تطريز كلمة ( معاناة ) ,,,, مشاركتي في اكاديمية المثقفين العرب
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
(مالـي وقفـــت على القبور مسلما / قبــــر الحبيـب فلم يـــــــرد جوابي)
عانيــــت مــن الم الجوى ما نابني / أنسيـــــــــــت بعدي خلة الأحبابِ
أزجيــــك دمعـــــي لا دموع وانما / قانٍ تسرب . هـل علت بما بـــــي
نــــزف الفؤاد مدامعا حتـــــى غدا / جسمـي أراه مخالفـــــا أترابــــــي
ان كــــان ما عانيتــــــه يرضيـــك فاحذر ان تُعـدّ اليــوم من اصحابي
تلله ما فعـــــــــل الزمان بخافقــي / هَمّـا وحزنـــــا مثقـــــل الأوصابِ
يا سائلي عــــن عهدهنَّ أقولُ / دعْ ذكرهــــــنَّ فما لهنَّ خليلُ
ريـــح الصَبا وعهودهنَّ دليلُ / عهد الهوى عند النساء هزيلُ
%%%%% فيميلُ حيـــــث قلوبهنَّ تميلُ
قَسَماً اذا حَدَّثتُ فهي مرؤتي / ما كنتُ أجني , إذ فتلك سليقتي
في الحقّ يوماً لن تَزِلَّ حفيظتي / لا تعجبـنَّ اذا أتتكَ نصيحتي
%%%%% فالموت يعرف طعمه المقتولُ
آفاق دهري في الهوى في مُبهَمِ/لا الشرق يرشدني وذا غربي عَمي
تاهتْ رؤاي ولم أجد مـن مغنمِ / وبأي أفــــــــقٍ سوف القى انجمي
×××××× وأنا هواي عــــــــن السما يتقهقرُ
عانيـــتُ إبرام الحياة بضجعتي / وأرى استشاط بـيَ اللظى وبلمّتي
حتى سئمتُ بذي حياتي وحدتي / مالـــــي سوى سهدٌ يطول بليلتي
×××××× والدمع مــــن عين الجوى يتحدّرُ
بلَغَ الزُبى من مُرهقات مواجعي / وصدى المواجع مُرهقٌ لمسامعي
وجَرَتْ محاجر أعيني إذ لا أعي / وخططتُ أبياتـــي بحبر مدامعي
×××××× قل كيف اغصان اليراع ستُزهرُ
مالـــــي اذا اضحيتُ فيكَ مجاهراً / أأكون فيمن قـــد هويتُ مقامراً
قـــــد جاء في نُخَب الغرام تواتراً / دعنــــي بأروقة الغرام مسافراً
×××××× فلقد نزفتُ مــــن الهوى ما يُقبرُ
هرم الهوى واستأصلتــــه معادني / حتى الـى وادي المعرّة قادني
أفِلَــــت بواتق مركبــــــي بتهاوني / لا شمس تأتيني بدوح مدائني
×××××× وزهور احلامــــــي بها تتجمّرُ
أتظــــــــــنُّ مَنحاها أتلكَ عداوةٌ / أم ذاك ميزان الإلـــــــــه نقاوةً
نَطَقَـــــــت بأحكام الحياة تلاوةٌ / هذي الحيــــــاة مرارةٌ وحلاوةٌ
<><><> فانعِم بها فـــــــي صحبة الأخيارِ
يا مَن بروحهِ قد سرى نحوالعلى/إسمع ندائي طاشَ ما بين الملا
يا مَن بإسمه في اللسان فقد حَلا / أرثيك يا أبتـــي ألا فاسمع الى
<><><> ( نفسي التي قد تَيّهَتْ أشعاري )
ألا فاخبر بني حمدان عنّي / وآل المرعبي أو مَــــن جفاني
فلا وحــيٌٌ أتى منهمْ خبيراً / ولا منهــــمْ بعذرٍ قــــــد أتاني
جميل زويني أوعدني بلقيا / فقلـــــتُ أيا لربــــي إذ حباني
وأزجـي العتب للنفاخ طرّاً / أظنّه مثل صحبي قـــد نساني
وبعـــد اليوم لم أعتبْ بتاتاً / وأشكو لبــــن سامر ما دهاني
وأمــا قيس لا عذراً تهادى / ومنـــــــه لا أرى كأساً سقاني
أيا رب العلى هل ذا فراقٌ / وصحبـي لا اعتذار ولا أماني
سأبقى نادباً حظّـي الى أن / ترونـــي في الملاحد والهوانِ
♡♡ تسديس بيتين للشاعر المرحوم عبد الرزاق عبد الواحـــد ♡♡
أنـــــــي أجيبك يا هذا بمقتضبِ / كم سعروا النار وازدادوه بالحطبِ
ومزقوه وعاثوا فيــه بالنصبِ / تلك الحضارات باتت فيه طور سبي
هو العراق سليل المجد والنسبِ .............. هو الذي كل من فيه حفيد نبي
على رباك عليَّ اليوم أن احتفي / لــكَ الجلال عراق العز والشغفِ
بنائباتٍ فكم قــــــد أوقروك وفي / تلك النوائب لم تركنْ وكنتَ صفي
هو العراق فقـــــل للنائبات قفي ........شاخ الزمان جميعاً والعراق صبي
إنْ عُدّت الآلام كنــــــتُ سماءها / إذ كادت الأيام تُحفـي دهاءها
فأنا بوادٍ ما حظيــــــتُ نقاءها / وأنا التقطتُ من النجوم فضاءها
=+=+= ولكـــــلّ فاتنةٍ شكـــــــــتْ أتألّمُ
قُـمْ وانظر الروض البهيّ مُردّداً / صوت العنادل لحنهـــا مُتودّداً
ورأيتُ ماسَ على الأراكِ مُجنّداً / طيرٌ شدى للحبّ عاش مغرّداً
=+=+= وإلى جمال الكون رحتُ أُترجمُ
كم جار دهري بالنوائب إذْ قَسا / وشغاف قلبي قد تجلببَ واكتسا
همّاً وأضحيـــتُ المظام نوجّسا / يا ليل يا لونـــي أنا ثغر الأسى
=+=+= وبكــــلّ لونٍ للعذاب يُترجِـــــــمُ
يَهتمُّ قلبـــــي بما قالوا وقـــد هالهُ / والعشــــــــق أمَّ فؤادي عاتياً طالهُ
لا تَعتبَـــنَّ علــــى دهـرٍ نَزا يا لهُ / لــو يَعلم المرء ما يَخفي الزمان لهُ
:::::::::: لربّما فَـــــــرَّ مما قــــد تَمنّاهُ
قـــد زان قلبي أرى عشقاً وذا دِلّهُ / محبوب قلبــــي أروم الودّ لي كلّهُ
ما كنتُ أحسبُ عِشقي والهوى مَلّهُ / كم يَعشق القلب ما فيه الهلاك لهُ
:::::::::: والخير يا قلب ما يختارهُ اللهُ
‘‘‘‘‘ تخميس بيتين للشاعر الأستاذ حيدر المرعبي ‘‘‘‘‘‘
أنا لا أروم المكــــث قُربكْ / أنا مًـــــنْ هَويــــــتُ اليوم صـدّكْ
أنا لم أُشاطــر حمل وِزركْ / أنا يوسف الصدّيـــــــــــق وَيحَـكْ
أنـــــــــــــتَ مَـــــــــــنْ قَـــــــــــدَّ القميص وغَلّقَ الأبوابا
أقرَحـتَ خلّان الوفاء جفونهمْ / بعتُوّكَ المعهود صِرتَ جنونهمْ
وغداً ستُبلى إذ تُحاسَب دونهمْ / عن ألف يعقوبٍ سَملتَ عيونهمْ
جذلان ... حسبــــــــــــكَ أن تنـــــــــــال عقابـــــــــــــــا
عهدتُ العَتْبَ قد يُجدي عليها / أحبة خافقي , إذ زِدْتُ تيها
وقدْتُ مراكبـــــي والهـمّ غيها / مررتُ بدارهـمْ شوقاً إليها
!!!!!! لعلّـــــي ألمح الأحباب فيها
وغرباً سرتُ والآلام تَنحو / زَعقْتُ وبي أرى قَدْ قُدَّ جُرحُ
وبُـــحَّ الصوت لمْ يَلفاه كبحُ / فما منْ نائمٍ في الدار يَصحو
!!!!!! وما مـــــنْ زائرٍ يَدنو إليها
عَمدتُ بلهفتــــي أرتاحُ عَلّي / همُ عشقي , همُ دِلّي وأهلي
بعلمــي أمرهمْ للهمّ يجلي / سألتُ الجار ما الأخبار قُلْ لي
!!!!!! فقال الدار أبقى مــنْ ذويها
وأنَّ الجــار والآمــــاق تُفضي / بقان الدمّ ليس بدمع فُضّي
أجابَ بلوعـــــةٍ بالحكم يَقضي / ألمْ تَعلم بأنَّ الناس تمضي
!!!!!! وتبقى الدار تَنعـــى ساكنيها
يشاهدون الموضوع الآن 0