انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

درر حسين إبراهيم الشافعي

بدأه (ثناء صالح) · 2014-08-24 11:12 · 73,768 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#21
هههههه
ظريف أستاذي الشافعي
أمد الله عمرك
وقدّرك على تلبية أوامر أئمة الطب

شكرا لجمال روحك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#22
حنين حمودة



لابد أن نطيعهم قبل أن يهاجنمنا وحوش الأسقام

هههههه


عقّب علينا الدكتور اسعد النجار ناصحاً لنا باتباع وحي الطبيعة قائلاً




لك كل الشكر من قلب حنين
ياحسينا أنت من نسل ثمين




فلقد أعطيت مايروي الظما
بوفاء ثم ايمان متين




اسبرين لاتفي أغراضه
انما يبقيك في قلق مهين




خذ من الفاكهة أنضجها
فبها فضل ونفع مستبين




هذه من نعم الله لنا
عنبا خوخا وتفاحا وتين
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#23
وكُلّما
ألقيتُ هامتي على وسادتي




تعتلجُ الهمومُ في مطحنة الضميرْ


وترحل الأفكارُ لا ترجعُ للشواطئ المعذّبةْ
لكنّما تزورها القوافلُ السوداءُ
تحملُ المسائلَ المؤنِّبةْ





تقولُ لمْ منَعْتَ ذات يومٍ بلغة الفقيرْ


لأجل أن تربحَ صفقةً
حرَقْتَ ضحكةَ القمحِ
وبهجة الشعيرْ






تقولُ لمْ نصرتَ ظالماً
وقمتَ ضاحكاً
تبعثرُ الرقص بلا حدودْ
وفوق جثّةِ المظلوم حين لا سماء فوقها ولا نجومْ

ترقص رقصة الجبانْ
وتخنقُ الطيور إنْ أتت لأجلهِ تصومْ
فكيف يهنأُ الأكل لها
وكيف تلبسُ الحلّة من حريرْ







حسين إبراهيم الشافعي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#24
watch

حسين إبراهيم الشافعي
سيهات
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#25
يا نبيَّ الله يا دمعةَ قلبٍ راحمٍ






عُدْ إلينا يا رسول الحبِّ يا خير الورى
عُدْ إلينا وامْلأ الأرواح عطراً أزْهَرا




يا من الإيوانُ في مولدهِ الطهرِ هوى
هَدِّمِ البؤسَ الذي عاثَ بنا وانتشرا





خَمَدَتْ نيرانُ فرسٍ وانتهتْ جذوتُها
حينما لُحْتَ على الأكوان نجْماً أزهرا





عادتِ النّارُ وفيها فتَنٌ مجنونةٌ
فبها انهَدّتْ قوانا ورجعنا القهقرى




حُرِّفَ الدينُ وصار الذّبحُ عنوانٌ لهُ
وغدا الإجرامُ ماءاً سائغاً منهمرا





لم تكنْ بسملةُ الفتحِ هدىً ترفعُنا
بل قرأْناها ولكنْ ما لمسنا الأثَرا





لم تكن آياتُ سبْرِ الكون تروي عطَشاً
بل تعَطَّشْنا لسفكِ الدّمِّ يجري أبْحُرا





لم تكن مشكاةُ نور الله في أفئدةٍ
كيف تلقى النورَ والجهلُ بها لن يُقْهرا





قد سئمنا من سيوف الجهل زُوراً نَحَرَتْ
وَهَجَ الفكرِ إذا ما اسْتَلَّ حبْراً نوَّرا





عُدْ إلينا سَقِمَتْ أنفسنا من فشَلٍ
دونك الدنيا هباءٌ وحديثٌ مُفترى





قد عرفنا بعد طول الهَجْرِ من ينقذُنا
من بهِ العُرْبُ استطالوا هل نسينا خيبرا




من عليه الجذْعُ أبدى شوقَهُ مفتجِعاً
حينما أنْوى فراقاً فهوى محتضرا





سيدي أنتَ الذي تسعفنا من حيْرةٍ
ضاقتِ الأكوانُ من سوء المعاني والهُراء





يا رسول العلم يا من حرَّكَ الفكرَ بنا
نحو آفاق السما ما كُنْتَ فكراً أقْفَرا





إنّهُ الفكرُ الذي يبني القُرى من عدَمٍ
فسَلِ التاريخ كيف ازْدَهرت أمُّ القرى






و سلِ التاريخَ كيف الأَوْسُ وَدَّتْ خزْرجاً
و هُمُ من قبلُ في الفتنةِ عاشوا شرَرَا





أشْعلَ الإسلامُ فيهم قيمةَ الإنسان حقّاً
فهُمُ من نسمةِ الهادي سلامٌ أُمَراء





يا نبيَّ الله يا دمعةَ قلبٍ راحمٍ
نلْتَ ما نلتَ بخُلْقٍ لم تكن أسكندرا





قد أسَرْتَ النّاس لا بالسيف بل في رأفةٍ
فأتى الناسُ إلى الدين بحُبٍّ زُمَرا





هكذا دينُك يحتلُّ القوى في رقّةٍ
لا بسوطٍ لا بتكفيرٍ هزَمتَ المنكرا








حسين إبراهيم الشافعي
سيهات
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#26
watch
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#27
نحُرُ الطفولة





هلْ رأيتمْ فرحةَ اللقيا بسكّينِ أبيهِ
إنّها الوردةُ تُهْدى في خيالاتِ النزيهِ





إنّهُ قدْ رسَمَ العالم ألوان الصفا
والصفا لونُ أَبٍ قد كان يستوطنُ فيْهِ





كُلّما بَرْعَمَتِ الأغضانُ بالإصباح ورداً
قُلْتُ للكونِ متى يطلعُ نورٌ أفتَديْهِ





كلّما لاحَ بليل البُؤسِ بدْرٌ قلتُ هلاّ
لاحَ لي حلْمٌ أكُن ألعبُ ما بين يديْهِ





أيها الغائبُ عن طفلكَ أعواماً عضالاً
قد تشظّى قلبهُ الوالهُ هلاّ ترتجيهِ





حافرٌ في الأرضِ مجرى من تخوم السجن حتّى
بيتهِ يرقبُ نبع الحبِّ يُنهي عهدّ تيْهِ





أيُّها الناحرُ ما راعَتْكَ نظراتُ السما
في عيون الطفل والإشراق فيما يحتويهِ





أَوَ ما صارعتَ جنَّ الجُرمِ لمّا كان يدعو
بحنانٍ وسحابُ الشوق يُهديكَ بفيْهِ



حسين إبراهيم الشافعي
السعودية





حينما قبّل الطفل البرئُ المديةُ التي ذبحته بيد أبيه
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#28
شرِّحيني يا ملاكي





شرِّحيني يا ملاكي
واقرأي كلَّ جُزيئات شعوري
كيف تحيَ نبضاتُ القلب
من وقع ابتسامات شفاهكْ





والشرايينُ بحارٌ
تحملُ الأشواق ما بين صخوري
فالمسي كيف صخوري
انقلبَتْ ألماسَ من رقة ألوان صفاتكْ





لاحظي كيف مساراتِ دمائي
وهْيَ تمشي في فتورِ
إنّها تقضي سباتاً
حيثُ أنتِ لم تُسَلّيني برميات نبالكْ





لو تفَحَّصْتِ فأنفاسي تخلّتْ
عن تفاعيل زفيري
كيف لي أطردَ ما حلَّ بدوحي
من نُسيمات هوائكْ






فأنا المجنونُ لو بعتُ الذي
قد حزتهُ من سحْرِ جُوري
لا أبالي بعدما حُزْتُكِ قلباً
أيَّ دربٍ أنا سالكْ





أنتِ شمسٌ في صباحٍ
وأنا في الليل إمداداتُ نورِ
وأنا النجمُ الذي يُوتُرُ قوس الليلِ
من دلِّكِ من فرطِ اشتهائكْ





منكِ يا قُرّةَ عيني
لبناتٌ شيَّدَتْ سور قصوري
سوف تنهارُ قصوري
إن تشَتّتُ وما كنتُ على أسوار بالكْ






حسين إبراهيم الشافعي
سيهات
السعودية
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#29
استراحة الأرواح في شهر الله





هربْتُ من ذنبي إلى رحمَتِكْ
فليسَ لي إلاّ إليك الرجا
فاقبلني يا اللهُ في جنّتِكْ





يا ربِّ لو آخذتني بالذي
قد كان مني في ارتياد الهوى
لساقني الذنبُ إلى نقمتِكْ






نعمتُكَ اللهم في دنيتي
لم أرعِها قارعتُها بالعمى
كأنّما نُحِّيْتُ عن قدرتكْ





أقبل شهرٌ بالندى زنْتَهُ
رَجَّيْتَ فيه العفو من قد جنى
ومن أتى يبكي على ضفّتِكْ





شهرُك بالغفرانِ عطَّرْتهُ
حففْتَ من قدَّسهُ بالرضا
أذقتهُ الخيراتِ من منَّتِكْ





شهرٌ بهِ الآياتُ قد أُنْزِلتْ
لترفعَ الأنفسَ نحو السما
وتسبحَ الأرواح في وحدتِكْ





شهرُك ذكْرٌ طاردٌ همَّنا
ونازِعٌ منّا بذورَ الشقا
يعزفُ لحن الحمد من آيتِكْ




كمْ باعَدَتْنا عنكَ شهواتُنا
تلَبَّدَتْ أرواحنا من هوى
وجئنا نستسقي رَوا دعوتِكْ





يا ربِّ إنْ عاثَت بنا فتْنةٌ
فإنّنا من قد كتبنا الردى
بيومِ أطْفأنا سنا شعلَتِكْ





قد ضَيَّعَتنا عنك رغْباتُنا
حين قسونا وتركنا الهدى
وعندها سرنا بلا قبلتِكْ





ذقنا هواناً فاكفنا شرَّنا
وكنْ دليلاً للذي قد جفا
وآبَ عطشاناً إلى رأفتكْ




يا ربِّ في شهرك فاعطفْ بنا
وآونا في سدرة المنتهى
وضُمَّنا ربّاهُ في عزَّتِكْ





حسين إبراهيم الشافعي
سيهات


( وَأَنَّ الرَّاحِلَ إِلَيْكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ، وَأَنَّكَ لاَ تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلاَّ أَنْ تَحْجُبَهُمُ الأَعْمَالُ دُونَكَ)
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#30
watch
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#31
سلم البنان والجنان.

تجديد محمود في مقابل من يأتون بتجديد لا علاقة له بالخليل ويفرضونه شعرا.

كل عام وأنتم بخير.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#32
تمٍّمي العيدَ فرحةً وتَحَلِّي
وانسكاباً من الهوى بين دلِّ





إنّهُ العيدُ قد دعانا لوصْلٍ
فافتحي الروحَ يا حياتي وكُلِّي





مَزَّقَتْ أسهمُ البعادِ ربوعي
فلْيَعدْ يجمعَ احتضانُكِ شملي





لا تطيقُ الفراقَ أطيارُ قلبي
كيف تشدو ومنكِ لحنُ التَّسَلّي




أقْبَلَ العيدُ فابعثي البوح همْسَاً
أعلني الصفحَ إنْ أسأتُ بفعلي




إنّكِ الوردُ والتَّوَرُّدُ ماءٌ
ليس يقسو وإنْ قسا ليس يُصلي




كم تخَيَّلتُكِ الفراديسَ لمّا
حلَّ بالشوقِ والتأَوّهِ ليلي




في شفاهٍ تذوبُ قسوةُ صخْرٍ
حين تعني وإنْ بها رسمُ طفْلِ




في عيونٍ إذا استدارت أدارتْ
جمعَ جيشي وصار بالشوق يغلي




كيف للعين تسْتَرقُّ البرايا
وهْيَ في رقّةٍ وفي ظلِّ كحْلِ





حسين إبراهيم الشافعي
السعودية
سيهات
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#33
رطبُ الخلاص




وما على الخُلاصِ من رُطَبْ
إذا أسالَ شهدَه و صَبْ




فمن يقاومُ استواءَ خدّهِ
إذا استوى كلمعةِ الذهبْ




وكان حين يستحيْ من الهوى
يلينُ ثمَّ يُحدِثُ العَجَبْ




ثمَّ إذا قبّلتهُ لم تلتَفِتْ
إلاّ وأنتَ قد قطّعْتهُ إرَبْ





وعندها تُسْكِنهُ معدَةً
قدْ طَلَبَتْهُ لِتُزيحَ النُّوَبْ




وهكذا القيظُ لنا قصّةٌ
يهدي لنا الحبَّ مع اللهبْ




يُذَوِّبُ القلبين في بعضهم
قلبَ قطيفيٍّ بقلب الرطبْ





حسين إبراهم الشافعي السيهاتي القطيفي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#34
تأوهات على ثرى عرفات




عَرَضْتُ ذنوبي في ربى عَرَفَاتِ
أُقَلِّبُ كفي مُطلِقٌ حَسَراتي



ووجهتُ وجهي نحو ربي مناجياً
وحَرَّرتُ روحي من هوى الشهواتِ



وأطلقتُ أنفاسي تروحُ لربها
كفاها انحباساً بين ذلِّ رفاتي



أكفكفُ دمعي راجياً منك نظرةً
وإنْ كان جرماً كلُّها نظراتي



إلهي أنا المغترُّ أحرقتُ مركبي
فكيف وصولٌ نحو شطِّ نجاةِ



وباعدتُ عني ما يقربُ للهدى
وأجلبتُ مايهدي إلى العَثَراتِ



وفضَّلتُ لحظات البعاد فقَوَّني
طريدُ إلهي طاردٌ دعواتي



يُريني سواد الذنب أحلى مطيّةٍ
وهل بعد خوض الرجس من بركاتِ



إلهي أُلَبّي منكَ دعوة راحمٍ
فلبيكَ ربي منهل الرحَمَاتِ



نشَرْتُ كتابي قبل يوم قيامتي
فَسَوَّدَ جرمي ناصع الفلواتِ



أأرمي جماراً من يدٍ حقّ قطعها
ولم تنكفأ يوماً عن السرقاتِ



أأرمي جماراً نحو ما قد أمرتني
وإنّي إلهي رابعُ الجَمَراتِ



وكلُّ ذنوبٍ باليدين تكَوَّنَتْ
وقوداً وبدءُ النار من صَرَخاتي



فمَنْ راحمٌ في ذلك اليوم صرختي
ومن منقذٌ حالي من العَقَبَاتِ



ومن لي إذِ الأغلال زَمْجَرَ ثقلها
وإنّي أنا من أحْكَمَ الحَلَقَاتِ



إلهي بهذا اليوم قَدَّمتُ حاجتي
وما هيَ إلاّ ترْحمَ العبراتِ



ففي عبرتي حبٌّ وخوفٌ ومُنْيَةٌ
وفي عبرتي شكوى من الرغَبَاتِ



أقول لنفسي ويحَ لا تتمرَّدي
ولا ترغبي شيئا من الزلاّتِ



فكلُّ الذي دون الإله نقائصٌ
ورضوان ربي غايةُ الغاياتِ



إلهي فدع قلبي بذكرك عامراً
فبالذكرِّ ياربِّ تكون حياتي



فكلُّ ابتعادٍ عنك نارٌ مهولةٌ
وكلُّ افتراقٍ عنك يوم مواتِ



وهل بَعْد بُعدِ الطهر نيل سعادةٍ
وهل حصل العاصون غير شتاتِ




حسين إبراهيم الشافعي
سيهات
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#35
ما شاء الله!
بارك الله فيك أستاذي حُسين.
حَسينٌ ما جادت به نفسك.
ملاحظة بسيطة أرجو أن تقبلها مني:
إلهي فدع قلبي بذكرك عامراً
فبالذكرِّ ياربِّ تكون حياتي
أخطأ القلم في خطها ربِّ بالكسر وهي بالياء أنسب للوزن.

قرأت أول شطر خطأ ما أورثه انقلابا بحريا جميلا:
عَرَضْتُ- ذنوبي في ربى عَرَفَاتِ
-1 2 1 - 3 2 2 3 1 3 2
المكتوب الضاد ساكنة والتاء متحركة وقراتها بالعكس
عَرَضَتْ
- 1 1 2 -3 2 2 3 1 3 2
بحر الكامل
تجميل: عُرِضَتْ

كل عام وأنتم بخير
شكرا لجمال روحك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#36
حين ترقص سعاد





كُلّما زادَ لونهُ في اسودادِ
زادَ بطْشاً على قلوب الأعادي





إنّهُ الفأرُ حين يسْوَدُّ جسْماً
سوَّدَ الحالَ فهْوَ أبشعُ سادي





هتْلَريٌّ إذا جرى في جنونٍ
خلْتَهُ طلْقَةً جَرَتْ من زنادِ





حرّكَ الدّمَّ في العروق وصارتْ
رجفةُ الحرب تنتهي في فؤادي





هو يجري بسرعة الضوء قدْماً
كالصّواريخ عابرات البوادي





لمْ ترَ العينُ غير رأسٍ ولونٍ
والبقايا رأتهُ مثل الجرادِ





لا تدعهُ يلفُّ حولك ذيلاً
سيرى منك رقصة من سُعادِ





رقصةُ الخوف من سعادَ مثيرٌ
سوف تبقى إلى اختفاء السوادِ





حسين إبراهيم الشافعي
سيهات
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#37
طهرٌ من نهر رسول الله





أَوَما يكفي رسولُ الله نهرا
منهُ نسقي عطشَ الأرواح من بعد الجفاءْ




أيُّها المسلمُ مهما كنتَ في أيِّ رداءْ
اقتربْ منّي وإنّي منك أسعى للإخاءْ




أَوَما تلحظُ أنفاس رسول الله تدعوني
وإياكَ بأنْ نكسرَ عهد الإعتداءْ




خذْني لو طغى جهلي
و ذكِّرني بأخلاقِ الذي لولاهْ
ما اسْتُجْمعَ من شمْلِ



هلْ ننسى رسول الحبِّ
من جمَّعَ في كفيهْ
أضداداً من الأقوامْ
من قطْعٍ إلى وصْلِ




**


من رقّةِ ما ينثرُ أخلاقاً وأزهارا
أتاهُ الأكسجينُ الوحشُ مرتاحاً ومحتارا





فما عادتْ لنار الفرسِ من قوّةِ إبعاثٍ
وما عادتْ تقيمُ الجهلَ في الأفكارِ أسوارا





أقامَ الفكرةَ الكبرى بأنَّ الله موجودٌ
وموجودٌ بهِ العدلُ و ما ضيّعَ مقدارا





ولا ندٌّ لهُ ينقضُ ما يقضي
لهُ العزّةُ يعطيها لمنْ يستنقصُ العارا





فإنَّ العارَ كلَّ العارِ أنْ تقتلَ إنساناً
يعيشَ الله أقوالاً وأذكارا




وإنْ لاحَ له ذكرُ النبي الهادي
تهادى رقّةً بالشوق منهارا



وإنْ ينهار لا ينهارُ من ذلٍّ
ولكنْ ذابَ قد سيّلَ أنهارا




وسالت تغسلُ الأرواحَ من غلٍّ
وراحتْ تُطفأُ الأحقادَ والنّارا




فروحٌ سَبَحتْ في المصطفى تسمو
على سُحْب الهدى تتّخذُ الدّارا





فمَنْ مسَّ حبيبَ الله ما آذى
و ماجرّح خلق الله
ما أزهق أعمارا



تراهُ الدوحَ في لُجّةِ إعصارٍ
يبثُّ الخير لا يبعثُ إعصارا



ومن غار حِراءٍ غادَرَتْ نفسٌ
لأكوانٍ وكان الوقتُ إسحارا




عميق الفكر في الأكوان مهمومٌ
لماذا لم يشقِّ النور أبصارا




تبَصَّرْ أيها المسلمُ لا تقضي
حياةَ همَّشَتْ باللهو أفكارا





فكمْ كان رسول الله حثّاثاً
بأنْ لا يحملَ المسلمُ أسفارا





ولكنْ يقرأُ الأسفارَ فهّاماً
وكشّافاً وإنْ خالف تيّارا




فهيا أمةَ الإسلامِ إسعاداً
لقلب المصطفى نختارُ ما اختارا




وما اختارَ لنا تضييق آفاقٍ
وهذا الكون في حبِّ النبي دارا




يريدُ الكونُ من أتباعهِ فتْحاً
فقد ضاق بما يحملُ أسرارا




متى يأتي الذي يهوى تراتيلاً
من التسبيح بالتوحيد ما احتارا




وهل يحتارُ من سارَ على دربٍ
رسولُ الله قد جلاّهُ مضمارا




سلامُ الله لا نحصي له عداً
على المبعوث بالألطاف مدرارا




وكم صلّتْ مداراتٍ على طه
كما صلّى عليه الله تكرارا




فمنْ صلى على أحمدَ أنفاساً
تعالتْ هذه الأنفاسُ أقمارا





حسين إبراهيم الشافعي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#38
watch

حسين إبراهيم الشافعي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#39
غافلٌ في الغروبِ بين السواترْ
ما رعاني الهوى وما كان قاهرْ




لم تثرني النساءُ في أيِّ حالٍ
فأنا المستقيم بين الدوائرْ



وانحنى ذات ليلةٍ حالُ عبْدٍ
وأدارَ الهلالَ صوتُ أساورْ




وكأنّي بديرها حرَّكتني
طرَقتْ بالشغاف أحلى المزامرْ




لامستني فلم أفقْ من نعيمٍ
أحْيَتْ الحبَّ في عروق المشاعرْ




وأرَتْني العجاب في سرِّ ليلٍ
أيها الليل لا تبح بالسرائرْ




حيثُ سرُّ الحبيب سرُّ جمالٍ
كلّما زادَ سرُّهُ كان آسِرْ




آمرٌ ناهيٌ مذيبٌ هواهُ
تحلو من ناظريهِ معنى الأوامرْ




غارقٌ في هواهُ كلُّ وجودي
وهْوَ بحرٌ إذا تمَوَّجَ ثائرْ



إنْ يثرْ موجُهُ فعنْ خصْرِ جوْعٍ
جاعَ لكنْ أجاعَ عين الكواسرْ




فتهاوَتْ بقُرْبه في عذابٍ
ما رأت مثل لحظهِ لحظ ساحرْ




شوكهُ لو طغى بوخْزٍ فطوبى
وخزَةٌ كهْرَبَتْ عجوزاً وعاقرْ




وخزةٌ أقدَحَتُ حروف الليالي
قبلها لم أكنْ من الليل شاعرْ





حسين إبراهيم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#40
حين يتحكم الآيفون




نحنُ حقّاً خائفونْ
من نتاجِ الآيفونْ



سلَبَ التفكيرُ منّا
لم نعُدْ نتقنُ فنّا
حجّبَ الأزهارَ عنّا
أين ورد الزيزفونْ



أحْكَمَ الغولُ قيودَهْ
وبنا خطّ بنودَهْ
بعد ذا كُنّا جنودَهْ
ما ثنانا المرجفون



في صباحٍ ومساءِ
وبأرضِ وسماءِ
وبصيفٍ وشتاءِ
فوق وتْسَ أب عاكفونْ



انْحَنَتْ منّا رقابُ
وبها صار اضطرابُ
وكأنَّ القوم شابوا
من وليد التّلَفونْ




إنَّ من حرّرَ نفْسَهْ
رفسَ الأيفون رفسْهْ
ولقد رجّعَ عرْسَهْ
من هناءٍ يغرفونْ



حسين إبراهيم الشافعي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#النخيل#الشاعر#العيد#حسين#إبراهيم#الشافعي#قلبي#درر#ميل#هاك
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

43

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 43 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 0

0 زائر