يا مَن أناخَ فؤادي فـــــي رُبى زَحلِ
لم أألف الغيــــــــــــر ألّاكِ أيا أملي
بالحسن ربّكِ قــــــــد أحفاكِ والحُللِ
رضابـــــــكِ الشهد يا معسولة القُبلِ
كأنّما الثغـــــــــــر مخلوقٌ مــــــنَ العسلِ
نلـــــــــتِ المحاسن جَمعاً إذ بأعذبها
ورود خدّيـــــكِ يا ليلـــــــى بأوظبها
والحاجبــــــــــــان سيوفٌ إذ بأرتبها
أما العيون فلا وصفٌ يليــــــــق بها
سودٌ كليـــــلٍ غـــــــــــــدا أو ذاب بالمُقلِ
يا روع ناظرهــــــــا إذ أحورٌ دَعجٌ
مَــــن راود الحسن لا شكٌّ فذا سمجٌ
قـــــد مسّني المسّ منها إذ بها وهجٌ
والقدّ قـــــــــدّ المها في مشيها غَنجٌ
تمشي الهوينا كمن يخشى مــــــــن البللِ
فؤادكِ إن نأى إذ لــــــــــــي فأوبتهُ
لأن قلبـــــــي حَبا إذ أنـــــتِ تربتهُ
منآكِ ليلــــى أرى إذ فيـــــــه نكبتهُ
والشعر مـــن ظلمة الأسحار منبتهُ
كالموج يغرقنـــي فــــي لُجّـــــــة الغزلِ
جَـــــلَّ الإله فقــــــد أعطاكِ أكملها
مــــــــــنَ المحاسن والآلاء أوهلها
فالربّ جُــلّ الورى بالحسن أذهلها
سبحان مَن خَلَقَ الأوصاف أجملها
ثمّ اصطفاكِ بها مــــــــــن غير ما زَللِ
فذا نور الصباح يفيـض أمناً
لمن قــد زادَ أو قـــد قَلّ سِنّاً
أعيروني لما قــــد قلتُ أذناً
فكم تحلو صباح الخير لحناً
علــى فــم مَــن تتوق الـــى لقائه
تخميس الأبيــــــــــــــــــــات
***********************
يا مَــن روى خافقي والهمّ عنّي جلا
قــــد راقَ شَخصكَ لي إذ للفؤاد حَلا
ذكراك تســري كشعشاعٍ بكأس طِلا
مساؤك السعـــــد ما دامَ الحَمام على
شُجيرة الأيــــــــــــكِ مَفتونـــاً بإلف وَفي
ما رابني الشكّ فــــــي إبرام عهدكمُ
إنّـــــي عهدتُ الوفــــــا والله عندكمُ
إنّـــــي أُراعيكمُ فــــــي بذل جهدكمُ
إنْ تذكــــر الودّ لـــــــنْ أنساهُ ودّكمُ
إنّــــــي على العهد إذ طول الزمان صفي
إسمعوا قولــــــــــي أأولاد السفاحْ
شبر مِـــــن أرضي لكمْ لا يُستباحْ
لا ولا مائــــــــــي لكم يبدو قراحْ
يا بلادي ضمّدي نَــــزف الجراحْ
قـــــــــد أتينــــــــــــا نملأ الآفاق نارْ
نحــــــنُ أحفاد الكفائي والصحاحْ
أورثونا قتلكمْ جهـــــــــــراً مُباحْ
نحرز النصر على الهامات راحْ
نحـــــنُ شعبٌ لا نُدَجَّــنْ أو نُباحْ
لا نُماري لا نُحابــــــــــــــــي أو نُعارْ
فَقْـــــد ليلى 1 / 5 / 2009 م
************************
إيْ وربّ العرش لا طامن جأشي لا يقيني
بَعد ليلـــــى عُجُفٌ مرّتْ بذي الدنيا سنيني
معها يا ربّ في الأخرى إذا قد حانَ حيني
ليس يخفى بَعدها نلـــــتُ العَنا , زادَ أنيني
فإليـــــكَ المُشتكى يا ربّ فــــــــي ذي العادياتْ
أسَفاً إذ عَثَـــــرَ الدهـــــــر وهيهات الإقاله
عَثرةً دَكّــــتْ فؤادي إذ بها أوهَــــتْ حباله
ويحَ قلبــــــي والردى أودى بليلايَ عُجاله
حَسبيَ الله لما قــــــد نالنـــي جــــلَّ جلاله
والأسى أرّختُ همّاً فـــي أُتـــــــونٍ غاديــــــاتْ
............... 46 ..90...457 ....1416=2009 م
يا مَــــنْ تخذتكَ فـــــــي الهوى نبراسي
ما بال فعلــــكَ قـــــد غـــــــــدا خنّاسي
إرفِــــــــقْ ولا تـــــــكُ ظالماً إحساسي
كُــــــنْ عادلاً كقوامـــــــــــــكَ الميّاسِ
مَــــــــنْ ذا يُعلّمـــــــــكَ الجَفـــــــــا يا قاسي
يا مَـــــــــــــنْ عذلتمْ في الهوى ذا أيّنا
َمَـــــــنْ ذا تطاولَ فـــــي الصبابة بيّنا
كُــــــــــنْ يا أسيل الخـــــــدّ عوداً ليّنا
ترمي سهامكَ لاهياً فــــــــــــــي حيّنا
لتصيـــــــــــــــــــــــــب جذلاناً قلوب الناسِ
أضرمتنـــــــي وأفضتَ نيران الجوى
وسلبتَ لبّي وانتحيتَ الـــــــــى النوى
هذا الفؤاد تذمّراً منـــــــــــــكَ احتوى
فاعطفْ على مَنْ تاهَ في درب الهوى
واجلس إليـــــــــــــــــــــــــهِ كخيرة الجلّاسِ
يا مَــــــــــنْ دُعيتُ بذي الحياة بصبّهِ
لــــــــم يَرعَ إلّاً , لا خيافـــــــــة ربّهِ
كُـــــنْ مؤنساً لــــــهُ في الحياة بدربهِ
وارفـــــــقْ بــــــــهِ وبحالــــهِ وبقلبهِ
لا تسقــــــــهِ طعـــــــــــــــم الأسى بالكاسِ
أنا مُستهامٌ قــــــــــــد غدوتُ بلا دوا
أنسيتَ إضرام الفؤاد , بـــــكَ اكتوى
ما ظلَّ قلبي فـــــي الصبابة لا غوى
يا ناسياً ما كان مِــــــــن أمر الهوى
أعِــــــــد القلوب لأهلهــــــــــــــا يا ناسي
أوَ ما علمــــــــتَ أعيش فيكَ بثورةٍ
عَــــــــــــــدّ النجوم هوايتي وبعبرةٍ
منّـــــــــــــــي السُهاد سََلبتهُ وبقدرةٍ
أعِــــــــــــد الرقاد لعاشقٍ في حَيرةٍ
هَـــــــــمٌّ يُخالطهُ مـــــــــــــــعَ الوسواسِ
ما زلــــــتُ يا ليلى على إصراري
ولقـــــد بذلــــــــتُ جَهارةً إقراري
خَيَّرتُــــــكِ يا ليلتــــــــي فاختاري
كُفّــــي الغرام حبيبتــــي أو واري
نهـــر المحبّــــــــــة كاد يُغـــــرق داري
لمْ أحتَمِلْ فـــي ذا الهوى حَسَراتكِ
إذْ نار تُضرِم فــي الحَشا جمراتكِ
أطفي الضرام فقــــد بَغَتْ ثوراتكِ
يا روح قلـــــب المُبتَلــى زَفَراتكِ
وَهــــــــجٌ يُسعِّــــــــر بالتولّــــــه ناري
اخبرك يا كريم الحصــــو اهوَن لي
حكومتنه الرشيدة تغنـــــــــي ترللي
اريد الطم على صدري بعزه مجلّي
وراها يوزّعــــون هناك تشريبه
( عزه مجلّي من المآتم المشهودة في مدينة السماوة / الصوب الصغير )
فأجاب الشاعر محمد الكواز
**********************
تشريبة لحم لوكركم اعلى الماي
مرك جذاب اهلنه تسميتهم هاي
حكومه الما تمثلني سبب بلواي
امداس الخظره ميخوف حراميه
فأجبتــــــــــــــه:
*************
تشريبه يِوَزعوها ابلحَـم مــن ضان
لا منهـــــا بحلبجـــــه لا ولا بعمّان
تسوه الكاظمي وعبادي وهل الشان
إبن با كيزه يشهد وَيَّ بن طيبه
وردَّ الشاعر محمد الكواز
********************
الحكومه زينتنه ازيان ابن طيبه
انشوف الكاظمي كثرت ألاعيبه
مــــن الكبله اتعس هاي المصيبه
يريد امن الدول يقترض خرجيه
يا مَـنْ على رغمي دُعيتُ بصبّهِ
لمْ يَرعَ إلّاً لــــــي , ولا مِنْ ربّهِ
قـــد خاف , لمْ أزجِ الملام بعتبهِ
يا مُحرقاً بالنار قلـــــــــب مُحبّهِ
مَهلاً فإنَّ مَدامعــــــــــــــــــــي تطفيهِ
يا مَــنْ أرومهُ لي وبين جَوانحي
يا مَنْ تَنَصّلَ عن جميع نَصائحي
نيران حُبّـــــــكَ أُحّجتْ بقرائحي
إحرِقْ بها جَسَدي وكلّ جوارحي
واحرص علــــــــــــى قلبي لأنّكَ فيهِ
يشاهدون الموضوع الآن 0