فسبحان الذي أعطاكَ حُكمــــــاً
ووَسماً قد حَبا خلقاً ورَسمـــــــاً
أتنسى كم حَباك القلب قِدمــــاً
وقد جَرّعتهُ كَرباً وهمّــــــــــــــــاً
{}{}{}{}{} فأضحَت نارهُ تَلظــــــــــى سَعيــــــــــــرا
ألا فأطفيء لظى القلب المُعنّى
وخَمراً فإسقِهِ لا خمر حنـــــــــا
رضاب الثغر لــي كأسٌ مُهَنّــــــا
يزيح الهـــمّ والأوصاب عنّــــــــا
{}{}{}{}{} وأغدو في الهوى سَعـــــــــداً قَريــــــــــرا
يا غزالاً ما رعــــــــــى حقّاً لمن يعشقهُ
أسَفاً من قبل قلبي فــــي الهوى صَدَّقهُ
أسَّرَ القلــــــــــــــــــب وألظاه ولم يعتقهُ
وسَباهُ , فــــــي السِبا لم يعطِ نَزراً حقَّهُ
دافَ سُمّاً قاتلاً أخفــــــى بكاسات الطلا ####
إسقنــي واشرب ودَعْ أطلالنــــا تَروي لنا
كـــم تعانقنا وكــــــــــــم نِلنا بواديهـا هَنا
كـم ثملنا وانتشينا فـــــــــــي هَوانا عَلَنا
كيف أضحى الوصل هجــراً والتنائـي أمَّنا
بَعدكم لا خلّ لا حــــــــبّ ولا عشقٌ حَلا ####
أمَّ عيــــــد النَحــر يا محبوب رِفقاً إمَّنـي
وحَنانيـــكَ الــــــى الصدر جهاراً ضُمَّنـي
عَلّني أنجو مــن السقم الذي قد عَمَّني
لتنال الأجر عند الله في الأضحى السَني
واسقِني من ثغركَ الحاني رضاباً سَلسَلا ####
أَشقى ويَنعمُ وارثــــي بشقائيا :: والجهل منّــي لم أكُن بمعاديا
ها كَم أروني في الحياة دواهيا :: فالداء همْ وهمُ الأسى وغَواليا
وعلاجهم سمٌّ يُداف بخافقـــي **********
لا أرتجيك أيـــا ضناي تعودني :: في محنتي وإن السقام يمضّني
بل يَنتحي كفّ الأذى ويهمّني::تنآى وأسمع عنكَ في سَعدٍ هَني
وَدَع الجراحـــــات , الزمان براتِقِ *********
ما كنتُ أعهدُ لـــي بأُفٍ ناطقـاً :: أسَفاً وما قد كان عهدي صادقاً
أفيا ضَنا والحقّ , كن بي واثقاً :: سَترى مدى الأيام جـــلّ بواتقاً
تُسقى بنفس الكأس وهو برائِقِ *********
أطفيء لظى قلبي أيا ربّ السما ::لأكون في باقي الحياة مُنعّما
لــي مُبعِدٌ عنّي الضَنا مُتكرّما :: فالدمع سَيلاً من فؤاديَ قد هَما
والظَهــــرُ مُنحنياً وواهٍ عاتقـــي *********
يوم التناد على الصراط سينجلي:: لك يا ضَنايَ بما أروم بمقوَلي
وهنــاك تنبلج القلوب بما تلــــي :: وتعظّ كفّاً حيـنَ تُزجَـر بالجلي
وغـــــداً سَأدعُ بشاهــدٍ وبسائقِ ********
{{{ يتيمــــــــــاً ذا مَقرَبَــــــــــــــه }}}
بالله يا معشوقتـــي إحفــــــي المُحـبّ زَورَةً
محراب عشقي قد دَوى يَلظى بقلبي جَمرةً
فالحــــبّ والهــوى أرى قــــــــد يُعلنوها ثَورَةً
أو يُعلِنـــا العصيــان فـــــي درب الغرام جهرةً
لا شرطة الآداب تُجدي لا الجيوش المُرعبه %%%
فالقلــــــــــب بادٍ والهوى منــذ المسا تَمَرّدا
والجند إذ فـــــي أُهبةٍ والأمن لـــي تَحشّدا
والمُخبــــــر السريّ قــــوات الطواريء جَنَّدا
وسوات والتدخّـــل السريع قـــــــــد تَوحّــدا
حتى غَدَتْ أفكار عقلي في الهيامِ مُجدِبَه %%%
لا أنثَني ’ فالعشـق تَلظــــى نارهُ ملأ الحَشا
ما همّني عَــذل العواذل أو بواشٍ قــــد وشا
أضنَت فؤادي مَن تَساوَت في الجَمال والرَشا
مَـن نالها قد نالَ حَظّاً فـــــي الحياة وانتَشى
ومَـــن زَوَتْ عنهُ أرى حياتهُ فــي مَسغَبَه %%%
إن تَغلقــــــــي مَطاركِ أرســــو بمرفأ الهوى
لا تعذليني , خافقـي قد شَطَّ مـن نار الجوى
أضنَيتِني بالهجـــر باللأواء فـــــي طول النوى
لــي سُعِّرَتْ نار الجحيم وخافقـي فيها اكتوى
هل هكذا العشاق تلظى بالسعير المُلهبَه %%%
غازلتهـــــــــا فهدّدتنــــي بالحــزام الناسفِ
لم تَكتــفِ , لجندها مُشيــــــــــرةٌ بالطارفِ
قالــتْ وجيشاً خلفنـــــــا للحـرب إذ بزاحفِ
عهدتُ إنْ تَقَوَّلـت أدَّتْ وذا مـــــــــن سالفِ
قلتُ إرحميني إذْ يَتيماً في الهوى ذا مَقربَه %%%
فكم كان الهوى نفسي تُمَنّي :: وما نادى بإسمي بلْ يُكَنّي
سلاماً يا منى قلبي , ودَعني :: بآهاتـــي ضرامــاً يُلْهِبَنّـــي
@@ وأشكو للزمان المُرّ وَجدي
أعاني في الهوى من صغر سِنّي :: ولم تكُ بالمُودّ ولا الأحَنِّ
أعاقـر الكأس أضحيـــتُ وَدِنّــــي :: فلا كأسي ودنّي يَرْوِيَنّي
@@ وبالحرمان عِشتُ اليوم وَحدي
أُناجي طامعاً إنْ لم تُجِبني :: سأغدو مولَعاً في الحبّ شأني
فما أكداك رَوعي والتجَنّـي :: وقــــــد خَيَّبتَ آمالي وظنّـــي
@@ وأظنيتَ الفؤاد وكلّ جهدي
فرفقاً فــــي فؤادي , لا تلمني :: فما للّوم وٍســــــعٌ أنْ يَقِلني
فقـــد أضحى طوابق هَمّ يَبني :: على أركان قلبي لم تسَعني
@@ وتلهو أنتَ في هجري وصَدّي
أزيد العَشر عَشراً بالتبنّي :: وأردفهــــا بعشـــرٍ دونَ وَهــــــنِ
وتكبيراً لربّ العرش أعني :: وإن شـــاء الهوى لهـــواً أُغنّــــي
@@ مقام الدشت أو آهات سعدي
أيــــا ريـــم الفلا بالله عِدنـــــي :: وأقسم بالهوى إن لم تزُرني
ستُسأل في غدٍ عن ذا التجنّي :: فمن يُنجيك يوم الحشر منّي
@@ ومالكُ بإنتظاركَ في التحدّي
علـــى الأيكِ شدوّاً باتـت الورقاء تَشدو
وحزناً قلبــيََ المكلوم خلف الوِرق يَعدو
ومكلوماً هواها مثل قلبـــي اليوم تَبـدو
وحادِ للرزايــــــا إذ بنــــا يَرنــــو ويَــحدو
فلا زادي ليَهنــا لا ولا أهنـــــــــا بليلــــــــي @@@
بمحراب الهوى رتّــــلتُ آيــــات الغـرامِ
وتكبيراً مع الترتيل عَشراً مــن هيامـي
وقد وجّهتُ طرفي نحو وِجهتكم أَمامي
وصلّيتُ الضحى سبعاً بآخرها سلامي
لعله سائلاً هل في الضحى تجدي الصلا لي @@@
لمن أشكو وعذال الهوى حولي أقاموا
صلاةٌ ليس تردعهم ولا حتـــى الصيامُ
أيا مَـــن أنّبوا , عَذَلوا , أحِلٌ ذا , حرامُ
فخذهـــم مالك الأرواح إن لاموا وراموا
فإن لم تُدرِك العشاق يا ربـــــــــــي فويلــــي @@@
ثوى عشقي,ذوى عودي,وقانٍ سالَ دمعي
فلا جرحي بملتامٍ ولا مَــــن رافَ صَدعي
حبيبي قـــد دهاني بين إيصالي وقطعي
وبانت حَيرتي ما بيـــن أحداقي وسَمعي
فلا أحظــــــــــى برؤياهُ ولا صَدَّقــتُ قَولـــــي @@@
إجتُثَّ فَرعي هند هلّا تَعلمي :: وبدا شحوبــي وانطَوى عمري ظمـي
مَن لي وعُمري سائرٌ بتَقَدّمِ :: عودي وجسمي قد ذَوى , بل معظمي
والرأس مُشتَعِلٌ بشيبــي والضَنا {}{}{}
إن شِئتِ وَصلاً في المنام فجودي :: لي كفكفي الدمع الهطول وعودي
مِـــــن حيـثُ جئتِ لتنتقين ورودي :: مَــــــلَّ الأحبَّة , مَلَّنــي مَعبــودي
وتصبّري لــم يُجــــــدِ نَفعاً لا هَنا {}{}{}
يا فرع ما عوَّدتنـــي منكَ الجَفا :: والقلب مُــــــــــذ أينَعتَ إذ لكمُ هَفا
لا سِرُّ في قلبي عليكمْ قد خَفا :: لِمَ ذا الصدود ينمُّ بــــــي أوَما كفى
ترياق قلبي أنتمُ ولـــــيَ المنى {}{}{}
إن خانني جَلَدي إليكمْ مَفزعــي :: واليوم أضحى ودّكمْ لي مَصرَعي
فتَصَبَّري يا نفس , لا , لا تجزعي :: وبعاديات الدهر بــــي لا تُخدَعـي
يومـــاً سينقشــع الظلام بحيّنا {}{}{}
ذا الهجر يسقيني الزعاف يمضُّ بي :: ظمآن والمـاء الزلال بمركبـــي
ويَدَيَ لا تَقوى ليهنا مَشرَبي :: فتعالــــي نقتسم الهموم لتندبــــــي
ما آلَ أمري فــــي الحياة وما بِنا {}{}{}
لا هلَّ بالأرزاء لــــــــي لا بان شهـر مُحرَّمِ
فيـــــه العزاء لسيد الرسل الكرام فقدّمـي
يا أمة السوء اللظـــــــــى بئتم بنار جهنـمِ
فالآل صَرعى والبوارق تُنتَظى لا من حَمي
يا سيد الكونيــــن سبطك بالعرا دامٍ ظمي
$$$ والصحب سافي الرمل غسَّلها على الرمضاءِ
جَنَّدتمُ الأعــراب آل أميّــــــــةٍ ملأ العَــــــرا
والسبط في البيت العتيق يأم في أمّ القرى
قــــــد رام ديــــن الله صحـواً لا يُباع ويكترى
فأبـى يزيد محشّداً جيشاً من الشامِ سَرى
بالطفّ مُتّصلٌ الـى حرب الحسين قد انبرى
$$$ حقداً لآل محمدٍ قـــــــــــــــــد سار بالبغضاءِ
ولّــــــى بوجهتهِ الطفوف وقد بَدا كيوانهــا
لــــــــو شاء زلزلَ دولة الأحقاد أو أركانهــا
ما همّــهُ جيش الخنا لا الشام لا غيطانها
فبدت رواءً آل حربٍ فــــي الوغى أضغانها
وغــــــدت دماء الأكرمين نواهلاً غدرانهــا
$$$ ومعفّراً تكدي حوافرهم علــــــى الأعضـــــــــاءِ
يا سعد إنَّ أباك سادس ثُلّـةٍ قـــــــد أسلموا
يا سعد نحـــــو السبط وجهتكم هلمّوا يَمّموا
يا سعد قتل حسين دنياكـم وأخـــــرى تأثَموا
لكنّما أثِماً بــــــــــــــــــــه حين التقى يتجهّمُ
إذ قال أسعى في الطفوف لكي يُراق لكم دمُ
$$$ أَهنــــــا بملك الري لا أهنـــا بذي الضَوضــــــــاءِ
سبعـون قــــــــد لاقــوا الحتوف بصارمٍ ومُخذّمِ
والبيـد باللأواء جيشاً قــــــد تمادى ’ قـد عمي
لا للعقيـــدة لا لديــــــــــن محمدٍ إذ تنتمــــي
قــــــــد قيل هذا خارجيّ فيا سيوف تقدّمـــي
(صلّت علـى جسم الحسين سيوفهم) بتوهّمِ
$$$ يتقرّبون بفعلهــــــــــم ليزيــــــــــد بالإرضـــــاءِ
إهتزَّ عرش الظالمين بلفظ ( لا ) :: مُــذ قالها سبط النبــــي بكربلا
وبها غـدا التاريخ يتلو مُجَلجِلا :: إذ هكذا الـ (لا) لفظها أو ( لا ) فَلا
خلُدَتْ خلود الدهر رغــم الناصبي @@@
قُــــمْ وأرمق الطفّ أيا كبش الكتيبه
زحفــاً أتينـــــاكَ لإحيــــــاء المصيبه
ودم المحاجر للكفوف غَــدتْ خضيبه
أرض السواد أما تَرى أضحتْ سليبه
وتمــــــرّ أيامٌ بهــا عَجفـــــــا عصيبه
جرِّد حسامكَ قد طغــــى الماء بريبه
سبعٌ عجاف وسبع أعجَف مِـن زريبه
ما دَرَّ ضِرعٌ , فــــي الحشا نارٌ لهيبـه
ما صَــــــــحَّ للشمر ولا سعدٍ حليبه
فصراخ أرملـــــــــــةٍ وأيتــامٍ وجيبــه
هجرَتْ بلادي ثُلَّةٌ حتّــــى الشبيبـه
للغرب أو أوطان مــــن وطنـي قريبه
أخذَ الجميع مـن المآسي إذ نصيبه
والنار لم تُبقِ بحــــــيٍّ لم تُصيبـــه
والمنبــــر الوضّاء مخطوفٌ خطيبــه
دار السلام فلم تعُــــــد تلك الحبيبه
هل ذا على شعب العراق تُرى ظريبه
عباس إبــــــن المرتضى إبـن النجيبـه
هـــــــذا العراق لصالح الأعـدا رقيبـــه
فوَّضـــــث ربّ الكائنات أرى حسيبـــه
أأبا الفضائل أنــــــت للفضـــــل ربيبه
يدعوك ميدان الوغــى كبش الكتيبـه
مَرُضَ العراق وسيـــف عباسٍ طبيبـه
وفي اليوم الذي أنهيت الثانوية العامة بتفوق، احتل الحزن مكان الفرح في بيتنا، فهذه محطتي
الأولى التي أجتازها بتفوق وأحتاج لوالدي أن يفرح لفرحي ويضمني إلى صدره. ومن دون مقدمات أو تنميق
بدأت والدتي بالبوح وأخذت تسرد على مسامعي تفاصيل لم أعرف عنها شيئاً من قبل، علمت منها أن والدي
كان مهندس عمليات جهادية ضد المحتل، محتل اغتصب الأرض وهدم البيوت، واقتلع الشجر، وقتل وشرد
وهجَّر البشر، وأقام حفرياته تحت أولى القبلتين، فأنشأ الأنفاق التي جعل منها كنس يتعبد فيها، وادعي
أن هذه الأرض ملكه وملك أجاده.
أخذ والدي يحضر العبوات الناسفة، ويدرِّب المجاهدين الذين ينفذون العمليات الجهادية التي تزلزل كيان
الاحتلال، وعلمت أيضاً أن والدي الآن ومنذ اعتقاله قبل خمسة عشر سنة، ممنوع من الزيارة،
يعلـو علــى الأجداث إبريزٌ صَفا
وعلى القباب سناء أتوارٍ حَفى
حاكت سماوات العلا إذ ما خَفا
أبصار رائيها ستُخطَفُ إن هَفـا
أزكى السلام عليك يا شيخ القبيلـــــــــــــه @@@
يشاهدون الموضوع الآن 0