انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

الموت عادي : خميس لطفي

بدأه خشان خشان · 2013-07-22 00:59 · 8,511 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
هذه القصيدة للأخ الحبيب الشاعر خميس لطفي يرحمه الله :




watch

**
الشمسُ مشرقةٌ ، وموجُ البحر هادي والريحُ تعبثُ ، بالنباتِ وبالجمادِ
والأرضُ بلَّلها الندى ، والروضُ ينثرُ عطرَهُ ، والطيرُ فوق الغصنِ شادِ
**
يومٌ جميلٌ ،مثلَ أمسِ ، وقبلِ أمسِ ، ولا جديدَ هناكَ ، تحت الشمسِ ، بادِ
لم يختلف شيءٌ ، ولا سقطتْ من النجْماتِ واحدةٌ ، وحطَّت في الوهادِ
كلاَّ ، ولا جبلٌ تصدَّعَ ، بعد موتكَ ، أو تشققت الصخورُ ببطن واد
والغيمُ أبيضُ ، لا يزالُ ، وما تبدَّلَ لونُهُ ، حزناً عليكَ ، إلى رمادي
والناسُ ، هذا في اتجاهٍ ، رائحٌ وبعكس ذلك الاتِّجاهِ ، هناك غادِ
**
والقاطراتُ تسيرُ ، والباصاتُ ،والعرباتُ تمضي ،للحواضر والبوادي
والسوقُ مكتظٌ ، كعادتهِ ، وبيَّاعُ الفواكهِ ، " زاكي يا حموي " ، ينادي !
لم تنتهِ الدنيا ، بموتكَ ، لا ،ولم ترقدْ ، ولا هبَّتْ ، لأجلكَ ، من رقادِ
لم تُنْكَسِ الأعلامُ في بلدٍ ،ولا اتَّشحتْ ،عناوينُ الصحائفِ بالسوادِ
لم يُذْكَرِ اسمُكَ ، في الفضائياتِ ، يا هذا ،ولم يُعْلَنْ ، هنالكَ ، عن حدادِ
لم يفقدِ الدينارُ ، حين ذهبتَ ، قيمتَهُ ،ولا اهتزُّ المؤشرُ الاقتصادي
تمضي الحياةُ ، كأنَّ شيئاً لم يكنْ ، والناسُ ما نقصوا ،وظلوا في ازديادِ
تمضي الحياةُ ، كما لو انَّ جرادةً ماتتْ ، ولم يحفلْ بها ، سربُ الجرادِ
لا ، لستَ أولَّ من يموتُ ، ولستَ آخرَ من يموتُ ،وموتُ ، مثلك أنت ، عادي !
**
ماذا يهمك ، بعد موتك ، نصرُنا ؟ وقضاءُ جيش المسلمينَ ، على الأعادي ؟
ماذا يَهمُّك ما الذي سيحلَّ بالدنيا ، وبالأحياءِ ، من سينٍ و صادِ ؟
وهناك أخرى ، في انتظاركَ ، يومَ تُعرضُ ، دون خافيةٍ ، على ربِّ العبادِ ؟
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
خشان خشان;64194
هذه القصيدة للأخ الحبيب الشاعر خميس لطفي يرحمه الله :



watch

www.youtube

com/watch?v=vqyvipnkg8y
العجيب أن الفيديو موجود على اليوتيوب، ويقول هنا غير موجود !! ويمكن مشاهدته بلصق الجزئين إعلاه في اليوتيوب.
**
الشمسُ مشرقةٌ ، وموجُ البحر هادي والريحُ تعبثُ ، بالنباتِ وبالجمادِ
والأرضُ بلَّلها الندى ، والروضُ ينثرُ عطرَهُ ، والطيرُ فوق الغصنِ شادِ
**
يومٌ جميلٌ ،مثلَ أمسِ ، وقبلِ أمسِ ، ولا جديدَ هناكَ ، تحت الشمسِ ، بادِ
لم يختلف شيءٌ ، ولا سقطتْ من النجْماتِ واحدةٌ ، وحطَّت في الوهادِ
كلاَّ ، ولا جبلٌ تصدَّعَ ، بعد موتكَ ، أو تشققت الصخورُ ببطن واد
والغيمُ أبيضُ ، لا يزالُ ، وما تبدَّلَ لونُهُ ، حزناً عليكَ ، إلى رمادي
والناسُ ، هذا في اتجاهٍ ، رائحٌ وبعكس ذلك الاتِّجاهِ ، هناك غادِ
**
والقاطراتُ تسيرُ ، والباصاتُ ،والعرباتُ تمضي ،للحواضر والبوادي
والسوقُ مكتظٌ ، كعادتهِ ، وبيَّاعُ الفواكهِ ، " زاكي يا حموي " ، ينادي !
لم تنتهِ الدنيا ، بموتكَ ، لا ،ولم ترقدْ ، ولا هبَّتْ ، لأجلكَ ، من رقادِ
لم تُنْكَسِ الأعلامُ في بلدٍ ،ولا اتَّشحتْ ،عناوينُ الصحائفِ بالسوادِ
لم يُذْكَرِ اسمُكَ ، في الفضائياتِ ، يا هذا ،ولم يُعْلَنْ ، هنالكَ ، عن حدادِ
لم يفقدِ الدينارُ ، حين ذهبتَ ، قيمتَهُ ،ولا اهتزُّ المؤشرُ الاقتصادي
تمضي الحياةُ ، كأنَّ شيئاً لم يكنْ ، والناسُ ما نقصوا ،وظلوا في ازديادِ
تمضي الحياةُ ، كما لو انَّ جرادةً ماتتْ ، ولم يحفلْ بها ، سربُ الجرادِ
لا ، لستَ أولَّ من يموتُ ، ولستَ آخرَ من يموتُ ،وموتُ ، مثلك أنت ، عادي !
**
ماذا يهمك ، بعد موتك ، نصرُنا ؟ وقضاءُ جيش المسلمينَ ، على الأعادي ؟
ماذا يَهمُّك ما الذي سيحلَّ بالدنيا ، وبالأحياءِ ، من سينٍ و صادِ ؟
وهناك أخرى ، في انتظاركَ ، يومَ تُعرضُ ، دون خافيةٍ ، على ربِّ العبادِ ؟


رحمك الله لم تكن شاعرا وحسب بل كنت الفنان الرسام الموسيقي تنحت قصائدك وتنمقها لتلامس أرواحنا كنت عازف الكمان تارة والسجين تارة أخرى ولكنك كنت الإنسان طورا

شكرا لك أستاذنا خشان على هذا الانتقاء الرائع

تحاياي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
الله يرحمة ويغفرله

وصح لسان قايلها وناقلها
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
والقاطراتُ تسيرُ ، والباصاتُ ،والعرباتُ تمضي ،للحواضر والبوادي
والسوقُ مكتظٌ ، كعادتهِ ، وبيَّاعُ الفواكهِ ، " زاكي يا حموي " ، ينادي !
لا تنادي ياعزيزي لاتتعب لسانك لا تنادي لا تنادي
ان شوق حبي في حنانك يشتعل ويحرق فؤادءي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#عادي#خميس#لطفي#الموت#ولا#تمضي#ولم#الشمس#يوم#أمس
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

3

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 3 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر