أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى.
أظنك كررت أكثر من مرة بأنك لا تنصح بالإكثار من الضرائر.
وبهذه المناسبة أنصح أخوتي الشعراء بعدم اللجوء للأخذ بالضرائر الشعرية إلا إذا استحال التعبير عن المعنى المطلوب بغير الأخذ بالضرورة. والواقع أن الشعراء السابقين (بظني) أخذوا بالضرورات لأنهم كانوا يلقون الشعر ارتجالا (دون مراجعة)، ولو رجعنا للحوليات التي كان يراجع فيها الشاعر ما يقرضه، لا أعتقد بأننا سنجد فيها شيئاً من الضرورات الشعرية.
ولو راجع الشاعر ما قرضه بنفسه سيجد دائماً إمكانية تعديله للأفضل دون استعمال الضرورة، ومثاله ضرورة أكل لحم الخنزير فهو غير جائز إلا في حالة عدم توفر غيره من الطعام قط والهلاك محقق. أما الحال عند أكثر الشعراء في أيامنا هذه أنهم يلقون بالضرورات لا يلقون لها بالاً استسهالاً (وحجتهم التفاصيل في ذكر الضرورات في كتب العروض كلها)، فتتردى بشعرهم في الهاوية.
إنَّ كتاب الضرورات المذكور واسع فعلاً ، ويبدو أن أكثر كتب العروض أخذت منه في هذا الباب.
بالنسبة لمد هاء الضمير تعلمنا عروضيا عند التقطيع بأن إشباع حركتها واجب إذا وقعت بين متحركين ، وجائز بين الإشباع وعدمه إذا سبقها ساكن. ( ولست متأكداً إذا كان يجوز قصرها من باب الضرورات لأننا تعلمناها في باب التقطيع).
جزاكم الله خيراً.
:33-t::rty (6)::rty (6)::33-t:
بوركت أستاذنا خشان هذا ما نتعلمه منك دائما الدقة والتدقيق ما كنت أعلم بقاعدة الهاء سواء قبلها ساكن أو متحرك إلا بعد دخولي العروض الرقمي
وحتى الضرورات الشعرية كانت بالنسبة لي شئ مباح
أما بعد علمك ونصائحك اتضحت لي كل الامور
والآن تأكيد للأمر
والشكر أيضا لأستاذنا الدكتور ضياء الدين
لنصائحة القيمة دوما وحرصه على الفائدة للجميع
أجل أستاذي الكريم.
وأميل إلى رأيك بصدد حركة الهاء. ذلك أن بحثي عما يخالف ما تفضلت به لم يسفر إلا عن بيت واحد لأحمد فارس الشدياق وقد أضعته مع الأسف .
وعليه :
الهاء الساكن ما قبلها الأصل في حركتها عدم الإشباع (2 1 ) وقد تشبع خلافا للأولى ( 2 2)
الهاء المتحرك ما قبلها ( وما بعدها ) = 1 - هـ 1 ه - 1 = 1 2 1 يجب إشباع حركتها. والخروج على ذلك شاذ ونادر.
ما رأيك بهذا التعديل أستاذي الكريم.
بوركت أستاذنا الفاضل -إذا وقعت هاء الضمير بين متحركين فمدها واجب،(لا يجوز قصرها)، وإذا سبقها ساكن فمدها جائز إذا احتاجه الشاعر للوزن (وقصرها على الأصل أولى)
هو ما أردت قوله ، فأكدت لي ما تعلمناه .
شكراً لكم. :33-t::33-t:
فھاء الكناﯾة أوھاء الضمﯿر تشبع حركتھا حتى ﯾتولد منھا حرف مد ﯾناسب الحركة، إذا وقعت بﯿن
متحركﯿن. وقد تقصر ھاء الضمﯿر مع وقوعھا بﯿن متحركﯿن، وقصرھا ﯾكون باﻹتﯿان بحركتھا مع عدم اﻹشباع.
وجاء قصر الھاء لبعض القراء - مع وقوعھا بﯿن متحركﯿن- في تسع كلمات وھي: (ﯾؤده) من قولھ تعالى: (
ﯾؤده إلﯿك) [آل عمران:75]
(نولھ ونصلھ) من قولھ تعالى: ( نولھ ما تولى ونصلھ جھنم) [النساء:115]
(نؤتھ) من قولھ تعالى: نؤتھ منھا [آل عمران:145] [الشورى:20].
(فألقھ) من قولھ تعالى: فألقھ إلﯿھم ثم توَل عنھم [النمل: 28]
(ﯾتقھ) من قولھ تعالى: وﯾخشى ﷲ وﯾتقھ [النور:52]
(ﯾأتھ) من قولھ تعالى: ومن ﯾأتھ مؤمناً قد عمل الصالحات [طھ:75]
(ﯾرضھ) من قولھ تعالى: وإن تشكروا ﯾرضھ لكم [الزمر:7]
(أرجھ) من قولھ تعالى: قالوا أرجھ وأخاه [اﻷعراف: 111] [الشعراء:36]
وھذه الكلمات التسع ﯾقصرھا قالون، ولھ في (ﯾأتھ) الوجھان القصر واﻹشباع.
وأما حفص فإنھ ﯾشبعھا جمﯿعاً إﻻ في (فألقھ- ﯾتقھ -ﯾرضھ- أرجھ) فﯿقرأ ( فألقھ أرجھ بسكون الھاء.
وﯾقرأ ( ﯾرضھ) بقصرھا، ولھ في (ﯾتقھ) الوجھان القصر والسكون وقد جمع الناظم -ھذه الكلمات في قولھ.
وسكن ﯾؤده مع قولھ ونصلھ ونؤتھ منھا فاعتبر صافﯿاً خﻼ
وعنھم وعن حفص فألقھ وﯾتقھ حمى صفوه قوم بخلف وأنھﻼ
وقل بسكون القاف والقصر حفصھم وﯾأتھ لدى طھ باﻹسكان ﯾجتﻼ
وفي الكل قصر الھاء بان لسانھ بخلف وفي طھ بوجھﯿن بجﻼ
وإسكان ﯾرضھ ﯾمنھ لﯿس طﯿب بخلفھما والقصر فاذكره نوفﻼ
تَعَثَّرتْ بهِ ( هِ) في الأفواهِ ألسنها ..... والبُرْدُ في الطُّرقِ و الأقلامُ في الكتب
***
ألا ترى على ضوء ما تقدم، إبقاء ما سبق بشأن الإشباع وعدمه في حشو الشعر من أن الأعم الأغلب كذا في حالي 2 1 و 1 2 ويجوز مخالفته للضرورة دون تفريق بين الأمرين.
يشاهدون الموضوع الآن 1