو كانت الظروف مناسبة - ليؤخذ في الاعتبار ويهتدى به، وخذي وقتك في الإنجاز.
سأفعل إن شاء الله.
لكن دعني أمضي قليلا في الحوار مع د. أحمد سالم . ثم سأضع تصورا. فذهني وتفكيري كله متجه إلى هذا الآن.
0 شكروا صاحب المشاركة:
يظهر الإبداع في الملمات، إذ يحتاج المرء الى الاختراع والتماس كل مفيد
لم يكن ليلتفت اليه قبلا.
وفقك الله أستاذتي ثناء
لم يكن ليلتفت اليه قبلا.
وفقك الله أستاذتي ثناء
0 شكروا صاحب المشاركة:
حنين حمودة;86130يظهر الإبداع في الملمات، إذ يحتاج المرء الى الاختراع والتماس كل مفيد
لم يكن ليلتفت اليه قبلا.
وفقك الله أستاذتي ثناء
بارك الله فيك أختي الحبيبة أ. حنين
وأشكرك على التشجيع وما فيه من حكمة وخبرة
والله المستعان
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
2من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 2 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1