ما ذكرته في كتابك ليس (هباب منيل) فمثل هذه الملاحظات وأخواتها على بساطتها عندما تجتمع معا تؤدي لظهور الحقائق
لكن يبدو أن تقديسك للخليل أقعدك عن توظيف ما وصلت إليه
وقد وجدت أمثال ما ذكرت عند الكثير من العروضيين فالكثير من الأفكار جاءتني إلهاما ثم صادفني بعضها في كتب العروض وهذا ما دعاني لأن أكتب هذا التنويه في مقدمة الكتاب
(وإذا وجدنا رأيا منسوبا لغير الخليل ويتفق مع ما وصلنا إليه في بحثنا هذا نسبناه لصاحبه استئناسا به , وخاصة إذا كان من أعلام علم العروض , ويتمتع بالثقة والثقل عند علماء وطلاب هذا العلم .
وإن ذكرنا شيئا وصلنا إليه ولم ننسبه لأحد , واتفق أن ذكر في كتاب من قبل , قبلنا فيه أول رأي , ولم ننازع فيه أحدا , فما نقدمه في كتابنا هذا ليس بحثا في الجزئيات من أجل الجزئيات , لكنه إعادة بناء علم العروض من جديد بعد استخلاص واصطفاء ما نحتاجه من البناء القديم .)
وربما أشير إلى ما ذكرته أنت الآن عندما أنقح هذه النسخة
دمت في خير وسعادة
نقاش
فقه العروض - د. أحمد سالم
بدأه خشان خشان · 2016-07-29 04:13 · 52,840 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
تصحيح (لم يبق لنا إلا الخفيف التام وهو يزيد عن المتدارك التام بسبب خفيف في عروضه )
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;85096tanathor 1
خطوة متقدمة على الطريق الصحيح
وهي ملاحظة لو أحسنت استخدامها وتطويرها واختبرتها على باقي الأوزان لأجابتك عن كثير من الأسئلة , ولعرفت جيدا كيف تقطع الطريق على من يدعي توليد البحور الجديدة
فالتحدي الحقيقي أن يأتي أحدهم ببحر جديد يتبع قواعد الإيقاع الموسيقي الثلاث (التكرار الثنائي والانعكاس الموسيقيى والفصل الموسيقي)
لكنها في نفس الوقت تبتعد بك عن الموروث العروضي الذي لم يكن إلا خطوة على طريق العلم تنتظر من يكمل الطريق لنهايته
وسأعيد هنا الرد على ما قولتني إياه من أنني أتراجع عن قولي أن المتدارك هو الخفيف (فأنا لم أقل ذلك ولن أقوله لأنه بكل بساطة يتنافى مع المنطق :
سيدي الكريم
دوائر الخليل وطريقته في اشتقاق البحور منها هي من أوقعت (الشخص الذي استدرك البحر المتدارك) في هذا الخطأ حين افترض أن المتدارك يجب أن يكون وزنه
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
ولو أدرك الخليل أن إيقاع الشعر العربي ليس مجرد تفاعيل متراصة جنبا إلى جنب وأن هناك قوانين عليا تحكم هذا الإيقاع وتسري في كل الأوزان لما وقع هو ولا هذا المستدرك في مثل هذا الخطأ
ولو تعامل الخليل مع واقع الشعر العربي وحاول استنباط قوانينه لما افترض أن الأصل في مجزوء المتقارب أن يكون سالما وأن الحذف هو أمر طارئ على الوزن
ووقتها كان سيدرك أن وزن مجزوء المتدارك يجب أن يتبع نفس قوانين العروض فيجب أن تتكرر التفعيلة فاعلن مرتين والتفعيلة الثالتة يجب أن يحذف منها سبب خفيف
وهو ما حدث في
مجزوء المتقارب
الرمل التام
الوافر التام
السريع
فإذا كانت كل هذه الأوزان تتبع نفس النمط الإيقاعي فلماذا يشذ عنها مجزوء المتدارك !؟
الخطأ إذا في عدم إدراك الخليل لهذا القانون العروضي وهو ما قاد العروضيين للخطأ القائل بأن وزن مجزوء المتدارك
فاعلن فاعلن فاعلن
وعندما أحاول أنا أن أسايرهم في زعمهم بأن الوزن بالتفاعيل السالمة سأعتبره أصلا مستخرجا من الدائرة لكنه في الواقع دخل عليه زحافات وعلل حولت التفعيلة الأخيرة من فاعلن إلى علن
فيجب على المنصف منهم أن يستوعب ما قلت وخاصة عندما أحدثه بقواعده وقوانينه هو
وإن لم يصدق ما قلت فليخبرني هو عن السبب الذي جعل العرب تهمل استخدام تفعيلة فاعلن ولا تنظم شعرا على بحر مركب منها
وليخبرني أيضا لماذا لم يشتخدم مجزوء المتقارب إلا محذوفا
ولماذا لم يستخدم الرمل التام إلا محذوفا
ولماذا لم يستخدم الوافر التام إلا مقطوفا
ولماذا لم يستخدم المديد إلا مجزوءا
ولماذا لم يستخدم السريع إلا مكشوفا مطويا أو مكشوفا مخبولا
وإذا لم يجد إجابة عن هذه الأسئلة فليأت لكتابي فقه العروض لأخبره عن إجابة واحدة تفسر له كل ما عجز عن تفسيره
أو ليذهب لكتب العروض ويخبرني من من السابقين أجاب عن أي سؤال منها
وسأجمع مائة سؤال في التعليق التالي وليخبرني من يدعي أن علم العروض نشأ كاملا عن إجابتها
وهو تحد قائم لكل من يدعي كمال عروض الخليل
.
هو تحد علمي لا علاقة له بالغرور الشخصي حتى لا يتحول النقاش لهجوم شخصي
دمتم بخير
أعجبني · رد · 48 دقيقة · تم تعديله
د.أحمد سالم
د.أحمد سالم من الأسئلة المائة
(1) في المتقارب لماذا لا تقبض فعولن قبل العروض والضرب
(2) في المتقارب لماذا يستحسن العروضيون الحذف في العروض ولماذا يكثر منه الشعراء
(3) في المتقارب لماذا يستخدم الشعراء الضرب المحذوف أكثر من الضرب السالم (224 مرة للضرب المحذوف مقابل 73 مرة للضرب السالم) في إحصاء العلمي
(4) في البحر الطويل لماذا لم تأت العروض إلا مقبوضة
(5) في البحر الطويل لماذا استثقل الشعراء قبض مفاعيلن في الحشو فجاء هذا الزحاف بنسبة قليلة في العصر الجاهلي ثم اختفى في العصور اللاحقة (والإجابة بأن الشعراء يستثقلون اجتماع ثلاثة أوتاد متتالية سيتبعها نفس السؤال لماذا)
(6) في البحر الطويل في الضرب المحذوف لماذا يلتزم الشعراء بالاعتماد (في مجملهم بعيدا عن امرؤ القيس)
(7) في البحر الطويل لماذا يستخدم الشعراء الضرب المقبوض أكثر من الضرب السالم (3023 مرة للمقبوض مقابل 570 مرة للمحذوف ) احصاء العلمي
(8) في البحر الطويل لماذا لم يستخدمه العرب مجزوءا
(9) في البحر البسيط لماذا لا تأتي العروض إلا مخبونة
(10) في البحر البسيط لماذا لا يدخل الخبن ولا الطي مستفعلن الثانية (وأيضا إن قيل يستثقل الشعراء اجتماع ثلاثة أوتاد متتالية قلنا لماذا)
(11) في البحر البسيط لماذا لم ماتت كل مجزوآته مبتسرة ولم ينج منها إلا المخلع
(12) في البحر الهزج لماذا لم يستخدم إلا مجزوءا
(13) في البحر الهزج لماذا لا يدخل القبض كزحاف على مفاعيلن
(14) في البحر المنسرح لماذا لا تأتي عروضه إلا مطوية
(15) في البحر المنسرح لماذا يكثر طي مفعولات حتى قال عنها الأخفش أن أصلها فاعلات ولماذا يستحسنها العروضيون
(16) في البحر المقتضب لماذا لم يستخدم إلا إلا مجزوءا
(17) في البحر المقتضب لماذا لا تأتي عروضه إلا مطوية
(18) في البحر المقتضب لماذا لا تأتي
(19) في البحر الوافر لماذا لا تأتي عروضه وضربه إلا مقطوفان
(20) في البحر الوافر لماذا لا يدخل زحاف القبض على عروضه
هذه عشرون سؤالا من المائة على أن نكمل لاحقا
دمتم في أمان الله
0 شكروا صاحب المشاركة:
د.أحمد سالم;85097خطوة متقدمة على الطريق الصحيح
وهي ملاحظة لو أحسنت استخدامها وتطويرها واختبرتها على باقي الأوزان لأجابتك عن كثير من الأسئلة , ولعرفت جيدا كيف تقطع الطريق على من يدعي توليد البحور الجديدة
فالتحدي الحقيقي أن يأتي أحدهم ببحر جديد يتبع قواعد الإيقاع الموسيقي الثلاث (التكرار الثنائي والانعكاس الموسيقي والفصل الموسيقي)
لكنها في نفس الوقت تبتعد بك عن الموروث العروضي الذي لم يكن إلا خطوة على طريق العلم تنتظر من يكمل الطريق لنهايته
وسأعيد هنا الرد على ما قولتني إياه من أنني أتراجع عن قولي أن المتدارك هو الخفيف (فأنا لم أقل ذلك ولن أقوله لأنه بكل بساطة يتنافى مع المنطق :
سيدي الكريم
دوائر الخليل وطريقته في اشتقاق البحور منها هي من أوقعت (الشخص الذي استدرك البحر المتدارك) في هذا الخطأ حين افترض أن المتدارك يجب أن يكون وزنه
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
ولو أدرك الخليل أن إيقاع الشعر العربي ليس مجرد تفاعيل متراصة جنبا إلى جنب وأن هناك قوانين عليا تحكم هذا الإيقاع وتسري في كل الأوزان لما وقع هو ولا هذا المستدرك في مثل هذا الخطأ
ولو تعامل الخليل مع واقع الشعر العربي وحاول استنباط قوانينه لما افترض أن الأصل في مجزوء المتقارب أن يكون سالما وأن الحذف هو أمر طارئ على الوزن
ووقتها كان سيدرك أن وزن مجزوء المتدارك يجب أن يتبع نفس قوانين العروض فيجب أن تتكرر التفعيلة فاعلن مرتين والتفعيلة الثالتة يجب أن يحذف منها سبب خفيف
وهو ما حدث في
مجزوء المتقارب
الرمل التام
الوافر التام
السريع
فإذا كانت كل هذه الأوزان تتبع نفس النمط الإيقاعي فلماذا يشذ عنها مجزوء المتدارك !؟
الخطأ إذا في عدم إدراك الخليل لهذا القانون العروضي وهو ما قاد العروضيين للخطأ القائل بأن وزن مجزوء المتدارك
فاعلن فاعلن فاعلن
وعندما أحاول أنا أن أسايرهم في زعمهم بأن الوزن بالتفاعيل السالمة سأعتبره أصلا مستخرجا من الدائرة لكنه في الواقع دخل عليه زحافات وعلل حولت التفعيلة الأخيرة من فاعلن إلى علن
فيجب على المنصف منهم أن يستوعب ما قلت وخاصة عندما أحدثه بقواعده وقوانينه هو
وإن لم يصدق ما قلت فليخبرني هو عن السبب الذي جعل العرب تهمل استخدام تفعيلة فاعلن ولا تنظم شعرا على بحر مركب منها
وليخبرني أيضا لماذا لم يشتخدم مجزوء المتقارب إلا محذوفا
ولماذا لم يستخدم الرمل التام إلا محذوفا
ولماذا لم يستخدم الوافر التام إلا مقطوفا
ولماذا لم يستخدم المديد إلا مجزوءا
ولماذا لم يستخدم السريع إلا مكشوفا مطويا أو مكشوفا مخبولا
وإذا لم يجد إجابة عن هذه الأسئلة فليأت لكتابي فقه العروض لأخبره عن إجابة واحدة تفسر له كل ما عجز عن تفسيره
أو ليذهب لكتب العروض ويخبرني من من السابقين أجاب عن أي سؤال منها
وسأجمع مائة سؤال في التعليق التالي وليخبرني من يدعي أن علم العروض نشأ كاملا عن إجابتها
وهو تحد قائم لكل من يدعي كمال عروض الخليل
.
هو تحد علمي لا علاقة له بالغرور الشخصي حتى لا يتحول النقاش لهجوم شخصي
دمتم بخير
أعجبني · رد · 48 دقيقة · تم تعديله
د.أحمد سالم
د.أحمد سالم من الأسئلة المائة
(1) في المتقارب لماذا لا تقبض فعولن قبل العروض والضرب
(2) في المتقارب لماذا يستحسن العروضيون الحذف في العروض ولماذا يكثر منه الشعراء
(3) في المتقارب لماذا يستخدم الشعراء الضرب المحذوف أكثر من الضرب السالم (224 مرة للضرب المحذوف مقابل 73 مرة للضرب السالم) في إحصاء العلمي
(4) في البحر الطويل لماذا لم تأت العروض إلا مقبوضة
(5) في البحر الطويل لماذا استثقل الشعراء قبض مفاعيلن في الحشو فجاء هذا الزحاف بنسبة قليلة في العصر الجاهلي ثم اختفى في العصور اللاحقة (والإجابة بأن الشعراء يستثقلون اجتماع ثلاثة أوتاد متتالية سيتبعها نفس السؤال لماذا)
(6) في البحر الطويل في الضرب المحذوف لماذا يلتزم الشعراء بالاعتماد (في مجملهم بعيدا عن امرؤ القيس)
(7) في البحر الطويل لماذا يستخدم الشعراء الضرب المقبوض أكثر من الضرب السالم (3023 مرة للمقبوض مقابل 570 مرة للمحذوف ) احصاء العلمي
(8) في البحر الطويل لماذا لم يستخدمه العرب مجزوءا
(9) في البحر البسيط لماذا لا تأتي العروض إلا مخبونة
(10) في البحر البسيط لماذا لا يدخل الخبن ولا الطي مستفعلن الثانية (وأيضا إن قيل يستثقل الشعراء اجتماع ثلاثة أوتاد متتالية قلنا لماذا)
(11) في البحر البسيط لماذا لم ماتت كل مجزوآته مبتسرة ولم ينج منها إلا المخلع
(12) في البحر الهزج لماذا لم يستخدم إلا مجزوءا
(13) في البحر الهزج لماذا لا يدخل القبض كزحاف على مفاعيلن
(14) في البحر المنسرح لماذا لا تأتي عروضه إلا مطوية
(15) في البحر المنسرح لماذا يكثر طي مفعولات حتى قال عنها الأخفش أن أصلها فاعلات ولماذا يستحسنها العروضيون
(16) في البحر المقتضب لماذا لم يستخدم إلا إلا مجزوءا
(17) في البحر المقتضب لماذا لا تأتي عروضه إلا مطوية
(18) في البحر المقتضب لماذا لا تأتي
(19) في البحر الوافر لماذا لا تأتي عروضه وضربه إلا مقطوفان
(20) في البحر الوافر لماذا لا يدخل زحاف القبض على عروضه
هذه عشرون سؤالا من المائة على أن نكمل لاحقا
دمتم في أمان الله
أخي وأستاذي الكريم د. أحمد سالم
تداخلت عدة قضايا من شأن عدم تمييزها تعقيد الأمور وعدم الوصول المشترك إلى أية نتيجة وهذه الأمور هي:
1- الحوار ، ويكون أخذا وردا استقبالا وإرسالا. وقد أعطيت الأولوية له في تناولي للمقدمة التي بدأت بها، ولم أتلق منك أي رد على أي منها. كما لم يظهر من مشاركاتك أنك اطلعت على أي من المواضيع التي أشرت عليك بها. وعليه فليس ثمة حوار في الواقع. وعليه أتوقف هنا عن الحوار.
وسأواصل تناول المقدمة قدر المستطاع لبيان رأيي فيما احتوته من الأسس التي بنيت عليها نظريتك. وسأقوم بذلك توضيحا لمنهجية الرقمي في تناول الآراء المختلفة.
وهذا في الأساس موجه لمن درسوا الرقمي، ويفهمون منهجية الخليل من خلاله.
2- التدريس، وهذا ما تقوم به حضرتك وحقيقة أعتقد أن انطلاقك من عروض الخليل واستعمال مصطلحاته لنقض نظريته – وإن كان مبررا لديك – إلا أنه يولد من التشويش في ذهن القارئ ما يصعب عليه الفهم. ويعود إليك اختيار الأسلوب المناسب لتدريس ما تراه.
وكنت أنوي أن أدرس منهجك بقدر المستطاع ولكن دراسة التفاصيل لا جدوى لها إن لم تكن بعد تقرير الأسس. ولا أراني متفقا معك حتى الآن فيما قرأته لديك من أسس خاصة ما تناولت به منهج الخليل من اتهامات وصدودك عن الإجابة تعلى أي رد من ردودي حول آرائك في منهج الخليل. وهذا ما ثبط عزيمتي في المضي قدما في الدراسة تحت ضغط ضيق الوقت.
كان يسعك في تقديم منهجك ما وسع د. أحمد مستجير في تقديم منهجه بأدواته الخاصة دون التعرض لمنهج الخليل.
أستاذي الكريم
خذني على قدر عقلي . عندما تقول :
" دوائر الخليل وطريقته في اشتقاق البحور منها هي من أوقعت (الشخص الذي استدرك البحر المتدارك) في هذا الخطأ حين افترض أن المتدارك يجب أن يكون وزنه
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
ولو أدرك الخليل أن إيقاع الشعر العربي ليس مجرد تفاعيل متراصة جنبا إلى جنب وأن هناك قوانين عليا تحكم هذا الإيقاع وتسري في كل الأوزان لما وقع هو ولا هذا المستدرك في مثل هذا الخطأ
ولو تعامل الخليل مع واقع الشعر العربي وحاول استنباط قوانينه لما افترض أن الأصل في مجزوء المتقارب أن يكون سالما وأن الحذف هو أمر طارئ على الوزن
ووقتها كان سيدرك أن وزن مجزوء المتدارك يجب أن يتبع نفس قوانين العروض فيجب أن تتكرر التفعيلة فاعلن مرتين والتفعيلة الثالتة يجب أن يحذف منها سبب خفيف "
وقد سبق في ذهني من تصور منهج الخليل ما يدحض كل ما تفضلت به ، وأن كل دارس للرقمي يعرف أنك تقول عكس ما فهمه من منهج الخليل. ولا تبالي بردودي التي تبين ذلك ، فكيف تتوقع مني أو ممن فهم الرقمي أن يهمل تفكيره وينصرف لدراسة بناء واهي الأسس كما تدل عليه مقدماتك.
سأرد هنا ا على النقطة الأخيرة لأريك كيف يكون الانطلاق من منهج الخليل في الرد على قولك
إن : فعولن فعولن فعو = 3 2 3 2 3 2 التي لحقتها علة الحذف يترتب عليها أن مجزوء المتدارك هو = فاعلن فاعلن علن = 2 3 2 3 3
لو أنك قرأت ردي عليك بخص التمييز بين 2 3 2 3 3 مجزوء الخفيف وتصورك وهو 2 3 2 3 3 في رأيك لكنت أخذت ذلك بعين الاعتتبار في جوابك تصحيحا له أو موافقة عليه. ولكن...
الصواب انطلاقا من منهج الخليل أن الانتقاص يكون من آخر الأصل وإذا كنت لا بد قائسا على مجزوء المتقارب الذي لحقه الحذف ( -2 ) فإن المنطق المنسجم مع منهج الخليل أن تقول إنه يتوقع في مجزوء المتدارك أن يلحقه حذف آخر مقطع منه وهو الوتد بما يشابه الحذذ في الكامل. بحيث تتولد الصورة التالية من مجزوء المتدارك : فاعلن فاعلن فا = 2 3 2 3 2
وهذا الوزن هو الوزن الذي جاء به أبو العتاهية وقال بسببه إنه أكبر من العروض :
عتب ما للخيال .... خبريني ومالي
ونسبة هذه الصورة لمجزوء المتدارك لم يقل بها الخليل ولكن منهجه يسعها. ويصح على أساسها القول :
عتب ما للخيالِ .... ما لذاك ومالي
2 3 2 3 2 ......2 3 1 3 2
كما يمكن اعتبار الوزن حسب منهج الخليل منتميا للخفيف = فاعلاتن متفعِ لْ = 2 3 2 3 2
وأنقل لك من الرابط:
التجديد في العروض — منتديات العروض الرقمية
يصح اعتبارها من بعض المتدارك المرفل لو أتت على النحو التالي مع ملاحظة تصريع المطلع:
عُتبُ ما لِلخَيالِ ..... خَبِّريني وَمالي
لا أَراهُ أتى ..... زائِراً مُذ لَيالِ
2 3 2 3 .....2 3 2 3 2
لَو رَآني أخٌ ..... رَقَّ لي أَو رَثى لي
لا أَراهُ أتى ..... زائِراً مُذ لَيالِ
2 3 2 3 .....2 3 2 3 2
لَو رَآني أخٌ ..... رَقَّ لي أَو رَثى لي
****
المشكلة لديك هو اختلاط المقدمات بالتطبيق بمهاجمة الخليل مرة واحدة لا تساعدك أبدا على طرح منهجك.
إن اهتدائي إلى أفضل سبل تدريس الرقمي استغرقت سنين.
****
إن الأسئلة التي طرحتها " لماذا لم يرد كذا إلا كذا "
جوابها جميعا لأن العرب قالت على ذلك. ولا شك أنك تقصد : " لماذا قالت العرب على هذا النحو " وجواب كثير من هذه الأسئلة وارد في الرقمي.
ومع ذلك فإن طرحها يدل على حيوية فكرية أسأله تعالى أن يوفقك على أن تسلك بها الطريق المناسب وأن تطلع على ما أورده الرقمي من أجوبة حولها أو حول بعضها. حتى لو من قبيل اكتشاف أخطاء الرقمي وتصحيحها وتجنب الوقوع في مثلها.
المنتدى منتداك ، والصفحة في الفيس بك صفحتك، ولك أن تنشر فيهما ما تراه ، وهذا ما استطعت أن أشارك به ولعل سواي من أساتذة العروض عامة يكملون معك المشوار.
حفظك ربي ورعاك.
0 شكروا صاحب المشاركة:
وتلك عشرة أسئلة أخرى :
(1) في البحر السريع المكشوف المطوي والذي نهايته فاعلن لماذا لا يدخل الخبن مستفعلن الثانية ولا يدخلها إلا الطي ولماذا لا يدخل الخبن على فاعلن في العروض والضرب
(2) في البحر الخفيف في الوزن التام ولماذا استخدم الشعراء الضرب السالم (فاعلاتن) أكثر من المحذوف (فاعلن) (370 مرة صحيح مقابل 2 مرة محذوفا) في احصاء العلمي , بينما على العكس في الرمل التام حيث استخدم الضرب المحذوف (فاعلن) أكثر من الضرب السالم (فاعلاتن) (106 مرة محذوفا مقابل 8 مرات سالما) في احصاء العلمي
(3) في البحر الكامل في الوزن المجزوء لماذا استخدم الضرب المرفل (متفاعلاتن) أكثر من الضرب السالم (متفاعلن) (70 مرة مرفلا مقابل 17 مرة سالما) بينما لم يستعمل شقيقه مجزوء الرجز بضرب مرفل أبدا
(4) في البحر الكامل في الوزن المجزوء لماذا يكثر فيه التدوير بينما يختفي التدوير في شقيقه
(5) لماذا لم يستعمل الرجز التام على شطرين إلا نادرا والغالب في استخدامه مشطورا (5 مرات فقط على شطرين مقابل 348 مرة مشطورا) في احصاء العلمي , بينما شقيقه الكامل التام استخدم على شطرين فقط ولم يستخدم مشطورا (890 مرة على شطرين ولم يستخدم على مشطورا ) في احصاء العلمي
(6) لماذا لم يستخدم الشعراء العرب مجزوء الرجز على شطرين مقارنة بشقيقه بمجزوء الكامل (8 مرات لمجزوء الرجز لشاعرين فقط مقابل 90 مرة لمجزوء الكامل )
(7) لماذا لم يستخدم الشعراء العرب السريع المكشوف المخبول كثيرا مقارنة بشقيقه الكامل الأحذ (3 مرات للسريع مقابل 233 مرة للكامل )
(8) لماذا استعمل العرب الكامل التام بعروض صحيحة وضرب أحذ , بينما لم يستخدم الطويل مقبوض العروض بضرب أحذ (أو محذوف منه آخر سببين باعتبار أصله مفاعيلن) ,
(9) ولماذا استخدموا الكامل أحذ عروضا وضربا ولم يستخدم الطويل مثله أحذ عروضا وضربا باعتبار أن أصل العروض مقبوضة وجوبا (أو محذوف منه آخر سببين باعتبار أصله مفاعيلن)
(10) لماذا استخدم الشعراء العرب وزن مجزوء الوافر بالضرب السالم (مفاعلتن)أكثر من الضرب مفاعيلن (35 مرة مقابل صفر ) في احصاء العلمي
(1) في البحر السريع المكشوف المطوي والذي نهايته فاعلن لماذا لا يدخل الخبن مستفعلن الثانية ولا يدخلها إلا الطي ولماذا لا يدخل الخبن على فاعلن في العروض والضرب
(2) في البحر الخفيف في الوزن التام ولماذا استخدم الشعراء الضرب السالم (فاعلاتن) أكثر من المحذوف (فاعلن) (370 مرة صحيح مقابل 2 مرة محذوفا) في احصاء العلمي , بينما على العكس في الرمل التام حيث استخدم الضرب المحذوف (فاعلن) أكثر من الضرب السالم (فاعلاتن) (106 مرة محذوفا مقابل 8 مرات سالما) في احصاء العلمي
(3) في البحر الكامل في الوزن المجزوء لماذا استخدم الضرب المرفل (متفاعلاتن) أكثر من الضرب السالم (متفاعلن) (70 مرة مرفلا مقابل 17 مرة سالما) بينما لم يستعمل شقيقه مجزوء الرجز بضرب مرفل أبدا
(4) في البحر الكامل في الوزن المجزوء لماذا يكثر فيه التدوير بينما يختفي التدوير في شقيقه
(5) لماذا لم يستعمل الرجز التام على شطرين إلا نادرا والغالب في استخدامه مشطورا (5 مرات فقط على شطرين مقابل 348 مرة مشطورا) في احصاء العلمي , بينما شقيقه الكامل التام استخدم على شطرين فقط ولم يستخدم مشطورا (890 مرة على شطرين ولم يستخدم على مشطورا ) في احصاء العلمي
(6) لماذا لم يستخدم الشعراء العرب مجزوء الرجز على شطرين مقارنة بشقيقه بمجزوء الكامل (8 مرات لمجزوء الرجز لشاعرين فقط مقابل 90 مرة لمجزوء الكامل )
(7) لماذا لم يستخدم الشعراء العرب السريع المكشوف المخبول كثيرا مقارنة بشقيقه الكامل الأحذ (3 مرات للسريع مقابل 233 مرة للكامل )
(8) لماذا استعمل العرب الكامل التام بعروض صحيحة وضرب أحذ , بينما لم يستخدم الطويل مقبوض العروض بضرب أحذ (أو محذوف منه آخر سببين باعتبار أصله مفاعيلن) ,
(9) ولماذا استخدموا الكامل أحذ عروضا وضربا ولم يستخدم الطويل مثله أحذ عروضا وضربا باعتبار أن أصل العروض مقبوضة وجوبا (أو محذوف منه آخر سببين باعتبار أصله مفاعيلن)
(10) لماذا استخدم الشعراء العرب وزن مجزوء الوافر بالضرب السالم (مفاعلتن)أكثر من الضرب مفاعيلن (35 مرة مقابل صفر ) في احصاء العلمي
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخي وأستاذي الكريم د. أحمد سالم هنا سؤال لأتعلم فلم أجد جوابا للسؤال التالي وأطرحه بعيدا عن الحوار الذي لم يتم.
في البحر الكامل في الوزن المجزوء لماذا يكثر فيه التدوير بينما يقل التدوير في شقيقه التام
بينما الأمر في الخفيف عكس ذلك
إذ يكثر التدوير في الخفيف التام ويقل في المجزوء .
سأكون شاكرا وتوقع مني أن أحاورك في هذا الموضوع خاصة إن أمكنني ذلك.
حفظك ربي ورعاك.
في البحر الكامل في الوزن المجزوء لماذا يكثر فيه التدوير بينما يقل التدوير في شقيقه التام
بينما الأمر في الخفيف عكس ذلك
إذ يكثر التدوير في الخفيف التام ويقل في المجزوء .
سأكون شاكرا وتوقع مني أن أحاورك في هذا الموضوع خاصة إن أمكنني ذلك.
حفظك ربي ورعاك.
0 شكروا صاحب المشاركة:
[quote=خشان خشان;85098]
أخي وأستاذي الكريم د. أحمد سالم
تداخلت عدة قضايا من شأن عدم تمييزها تعقيد الأمور وعدم الوصول المشترك إلى أية نتيجة وهذه الأمور هي:
1- الحوار ، ويكون أخذا وردا استقبالا وإرسالا. وقد أعطيت الأولوية له في تناولي للمقدمة التي بدأت بها، ولم أتلق منك أي رد على أي منها. كما لم يظهر من مشاركاتك أنك اطلعت على أي من المواضيع التي أشرت عليك بها. وعليه فليس ثمة حوار في الواقع. وعليه أتوقف هنا عن الحوار.
وسأواصل تناول المقدمة قدر المستطاع لبيان رأيي فيما احتوته من الأسس التي بنيت عليها نظريتك. وسأقوم بذلك توضيحا لمنهجية الرقمي في تناول الآراء المختلفة.
وهذا في الأساس موجه لمن درسوا الرقمي، ويفهمون منهجية الخليل من خلاله.
2- التدريس، وهذا ما تقوم به حضرتك وحقيقة أعتقد أن انطلاقك من عروض الخليل واستعمال مصطلحاته لنقض نظريته – وإن كان مبررا لديك – إلا أنه يولد من التشويش في ذهن القارئ ما يصعب عليه الفهم. ويعود إليك اختيار الأسلوب المناسب لتدريس ما تراه.
وكنت أنوي أن أدرس منهجك بقدر المستطاع ولكن دراسة التفاصيل لا جدوى لها إن لم تكن بعد تقرير الأسس. ولا أراني متفقا معك حتى الآن فيما قرأته لديك من أسس خاصة ما تناولت به منهج الخليل من اتهامات وصدودك عن الإجابة تعلى أي رد من ردودي حول آرائك في منهج الخليل. وهذا ما ثبط عزيمتي في المضي قدما في الدراسة تحت ضغط ضيق الوقت.
كان يسعك في تقديم منهجك ما وسع د. أحمد مستجير في تقديم منهجه بأدواته الخاصة دون التعرض لمنهج الخليل.
أستاذي الكريم
خذني على قدر عقلي . عندما تقول :
" دوائر الخليل وطريقته في اشتقاق البحور منها هي من أوقعت (الشخص الذي استدرك البحر المتدارك) في هذا الخطأ حين افترض أن المتدارك يجب أن يكون وزنه
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
ولو أدرك الخليل أن إيقاع الشعر العربي ليس مجرد تفاعيل متراصة جنبا إلى جنب وأن هناك قوانين عليا تحكم هذا الإيقاع وتسري في كل الأوزان لما وقع هو ولا هذا المستدرك في مثل هذا الخطأ
ولو تعامل الخليل مع واقع الشعر العربي وحاول استنباط قوانينه لما افترض أن الأصل في مجزوء المتقارب أن يكون سالما وأن الحذف هو أمر طارئ على الوزن
ووقتها كان سيدرك أن وزن مجزوء المتدارك يجب أن يتبع نفس قوانين العروض فيجب أن تتكرر التفعيلة فاعلن مرتين والتفعيلة الثالتة يجب أن يحذف منها سبب خفيف "
وقد سبق في ذهني من تصور منهج الخليل ما يدحض كل ما تفضلت به ، وأن كل دارس للرقمي يعرف أنك تقول عكس ما فهمه من منهج الخليل. ولا تبالي بردودي التي تبين ذلك ، فكيف تتوقع مني أو ممن فهم الرقمي أن يهمل تفكيره وينصرف لدراسة بناء واهي الأسس كما تدل عليه مقدماتك.
سأرد هنا ا على النقطة الأخيرة لأريك كيف يكون الانطلاق من منهج الخليل في الرد على قولك
إن : فعولن فعولن فعو = 3 2 3 2 3 2 التي لحقتها علة الحذف يترتب عليها أن مجزوء المتدارك هو = فاعلن فاعلن علن = 2 3 2 3 3
لو أنك قرأت ردي عليك بخص التمييز بين 2 3 2 3 3 مجزوء الخفيف وتصورك وهو 2 3 2 3 3 في رأيك لكنت أخذت ذلك بعين الاعتتبار في جوابك تصحيحا له أو موافقة عليه. ولكن...
الصواب انطلاقا من منهج الخليل أن الانتقاص يكون من آخر الأصل وإذا كنت لا بد قائسا على مجزوء المتقارب الذي لحقه الحذف ( -2 ) فإن المنطق المنسجم مع منهج الخليل أن تقول إنه يتوقع في مجزوء المتدارك أن يلحقه حذف آخر مقطع منه وهو الوتد بما يشابه الحذذ في الكامل. بحيث تتولد الصورة التالية من مجزوء المتدارك : فاعلن فاعلن فا = 2 3 2 3 2
وهذا الوزن هو الوزن الذي جاء به أبو العتاهية وقال بسببه إنه أكبر من العروض :
عتب ما للخيال .... خبريني ومالي
ونسبة هذه الصورة لمجزوء المتدارك لم يقل بها الخليل ولكن منهجه يسعها. ويصح على أساسها القول :
عتب ما للخيالِ .... ما لذاك ومالي
2 3 2 3 2 ......2 3 1 3 2
كما يمكن اعتبار الوزن حسب منهج الخليل منتميا للخفيف = فاعلاتن متفعِ لْ = 2 3 2 3 2
****
المشكلة لديك هو اختلاط المقدمات بالتطبيق بمهاجمة الخليل مرة واحدة لا تساعدك أبدا على طرح منهجك.
إن اهتدائي إلى أفضل سبل تدريس الرقمي استغرقت سنين.
****
إن الأسئلة التي طرحتها " لماذا لم يرد كذا إلا كذا "
جوابها جميعا لأن العرب قالت على ذلك. ولا شك أنك تقصد : " لماذا قالت العرب على هذا النحو " وجواب كثير من هذه الأسئلة وارد في الرقمي.
ومع ذلك فإن طرحها يدل على حيوية فكرية أسأله تعالى أن يوفقك على أن تسلك بها الطريق المناسب وأن تطلع على ما أورده الرقمي من أجوبة حولها أو حول بعضها. حتى لو من قبيل اكتشاف أخطاء الرقمي وتصحيحها وتجنب الوقوع في مثلها.
المنتدى منتداك ، والصفحة في الفيس بك صفحتك، ولك أن تنشر فيهما ما تراه ، وهذا ما استطعت أن أشارك به ولعل سواي من أساتذة العروض عامة يكملون معك المشوار.
حفظك ربي ورعاك.
[/quote
السلام عليكم أخي الكريم وأستاذنا الفاضل م/خشان خشان
من قال أني لم أقرأ ما كتبت سيدي الكريم , وأني لا أهتم لما تقول
لكني أجدك في كل منشور تطرح عدة قضايا تحتاج كل منها لبحث خاص لذلك أركز على ما أراه أهمها وأتناوله
ولأنني رأيت الرقمي وبإقرارك أنت أنه ليس إلا الصورة الأخرى لمنهج الخليل ولأني أعرف جيدا مواضع الخطأ في نموذج الخليل النظري , فإن رأيت منهجا أو كتابا عروضيا أيا كان لا زال يستخدم مصطلح الوتد المفروق والتفاعيل الثلاث التي يدخلها أعرف مباشرة أنه لم ولن يتحرر من تلك الأخطاء
ولعلك تتفاجئ بما سأتناوله الآن من أن وزن قطعة أبي العتاهية (عتب ما للخيال) أن الخليل ذكر تلك العروض في الخفيف لكن جمهور العروضيون أهملوها ولم يذكرها غير الأخفش في كتابه
وهذا ما ذكرته أنا في كتابي صفحة 87 , 88
(وقد رصد الخليل وزنا آخر يذكره الأخفش كعروض رابعة للخفيف لكن العروضيين أهملوا هذه العروض ولم ينسبوها للخليل .
فـاعـلاتـن فعولن
يقول الأخفش :
(كما لم يزاحفوا في فعولن في الخفيف لأنه لم يجئ , وكذا الخليل يقول أصله مستفع لن فحذفوا السين والنون وأسكنوا خامسه ولم يحتمل الزحاف لذلك)(1).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كتاب العروض للأخفش تحقيق سيد البحراوي صـ 56 .
يتحدث الأخفش في الفقرة السابقة عن زحاف العروض فعولن في الوزن فـاعـلاتـن فعولن فيقول : أن الخليل يمنع زحافها (قبضها) لأن أصلها مستفع لن وهو يقصد وزن مجزوء الخفيف :
فـاعـلاتـن مـسـتـفـع لن
/o//o/o / o /o/ /o
حيث حذف من عروضه النون وأسكن اللام فصارت مفعولن /o/o/o ثم حذفت السين فصارت فعولن //o/o فضعف الجزء لدخول علة وزحاف عليه , فمنع الخليل أن يدخله زحاف آخر بسبب ذلك الضعف , وهو نفس تعليل الخليل في منع زحاف فاعلن في السريع والذي يذكره الأخفش قبل الحديث عن العروض الرابعة للخفيف فيقول :
(ولم يزاحفوا في فاعلن لأن أصله مفعولات وقد حذفوا من وتده التاء فضعف الجزء) .
لا أدري هل ستقبل هذا الوزن الآن لأن الخليل ذكره أم سيظل في خانة (أن عروض الخليل يستوعبه)
وهل يمكن القياس على تحول مستفعلن إلى فعولن بدخول القطع ثم الخبن
فنقيس عليها تحول فاعلن بالقطع ثم الخبن إلى علن
إن اتفقت معي على قبول دخول القطع والخبن على فاعلن قياسا على دخوله على مستفعل سأكمل معك الحوار في أي نقطة تطرحها كما تشاء
أما إن رفضت القياس وصممت على أن القطع والخبن جائز في مستفعلن ومحرم في فاعلن فأعتقد أن أي حوار لن يجدي نفعا .
لك خالص تقديري الشخصي لشخصحكم الكريم
والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
أخي وأستاذي الكريم د. أحمد سالم
تداخلت عدة قضايا من شأن عدم تمييزها تعقيد الأمور وعدم الوصول المشترك إلى أية نتيجة وهذه الأمور هي:
1- الحوار ، ويكون أخذا وردا استقبالا وإرسالا. وقد أعطيت الأولوية له في تناولي للمقدمة التي بدأت بها، ولم أتلق منك أي رد على أي منها. كما لم يظهر من مشاركاتك أنك اطلعت على أي من المواضيع التي أشرت عليك بها. وعليه فليس ثمة حوار في الواقع. وعليه أتوقف هنا عن الحوار.
وسأواصل تناول المقدمة قدر المستطاع لبيان رأيي فيما احتوته من الأسس التي بنيت عليها نظريتك. وسأقوم بذلك توضيحا لمنهجية الرقمي في تناول الآراء المختلفة.
وهذا في الأساس موجه لمن درسوا الرقمي، ويفهمون منهجية الخليل من خلاله.
2- التدريس، وهذا ما تقوم به حضرتك وحقيقة أعتقد أن انطلاقك من عروض الخليل واستعمال مصطلحاته لنقض نظريته – وإن كان مبررا لديك – إلا أنه يولد من التشويش في ذهن القارئ ما يصعب عليه الفهم. ويعود إليك اختيار الأسلوب المناسب لتدريس ما تراه.
وكنت أنوي أن أدرس منهجك بقدر المستطاع ولكن دراسة التفاصيل لا جدوى لها إن لم تكن بعد تقرير الأسس. ولا أراني متفقا معك حتى الآن فيما قرأته لديك من أسس خاصة ما تناولت به منهج الخليل من اتهامات وصدودك عن الإجابة تعلى أي رد من ردودي حول آرائك في منهج الخليل. وهذا ما ثبط عزيمتي في المضي قدما في الدراسة تحت ضغط ضيق الوقت.
كان يسعك في تقديم منهجك ما وسع د. أحمد مستجير في تقديم منهجه بأدواته الخاصة دون التعرض لمنهج الخليل.
أستاذي الكريم
خذني على قدر عقلي . عندما تقول :
" دوائر الخليل وطريقته في اشتقاق البحور منها هي من أوقعت (الشخص الذي استدرك البحر المتدارك) في هذا الخطأ حين افترض أن المتدارك يجب أن يكون وزنه
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
ولو أدرك الخليل أن إيقاع الشعر العربي ليس مجرد تفاعيل متراصة جنبا إلى جنب وأن هناك قوانين عليا تحكم هذا الإيقاع وتسري في كل الأوزان لما وقع هو ولا هذا المستدرك في مثل هذا الخطأ
ولو تعامل الخليل مع واقع الشعر العربي وحاول استنباط قوانينه لما افترض أن الأصل في مجزوء المتقارب أن يكون سالما وأن الحذف هو أمر طارئ على الوزن
ووقتها كان سيدرك أن وزن مجزوء المتدارك يجب أن يتبع نفس قوانين العروض فيجب أن تتكرر التفعيلة فاعلن مرتين والتفعيلة الثالتة يجب أن يحذف منها سبب خفيف "
وقد سبق في ذهني من تصور منهج الخليل ما يدحض كل ما تفضلت به ، وأن كل دارس للرقمي يعرف أنك تقول عكس ما فهمه من منهج الخليل. ولا تبالي بردودي التي تبين ذلك ، فكيف تتوقع مني أو ممن فهم الرقمي أن يهمل تفكيره وينصرف لدراسة بناء واهي الأسس كما تدل عليه مقدماتك.
سأرد هنا ا على النقطة الأخيرة لأريك كيف يكون الانطلاق من منهج الخليل في الرد على قولك
إن : فعولن فعولن فعو = 3 2 3 2 3 2 التي لحقتها علة الحذف يترتب عليها أن مجزوء المتدارك هو = فاعلن فاعلن علن = 2 3 2 3 3
لو أنك قرأت ردي عليك بخص التمييز بين 2 3 2 3 3 مجزوء الخفيف وتصورك وهو 2 3 2 3 3 في رأيك لكنت أخذت ذلك بعين الاعتتبار في جوابك تصحيحا له أو موافقة عليه. ولكن...
الصواب انطلاقا من منهج الخليل أن الانتقاص يكون من آخر الأصل وإذا كنت لا بد قائسا على مجزوء المتقارب الذي لحقه الحذف ( -2 ) فإن المنطق المنسجم مع منهج الخليل أن تقول إنه يتوقع في مجزوء المتدارك أن يلحقه حذف آخر مقطع منه وهو الوتد بما يشابه الحذذ في الكامل. بحيث تتولد الصورة التالية من مجزوء المتدارك : فاعلن فاعلن فا = 2 3 2 3 2
وهذا الوزن هو الوزن الذي جاء به أبو العتاهية وقال بسببه إنه أكبر من العروض :
عتب ما للخيال .... خبريني ومالي
ونسبة هذه الصورة لمجزوء المتدارك لم يقل بها الخليل ولكن منهجه يسعها. ويصح على أساسها القول :
عتب ما للخيالِ .... ما لذاك ومالي
2 3 2 3 2 ......2 3 1 3 2
كما يمكن اعتبار الوزن حسب منهج الخليل منتميا للخفيف = فاعلاتن متفعِ لْ = 2 3 2 3 2
****
المشكلة لديك هو اختلاط المقدمات بالتطبيق بمهاجمة الخليل مرة واحدة لا تساعدك أبدا على طرح منهجك.
إن اهتدائي إلى أفضل سبل تدريس الرقمي استغرقت سنين.
****
إن الأسئلة التي طرحتها " لماذا لم يرد كذا إلا كذا "
جوابها جميعا لأن العرب قالت على ذلك. ولا شك أنك تقصد : " لماذا قالت العرب على هذا النحو " وجواب كثير من هذه الأسئلة وارد في الرقمي.
ومع ذلك فإن طرحها يدل على حيوية فكرية أسأله تعالى أن يوفقك على أن تسلك بها الطريق المناسب وأن تطلع على ما أورده الرقمي من أجوبة حولها أو حول بعضها. حتى لو من قبيل اكتشاف أخطاء الرقمي وتصحيحها وتجنب الوقوع في مثلها.
المنتدى منتداك ، والصفحة في الفيس بك صفحتك، ولك أن تنشر فيهما ما تراه ، وهذا ما استطعت أن أشارك به ولعل سواي من أساتذة العروض عامة يكملون معك المشوار.
حفظك ربي ورعاك.
السلام عليكم أخي الكريم وأستاذنا الفاضل م/خشان خشان
من قال أني لم أقرأ ما كتبت سيدي الكريم , وأني لا أهتم لما تقول
لكني أجدك في كل منشور تطرح عدة قضايا تحتاج كل منها لبحث خاص لذلك أركز على ما أراه أهمها وأتناوله
ولأنني رأيت الرقمي وبإقرارك أنت أنه ليس إلا الصورة الأخرى لمنهج الخليل ولأني أعرف جيدا مواضع الخطأ في نموذج الخليل النظري , فإن رأيت منهجا أو كتابا عروضيا أيا كان لا زال يستخدم مصطلح الوتد المفروق والتفاعيل الثلاث التي يدخلها أعرف مباشرة أنه لم ولن يتحرر من تلك الأخطاء
ولعلك تتفاجئ بما سأتناوله الآن من أن وزن قطعة أبي العتاهية (عتب ما للخيال) أن الخليل ذكر تلك العروض في الخفيف لكن جمهور العروضيون أهملوها ولم يذكرها غير الأخفش في كتابه
وهذا ما ذكرته أنا في كتابي صفحة 87 , 88
(وقد رصد الخليل وزنا آخر يذكره الأخفش كعروض رابعة للخفيف لكن العروضيين أهملوا هذه العروض ولم ينسبوها للخليل .
فـاعـلاتـن فعولن
يقول الأخفش :
(كما لم يزاحفوا في فعولن في الخفيف لأنه لم يجئ , وكذا الخليل يقول أصله مستفع لن فحذفوا السين والنون وأسكنوا خامسه ولم يحتمل الزحاف لذلك)(1).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كتاب العروض للأخفش تحقيق سيد البحراوي صـ 56 .
يتحدث الأخفش في الفقرة السابقة عن زحاف العروض فعولن في الوزن فـاعـلاتـن فعولن فيقول : أن الخليل يمنع زحافها (قبضها) لأن أصلها مستفع لن وهو يقصد وزن مجزوء الخفيف :
فـاعـلاتـن مـسـتـفـع لن
/o//o/o / o /o/ /o
حيث حذف من عروضه النون وأسكن اللام فصارت مفعولن /o/o/o ثم حذفت السين فصارت فعولن //o/o فضعف الجزء لدخول علة وزحاف عليه , فمنع الخليل أن يدخله زحاف آخر بسبب ذلك الضعف , وهو نفس تعليل الخليل في منع زحاف فاعلن في السريع والذي يذكره الأخفش قبل الحديث عن العروض الرابعة للخفيف فيقول :
(ولم يزاحفوا في فاعلن لأن أصله مفعولات وقد حذفوا من وتده التاء فضعف الجزء) .
لا أدري هل ستقبل هذا الوزن الآن لأن الخليل ذكره أم سيظل في خانة (أن عروض الخليل يستوعبه)
وهل يمكن القياس على تحول مستفعلن إلى فعولن بدخول القطع ثم الخبن
فنقيس عليها تحول فاعلن بالقطع ثم الخبن إلى علن
إن اتفقت معي على قبول دخول القطع والخبن على فاعلن قياسا على دخوله على مستفعل سأكمل معك الحوار في أي نقطة تطرحها كما تشاء
أما إن رفضت القياس وصممت على أن القطع والخبن جائز في مستفعلن ومحرم في فاعلن فأعتقد أن أي حوار لن يجدي نفعا .
لك خالص تقديري الشخصي لشخصحكم الكريم
والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
0 شكروا صاحب المشاركة:
أستاذي الكريم
الوتد المفروق حق أقله في تصوري، أعني كمضمون رغم أنه لم يرد كمصطلح في دورات الرقمي وإن كان نفيك لوجوده فسأرد.
تقول تقرأ ما أكتب . أرجو أن تبحث عن التوأم الوتدي مشكورا. وخلاصته في الخفيف مثلا :
فاعلاتن نس [ تف ع لن ] فاعلاتن . أي نظرة لساعة البحور تجد عليها التوأم الوتدي. ما بين القوسين لا يزاحف.
ربما يكون هذا الحوار حول كل نقطة على حدة من أسس منهجك أفضل وأجدى .
حفظك ربي ورعاك.
الوتد المفروق حق أقله في تصوري، أعني كمضمون رغم أنه لم يرد كمصطلح في دورات الرقمي وإن كان نفيك لوجوده فسأرد.
تقول تقرأ ما أكتب . أرجو أن تبحث عن التوأم الوتدي مشكورا. وخلاصته في الخفيف مثلا :
فاعلاتن نس [ تف ع لن ] فاعلاتن . أي نظرة لساعة البحور تجد عليها التوأم الوتدي. ما بين القوسين لا يزاحف.
ربما يكون هذا الحوار حول كل نقطة على حدة من أسس منهجك أفضل وأجدى .
حفظك ربي ورعاك.
0 شكروا صاحب المشاركة:
أستاذي الكريم
الوتد المفروق حق أقله في تصوري، أعني كمضمون رغم أنه لم يرد كمصطلح في دورات الرقمي وإن كان نفيك لوجوده قد ورد في المقدمة فسأرد.
تقول تقرأ ما أكتب . أرجو أن تبحث عن التوأم الوتدي مشكورا. وخلاصته في الخفيف مثلا :
فاعلاتن مس [ [overline]تف ع [/overline] لن ] فاعلاتن . أي نظرة لساعة البحور تجد عليها التوأم الوتدي. ما بين القوسين لا يزاحف.
[overline][overline]ما فوقه خط وتد مفروق[/overline][/overline] ، ما تحته خط وتد مجموع
ويمكن التعبير عن مضمونه بإحدى الطريقتين : وتد مفروق + سبب لا يزاحف ، أو سبب لا يزاحف + وتد مجموع، وفي الرقمي اخترنا الثاني.
ربما يكون هذا الحوار حول كل نقطة على حدة من أسس منهجك أفضل وأجدى .
لا أرى بالإمكان تناول منهجك دفعة واحد بما يوافق الطرفين.. منهجية بحثه والحوار حوله مهمة جدا.
حفظك ربي ورعاك.
الوتد المفروق حق أقله في تصوري، أعني كمضمون رغم أنه لم يرد كمصطلح في دورات الرقمي وإن كان نفيك لوجوده قد ورد في المقدمة فسأرد.
تقول تقرأ ما أكتب . أرجو أن تبحث عن التوأم الوتدي مشكورا. وخلاصته في الخفيف مثلا :
فاعلاتن مس [ [overline]تف ع [/overline] لن ] فاعلاتن . أي نظرة لساعة البحور تجد عليها التوأم الوتدي. ما بين القوسين لا يزاحف.
[overline][overline]ما فوقه خط وتد مفروق[/overline][/overline] ، ما تحته خط وتد مجموع
ويمكن التعبير عن مضمونه بإحدى الطريقتين : وتد مفروق + سبب لا يزاحف ، أو سبب لا يزاحف + وتد مجموع، وفي الرقمي اخترنا الثاني.
ربما يكون هذا الحوار حول كل نقطة على حدة من أسس منهجك أفضل وأجدى .
لا أرى بالإمكان تناول منهجك دفعة واحد بما يوافق الطرفين.. منهجية بحثه والحوار حوله مهمة جدا.
حفظك ربي ورعاك.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;85101أخي وأستاذي الكريم د. أحمد سالم هنا سؤال لأتعلم فلم أجد جوابا للسؤال التالي وأطرحه بعيدا عن الحوار الذي لم يتم.
في البحر الكامل في الوزن المجزوء لماذا يكثر فيه التدوير بينما يقل التدوير في شقيقه التام
بينما الأمر في الخفيف عكس ذلك
إذ يكثر التدوير في الخفيف التام ويقل في المجزوء .
سأكون شاكرا وتوقع مني أن أحاورك في هذا الموضوع خاصة إن أمكنني ذلك.
حفظك ربي ورعاك.
إذا كانت الفاصلة الموسيقية زائدة على التكرار الثنائي أو على الإنعكاس الموسيقي فإنها تكون آخر الوزن ولا يتم التدوير
وهو ما يظهر في مجزوء الخفيف حيث تتكرر التفعيلة فاعلن مرتين (التكرار الثنائي) ثم تأتي الفاصلة الموسيقي علن لتنتهي بها العبارة الإيقاعية
وهو ما ينطبق على الوافر المقطوف فالتدوير فيه أيضا نادر حد الإنعدام
وكذلك السريع وأيضا الكامل الأحذ ومجزوء المتقارب كل تلك الأوزان لن تجد فيها تدويرا إلا ما ندر
وكذلك إذا كانت الفاصلة الموسيقية زائدة بعد الانعكاس الموسيقي مثل الكامل التام حيث ينتهي الانعكاس قبل الوتد الأخير وبذلك تكتمل العبارة الإيقاعية بالنعكاس الذي يليه الفاصلة الموسيقية علن
وهو الأمر نفسه الذي حدث في الطويل حيث ينتهي الانعكاس الموسيقي قبل الوتد الأخير والذي يعمل كفاصلة موسيقية في نهاية الوزن بعد الانعكاس
أما إن كان الوزن في أصله يتبع الانعكاس الموسيقي والفاصلة هي جزء من نهاية الانعكاس نفسه فإن العبارة الإيقاعية لم تنتهي بعد إلا بنهاية الفاصلة الصوتية وهي القافية لذلك يحدث التدوير
وهو ما يحدث في الخفيف التام حيث ينتهي الانعكاس الموسيقي بنهاية فاعلاتن وليس هناك فاصلة موسيقية متممة للعبارة الإيقاعية
وهو نفسه ما يحدث في مجزوء الكامل وخاصة المرفل وهو الأكثر استخداما والذي لا يفصله عن اللانعكاس الكامل إلا نقص سبب واحد , وكما نعلم فإن الضرب يزيد وينقص دون أن يفسد موسيقى الوزن لأن الفاصلة الصوتية (القافية) أكثر ظهورا ووضوحا من الفاصلة الموسيقية , ولذلك يتم كسر خصائص العروض الموسيقية عند التصريع (فنكسر قاعدة وجوب قبض مفاعلن في الطويل كما نكسر قاعدة خبن فاعلن في البسيط وفي كل عروض مصرعة فهي تأخذ حكم الضرب )
أما مجزوء الوافر فهو يتمتع بالصفتين معا حيث الفاصلة الموسيقية هي نفسها الفاصلة الصوتية وهي زائدة على الانعكاس الموسيقي في الشطرين معا , على عكس مجزوء الكامل المرفل حيث الفاصلة الموسيقية والصوتية معا هي المتممة للانعكاس الموسيقي , لذلك يمكنك ملاحظة التدوير بصورة مقاربة لمجزوء الكامل في بعض القصائد , كما تلاحظ الفصل بين الشطرين في بعضها الآخر وذلك أيضا لأن
وما ذكرته أنا من أن وزن الخفيف التام ينتهي بفاصلة موسيقية بعد التكرار الثنائي للجملة الطويلة فاعلاتن لن فهو تحليل ثانوي في حالة الشق والتي تهبط بموسيقى الوزن ولها شرط خاص بعدم تدوير الكلام على الأسباب الثلاث , وكان الهدف منه معرفة أن وزن الخفيف حتى عندما يتم شق الوتد فإنه يظل خاضعا للقواعد الثلاث فيتحول من الانعكاس بالفاصلة الذاتية المتممة للانعكاس إلى التكرار الثنائي مع الفاصلة الموسيقية التي تتشكل من الحركة الأخيرة من التكرار مع سببين زائدين على التكرار , والذي يشبه إلى حد ما فاصلة الترفيل في كل من المنسرح ومجزوء المديد المحذوف المخبون .
دمتم في رعاية الله أستاذنا الكريم
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;85104أستاذي الكريم
الوتد المفروق حق أقله في تصوري، أعني كمضمون رغم أنه لم يرد كمصطلح في دورات الرقمي وإن كان نفيك لوجوده قد ورد في المقدمة فسأرد.
تقول تقرأ ما أكتب . أرجو أن تبحث عن التوأم الوتدي مشكورا. وخلاصته في الخفيف مثلا :
فاعلاتن مس [ [overline]تف ع [/overline] لن ] فاعلاتن . أي نظرة لساعة البحور تجد عليها التوأم الوتدي. ما بين القوسين لا يزاحف.
[overline][overline]ما فوقه خط وتد مفروق[/overline][/overline] ، ما تحته خط وتد مجموع
ويمكن التعبير عن مضمونه بإحدى الطريقتين : وتد مفروق + سبب لا يزاحف ، أو سبب لا يزاحف + وتد مجموع، وفي الرقمي اخترنا الثاني.
ربما يكون هذا الحوار حول كل نقطة على حدة من أسس منهجك أفضل وأجدى .
لا أرى بالإمكان تناول منهجك دفعة واحد بما يوافق الطرفين.. منهجية بحثه والحوار حوله مهمة جدا.
حفظك ربي ورعاك.
هذا ما ذكرته في الكتاب عن الوتد المفروق ربما يكون كافيا
الوتد المفروق وحقيقته.doc
0 شكروا صاحب المشاركة:
د.أحمد سالم;85105إذا كانت الفاصلة الموسيقية زائدة على التكرار الثنائي أو على الإنعكاس الموسيقي فإنها تكون آخر الوزن ولا يتم التدوير
وهو ما يظهر في مجزوء الخفيف حيث تتكرر التفعيلة فاعلن مرتين (التكرار الثنائي) ثم تأتي الفاصلة الموسيقي علن لتنتهي بها العبارة الإيقاعية
وهو ما ينطبق على الوافر المقطوف فالتدوير فيه أيضا نادر حد الإنعدام
وكذلك السريع وأيضا الكامل الأحذ ومجزوء المتقارب كل تلك الأوزان لن تجد فيها تدويرا إلا ما ندر
وكذلك إذا كانت الفاصلة الموسيقية زائدة بعد الانعكاس الموسيقي مثل الكامل التام حيث ينتهي الانعكاس قبل الوتد الأخير وبذلك تكتمل العبارة الإيقاعية بالنعكاس الذي يليه الفاصلة الموسيقية علن
وهو الأمر نفسه الذي حدث في الطويل حيث ينتهي الانعكاس الموسيقي قبل الوتد الأخير والذي يعمل كفاصلة موسيقية في نهاية الوزن بعد الانعكاس
أما إن كان الوزن في أصله يتبع الانعكاس الموسيقي والفاصلة هي جزء من نهاية الانعكاس نفسه فإن العبارة الإيقاعية لم تنتهي بعد إلا بنهاية الفاصلة الصوتية وهي القافية لذلك يحدث التدوير
وهو ما يحدث في الخفيف التام حيث ينتهي الانعكاس الموسيقي بنهاية فاعلاتن وليس هناك فاصلة موسيقية متممة للعبارة الإيقاعية
وهو نفسه ما يحدث في مجزوء الكامل وخاصة المرفل وهو الأكثر استخداما والذي لا يفصله عن اللانعكاس الكامل إلا نقص سبب واحد , وكما نعلم فإن الضرب يزيد وينقص دون أن يفسد موسيقى الوزن لأن الفاصلة الصوتية (القافية) أكثر ظهورا ووضوحا من الفاصلة الموسيقية , ولذلك يتم كسر خصائص العروض الموسيقية عند التصريع (فنكسر قاعدة وجوب قبض مفاعلن في الطويل كما نكسر قاعدة خبن فاعلن في البسيط وفي كل عروض مصرعة فهي تأخذ حكم الضرب )
أما مجزوء الوافر فهو يتمتع بالصفتين معا حيث الفاصلة الموسيقية هي نفسها الفاصلة الصوتية وهي زائدة على الانعكاس الموسيقي في الشطرين معا , على عكس مجزوء الكامل المرفل حيث الفاصلة الموسيقية والصوتية معا هي المتممة للانعكاس الموسيقي , لذلك يمكنك ملاحظة التدوير بصورة مقاربة لمجزوء الكامل في بعض القصائد , كما تلاحظ الفصل بين الشطرين في بعضها الآخر وذلك أيضا لأن
وما ذكرته أنا من أن وزن الخفيف التام ينتهي بفاصلة موسيقية بعد التكرار الثنائي للجملة الطويلة فاعلاتن لن فهو تحليل ثانوي في حالة الشق والتي تهبط بموسيقى الوزن ولها شرط خاص بعدم تدوير الكلام على الأسباب الثلاث , وكان الهدف منه معرفة أن وزن الخفيف حتى عندما يتم شق الوتد فإنه يظل خاضعا للقواعد الثلاث فيتحول من الانعكاس بالفاصلة الذاتية المتممة للانعكاس إلى التكرار الثنائي مع الفاصلة الموسيقية التي تتشكل من الحركة الأخيرة من التكرار مع سببين زائدين على التكرار , والذي يشبه إلى حد ما فاصلة الترفيل في كل من المنسرح ومجزوء المديد المحذوف المخبون .
دمتم في رعاية الله أستاذنا الكريم
أخي وأستاذي الكريم د. أحمد سالم
سأركز هذه المرة على موضوعي الفاصلة وإشكال التدوير وعدمه، وأتمنى أن تساعدني على فهمهما
ما رأيك أن تستعمل الأرقام في الوصف ؟ دون تسمية سبب ووتد فهما في ذهني مرتبطان بمفاهيم
معينة لا تتفق ومنهجك. منها استحالة اجتماع وتدين أصيلين.
إذا استطعت فهمهما فربما ساعدت في توصيل المفهوم لأهل الرقمي. وعندي ملاحظة إن اقتنعت بما
تفضلت به ربما تكون ذات أثر في الصلح بينك وبين الخليل.
وتحمل طالبك في استقصائه واستفساراته.
تقول :" إذا كانت الفاصلة الموسيقية زائدة على التكرار الثنائي أو على الإنعكاس
الموسيقي فإنها تكون آخر الوزن ولا يتم التدوير"
الانعكاس الموسيقي والفاصلة الموسيقية ، هل ثمة مصطلحات غير موسيقية في منهجك. فإن كان
فما الفرق بين الموسيقي وغير الموسيقي، وإن لم يكن فلماذا استعمال كلمة الموسيقي في الوصف
طالما أن كل شيء موسيقي.
ما هو تعريفك للفاصلة الموسيقية ولماذا اخترت كلمة ( فاصلة) . فهمتها على أنها فائض التناظر أو التكرار.
لأوصلك فهمي لما تسميه الانعكاس الموسيقي إليك تصوري له في الخفيف التام بدلالة 1و 2
وصححني إن كنت مخطئا.

وفيما يلي فهمي للانعكاس بدلالة 2، 3، 4 حيث ما [بين القوسين] هو – محور- التماثل أو الانعكاس، وما
بين ((القوسين)) هو ما يقع خارج التماثل ، فهل هو الفاصلة في هذه الحالة ؟ وأما ما يشمله التكرار
الثنائي فبين {{ القوسين }} وللتكرار كذلك، حيث المكرر بين {القوسين}
الوافر المقطوف حسب الانعكاس = 3 4 [3] 4 3 ((2))
الوافر المقطوف حسب التكرار الثنائي = { 3 4 3 4} - ((3 2))
وفيما يلي فهمي لما أشرت إليه حضرتك:

أرجو أن تصحح لي تصوري في الجدولين أعلاه.
فإن كان صحيحا فما علاقة ذلك بالتدوير في الكامل والخفيف التامين والمجزوءين ؟
والله يرعاك.
0 شكروا صاحب المشاركة:
علق أستاذي سليمان أبو ستة قائلا :
المشاركة رقم 0 2 : showthread.php
المشاركة رقم 0 2 : showthread.php
أتساءل، هل اطلع د. أحمد سالم على كتابي "في نظرية العروض العربي"، ولماذا لم يتعرض له
بالمناقشة، مع أنه يجيب عن كثير من تساؤلاته المطروحة بوفرة، هذا رابط لكتابي يعمل، إن رغب في
الاطلاع عليه، على أن يوفر لنا رابطا يعمل لكتابه، بدلا من الرابط الذي وضعه:
fi.nthriah.pdf
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;85109علق أستاذي سليمان أبو ستة قائلا :
المشاركة رقم 0 2 : showthread.php
أشكرك سيدي الكريم م/خشان ,كما أشكر الدكتور سليمان أبو ستة
وسأبدا الآن في قراءة كتابه
ولا أعرف حقا لماذا لا يعمل الرابط , فربما لأن تعليقاتي في المنتدى الثاني ينشرها م/خشان نيابة عني بالنسخ واللصق لذلك لا يفتح هناك
وسأنسخ الرابط هنا وأرجو أن تخبروني إن كان يعمل أم لا
دمتم في أمان الله
فقه العروض د.أحمد سالم (المقدمة والباب الأول التمهيدي والباب الثاني .......).doc
0 شكروا صاحب المشاركة:
السلام عليكم
أستاذنا الكريم د. أحمد سالم
تقولون بأن الخليل لم يع وجود قوانين ناظمة للعروض ،وأنه اعتقد أن الأوزان العروضية مجرد تفاعيل متراصة .. فلذلك سبب خلافا بين العروضيين .عدا عن أنه أدخل العروضيين معه في تيهه المسمى " دوائر الخليل " منذ 1200 سنة .
1-ما قوانين العروض التي اكتشفتموها ولم يكتشفها الخليل؟ هل هي (التكرار الثنائي والانعكاس الموسيقي والفاصلة ) ؟
التكرار الثنائئ : هل يؤثر في الاختلاف بين العروضيين؟*
الانعكاس الموسيقي : هل له علاقة ما مع التغييرات التي أحدثها واقع الشعر في الأوزان باعتبار أنكم انطلقتم من مشكلة الفارق بين الأوزان في واقع الشعر وفي دوائر الخليل ..؟
الفاصلة : هل توصلتم إلى القوانين التي تحكمها باعتبارها محور الاختلاف بين صور البحر الواحد ؟
أستاذنا الكريم د. أحمد سالم
تقولون بأن الخليل لم يع وجود قوانين ناظمة للعروض ،وأنه اعتقد أن الأوزان العروضية مجرد تفاعيل متراصة .. فلذلك سبب خلافا بين العروضيين .عدا عن أنه أدخل العروضيين معه في تيهه المسمى " دوائر الخليل " منذ 1200 سنة .
1-ما قوانين العروض التي اكتشفتموها ولم يكتشفها الخليل؟ هل هي (التكرار الثنائي والانعكاس الموسيقي والفاصلة ) ؟
التكرار الثنائئ : هل يؤثر في الاختلاف بين العروضيين؟*
الانعكاس الموسيقي : هل له علاقة ما مع التغييرات التي أحدثها واقع الشعر في الأوزان باعتبار أنكم انطلقتم من مشكلة الفارق بين الأوزان في واقع الشعر وفي دوائر الخليل ..؟
الفاصلة : هل توصلتم إلى القوانين التي تحكمها باعتبارها محور الاختلاف بين صور البحر الواحد ؟
0 شكروا صاحب المشاركة:
(ثناء صالح);85114السلام عليكم
أستاذنا الكريم د. أحمد سالم
تقولون بأن الخليل لم يع وجود قوانين ناظمة للعروض ،وأنه اعتقد أن الأوزان العروضية مجرد تفاعيل متراصة .. فلذلك سبب خلافا بين العروضيين .عدا عن أنه أدخل العروضيين معه في تيهه المسمى " دوائر الخليل " منذ 1200 سنة .
1-ما قوانين العروض التي اكتشفتموها ولم يكتشفها الخليل؟ هل هي (التكرار الثنائي والانعكاس الموسيقي والفاصلة ) ؟
التكرار الثنائئ : هل يؤثر في الاختلاف بين العروضيين؟*
الانعكاس الموسيقي : هل له علاقة ما مع التغييرات التي أحدثها واقع الشعر في الأوزان باعتبار أنكم انطلقتم من مشكلة الفارق بين الأوزان في واقع الشعر وفي دوائر الخليل ..؟
الفاصلة : هل توصلتم إلى القوانين التي تحكمها باعتبارها محور الاختلاف بين صور البحر الواحد ؟
أستاذتي الكريمة ثناء صالح
أسئلة محقة.
من مواضيع استاذنا ما عرضه الرقمي دون أن يعتبر تناقضا مع الخليل.. من ذلك التعاكس أو التناظر، فهو مبحث ممتع ولا يناقض الخليل ، هل تذكرين موضوع " ثغرة العروض "
thaghrah
هو مما قادني إلى موضوع م/ع ، وقد توهم كاتبه خطأ وجود نقص لدى الخليل.
ومما تطرق إليه أستاذنا حول البحور المجزوءة وجوبا ما تناوله الرقمي في موضوع " الاجتثاث والاجتزاء " دون أدنى شبهة بتجاوز الخليل بل كان ذلك ترسيخا لأهمية منهجه المتمثل في دوائره بقراء مستبصرة.
taktheef
يقول أستاذنا بأنه قدم تفسيرا لكثرة التدور في مجزوء الكامل والخفيف التام مقارنة بالكامل التام ومجزوء الخفيف، وهذا موضوع عجزت عن تفسيره
فإذا ما ثبتت لنا صحة تفسير أستاذنا، فذلك يعني أن لديه حقا فيما يقول ... هذا شيء ومدى ذلك الحق وتناقضه مع منهج الخليل شيء آخر.
***
المشكلة أن كل من يخطر له جديد قد يكون لديه فيه حق أو بعض حق يبدأ بتوجيه التهم للخليل. وبذلك يضع عقبة في طريق ما يبشر به.
لم يمنع الخليل البحث ولا ارتياد الجديد.. بل إن من تشربمنهج الخليل يجد نفسه مدفوعا باستمرار للبحث.
ولا يمكن أن يتناقض ما يكتشف من جديد الحق مع منهج الخليل فهو إما :
أ - أن يكون خارج مبحث الخليل كموضوع م/ع
ب- أو داخلا فيه بمفهوم المنهجية في ( علم العروض ) لا بمفهوم الصور المحدودة في ( العروض ). ومن هذا قول أبي العتاهية ( أنا أكبر من العروض)
التجديد في العروض — منتديات العروض الرقمية
كم كنت أتمنى أن يُطرح كل جديد بحيادية للدرس والتمحيص .
أنقل من موضوع الرقمي قبس من نور الخليل :
qabas
من بين من تقدموا قديما وحديثا بآراء تباين عروض الخليل تجديدا أو استدراكا أو تجاوزا كبار وسواهم، ولو سلطنا ضوء الرقمي – الذي أراه صادرا عن فكر ومنهج الخليل - على ما قدموه، أو لو انهم استناروا به في نظرتهم لما قدموا لاختلفت صورته على نحوٍ :
1- يزيد في إحسان من أحسن
2- يقلل من خطأ من أخطأ أو يجنبه الخطأ
3- يحول دون تردي من اقترف كبيرة في العروض.
4- يؤطر بعض المواقف التي تتناول حالات خاصة لتجعلها تغطي ظواهر من حالات متعددة. بغض النظر عن الصواب والخطأ.
5- يساعد على التمييز بين المطرد والنادر.
حظي النحو العربي بعلماء ميزوا بين الشائع والنادر أو الشاذ لدى تقعيدهم للنحو. فهم – على سبيل المثال - لم يعتمدوا ( أكلوني البراغيث ) مقياسا. ولكن كثيرا من أهل العروض راحوا يستقصون كل أثر بغض النظر عن شيوعه ويعتمدونه مقياسا. والرقمي كأداة معيارية يمكن أن يساعد على الفرز بين العام والنادر أو الشاذ.
6- يصحح بعض التصورات
7- يهذب من مهاجمة الخليل لدى بعضهم أو يعدل أسلوب هجومهم على أقل احتمال، ومن هؤلاء الأستاذ محمد العياشي. ومن أقواله عن الخليل في كتابه
نظرية إيقاع الشعر العربي:
( ص20):"فنحمد الخليل على ما بذل من الجهود في خدمة العربية باهتمامه بالنحو واللغة، ونلومه على اعتراضه للإيقاع الشعري إذ نهض إلى دراسته ولم تكن له المؤهلات والمعدات الضرورية لذلك حتى تورط في الخطأ وورط من بعده في الجهل إذ امتنعوا عن تعقب كلامه."
(ص30):"وتلك هي البحور التي غامر فيها الخليل حتى إذا تنازعته اللجج وتقاذفته الأمواج راح يستنصر الدوائر ويستصرخ التفاعيل لعله يسحر بها عيون الناس ولكن خذلته التفاعيل ودارت عليه الدوائر. ولم يزل يعالج العلة موقوفا مقطوفا مكسوفا حتى عاجلته التيارات الزاحفة من هنا وهناك فكفَّته ولفَّته وخبَلته وعقَلته فكان أول المسحورين."
وقد تناولت ما ذهب إليه فوجدت فيه من التخبيص ما يضاهي ما في قوله من ظلم.
يرعاك ويرعى أستانا د. أحمد رب العالمين.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;85108
أخي وأستاذي الكريم د. أحمد سالم
سأركز هذه المرة على موضوعي الفاصلة وإشكال التدوير وعدمه، وأتمنى أن تساعدني على فهمهما
ما رأيك أن تستعمل الأرقام في الوصف ؟ دون تسمية سبب ووتد فهما في ذهني مرتبطان بمفاهيم
معينة لا تتفق ومنهجك. منها استحالة اجتماع وتدين أصيلين.
إذا استطعت فهمهما فربما ساعدت في توصيل المفهوم لأهل الرقمي. وعندي ملاحظة إن اقتنعت بما
تفضلت به ربما تكون ذات أثر في الصلح بينك وبين الخليل.
وتحمل طالبك في استقصائه واستفساراته.
تقول :" إذا كانت الفاصلة الموسيقية زائدة على التكرار الثنائي أو على الإنعكاس
الموسيقي فإنها تكون آخر الوزن ولا يتم التدوير"
الانعكاس الموسيقي والفاصلة الموسيقية ، هل ثمة مصطلحات غير موسيقية في منهجك. فإن كان
فما الفرق بين الموسيقي وغير الموسيقي، وإن لم يكن فلماذا استعمال كلمة الموسيقي في الوصف
طالما أن كل شيء موسيقي.
ما هو تعريفك للفاصلة الموسيقية ولماذا اخترت كلمة ( فاصلة) . فهمتها على أنها فائض التناظر أو التكرار.
لأوصلك فهمي لما تسميه الانعكاس الموسيقي إليك تصوري له في الخفيف التام بدلالة 1و 2
وصححني إن كنت مخطئا.
وفيما يلي فهمي للانعكاس بدلالة 2، 3، 4 حيث ما [بين القوسين] هو – محور- التماثل أو الانعكاس، وما
بين ((القوسين)) هو ما يقع خارج التماثل ، فهل هو الفاصلة في هذه الحالة ؟ وأما ما يشمله التكرار
الثنائي فبين {{ القوسين }} وللتكرار كذلك، حيث المكرر بين {القوسين}
الوافر المقطوف حسب الانعكاس = 3 4 [3] 4 3 ((2))
الوافر المقطوف حسب التكرار الثنائي = { 3 4 3 4} - ((3 2))
وفيما يلي فهمي لما أشرت إليه حضرتك:
أرجو أن تصحح لي تصوري في الجدولين أعلاه.
فإن كان صحيحا فما علاقة ذلك بالتدوير في الكامل والخفيف التامين والمجزوءين ؟
والله يرعاك.
السلام عليكم أخي الكريم م/خشان خشان
سأحاول قدر المستطاع التواصل معكم بالأرقام كما طلبتم مني , وأرجو من الله أن أوفق في هذا
على أن أشير إلى أن الأفكار في الكتاب أكثر تفصيلا وتدرجا وترتيبا للأفكار
محاولة متواضعة للتواصل مع أهل الرقمي :
في دراستي لأوزان الشعر العربي اكتشفت أن هناك ثلاث صفات أو خصائص موسيقية تجمع بين الأوزان كلها , وأن الأوزان التي لا تحتوي على هذه الصفات لم يكتب لها البقاء ,
وأن الأوزان الأكثر انتشارا هي الأوزان التي تجمع بين اثنين منها , وأن أكثر من نصف الأوزان تجمع بين الصفات (أو الخصائص) الثلاث معا , وهذه الصفات هي :
الخاصية الأولى هي : التكرار الثنائي
ومعناها أن الوزن يتكرر فيه التفعيلة نفسها مرتين متتاليتين فقط في كل شطر ويبدو ذلك واضحا في الأوزان التالية :
مجزوء الوافر : تتكرر فيه التفعيلة مفاعلتن مرتين متتاليتين
مجزوء الهزج : تتكرر فيه التفعيلة مفاعيلن مرتين متتاليتين
مجزوء الرجز : تتكرر فيه التفعيلة مستفعلن مرتين متتاليتين
مجزوء الكامل : تتكرر فيه التفعيلة متفاعلن مرتين متتاليتين
مجزوء الرمل : تتكرر فيه التفعيلة فاعلاتن مرتين متتاليتين
بدون أي تعقيد هذا ما أقصده بالتكرار الثنائي , الأمر واضح تماما
كما يحدث التكرار الثنائي بتفاعيل أكثر طولا من السباعية مثل
هذا بالنسبة لتفاعيل الخليل , لكن التكرار يحدث أيضا بتفعيلة أطول قليلا من مستفعلن وهي تفعيلة القرطاجني :
مستفعلاتن مستفعلاتن
ولو اعتبرنا مستفعلن فاعلن تفعيلة أكثر طولا من مستفعلاتن فيحدث بها التكرار هي الأخرى
مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
كما يمكن اعتبار فعولن مفاعيلن تفعيلة طويلة ويحدث بها التكرار الثنائي
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
حتى الآن لم نذكر شيئا جديدا (الجديد الوحيد هو اعتبار مستفعلن فاعلن في البسيط تفعيلة طويلة ومثلها فعولن مفاعيلن في الطويل)
لكن الجديد سيكون في علاقة هذا التكرار الثنائي بما سميته بالانعكاس الموسيقي , والفصل الموسيقي , ونبدأ بالانعكاس الموسيقي ماذا نعني به ونمثل له بصورة واضحة بوزن مجزوء الرمل :
فاعلاتن فاعلاتن
2 – 3 - 2 2 – 3 - 2
محور الانعكاس هو الخط الفاصل بين التفعيلتين بين نون فاعلاتن الأولى وبين فاء فاعلاتن الثانية (بين الرقمين 2 و 2 في المنتصف )
ونعني بالانعكاس أن المجموعة الأولى من الأرقام( 2 – 3 – 2) تظهر وكأنها معكوسة في سطح مرآة بين المجموعتين
ولو وضعنا حول محور الانعكاس الرقم 3 من كلا جانبيه
فاعلاتن مفا علن فاعلاتن
2 – 3 – 2 - 3 3 - 2 – 3 - 2
فاعلن فاعلن فعولن فعولن
تبدو أيضا المجموعة الأولى من الأرقام (2 – 3 – 2 - 3 )
وكأنها معكوسة في سطح مرآة يفصل بين المجموعتين
ولو وضعنا الرقم ثلاثة في بداية وزن مجزوء الرمل ونهايته بدلا من المنتصف يصبح الوزن
فعولن مفاعيـ ـلن فعولن مفا
3 - 2 – 3 - 2 2 – 3 – 2 – 3
فعولن فعولن فاعلن فاعلن
تبدو أيضا المجموعة الأولى من الأرقام (3 - 2 – 3 - 2 )
كأنها معكوسة في سطح مرآة يفصل بين المجموعتين
ولا ينقص هذا الوزن عن الطويل إلا الرقم 3 يضاف في آخر المجموعة الثانية
فعولن مفاعيـ ـلن فعولن مفا علن
3 - 2 – 3 - 2 2 – 3 – 2 – 3 _ 3
فعولن فعولن فاعلن فاعلن علن
هل جاء الرقم 3 بعد المجموعة الثانية من مجموعتي الانعكاس في أوزان أخرى ؟؟؟
نعم جاء هذا الرقم 3 بعد الانعكاس في ثلاثة أوزان أخرى غير الطويل وهي
(1) في مجزوء المديد المحذوف
فاعلاتن فاعلاتن _ علن
2 – 3 - 2 2 – 3 – 2 _ 3
فاعلاتن فاعلن فاعلن
(2) الرجز التام
مستفعلن مستفعلن مستفعلن
(2 – 2 – 3 – 2 ) (2 – 2 – 3 – 2 ) _ 3
مستغعلاتن فاعلاتن لن _ علن
(3) الكامل التام : ولا أعرف كيف تكتب أرقامه لتدل على السبب الثقيل لكنه يماثل تماما الرجز التام
إذا لدينا أربعة أوزان يحدث فيها الانعكاس ثم يأتي بعده الرقم 3 علن وهي : الطويل التام _ المديد المحذوف _ الرجز التام _ الكامل التام
ماذا تسمي الوتد الأخير الذي يأتي بعد الانعكاس التام ؟؟
أسميه الفاصلة الموسيقية علن بعد الانعكاس ,
وهل تأتي هذه الفاصلة علن بعد التكرار الثنائي ؟؟
نعم تأتي بعد التكرار الثنائي في وزنين آخرين وهما :
مجزوء المتقارب :
فعولن فعولن فعو
(3 -2) (3 – 2 ) _ 3
مجزوء الخفيف : وقد خبنت فيه مستفعلن
فاعلاتن مفاعلن
(2 – 3 )(2 – 3 ) _ 3
فاعلن فاعلن _ علن
وقد لاحظت استخدام علن 3 كفاصلة موسيقية أول ما لاحظتها في هذين الوزنين , (مجزوء المتقارب , ومجزوء الخفيف)
ثم لاحظتها في الطويل حينما قسمته إلى
فعولن فعولن فاعلن فاعلن
فكما تأتي علن 3 كفاصلة موسيقية بعد تكرار فعولن مرتين في مجزوء المتقارب وأيضا تأتي كفاصلة موسيقية بعد تكرار فاعلن مرتين في مجزوء الخفيف
فمن المنطقي أن تأتي كفاصلة موسيقية بعد الطويل إذا كان مكونا من فعولن مرتين وبعدها فاعلن مرتين
ثم عممتها على الرجز التام والكامل التام ومجزوء المديد المحذوف
هل هناك فواصل موسيقية أخري ؟؟
نعم هناك ثلاث فواصل موسيقية أخري , ولها صفات خاصة تتناسب مع ما قبلها من التفاعيل , وتتداخل الصفات الثلاث (التكرار الثنائي والانعكاس الموسيقي والفواصل الموسيقية) معا في تناغم عجيب يدل على الإعجاز العروضي للشعر العربي
لماذا لم يقتصر البحث على إظهار هذه الخصائص واتجه إلى بناء نموذج جديد ؟؟
لأن هذه الصفات تشترك فيها كل الأوزان بالصور التي استخدمها العرب بعيد عن النظريات التي تفترض أصلا للوزن في صورة معينة ثم يأتي مستخدما في صورة أخرى .
وسوف تفسر هذه النظريات الثلاث (مع غيرها من القواعد الأخرى ) كل ما جاء به في كتب العروض من الظواهر العروضية .
وبها يمكن حسم الخلاف في كل المسائل العروضية ,
دمتم في خفظ الله
0 شكروا صاحب المشاركة:
د.أحمد سالم;85118السلام عليكم أخي الكريم م/خشان خشان
سأحاول قدر المستطاع التواصل معكم بالأرقام كما طلبتم مني , وأرجو من الله أن أوفق في هذا
على أن أشير إلى أن الأفكار في الكتاب أكثر تفصيلا وتدرجا وترتيبا للأفكار
محاولة متواضعة للتواصل مع أهل الرقمي :
في دراستي لأوزان الشعر العربي اكتشفت أن هناك ثلاث صفات أو خصائص موسيقية تجمع بين الأوزان كلها , وأن الأوزان التي لا تحتوي على هذه الصفات لم يكتب لها البقاء ,
وأن الأوزان الأكثر انتشارا هي الأوزان التي تجمع بين اثنين منها , وأن أكثر من نصف الأوزان تجمع بين الصفات (أو الخصائص) الثلاث معا , وهذه الصفات هي :
الخاصية الأولى هي : التكرار الثنائي
ومعناها أن الوزن يتكرر فيه التفعيلة نفسها مرتين متتاليتين فقط في كل شطر ويبدو ذلك واضحا في الأوزان التالية :
مجزوء الوافر : تتكرر فيه التفعيلة مفاعلتن مرتين متتاليتين
مجزوء الهزج : تتكرر فيه التفعيلة مفاعيلن مرتين متتاليتين
مجزوء الرجز : تتكرر فيه التفعيلة مستفعلن مرتين متتاليتين
مجزوء الكامل : تتكرر فيه التفعيلة متفاعلن مرتين متتاليتين
مجزوء الرمل : تتكرر فيه التفعيلة فاعلاتن مرتين متتاليتين
بدون أي تعقيد هذا ما أقصده بالتكرار الثنائي , الأمر واضح تماما
كما يحدث التكرار الثنائي بتفاعيل أكثر طولا من السباعية مثل
هذا بالنسبة لتفاعيل الخليل , لكن التكرار يحدث أيضا بتفعيلة أطول قليلا من مستفعلن وهي تفعيلة القرطاجني :
مستفعلاتن مستفعلاتن
ولو اعتبرنا مستفعلن فاعلن تفعيلة أكثر طولا من مستفعلاتن فيحدث بها التكرار هي الأخرى
مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
كما يمكن اعتبار فعولن مفاعيلن تفعيلة طويلة ويحدث بها التكرار الثنائي
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
حتى الآن لم نذكر شيئا جديدا (الجديد الوحيد هو اعتبار مستفعلن فاعلن في البسيط تفعيلة طويلة ومثلها فعولن مفاعيلن في الطويل)
لكن الجديد سيكون في علاقة هذا التكرار الثنائي بما سميته بالانعكاس الموسيقي , والفصل الموسيقي , ونبدأ بالانعكاس الموسيقي ماذا نعني به ونمثل له بصورة واضحة بوزن مجزوء الرمل :
فاعلاتن فاعلاتن
2 – 3 - 2 2 – 3 - 2
محور الانعكاس هو الخط الفاصل بين التفعيلتين بين نون فاعلاتن الأولى وبين فاء فاعلاتن الثانية (بين الرقمين 2 و 2 في المنتصف )
ونعني بالانعكاس أن المجموعة الأولى من الأرقام( 2 – 3 – 2) تظهر وكأنها معكوسة في سطح مرآة بين المجموعتين
ولو وضعنا حول محور الانعكاس الرقم 3 من كلا جانبيه
فاعلاتن مفا علن فاعلاتن
2 – 3 – 2 - 3 3 - 2 – 3 - 2
فاعلن فاعلن فعولن فعولن
تبدو أيضا المجموعة الأولى من الأرقام (2 – 3 – 2 - 3 )
وكأنها معكوسة في سطح مرآة يفصل بين المجموعتين
ولو وضعنا الرقم ثلاثة في بداية وزن مجزوء الرمل ونهايته بدلا من المنتصف يصبح الوزن
فعولن مفاعيـ ـلن فعولن مفا
3 - 2 – 3 - 2 2 – 3 – 2 – 3
فعولن فعولن فاعلن فاعلن
تبدو أيضا المجموعة الأولى من الأرقام (3 - 2 – 3 - 2 )
كأنها معكوسة في سطح مرآة يفصل بين المجموعتين
ولا ينقص هذا الوزن عن الطويل إلا الرقم 3 يضاف في آخر المجموعة الثانية
فعولن مفاعيـ ـلن فعولن مفا علن
3 - 2 – 3 - 2 2 – 3 – 2 – 3 _ 3
فعولن فعولن فاعلن فاعلن علن
هل جاء الرقم 3 بعد المجموعة الثانية من مجموعتي الانعكاس في أوزان أخرى ؟؟؟
نعم جاء هذا الرقم 3 بعد الانعكاس في ثلاثة أوزان أخرى غير الطويل وهي
(1) في مجزوء المديد المحذوف
فاعلاتن فاعلاتن _ علن
2 – 3 - 2 2 – 3 – 2 _ 3
فاعلاتن فاعلن فاعلن
(2) الرجز التام
مستفعلن مستفعلن مستفعلن
(2 – 2 – 3 – 2 ) (2 – 2 – 3 – 2 ) _ 3
مستغعلاتن فاعلاتن لن _ علن
(3) الكامل التام : ولا أعرف كيف تكتب أرقامه لتدل على السبب الثقيل لكنه يماثل تماما الرجز التام
إذا لدينا أربعة أوزان يحدث فيها الانعكاس ثم يأتي بعده الرقم 3 علن وهي : الطويل التام _ المديد المحذوف _ الرجز التام _ الكامل التام
ماذا تسمي الوتد الأخير الذي يأتي بعد الانعكاس التام ؟؟
أسميه الفاصلة الموسيقية علن بعد الانعكاس ,
وهل تأتي هذه الفاصلة علن بعد التكرار الثنائي ؟؟
نعم تأتي بعد التكرار الثنائي في وزنين آخرين وهما :
مجزوء المتقارب :
فعولن فعولن فعو
(3 -2) (3 – 2 ) _ 3
مجزوء الخفيف : وقد خبنت فيه مستفعلن
فاعلاتن مفاعلن
(2 – 3 )(2 – 3 ) _ 3
فاعلن فاعلن _ علن
وقد لاحظت استخدام علن 3 كفاصلة موسيقية أول ما لاحظتها في هذين الوزنين , (مجزوء المتقارب , ومجزوء الخفيف)
ثم لاحظتها في الطويل حينما قسمته إلى
فعولن فعولن فاعلن فاعلن
فكما تأتي علن 3 كفاصلة موسيقية بعد تكرار فعولن مرتين في مجزوء المتقارب وأيضا تأتي كفاصلة موسيقية بعد تكرار فاعلن مرتين في مجزوء الخفيف
فمن المنطقي أن تأتي كفاصلة موسيقية بعد الطويل إذا كان مكونا من فعولن مرتين وبعدها فاعلن مرتين
ثم عممتها على الرجز التام والكامل التام ومجزوء المديد المحذوف
هل هناك فواصل موسيقية أخري ؟؟
نعم هناك ثلاث فواصل موسيقية أخري , ولها صفات خاصة تتناسب مع ما قبلها من التفاعيل , وتتداخل الصفات الثلاث (التكرار الثنائي والانعكاس الموسيقي والفواصل الموسيقية) معا في تناغم عجيب يدل على الإعجاز العروضي للشعر العربي
لماذا لم يقتصر البحث على إظهار هذه الخصائص واتجه إلى بناء نموذج جديد ؟؟
لأن هذه الصفات تشترك فيها كل الأوزان بالصور التي استخدمها العرب بعيد عن النظريات التي تفترض أصلا للوزن في صورة معينة ثم يأتي مستخدما في صورة أخرى .
وسوف تفسر هذه النظريات الثلاث (مع غيرها من القواعد الأخرى ) كل ما جاء به في كتب العروض من الظواهر العروضية .
وبها يمكن حسم الخلاف في كل المسائل العروضية ,
دمتم في خفظ الله
شكرا لك استاذي الكريم وبارك الله فيك.
كل ما تفضلت به فهمته ، ولدي الملاحظات والأسئلة التالية
1 – سرني استعمالك للأرقام وهي كما ذكرت لك تسهل التواصل مع أهل الرقمي وتحيد إلى حد ما حدة استعمالك لمصطلحات الخليل بما يخالف منهجه.
2- لا أرى ما يمكن أن نسميه تناقضا بين ما جئت به ومنهج الخليل. وأرى في ثنايا ما جئت به تلمسا مفيدا لخصائص في الوزن وهي لا تقوم بديلا لمنهج الخليل بحال من الأحوال ، ولا أظنها تصلح لتسمى منهجا بحيث لو استغنينا عن عروض الخليل كليا تقوم مقامه .. ثم أرى فيها من التداخل والتنوع والتقسيم ما يختلف عما يتميز به المنهج من بساطة .
almanhaj 1
3- وما تفضلت به عن الخفيف يمثل حالة خاصة منه. وهذا يتطلب منك القول بالشق وما ذا يكون حال التماثل بعد الشق ؟
4- التفعيلة الطويلة 3 2 3 4 سبق وأشار إلى ذلك الأستاذ محمد العياشي وأكتب من الذاكرة ، فقد اعنبر كلا من الطويل والبسيط مكونين من ( تركيبين أو وحدتي إيقاع - الوحدة فعولن مفاعيلن ) نسيت هل كلمة تركيب منه أم مني. وعندما يأتي للخفيف يعتبره الشطر وحدة إيقاع لا تتكرر.
5- مجزوء المتقارب = تكرار + فاصلة ( 3 2 3 2 ) + 3 هذا صحيح ، ولكنه أيضا تعاكس مثالي بلا فاصلة 3 2 – 3 – 2 3 فلما تأخذ باحد الاعتبارين وتترك الآخر. كأن هذا سيقف عائقا فيما ستذكره عن التدوير.

6- كثير مماا تفضلت به ورد هنا وهناك .. لدى حازم القرطاجني ولدى د. الثمالي يرحمه الله:
showthread.php
7- أرجو أن تهتم بموضوع التدوير فإن نجحت نظريتك في تفسيره خاصة بين تامي ومجزوءي الخفيف والكامل فإن ذلك سيعتبر إنجازا يحسب لك.
8- على ضوء التشابه بين الخفيف والطويل أرجو أن تطلع على ذلك في الكم والهيئىة.
وتجد شرحه هنا :alarood - kam-wa-hayaah
حفظك ربي ورعاك.
0 شكروا صاحب المشاركة:
(ثناء صالح);85114السلام عليكم
أستاذنا الكريم د. أحمد سالم
تقولون بأن الخليل لم يع وجود قوانين ناظمة للعروض ،وأنه اعتقد أن الأوزان العروضية مجرد تفاعيل متراصة .. فلذلك سبب خلافا بين العروضيين .عدا عن أنه أدخل العروضيين معه في تيهه المسمى " دوائر الخليل " منذ 1200 سنة .
1-ما قوانين العروض التي اكتشفتموها ولم يكتشفها الخليل؟ هل هي (التكرار الثنائي والانعكاس الموسيقي والفاصلة ) ؟
التكرار الثنائئ : هل يؤثر في الاختلاف بين العروضيين؟*
الانعكاس الموسيقي : هل له علاقة ما مع التغييرات التي أحدثها واقع الشعر في الأوزان باعتبار أنكم انطلقتم من مشكلة الفارق بين الأوزان في واقع الشعر وفي دوائر الخليل ..؟
الفاصلة : هل توصلتم إلى القوانين التي تحكمها باعتبارها محور الاختلاف بين صور البحر الواحد ؟
وعليكم السلام أستاذتي الفاضلة / ثناء صالح
سأبدأ بالإجابة عن السؤال الأخير
الفاصلة : هل توصلتم إلى القوانين التي تحكمها باعتبارها محور الاختلاف بين صور البحر الواحد ؟
نعم أستاذتي توصلت لتلك القوانين وصغتها في باب كامل وقدمت لهذا الباب بما يلي :
*****************************************
الباب الثاني
الفصل الموسيقي والفواصل الموسيقية
من أهم خصائص الإيقاع الموسيقي للشعر العربي هو التزام نغم ثقيل نسبيا في نهايات الكثير من أوزانه , وبعبارة أخرى تكثيف الحركات في نهايات الأوزان وهو ما نسميه الفصل الموسيقي
وبرغم أن الفواصل الموسيقية أربعة فقط وهي :
(//o علن أو فعو , ///o فعلن , /o//o فاعلن ,//o/o فعولن)
إلا أن دراستها تحتاج لمزيد من التفصيل , لأنها ستخبرنا بالكثير من أسرار علم العروض .
لذلك خصصنا لها بابا مستقلا , لكنها ستصاحبنا في كل أبواب علم العروض تصنيفا ودراسة وتحليلا , وسيكون لدينا ما نسميه :
(فقه الفاصلة) .
ونقسم هذا الباب لعدة مباحث :
(1) المبحث الأول : كيف تتشكل الفواصل .
(2) المبحث الثاني : الخريطة الجديدة للبحور.
(3) المبحث الثالث : الأوزان المثالية التابعة للبحور.
(4) المبحث الرابع : الأوزان الغير مثالية التابعة للبحور .
(5) المبحث الخامس : الوتد المفروق وحقيقته ودائرة المشتبه .
(6) المبحث السادس : الفاصلة وأهميتها في الإيقاع الموسيقي .
(7) المبحث السابع : وظائف الفاصلة الموسيقية وانتخاب الأوزان
******************************************
وقد نشرت من هذا الباب من صـ 53 حتى صـ 135 في الكتاب الذي بين أيديكم , حتى منتصف المبحث السادس ,
وقبل هذا الباب ثلاث صفحات توضح تعريفنا للنغم الثقيل (الناتج عن تكثيف الحركات في نهاية الوزن ) والذي نقصده في تعريفنا للفاصلة الموسيقية .
أما السؤال الأول والثاني والثالث
1- ما قوانين العروض التي اكتشفتموها ولم يكتشفها الخليل؟ هل هي (التكرار الثنائي والانعكاس الموسيقي والفاصلة ) ؟
التكرار الثنائئ : هل يؤثر في الاختلاف بين العروضيين؟*
الانعكاس الموسيقي : هل له علاقة ما مع التغييرات التي أحدثها واقع الشعر في الأوزان باعتبار أنكم انطلقتم من مشكلة الفارق بين الأوزان في واقع الشعر وفي دوائر الخليل ..؟
فالإجابة عنهم نعم اكتشفت تلك القوانين الثلاث , واكتشفت أنها تعمل معا في تناغم تام , وأننا عندما نشرحها للعروضيين ويعلموا جيدا أن البحور التي استخدمها العرب في عصور الاحتجاج خاضعة كلها لهذه القوانين الثلاث , وأنه لا يشذ عنها وزن إلا اندثر وأصبح طي النسيان ,
وقتها سيعلم الجميع أنه لا وجود لما يسمى بالبحور المهملة , وأيضا لا وجود لما يسمى بالبحور الجديدة ,
وأن تلك الأوزان التي نتجت باستخدام قوانين التباديل والتوافيق والاحتمالات كانت ناتجة عن غياب تلك القوانين الثلاث التي اكتشفتها .
ولنضرب مثالا لنوضح الفرق بين (الاحتمالات المطلقة) و (الاحتمالات المقننة) :
لو أن لدينا ثلاث صيادلة يرغبون في العمل في السعودية , ولدينا ثلاث صيدليات في ثلاث مدن مختلفة تحتاج صيادلة للعمل فيها :
فيكون لدينا عددا من الاحتمالات يساوي 3×3×3= 27 احتمالا
لكن لو علمنا أن كل صيدلية تحتاج لصيدلي واحد فقط :
فيكون لدينا عددا من الاحتمالات يساوي 3×3= 9 احتمالات
لكن لو علمنا أن إحدى الصيدليات في مكة المكرمة وأن اثنين من الصيادلة مسيحيون وأن قوانين السعودية لا تسمح بدخول مكة لغير المسلمين :
فسوف يكون عدد الاحتمالات يساوى (3×1) + (1×1) = 4 احتمالات
هذا هو الفرق بين الاحتمالات المطلقة عند بعض العروضيين ,
والاحتمالات المقيدة بالدوائر عند الخليل وتلاميذه ,
والاحتمالات المقننة عندي في فقه العروض ,
فغياب أي من القوانين يؤدي لظهور احتمالات لن تجد لها طريقا للواقع .
ولو وجد أحد الاحتمالات بطريق الخطأ مخالفا للقوانين فهو وجود مؤقت سرعان ما يتم تصحيحه , كأن يصل الصيدلي المسيحي لمكة ويعمل لعدة أيام ثم يكتشف الأمر , فيتم ترحيله .
وعند ذلك لا يملك صاحب نظرية الاحتمالات المطلقة أن يستشهد بهذه الواقعة النادرة والتي تم تصحيحها .
والسؤال الذي أسأله أنا وأجيب عليه
هل هذا كل ما يقدمه فقه العروض ؟
الإجابة : أن هناك الكثير مما سيقدمه فقه العروض , كما سيفتح آفاقا أخرى لدي الباحثين في علم العروض لينطلقوا لآفاق أرحب , فتلك هي سنة الله في تطور العلوم .
دمت والخير أستاذتي الفاضلة
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
15من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 15 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.




يشاهدون الموضوع الآن 1