بسم الله الرحمن الرحيم
العَرُوض في يدنا د. ضياء الدين الجمَّاس
إنني لمرتحل ... للهدى الذي اكتملا
لا يهمني أحد... إن بغى فقد أفلا
فالحبيب ألهمني .. حبَّه وما نكلا
والحروف منه هدى.. صاغها لنا جُمَلاً
كي نذود قلعتنا .. لن ترى بها خللا
والعروض في يدنا .. نرتقي به سبلا
والحسيب يحرسه ... بالعيون ما غفلا
وخشانُ زيَّنه ... بالزهور صار حلا
قد فداه مقلته .... لا تراه منشغلا
من مداد منبعه .... يرتوي الحشا عسلا
عادلٌ له كأخٍ = بالشمائل اكتحلا
طاب منطق لهما ... بالمودة اشتملا
فاغتنم مكارمهم ...تستقي بها الأملا
=====
خشان يراد به أستاذي خشان محمد خشان
عادل يراد به الشاعر عادل العاني ، والقصيدة رداً على قصيدة له
بسم الله الرحمن الرحيم
العَرُوض في يدنا د. ضياء الدين الجمَّاس
إنني لمرتحل ... للهدى الذي اكتملا
لا يهمني أحد... إن بغى فقد أفلا
فالحبيب ألهمني .. حبَّه وما نكلا
والحروف منه هدى.. صاغها لنا جُمَلاً
كي نذود قلعتنا .. لن ترى بها خللا
والعروض في يدنا .. نرتقي به سبلا
والحسيب يحرسه ... بالعيون ما غفلا
وخشانُ زيَّنه ... بالزهور صار حلا
قد فداه مقلته .... لا تراه منشغلا
من مداد منبعه .... يرتوي الحشا عسلا
عادلٌ له كأخٍ = بالشمائل اكتحلا
طاب منطق لهما ... بالمودة اشتملا
فاغتنم مكارمهم ...تستقي بها الأملا
ما أجمل خدَّه كوَرْدِ الجوري = يزدانُ بنوره كغصنِ البانِ
سمَّاه محمداً بديعُ البَشرِ
قد أرسله لنا كقَطْرِ المطرِ
وأبو بكر خليلُه كالقمَرِ يا طيب عبيرِ نسمةٍ مِنْ حور = في رؤيته يعيشُ قلبٌ فانِ
معَهُ عُمَرٌ ونورُ عثمانَ سنا
وعليُّ صفيُّهم من الله دنا
طابت بجمالهم حياةٌ ومنى قد صار بمهجتي كمثل النور = في العين وفي الحشا غِنا ألحاني
من رقَّتِهِ ثَملتُ لا من قدَحي
كم جدَّدَ لي رحيقَها في فرحي
وبخمْرَتها سكرت حتى الصُّبُح في القلب غناؤه كما الشحرورِ = كالبدر سناؤه لعيني دان ِ
بسم الله الرحمن الرحيم
:rose::rose::rose:
كُفْرُ العَشيرِ د. ضياء الدين الجماس
كفرُ العشيرِ مَطيّةُ الشيطانِ = داءٌ يصيبُ حُثالةَ النسوانِ
معَهُنَّ مَنْ كَفَرَ الجَميلَ بحقْدِه= بئسَ المصيبةُ خِسَّةُ الوجدانِ
أمَّا الكرام فطيبُهم وودُادهم = ردُّ الجميلِ بنعمةِ الإحسان
ورداؤُهم خلُقٌ جميلٌ ناصعٌ = ويشعُّ نوراً منْ هدى الإيمان
نعْمَ الرجالُ مع النساء إذا اهتدوا = وتَـمسكوا بهداية الرحمن
وسيُحْشرون معاً بألوية الهدى = وتساقُ زمرتهم مع العدنان
إنَّ اللئامَ أذلَّةٌ في حسرةٍ= وشرابهم من جذوة النيران
أدعوكَ ربي أنْ تصونَ قلوبنا = من أنْ تضلَّ بظلمةِ النكران
:وح3::وح2::وح3:
الحكمة مستلهمة من الحديث الشريف
(عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رأيت الجنة فتناولت عنقوداً لو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار فلم أر منظراً كاليوم قط أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء، قالوا: بم يا رسول الله، قال: بكفرهن، قيل يكفرن بالله، قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئاً قالت ما رأيت منك خيراً قط. (البخاري ومسلم))
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تلْعَنِ الحُمَّى د. ضياء الدين الجماس
كمْ تُلعن الحمَّى بنفثِ كلامِ = لَمَّـا تحطُّ رحالها بعظامِ
فإذا أوتْ بفراشِ صبٍّ حالمٍ= جعلتهُ يرقصُ رقصةً بضرامِ
متقلباً متأوهاً بلهيبه = وأنينه كَمِدٌ من الإيلام
فيسبها حنقاً ويلعن أمها = وكأنها سخطٌ هوى بظلام
لكنَّها للصابرينَ طهارةٌ = تُـهْدى لكلِّ مُقَرَّبٍ وهُـمامِ
فتزيدهُ صبراً ونورَ بصيرةٍ = متألقاً كالنجم في الأفلام
غسَّالة للذنبِ تجلو خبثَهُ = وتضيفُ حِلْماً دونَ أيِّ ملام
وتُنظِّفُ الجسمَ العليلَ بفَيْحِها= لتصُبَّه عرَقاً من الأنسامِ
لا تلْعَنِ الحمَّى فأنتَ مُضيفُها = للضَّيفِ حقُّ ضيافَة الإكرامِ
صُبُّوا عليها الماءَ منْ بَرَد الندى = فالماءُ يُطْفئ حَرَّها بسلام
فإذا استدامَ أوارُها أو عَرْبَدتْ = فاطلب خبيراً كاشفَ الأوهام
مسترشداً بالطبِّ يكشفُ سرَّها = ويـميطُ أستاراً عن الأسقامِ
فبحكمَةِ الحُكَمَاءِ يعطى بَلْسَمٌ = يشفي بإذنِ القادرِ العلَّامِ
لا تنسَ ذكرَ الله والزمْ حَمْدهُ= يذْكرْكَ في ملأٍ وخيرِ أنامِ
يلبسْكَ عافيَةً بأمنِ ردائه = فهو الحميدُ لشاكرِ الإنعامِ
وعليكَ بالصَّبر الجميلِ فإنَّهُ = بتَّارُ داءٍ قاطعٌ كحُسَامِ
:وح3::وح3::وح3:
===============
- عن جابر قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمّ السائب فقال: مالك تزفزفين؟ قالت: الحمى- لا بارك الله فيها- قال: لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد (رواه مسلم)
-" الحمى كِير من جهنم ، فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار " . رواه الإمام أحمد
-" تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داء واحدا الهرم " رواه الأربعة
- إن تفسير الحكمة من وقوع الأمراض سواء كانت حمويَّة رافعة لدرجة الحرارة أو غير حموية لا يعني السكوت عليها وتركها تستفحل في الجسم ، بل من الحكمة البحث عن أسبابها ومداواتها، وإنَّ الحثَّ على ذلك وارد في القرآن الكريم والسنة النبوية ، وما إرسال الأمراض للإنسان إلا لتطهيره من ذنوبه من جهة وكشف صبره ولجوئه إلى الله تعالى من جهة أخرى وهو معيار من معايير الإيمان بالله تعالى وحكمته. وما البحث عن العلاج إلا للتحري عن باب الفرج وطرقه، ولكل شدة فرج مقترن بها ونزوله مقدر بإذن الله تعالى، وإنَّ الصبر مع الحمد لله تعالى أول درجات باب الفرج وامتلاك مفتاحه في سورة الفاتحة (الحمد) ولذلك تسمى بالشافية
بسم الله الرحمن الرحيم
وزائرةٍ تعودُ د. ضياء الدين الجماس
وزائرةٍ تعودُ لها لثامٌ = منقبة ويسترها الظلامُ
ومأكلُها إذا حلَّت بدارٍ = لحومُ الزند تردفها العظام
وفي ضلع الصدور لها مُقام = وفي حشو البطون لها ضرام
فتشويها على مهلٍ بجمرٍ = يعسعسُ لـهْبُهُ وله ابتسام
وتبدأ نهشها بعد استواءٍ = وتأكلها بنهْم لا تنام
وفي هزج تقول لكم سلامي = وخير هديتي لكم السلام
فطُهر الدارِ يتبعه نعيمٌ = وقد أرسلتُ طهراً يا نيامُ
ألا اغتسلوا بماء فيه برد = ليطفئ جمرتي وبه أنام
وقوموا ساجدين لمنْ هداكم = له سجَدَ الملائك والأنام
ألا احتسبوا له ليلاً نهاراً = لتبتهجوا ويرتفع المَقام
:وح2::وح2::وح2:
بسم الله الرحمن الرحيم
ألَقُ الفضيلة د. ضياء الدين الجماس
ألَقُ الفَضيلَةِ شُعْلَةٌ بظلامِ = فَتَحَتْ بَصائِرَ مؤمنينَ كِرَامِ
وأنارتِ الظلُماتِ في لبِّ الحشا = كالبَرْقِ توقدُ جَذْوَةَ الإلهامِ
بمشاعر الأشواق أحيت قلبَهُ = والحبُّ يغمُره مِنَ العَلام
فَضْلٌ من الله الكريم سما به = قلبٌ سعيدٌ عزَّ بالإسلام
يؤتيهِ حكمتَهُ تنير بصائراً = ليسيرَ في دربِ الهدى بسَلامِ
أخْلاقُه خُلُقُ الكتابِ مُطَهَّرٌ = فتراهُ نبراسَ الهدى لأنامِ
لا غلَّ لا أحقادَ تنهشُ جَوْفَهُ= والقلبُ خالٍ منْ لظى الأسقامِ
جودٌ بلا سَرَفٍ ولا قَتَرٍ به = وطعامُهُ حلٌّ بدونِ حَرامِ
يا طيبَ مَعْشَرِه إذا عاشرته=بلسانه تجري عُطورُ الشامِ
نفَحَاتُ ذكرِ اللهِ تُنْعشُ قلبَه = فَيَطيرُ في فرحٍ كسِرْبِ حَـمَام
يدنو من الله العظيمِ بعرشِهِ = فالعلمُ يعلو رتبةً بكرام
إنَّ الوسيلةَ والفضيلةَ مِنْحَةٌ = لمحمدٍ تؤتى كخيرِ مقامِ
مَعَهَا الشّفاعة للورى فيمن عصى = هو سيّد الكونين والأعلامِ
:وح:1:وح:1:وح:1
الفضيلة نور الله في قلب عبده المؤمن يوقد فيه العلم والحكمة فيفضل غيره من الناس غير المؤمنين
بهذا النور يرى الحقائق فيسير على الصراط المستقيم متقرباً إلى ربه مستزيداً من نوره فهو في فضل وزيادة مستمرة علماً وحكمة وأخلاقاً.
في القرآن الكريم : ( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ 268 يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ البقرة 269 ).
(سليلة مسلم);83633السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله أستاذ ضياء دائما تأتي بالجديد المفيد ، خصوصا تمثيلك الشعر بتلك الدوائر التي لا أعلم كيف ترسمها
شاعرتنا الفاضة سليلة مسلم
مرورك وتعليقك لطف وكرم منك بارك الله بك.
رسم الخطوط على شكل متعرج أو دائري أو مائل من خصائص برنامج ورد آرت الموجود ضمن برنامج ورد باختيار (إدراج) ويلزمه قليلاً من التدريب ، أعتقد ستجدين تعلمه على النت.
أرجو لك التوفيق والسداد.
المُحصِنة : (بكسر الصاد)المؤمنة الحرة البالغة تحصن نفسها بعفافها وإيمانها، وإذا تزوجت تحصن نفسها وزوجها ، وبزواجها تصبح محصَنة . ويمكن أن يطلق على المحصِنَة محصَنة مجازاً لأن الله حصنها بإيمانها. المُحْصَنة: (بفتح الصاد)، كل محْصِنةٍ متزوجة تصبح محصَنة بزواجها الشرعي، وهو الإحصان الحقيقي للفرج بطريق شرعي يذيب الشهوات الفاسدة
بسم الله الرحمن الرحيم أمثالٌ وحِكَمٌ د. ضياء الدين الجماس
:وح:1:وح:1:وح:1
كالنَّحلِ قُمْ بعَزيـمةٍ مُتَواصلَةْ = عَمَلاً دؤوباً دونَ أيَّةِ فاصلَةْ
واجْنِ الكنوز من البحار دفينة = واصنع بها عسلاً يشافي آكلَهْ
داوِ الجراح بهمّةٍ وعزيمةٍ = لـمَّا تراها العينُ تخشعُ ذاهلَةْ
لا تحقرَنَّ من الجميل قليلَه = فالقطرُ يُنبتُ حبَّهُ وسنابلهْ
كالنحل يجمع شهده متراكماً = شيئاً فشيئاً كي يزيدَ معاسلَهْ
ومع القناعة تستفيض وتغتني = كالبحر يَغمر بالمياه سواحلَهْ
إن كنت ترضى من إلهك قربه = ستراه خيراً من مغانم هائلة
بل هذه الدنيا خيالُ منَوَّمٍ = إن يستفق يلق المشاهد زائلة
ومع الجماعة تستطيبُ مدادها = كالنخل يخرج شطأه وفسائله
في كله خير ولا خبثٌ به = كالمؤمنين تراه نوراً داخلَه
واليأس داء في القلوبِ يميتها = ويجذّ إيمان التقى ومداخله
وانظر إلى النمل الدؤوب بجده = لا يأس يطرقُ بابه ومنازله
الكل يعمل في الحياة مكافح =يجني الغذاءَ ولو بأرضٍ قاحلَةْ
ويجره جرّ الجياد لحصنها = أو يستعين بغيره في العائلَةْ
في الخزن يحفظُهُ ويشطر حبه = ويفتُّ كزبرةً لأربعَ خاملَةْ
في شطرها ضمنت موات رشيمها = أضحت بِـخزن نشائها متفائلة
والنمل يحمي حصنَهُ بعيُونِهِ = رَصْداً ليحذرَ غادراً أو صائلة
لـمَّا رأتْ جُنْداً تدوسُ طريقَها = قالت نصيحتها وكانتْ عاقلَةْ
"بحصونكم هيا الزموا وتستروا= كي تسلموا منْ سَحْقِ رجْلٍ جائلَةْ"
نحْلٌ ونمْلٌ والنخيلُ مثيلُها = ضُرِبَتْ لنا مثلاً نُصدِّقُ قائلَهْ
ضربَ الإلهُ مثالَه ببعوضَةٍ = يبدي لنا إعجازَهُ وشمائلَهْ
أبصرْ بعقلٍ نافذٍ وبصيرةٍ = وبنورها سترى الحقائقَ كاملَةْ
وعليكَ أنْ تدعو دعاءً خالصاً = فيجبْكَ ربٌّ لا يخيِّبُ سائلَهْ
واعملْ بنورِ اللهِ تلقَ رشادَه = مُتَجَنِّباً سُبُلَ الهلاكِ القاتلَةْ
إياكَ منْ وَهَنٍ يصيبُكَ بالونى = تكنِ النتيجةُ في الحصيلَةِ فاشلَةْ
وإذا عزمتَ مُهاجراً لله أو = لرسوله تجدِ الجوائزَ هاطلَةْ
صاحبْ رجالَ الصِّدْق في سُبُلِ الهدى = ولْتَجْعَل الإخلاص زادَ الراحلَةْ
واركبْ معَ السَّلَفِ القويم برحْلِهم = طابَ الرحيلُ وطابَ صَحْبُ القافلَةْ
مُتَجَنِّبين لظى الهوى بظلامِهِ = متواصلين بمَنْ يزكِّي واصلَهْ
فَرَضَ "العليمُ" فروضَهُ فاصعدْ بها = ومعَ الفروضِ أضفْ مزيدَ النافلَةْ
كيْما يحبّكَ في الكمالِ مقرِّباً= فإذا أحبَّكَ كانَ قَدْ أدناك لَهْ
فترى وتصغي ما يحبُّ ويرتضي = وتضيءُ في حُلَكِ الظلامِ مشاعلَهْ
سابق إلى خَيْراته تنلِ المنى = فهوى الـمُسابقِ يستثيرُ مفاصلَهْ
وبقوَّة الإمدادِ سارع نحوه = ووقودُكَ التقوى بنفسٍ عاملَةْ
متسلحاً بعُلوِّ همّةِ مؤمنٍ = يسقيكَ من عَسَلٍ أطابَ مناهلَهْ
خيرُ الصلاةِ على الحبيبِ المصطفى = ليذودَ عنَّا نارَ شَرٍّ غائلَةْ
:33-t::33-t::33-t:
أحاديث شريفة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إِنَّ مِنْ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ ؟ )) فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ فَاسْتَحْيَيْتُ . ثُمَّ قَالُوا حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : (( هِيَ النَّخْلَةُ ))
في مسند الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ لَكَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا وَوَقَعَتْ فَلَمْ تَكْسِر ولم تُفْسِد .ْ
قال الله تعالى " من عادى لي ولياً فقد آذنته بحرب مني، وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني لأعطينه وإذا استغفرني لأغفرن له وإذا استعاذني أعذته.
يشاهدون الموضوع الآن 1