لنا الفقر و الجوع والجعجعة
لنا الموت في السلم والمعمعة
.
لنا الموت نحيا به كلما
سمعنا كلام الذي لمعة
.
لنا موطن مات من فقره
وذا خوفه قيل قد روعة
.
لنا صوته الحر خلف السجون
وتحت التراب الذي ودعه
.
لنا منه بعض الذي نشتكيه
وبعض الذي قيل مما معه
.
لنا الفقر فيه غنى كاملا
ودون الغنى كيف نمشي معه
.
لنا فقرنا فتت الصخر عزا
ليطعمنا خبزة مُبْدَعة
...
...
لنا موطن مات في مهده
وكلف في دفنه إمعة
.
لنا موطن قيل بلقيس منه
وأروى التي قيل قد ضيعة
.
لنا تبع قيل في موطن
يحيك سموما لنا مترعة
.
لنا موطن قيل وسط السماء
سألتك بالله من (قروعة)
.
لنا موطن قيل في ثورة
بأنّا غدا سوف نمشي معة
.
مشينا ولكن إلى قبره
بدون الجموع التي جمعة
.
ميادينه تلك قد أنكرته
وتلك الحشود التي شيعة
.
ومن باسمه قد علا صوته
غدا اليوم صم ولا يسمعة
.
غدا اليوم يهجره في المنام
ويستنكر الصوت إذ يسمعة
.
غدا يشتكي منه في صيحة
نسى انه بالحروب افزعة
.
نسى انه قال فيه كلام
يمجده ثم جا روعة
.
اهذا الذي يرتجى الخير فيه
وفيه ترا فتنة واسعة
......
فاروق النهاري
نقاش
لنا موطن .. للنقد
بدأه (فاروق النهاري) · 2016-08-17 15:04 · 18,883 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
أستاذي الفاضل فاروق
نفس شعري مميز ، وهذه القصيدة تذكرني بقصيدة الشاعر عبد الله البردوني من حيث الوزن والقافية،
إلي أين هذا بذاك اشتبهْ ... ومن أين يا آخر النجربةْ
إلى أين أضنى الرصيفَ المسيرُ ...وأتعبت الراكبَ المركبَةْ
وهذا يضع عليك مسؤولية الاهتمام بأدواتك اللغوية والأدبية عامة ، فلديك الاستعداد لتغدو شاعرا كبيرا.
ثمة بعض ملاحظات وتساؤلات سأتناول إحداها تاركا للمشاركين استكمالها :
لنا موطن قيل بلقيس منه .... وأروى التي قيل قد ضيعة
ضيعَ : أين فاعلها ؟ لو كان العجز ( وموسى الذي قيل قد ضيّعه - بدون نقطتين فالهاء ضمير ) لما كان هناك تساؤل.
حفظك الله.
نفس شعري مميز ، وهذه القصيدة تذكرني بقصيدة الشاعر عبد الله البردوني من حيث الوزن والقافية،
إلي أين هذا بذاك اشتبهْ ... ومن أين يا آخر النجربةْ
إلى أين أضنى الرصيفَ المسيرُ ...وأتعبت الراكبَ المركبَةْ
وهذا يضع عليك مسؤولية الاهتمام بأدواتك اللغوية والأدبية عامة ، فلديك الاستعداد لتغدو شاعرا كبيرا.
ثمة بعض ملاحظات وتساؤلات سأتناول إحداها تاركا للمشاركين استكمالها :
لنا موطن قيل بلقيس منه .... وأروى التي قيل قد ضيعة
ضيعَ : أين فاعلها ؟ لو كان العجز ( وموسى الذي قيل قد ضيّعه - بدون نقطتين فالهاء ضمير ) لما كان هناك تساؤل.
حفظك الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;85179أستاذي الفاضل فاروق
نفس شعري مميز ، وهذه القصيدة تذكرني بقصيدة الشاعر عبد الله البردوني من حيث الوزن والقافية،
إلي أين هذا بذاك اشتبهْ ... ومن أين يا آخر النجربةْ
إلى أين أضنى الرصيفَ المسيرُ ...وأتعبت الراكبَ المركبَةْ
وهذا يضع عليك مسؤولية الاهتمام بأدواتك اللغوية والأدبية عامة ، فلديك الاستعداد لتغدو شاعرا كبيرا.
ثمة بعض ملاحظات وتساؤلات سأتناول إحداها تاركا للمشاركين استكمالها :
لنا موطن قيل بلقيس منه .... وأروى التي قيل قد ضيعة
ضيعَ : أين فاعلها ؟ لو كان العجز ( وموسى الذي قيل قد ضيّعه - بدون نقطتين فالهاء ضمير ) لما كان هناك تساؤل.
حفظك الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذي القصيدة ارتجلتها قبل يومين في صفحتي سجال مع الشعراء
ولم يكن لدي أي دراية بقصيدة البردوني
...
التساؤلات التي وضعت واحدة منها اظنني عرفت بعضها سأحاول تعديلها
...
سأحاول بإذن الله تعالى التطوير من نفسي
حفظك الله ورعاك .
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
8من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 8 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1