بسم الله الرحمن الرحيم
:ه::ه::ه:
حبّةُ الضغطِ النَّحيلةْ د. ضياء الدين الجماس
يشتكي منْ حبَّة الضغط النحيلة = لم يعدْ صبَّاً ولا يروي غليله
قال قولاً هالني فالتاع قلبي = "سلبتني حبة الضغط الفحولة"
حزَّت الشكوى بقلبي دامياتٍ= "خذلاتني وأنا شيخ القبيلة" "كنت من قبل لقاها مستبداً" = " وأنا الآن هزالٌ دون حيلة"
قلت يا خِلِّي تمهل في الشكاوى = إنني في الطب أهديك الفضيلة
كنْ صبوراً إن حبَّ الضغط واقٍ= من نزوفٍ في الشرايين العليلة
داء ضغط قد يشج العرق نزفاً= أو يشلّ المخَّ يرديك الخميلة
أو يسدُّ القلب عرقاً في احتشاء = ميتةٌ في فجأةٍ ترميكَ غيلة
فاحفظ الميثاق واستعمل دواءً = واسأل الآسي بديلاً للأصيلة
منه نوع يحفظ المحراث صلباً= تبقَ في حرثٍ دؤوبٍ للحليلة
تنبت النخلات في أرض البوادي = وتراها في السما تبدو جليلة
"حاصرُ الكلسِ" الذي يبقى أميناً = مثله "الأيسُ" اتزاناً أو مثيله
لا تَرُمْ ملحاً ولا دهناً ثقيلاً= والزم الودَّ اشتياقاً للخليلة
قيل في ثومٍ كريهٍ طبُّ ضغطٍ= واصبرنْ في بضع أيام قليلة
ربما في الصبر تزداد اشتعالا = كي يثور الخلُّ في الحضنِ الجميلة
:وحي::وحي::وحي:
================== حاصر الكلس = أي دواء خافض للضغط من زمرة حاصرات الكالسيوم
الأيس = أي دواء خافض للضغط من زمرة مثبطات الأنزيم الذي يقلب الأنجيوتنسين 1 إلى 2 .
بسم الله الرحمن الرحيم
:33-t::33-t::33-t:
وفاء أم حياء ؟ (قصة شعرية) د. ضياء الدين الجماس
غابَ الحبيبُ وغابتِ الأخبارُ = والقلبُ ينتظر اللقا والدَّارُ
والنخلةُ الشّقراءُ تنتظر الندى= كي ترتوي من مائه الأثمارُ
وفسيلتان لها ترفرف في السما = وتشعُّ حول ربوعها الأنوارُ
غابَ الحبيبُ وعمرُها عشرون عا= ما تزدهي من نورها الأقمارُ
خيرُ الشباب يؤمُّها فتصدهم = والسرُّ أنَّ وفاءها هدَّارُ
ولأجل نفحات الحبيب تحصنتْ = فنمت على أغصانها الأزهارُ
واستسقت الرحمنَ ترجو حفظه = فحماهم الجَبَّارُ والسّتَّار
طال الغياب وقد ذوى منها الهوى = ورواؤها الصلواتُ والأذكارُ
ومضى الربيع بزهوه وزهوره = وأتى الخريف تحفُّهُ الأخطارُ
ورأت مناماً أنها كحمامة = فوق الجبال ودونها الأطيارُ
غابت عن الأنظار تروي قصةً = مأثورةً ذُهِلَتْ بها الأبصارُ
هي "هاجرُ السرَّاج" نَجْمُة قصتي =كالبدرِ في غَسقِ السماء منارُ
وكأنها من "أمِّ هانئ" فلذةً = نِعْمَ النساءُ طهورةٌ وفخارُ
:وح2::وح2::وح2:
======== القصة النثرية على الرابط showthread.php
هاجر السراج (جدتي لأم )، فاضلة عفيفة تقية من نوادر النساء في الصلاح والخصال الحميدة، وفي القصيدة شبهتها بأم هانئ .
أم هانئ بنت أبي طالب التي خطبها الرسول صلى الله عليه وسلم فاغتذرت على أنها أم صبية. وقد مدحها النبي على حنوها ونزلت بسبب ذلك آيات حكيمة.
إليكم نموذج القصة الشعرية السابقة (وفاء أم حياء ) ، بنموذج شعر التفعيلة الحر:
:وح2::وح2:
وفاء أم حياء
د. ضياء الدين الجماس
غاب الحبيب وسيفه ولسانه الهدار
ترك الصبيَّة نخلةً بفسيلها
يبغي الجنان وحورها تؤويه نعم الدار
لكنَّ نخلته هنا قد أحجمت إلا هُ أو
تنمو الفسائل باسقات في العلا
يرعاهما الجبار والستار
مر الربيع تلاه صيف ساخن
وأتى الخريف تحفه الأخطار
فرأت مناماً أنها كحمامة فوق الجبال
وتحتها الأطيار
من بعدها غابت عن الأنظار
تطفئ نورها الأقدار
:ه::ه::ه:
بسم الله الرحمن الرحيم
:33-t::33-t::33-t: موهبة الشعر د. ضباء الدين الجماس
الزرع ينمو في الروابي سامقا = ما دام قَطْر الغيث يهطلُ رائقا
كالشعر ينبت في المواهب بذره = فازرع بتربتها بذاراً فائقا
ثابر على إروائها بمحبة = ينمو بها نخلٌ ويصعد باسقا
يأتي الرفيق رعاية لثمارها = ويجذُّ شائبها برفق حالقا
:وح:1:وح:1:وح:1
بسم الله الرحمن الرحيم
:وح:1:وح:1:وح:1 عيد الجـود د.ضياء الديم الحماس
كبِّرْ تكبيرَ التوحيد = في إخلاصٍ وبترديدٍ
لبيك إلهي إخلاصاً = إنْ بصلاتي أو بنشيدي
أدعوك إلهي غفراناً = أنت مجيبي أنت رشيدي
يسِّر أمرَ الناس جميعاً = بشّرهم فرَجاً في العيد
بشرى بشرى يا أحبابي = من ربٍ عالٍ وحميدٍ
فلنحمد رباً نشكره = ونكبره مع تمجيد
ولنعمل عملاً مشكوراً = مشهوداً في عيد الجود
فرّجْ هماً عن مكروبٍ = في وجه طلْقٍ وسعيد
في صلةِ الأرحام سياج = تنجينا شرَّ التشريد
يا أحبابي فلنتواصل = صلةً ترضي كلَّ رشيد
من قلبي أهديكم شعراً = طاقة وردٍ مع تغريدي
وبطاقةُ حبِّي أنشرها = تبقى ذكرى للتخليد
:وح2::وح2::وح2:
بسم الله الرحمن الرحيم القرحة الهضمية د.ضياء الدين الجماس
جمرٌ كوى اللبَّ كالنيران في الحطَبِ= لَمَّا جرى السيل في الأحشاء "بالكُبَبِ"
بركانُ قرحٍ كوى"الشرسوفِ" مارجُه = والنارُ تُسْجَرُ عند الجوع والكُرَب
تحثُّ صاحبها والجوع يحفزُه = اصرطْ "كباباً" لطرد الحزن والسَّغَب
لا تحرم النفس من أكلٍ بلذته = لو كان من "شَطّة" أطفئه بالرُّطَب
ذاك النهام عشيرُ النفس يهلكها= إنَّ الحريف لَبُركانٌ من اللهَب
خذْ قصةَ الداء والتاريخَ من سَقَمٍ = وعادةَ الأكلِ والتدخين والنَّصَب
وابدأ بأسئلة والفحص يتبعها = كشفاً لخافية بحثاً عن السَّبب
فشدَّةُ الكَرْبِ والأحزانُ صاعقة =تودي إلى جلطة في مركز العصَب
أو احتشاءٍ بعِرْقِ القلب خثْرَتُه = ترديه في ألم أو سوءِ مُنقلَبٍ
وكلها لَوْلَبٌ في القرح ناخرة = في معدة ملئت بالجمر والحصَبِ
للقرْحِ أنواعه إنْ شئت تعرفها = منها الخبيث ومنها قرحة النُّدب
فابدأ بتنظيرها في معدة خويت = لو بان منظرها خذ خزعة الزَّغَب
أمَّا الخبيثة فالجرَّاح يبضعُها = تبقى الحميدة في نومٍ بلا صخب
دواؤها حِـمْيَة عن كل حارقة = ولتمنع الغَوْل والتدخين من غضب
إياك من حامضٍ يكوي الحشا بلظى= أو الحريفِ من المشروب في العُلَب
"الأُمْبِرازولَ"أو "سمْدينَ" ينفعها= لتمنع الحمضَ إدراراً على العَطَب
لو سبَّبَ القرحُ نزفَ الهضم في دفق = فانقل سوائل تعويضاً لـِمُنْسَرب
وانقل دماءً إذا ما احتاج نازفها= حافظ على الضغط إنقاذاً لمُسْتَلبٍ
واطلب مشورة جرَّاح كما وصفوا= واكتبْ له نبذة ترشدْهُ في الطلب
----------
الكُبَب : من الوجبات الغنية بالدهن والمواد الحريفة. الشرسوف : الجزء المتوسط العلوي من البطن أسفل الذيل الخنجري من عظم القص. كباباً : الكباب طعام من اللحم المدهن المتبل المشوي حمية : النظام الغذائي ، والقصد هنا الابتعاد عن كل طعام حامض أو حارق كالتوابل والفوم والبصل. السغب : شدة الجوع شطَّة : الحريف من صلصة التوابل جلطة : خثرة شرايين القلب أو الدماغ. مركز العصب : الدماغ (الجهاز العصبي المركزي) احتشاء : تموت عضل القلب بانسداد عرق منه بخثرة دموية. خزعة الزغب : أخذ خزعة (عينة) من زغبات لب القرحة لكشف طبيعة نسيجها.
أمبرازول : من مضادات مضخة البروتون التي تساعد على منع إفراز الحمض المعدي. السيميدين = إشارة لدواء السيميتيدين : من مضادات الهستامين 2 ، يساعد على إنقاص إفراز الحمض المعدي
بسم الله الرحمن الرحيم
:rty (6)::rty (6)::rty (6):
وَصَبٌ كدِفْلى د. ضياء الدين الجماس
العَرَضُ السريري الواسم
وَصَبٌ كدِفْلى بالجمالِ تُنَوّرُ = ومذاقها مُرٌّ ولا يُتَصَوَّرُ
و"السُّكريُّ" جَمالُهُ بحروفِه = وبـِمُرِّه صَفْوُ الحياةِ يُعَكَّرُ
يهوى السِّمَانَ من الكهول بعشقه = يجتاز أرحاماً ومنها يعبُرُ
ومن الصغار إلى الشباب يؤزهم = بمناعة هدامةٍ تَسْتَنْخِرُ
يعلو بتيارِ الدِّماء حلاوةً = فيُحيل طَعْمَ الدَّرِّ حلواً يَسْحَرُ
من ذاقه يَشْكُ السهافَ من الجوى = فلقد جَرَت منه المجاري تمطِرُ
فيَعُبُّ نهراً دافقاً كي يرتوي = ويدرُّ شلالاً بدَفْقٍ يَهْدر
وتراه في بيت الخلاء مِكَرُّهُ = ومِفَرّهُ وبدونه يتذمّرُ
أعراض المضاعفات
ويرسِّبُ الأدهانَ في شِرْيانها = "كعصيدة" وبِها الدماءُ تُخَثَّرُ
فتسدُّ عرقاً في الدماغ تشلُّه = وتميت جباراً ومنها يُقْبرُ
وبجلطة خثرية قتَّالة = بالقلبِ أو بالكبْدِ فتكاً يغدرُ
منه الكلى فشلت وكلَّ أداؤها = وسيُغرقُ الأحشاءَ سمٌّ أخطر
شَبَكيَّة العينين خير مهاده = فينام فيها حالماً أو يَشْخَرُ
"أمُّ الدماءِ" من العروق تكاثرت = ولدت بها نزفاً ونتحاُ يـغمُرُ
هذا اعتلال العين فيها واسم = خير العلاج له شعاعٌ لَيْزَرُ
"سودُ المياه" إذا جرى بفضائها= يجلو الضياء وشمسُها سُتكوَّرُ
"بيض المياه" ستارة ستسدها = فإذا انجلتْ بجراحة فستُبْصِرُ
ويصبُّ في الأخلاط خَلًّا مُسْكِراً = لو صام ساعات يغيبُ ويسْكرُ
من حوله خَلٌّ يفوحُ كجيفة = فيَفرُّ منه خليلُه أو يَنْفِرُ
تربو الفطور بأرضه مُبْيَضَّة = عَفنٌ مقيتٌ كالحليب يُفَجِّرُ
عجباً لداءٍ في العداوة خاتلٍ = يهدي العنانةَ للشبابٍ ويَسْخَرُ
فيخيفُ خلقاً قضَّهم بقضيضهم = أعصابهم بلهيبه "تتشقَرُ"
هو مِحْنَةٌ للعبد يرتع بالحشا = فإذا رضيتَ فأنت حقاً تصبرُ
وإذا غضبتَ يزيدُ من لأوائه = وسيحرث الأحشاءَ فيها يحفر
التشخيص
فاكشفه قبل قدومه مُتَحرِّزاً = وبذاك تحيا مزهراً وتعَمِّرُ
إن كان في القربى مصابٌ دامغٌ = أو كان من عرَض صريح يظهر
حَلِّلْ عياراً في الدِّماء لكشفه = وابعدْ عن المحذور بُعداً يحظر
حَلِّلْ صباحاً دون أكلٍ صائماً = فإذا بدا فوق الحدودِ سيُنْظَرُ
حَكِّمْ طبيباً ماهراً بفنونه = واقبلْ نصائحَه كعبدٍ يُؤمَر
العلاج
حافظْ على وزنٍ مثاليٍّ به = تَنَلِ الأمانَ وبالسعادة تظْفرُ
واحذر أنينَ البطن من إغرائه = لَغَمُ النهامةَ غادرٌ ومُدَمِّرُ
لا دهْنَ لا حلوى ولا "بقلاوة"= وبديلها لحمٌ وخبزٌ أسمرُ
والفولُ والشوفانُ خَيْر أخلَّة = والزَّنجبيلُ رفيقها والعُصْفُر
ومع الخضارِ بزيتِ زيتون ترى = نِعمَ الحميد وذاك ربٌّ يُشكر
حافظ على قدَمَيْكَ تبقَ نظيفة = والبس حذاءً واسعاً لا يأسرُ
إياك من مشي الحفاة فإنَّه= يأتي بجرحٍ قاتل يتغَنْغَرُ
ومع الرياضة حرقُ دهنٍ فائضٍ = فترى القوام بخصره يتغندر
وابعِدْ عن التدخينِ أو نسَماته = تَسعدْ بعيشٍ هانئ تتمختر
والزمْ بما يصفُ الحكيمُ دواءَه = من أنسُلين أو الحبوب يُسَطِّر
كمُنَظِّماتِ عياره فابدأ بها = إنَّ "الخوافضَ" داهياتٌ تـَمْكُرُ
والإنسُلينُ علاج من نضبت معثـــ = ــكلة له ومدادُها مُتَعَثِّر
كالطفل والحدث الكبير ودونه = ومن الشباب وفوق ذلك أكبر
واقبِلْ على ربِّ الهدى بدعائه = كنْ راضياً، ولَذاك ثوبٌ أطهَرُ
واحفظ إلهيَ كلَّ عبدٍ طائع = فبطاعةٍ كُلُّ الطبائع تطهرُ
:وح2::وح2::وح2:
=====
الدفلى : شجرة جميلة حلوة المنظر لكنها مع ثمارها مرة المذاق . السكريّ : إشارة إلى الداء السكريّ أو المصاب به. السهاف : العطش الشديد تستنخر : تسبب نخر الخلايا البيتائية في البنكرياس فتمنع إفراز الإنسلين الدَّرّ : يطلق ما يفرزه الجسم ويطرحه كالحليب والدمع والبول والعرق. العصيدة : خلطة ألياف وخلايا وصفيحات تترسب على جدران الشرايين المتصلبة. أم الدماء : إشارة إلى تشكل أمهات الدم في العروق الشبكية الصغيرة ، والتي قد تنفجر وتسبب النزوف في الشبكية وداخل العين. سود المياه : إشارة إلى داء الزَّرَق الذي يسمى الماء السوداء لأنه يسبب ارتفاع ضغط العين فيتلف العصب البصري ويحل العمى. بيض المياه = إشارة إلى ساد عدسة العين يكون بتعكير مائها ويسمى الماء الأبيض. خلَّا مسكرا : إشارة إلى ازدياد الأجسام الخلونية الكيتزنية التي تسبب حماض الدم، في حالة الصيام. العنانة : ضعف الباه (ضعف الجماع) تتشقر : تحمر بلهيب النار كناية عن التهاب الأعصاب السكري مبيضة : إشارة إلى فطور المبيضات البيض ( المونيليا) فوق الحدود : أكثر من 100 مغ / 100 مل الوزن المثالي : الذي يحافظ على الصحة الطبيعية ، ويمثل الزائد عن رقم المئة من الطول بالسنتيميتر ، فمن طوله 160 سم وزنه المثالي لا يتجاوز 60 كغ. البقلاوة : حلويات تنتشر كثيراً في بلاد الشام بهذا الاسم خاصة الأنسلين : الإنسولين هو الهرمون الطبيعي الخافض لسكر الدم. منظمات السكر : إشارة لحبوب الميتفورمين. الخوافض : إشارة لحبوب خافضات السكر كمركبات السلفونيل يوريا وغيرها كثير. يصفها المختص
بسم الله الرحمن الرحيم
نور الهدى
د. ضياء الدين الجماس
ربنا نور الهدى = بالوجود استفردا
كان ربي واجداً = للورى قد أوجدا
واحداً لا غيره = فاستوى مستعبِدا
مالكاً في ملكه = للحيارى أرشدا
في الأعالي ماجد = عزَّ فيها سرمدا
ساق ريحاً في السما = مرسلاً قطر الندى
والروابي أخصبت= لقلوبٍ أسعدا
واستمعنا دعوة = في أذان كالصدى
داعيا خلقاً له = في جهادٍ للفدا
كن مطيعاً واستقم = كن له مستعبَدا
رب ِّ فاقبلْ طاعتي = واحمني شرَّ الردى
وأجرني واستجب = منك أحظى بالهدى
هذه القصيدة على تام المديد المشطور ثم فصلت إلى شطرين بوزن :
2 3 2 2 3 = 2 3 2 2 3 فأصبحت من مجتث الرمل أو مجتث مجزوء البسيط.
يشاهدون الموضوع الآن 1