انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

فنجان قهوة مع الأستاذ لحسن

بدأه (ثناء صالح) · 2013-05-16 10:53 · 61,462 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#21
يبدو أن القهوة بردت ،
ويبدو على الأستاذة حنين بعض العياء من طول وضعيتها الشاعرية كما وصفت ،
وإذ نحن وصلنا إلى الجانب الإنساني في شخصية الحبيس رهين كرسي الاعتراف ، فإني أقول :
بكل صراحة لا أستطيع أن أتحدث عن الجانب الإنساني في شخصيتي لأن نزيف حرفي وسيول بوحي وفيض شرحي ، كل هذه الأشياء كفيلة بأن ترسم أصدق صورة عن شخصيتي بعيدا عن مزالق اللسان ، وبعيدا عن الأقنعة التي قد تلبسني في غمرة الزهو والافتتان بأضواء الكاميرات وأنا أتحدث عني ،
أكره الأقنعة ،لأنها مجلبة لغضب الله حيث تدخل في باب الرياء الذي يدخل بدوره في باب معاصي القلوب الخفية والتي غالبا لا يلقي لها الإنسان بالا وربما أهلكته ،
و لكن لأكون واقعيا مع نفسي ومع الله ومع أساتذتي ، فإني أبقى ذلك الإنسان غير الكامل ، ومرات أجدني مقنعا في دروب الغفلة ، وهذه حقيقفة أي إنسان مع النفس والغفلة والشيطان ، ولكن سرعان ما أصحو من سكرة الغفلة وفتنة الانسياق الأعمى خلف هوى النفس العمياء ، فألومها وأزدريها ، أنزع قناعها لأضرب به وجه الأرض بكل ما أوتيت من قوة وأجعل أنظر إليه حتى يغلب على ظني أنه تصدع تماما ولا مطمع في انصلاحه ، وتحضرني هنا أقوال الإمام أبي حامد الغزالي في كتابه الرائع : " بداية الهداية " خاصة قسم "القول في اجتناب المعاصي" وبالضبط باب " القول في معاصي القلب" وأتمنى عليكم بالمناسبة بل أرجو اطلاعكم عليه فهو فريد الطرح وأرى أنه رحمه الله عالج الأمر من زاوية نفسية وكأنه كان على دراية بعلم النفس ، في تلك العهود السحيقة ،
حتى لا أطيل عليكم فإنني أعدكم بأن أشفي غليلكم في هذا الجانب ، لأني لا أريد الخوض فيه إلا من خلال أسئلتكم .
شكرا على تفهمكم
فائق تقديري وكبير احترامي :rty (6):
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#22
(سحر نعمة الله);62727
صورة مرفقة




مرحبًا بك أستاذنا الفاضل


(لحسن عسيلة)






-أستاذي هلاَّ حكيتَ لنا قصتك مع القراءة.

-وما أول كتاب قرأته؟



-وأيّ الكتب الأدبية التي تعدّها كنوزًا لا تقدر بثمن؟


-ما هي اهتماماتك غير كتابة الشعر؟



صورة مرفقة



حياك الله أستاذتي سحر ،
شكرا لك على هذا الترحيب وعلى هذا النبل والكرم ،
بالنسبة لقصتي مع القراءة أستاذتي فإنها بدأت منذ تعلمت فك الرموز القرائية و يمكن أن أقول لك واثقا ، أني لا أستطيع أن أعيش بلا قراءة بكل تأكيد ولا أشك في أنك تشاركينني الشعور نفسه ،
وبالنسبة لسؤالك عن أول كتاب قرأته ، بطبيعة الحال حسب المرحلة العمرية أول ما قرأت قصص أبي عطية الأبراشي في طفولتي وأول ما قرأت في المرحلة الإعدادية " الأيام " لطه حسين وأذكر أني لم أكمله . والمجلات والجرائد والكتبيات الصغيرة الحجم وكل ما كان متاحا آنذاك ، وفي مرحلة الثانوية بدأت القراءة تدخل مرحلة الوعي ، فكان أول مرجع تعاملت معه هو مرجع تاريخ الأدب العربي لحنا الفاخوري وكتاب "ميزان الذهب في صناعة شعر العرب" لأحمد الهاشمي إلا أن النسخة كان بها أخطاء فتحاميته ....

كتب أدبية أعتبرها كنوزا لا تقدر بثمن ،
في الحقيقة لا اعتبار لاعتباري حقيقة لضيق اطلاعي ولكن أقول أعجبني كثيرا كتاب "جواهر الأدب " لأحمد الهاشمي ، وكتاب " العمدة " لابن رشيق القيرواني ، و "مقدمة ابن خلدون " ، وكتاب "العروض الرقمي للمهندس" خشان خشان

اهتماماتي الأخرى غير كتابة الشعر ؟
أستمتع بقراءة الشعر كما أستمتع بكتابته، كما أجدني مولعا بمتابعة الاحداث السياسية في العالم الإسلآمي تحديدا ،وفي باقي العالم استئناسا ، وفي هذه السنة تحديدا أضحى العروض الرقمي في قلب اهتماماتي بكل صراحة .
وأخيرا تقبلي أستاذتي تقديري واحترامي

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#23
عفوا تكرر مضمون الصفحة أعلاه في هذه الصفحة فحذفته ،
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#24
أخي وأستاذي الفاضل

ماذا تعني لك الأندلس ؟

صورة مرفقة

watch

ألا إني لأبصرهم هنا يمشون
وأسمع نحبهم يبكون
بأبصار كليلاتٍ، ومن غرناطة يمضون
تمد لهم إيزابيلّا ، حذاء منه يستسقون
فيلعق نعلها وغدٌ، وجيه القوم لو تدرونْ
وذا عبّاسُ ذي اسْتِفْني وذي قمَمٌ وذا شارون.
وأبصر كل من سُبِيت ، وما يأتي به السّابون
فذي أمي وذي أختي وذي حيفا وذي اللطرون
وما زالت طوائفنا تواصل فُجْرها الملعون
أرانا أمّةً نِتَفًا، يقال لها الموريسكيّون.
وقيل ربيع ثوراتٍ،إذن قومي سيتّحدون
وقد فعلوا ،
بتجديدٍ
مبادرةً
توحّدهم
ولكن معْ
بني صهيونْ
فيا تبّا لمن ذهبوا بلا دقنٍ
وتبّا للذين أتوا وكل الفرق بعض دقون.
فكلهم لفرناندو - وليس سواه - مرتهنون.
فشرعيّاتهم منه، وحيث أشار يتجهون
له صلّوا
له صاموا
له طافوا
له يسعونْ
صغيرهم(1) بكى بالأمس، هم بالذّل ( منشكحون)
لألعنُ ذكر من راحوا ، وألعن واقعا مأفونْ
وأذرع ليل خيبتنا، وأرقب فجر من يأتونْ
وأسمع حادي التاريخ يصرخ بي: " أيا مجنون
ستبقى هكذا أبدا وما جاءوا ولا يأتون "
أقاومه بأحلامي وأعلم أنني مجنون
وأن جنوننا حق ، وأن النصر سوف يكون.
ألا سُحْقًا تعقّلَنا وسحقا أيها الأفيون
ومن يمسك بحبل الله، وعد الله منتصرونْ
بلا صخَبٍ ولا عددٍ بحجم مسيرة المليون
وحقّ إن همُ هتفوا، فأهل الحقّ لا يهذون
غدا في اللدّ موعدنا، إلى غرناطةٍ ماضونْ
بمرحمة لأهل الأرض، أضناهم بها الباغون
بديجور يقشّعه ضياء المصطفى الميمون.

---
(1) أبو عبد الله الصغير آخر ملوك غرناطة ومقدّم مفتاحها إلى فرناند وإيزابيلا ، الذي بكى من عاره فقالت له أمه:

إبك مثل النساء ملكًا مُضاعا ..... لم تحافظ عليه مثلَ الرجالِ


صورة مرفقة


0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#25
متصفح رائع ويحتاج الى تعديل الصفحة لتصبح بالحجم المناسب حتى استطيع ويستطيع الاخوة والاخوات الاستمتاع هنا بكل حرف من حروف استاذنا الفاضل الحسن

ارجو تعديلها اختي ثناء وشكرا جزيلا لطرح الموضوع فكرة رائعة تشكرين عليها

تحياتي للاستاذ القدير لحسن وللجميع هنا

watch

ودمتم بخير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#26
ناديه حسين;62759متصفح رائع ويحتاج الى تعديل الصفحة لتصبح بالحجم المناسب حتى استطيع ويستطيع الاخوة والاخوات الاستمتاع هنا بكل حرف من حروف استاذنا الفاضل الحسن

ارجو تعديلها اختي ثناء وشكرا جزيلا لطرح الموضوع فكرة رائعة تشكرين عليها

تحياتي للاستاذ القدير لحسن وللجميع هنا

watch

ودمتم بخير


أهلا وسهلا بأستاذة النبطي القديرة نادية حسين .
لم أفهم جيدا ما هو مطلوب لتعديل الصفحة . أنا أتصل عبر الهاتف الجوال وأقرأ عبر شاشته الصغيرة وأحيانا تظهرلدي مشكلة في تغطية هذه الشاشة للكلمة الأولى من السطر أنسبها لإعدادات البرنامج الذي أستخدمه في الاتصال . . الاتصال عبر الهاتف يحور منظر الصفحة الذي يظهر عند استخدام الحاسوب للاتصال . .يعني أنا لا أرى الصفحة كما ترونها أنتم .
لذا . . أرجو ممن يستطيع من المشرفين سواي أن يهب لتقديم يد العون والمساعدة .
شكرا لحضورك أستاذة نادية . . تسعدني متابعتك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#27
لا تنسي استاذتي ثناء أستاذتنا نادية حسين من برنامج قهوتك.

وأنت خير من يكشف عن قدرات شاعرة فذة يقف تهيّبها من الفصحى حائلا دون إبداعها في الفصيح، كما يقف عائقا دون تبوّء ما هي أهل
له من تقدم في عروض الفصحى لا يقل عن تحليقها في عروض النبطي.

وقبل كل شيء فهي جديرة بالتكريم لما قدمته من جهد قل نظيره في نشر وتعليم العروض الرقمي ولها يد على المنتدى وخريجيه من اهل العامي.

يرعاكما الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#28
خشان خشان;62757أخي وأستاذي الفاضل

ماذا تعني لك الأندلس ؟

صورة مرفقة

watch

ألا إني لأبصرهم هنا يمشون
وأسمع نحبهم يبكون
بأبصار كليلاتٍ، ومن غرناطة يمضون
تمد لهم إيزابيلّا ، حذاء منه يستسقون
فيلعق نعلها وغدٌ، وجيه القوم لو تدرونْ
وذا عبّاسُ ذي اسْتِفْني وذي قمَمٌ وذا شارون.
وأبصر كل من سُبِيت ، وما يأتي به السّابون
فذي أمي وذي أختي وذي حيفا وذي اللطرون
وما زالت طوائفنا تواصل فُجْرها الملعون
أرانا أمّةً نِتَفًا، يقال لها الموريسكيّون.
وقيل ربيع ثوراتٍ،إذن قومي سيتّحدون
وقد فعلوا ،
بتجديدٍ
مبادرةً
توحّدهم
ولكن معْ
بني صهيونْ
فيا تبّا لمن ذهبوا بلا دقنٍ
وتبّا للذين أتوا وكل الفرق بعض دقون.
فكلهم لفرناندو - وليس سواه - مرتهنون.
فشرعيّاتهم منه، وحيث أشار يتجهون
له صلّوا
له صاموا
له طافوا
له يسعونْ
صغيرهم(1) بكى بالأمس، هم بالذّل ( منشكحون)
لألعنُ ذكر من راحوا ، وألعن واقعا مأفونْ
وأذرع ليل خيبتنا، وأرقب فجر من يأتونْ
وأسمع حادي التاريخ يصرخ بي: " أيا مجنون
ستبقى هكذا أبدا وما جاءوا ولا يأتون "
أقاومه بأحلامي وأعلم أنني مجنون
وأن جنوننا حق ، وأن النصر سوف يكون.
ألا سُحْقًا تعقّلَنا وسحقا أيها الأفيون
ومن يمسك بحبل الله، وعد الله منتصرونْ
بلا صخَبٍ ولا عددٍ بحجم مسيرة المليون
وحقّ إن همُ هتفوا، فأهل الحقّ لا يهذون
غدا في اللدّ موعدنا، إلى غرناطةٍ ماضونْ
بمرحمة لأهل الأرض، أضناهم بها الباغون
بديجور يقشّعه ضياء المصطفى الميمون.

---
(1) أبو عبد الله الصغير آخر ملوك غرناطة ومقدّم مفتاحها إلى فرناند وإيزابيلا ، الذي بكى من عاره فقالت له أمه:

إبك مثل النساء ملكًا مُضاعا ..... لم تحافظ عليه مثلَ الرجالِ


صورة مرفقة




الأندلس تعني لي كل ما تعنيه لك أستاذي خشان وكل ما تعنيه لكل مسلم ،
الأندلس جنة المسلمين المفقودة ،
الأندلس حضارة الأجداد الدالة على النبل والشهامة والعز والسؤدد والعلم والادب والسلوك والدين .
الأندلس ذاكرة الحضارة الإسلامية ،
الأندلس أحزان وجراح عميقة ممتدة الأنحاء .
الأندلس بالنسبة لي كما لك أستاذي خشان كالقدس بالنسبة لك كما بالنسبة لي .

الأندلس درس لا ينسى ، وتجربة مريرة يجب ألا تتكرر في منطقة الشام الكبرى ،

تحياتي لأستاذي خشان
:وز::وحي::وب:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#29
ناديه حسين;62759متصفح رائع ويحتاج الى تعديل الصفحة لتصبح بالحجم المناسب حتى استطيع ويستطيع الاخوة والاخوات الاستمتاع هنا بكل حرف من حروف استاذنا الفاضل الحسن

ارجو تعديلها اختي ثناء وشكرا جزيلا لطرح الموضوع فكرة رائعة تشكرين عليها

تحياتي للاستاذ القدير لحسن وللجميع هنا

watch

ودمتم بخير


بارك الله في استاذي نادية حسين ،
كم أنا سعيد بحضورك المشرف ،
أشكرك على هديتك الجميلة ،
تقبلي تقديري واحترامي
:rty (6):
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#30
خشان خشان;62763
لا تنسي استاذتي ثناء أستاذتنا نادية حسين من برنامج قهوتك.

وأنت خير من يكشف عن قدرات شاعرة فذة يقف تهيّبها من الفصحى حائلا دون إبداعها في الفصيح، كما يقف عائقا دون تبوّء ما هي أهل
له من تقدم في عروض الفصحى لا يقل عن تحليقها في عروض النبطي.

وقبل كل شيء فهي جديرة بالتكريم لما قدمته من جهد قل نظيره في نشر وتعليم العروض الرقمي ولها يد على المنتدى وخريجيه من اهل العامي.

يرعاكما الله.


نعم أستاذي الكريم خشان . . .سنتشرف باستضافة الأستاذة نادية حسين ومشاركتها القهوة إن شاء الله .
سأعود الآن إلى أستاذي القدير لحسن بعد أن أمتعنا وأدهشنا بحديثه عن تلك المراحل التي صنعت منه إنسانا عميقا كريما طموحا جديرا بكل احترام وإكبار .
س2 - فقدان الأب منذ الصغر قد يدفع بالإنسان إلى علاقات اجتماعية معينة للتعويض غير المقصود . .ما رأيك ؟
س3- كنت كثير الشغب في المدرسة أثناء طفولتك أستاذ لحسن . .هل كان الضرب في المدرسة مباحا في قوانين التعليم عندذاك ؟ ما كان نصيبك من الضرب أو غيره من عقوبات الشغب في الصف ؟
س4 - لن أسألك عن رأيك بالأستاذ خشان أوبالعروض الرقمي لأنني أستطيع أن أتوقع الجواب .. . لكنني سأسألك : ما رأي نجليك الكريمين معاذ وحمزة بالعروض الرقمي ؟ وهل يحدثان أصدقاءهما عنه ؟
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#31
سأعود الآن إلى أستاذي القدير لحسن بعد أن أمتعنا وأدهشنا بحديثه عن تلك المراحل التي صنعت منه إنسانا عميقا كريما طموحا جديرا بكل احترام وإكبار .



س2 - فقدان الأب منذ الصغر قد يدفع بالإنسان إلى علاقات اجتماعية معينة للتعويض غير المقصود . .ما رأيك ؟



الشكر موصول للأستاذة النبيلة ثناء صالح على هذا الثناء الجميل والذي أرجو من الله انه اكون في مستواه ،
فقدان الأب في نفس اليتيم يعني له ما لا يدركه إلا يتيم فهو ليس أمرا سهلا بكل تأكيد ، وليس مجرد شعور باليتم ، إنه لا تصفه الحروف ولا تبلغ حده الأوصاف ،
لكن في جميع الأحوال يبقى فقدان الأم أشد وأقسى على الإنسان ،
في سنة 1984م وفي ليلة ليست كالليالي فقدت أبي ووالدي وأنا طفل صغير ، جعلت أتأمله رحمه الله وهو يعالج النزعات وقد تحلقنا به نحن الإخوة فكنا بين باكيه في صمت ، ومعول نادب نائح بلا صبر و كان اشدهم تأثيرا في نفسي عمي رحمه الله وقد بكاه ونعاه بكلام يهد الجبال ، وكانت زوجة عمي هذا أعقل الناس ساعتها فقد باشرت بتحويل الجسد الهادئ وهو في النزع الأخير إلى جهة القبلة وجعلت تلقنه الشهادة ،
أنقل إليك أستاذتي ثناء بعض هذه المشاهد الحزينة قبل أن أجيب عن سؤالك ، كيما أفتح لك نافذة صغيرة تطلين من خلالها على أمواج من المشاعر الغريبة تصطخب في دواخل اليتيم .
، ولهذا فإنني معك في أن فقدان الأب قد يدفع في اتجاه بناء علاقات معينة بقصد التعويض غير المقصود وهذا طبيعي جدا ، ولا يمكن للإنسان في كل الأحوال أن يستغني بنفسه عن الآخر مهما يكن ، فالإنسان اجتماعي بطبعه ،
ولا يعني فقدان الأب فقدان المعيل وحسب ، بكل تأكيد ، وليس يعوضه قطعا إعالة عائل أو مساعدة نبيل أو مسحة كريم على ناصيتك أو تربيت نبيل رقيق على كتفك ، كل ذلك بل وكل الدنيا لا تقوم مقام فقدك لأبيك .
كانت امي ومازالت كأغلب الأمهات أما حنونا رؤوما ، نسجت علاقات مع الأيتام الخمسة كأحسن ما تكون إلى يوم الناس هذا ، حاولت جهدها أن تجود علينا بكل ما رزقت من حنان ، من ساعة الفقد إلى اليوم ، وأذكر وفي الذكرى تجديد للآلام وبعض إيلام ، أذكر ليلة قضى الله أمرا كان مفعولا وكانت يومئذ تحمل على ظهرها أخي الصغير محمدا (هو اليوم شرطي) وكان عمره يومها أربعة أشهر وهو يصيح بشدة وبلا انقطاع وكأنه يدري ما المصيبة ، أخذتني في حضنها وبكت بكاء مريرا ووصفت حالنا بكلمات تتقطع لها الأكباد ، وكانت حقيقة هذه أول علاقة نسجتها امي بحبال وثيقة من دموعها السخينة ودموع الأيتام البريئة علاقة لا تنصرم ولا تنقطع أبد الآبدين ودهر الداهرين ،
لا شك أن هناك علاقات كثيرة أخرى تفرضها طبيعة الحياة كان لها أثرها في تخفيف الموقف إلى حد ما بطبيعة الحال وإلا فالإنسان سيموت كمدا لولاها ولولا نعمة النسيان التي تأتي على مراحل وعلى قدر حجم العلاقة بين الفقيد والذين فقدوه ،
وحتى أكون أمينا لأني سأسأل عن كل كلمة أخطها ، لا أنكر أن الإحساس باليتم في الصغر يكون أقل وقعا منه في الكبر ، كما لا أنسى بعد الفضل السابغ لله تعالى أفضال بعض الجيران وبعض ذوي القربى ، وخصوصا أخي غير الشقيق رحمه الله الذي لم يذخر جهدا في سبيل إسعادنا ، جزى الله أهل الخير خير الجزاء ،
يتبع ........

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#32

أحزنتني لا رأيت الهمّ والحزنا = وطال عمرك في بحبوحة وهنا
أرسلتَ في القلب تيارا فأشعرني= كأن من عاش هاتيك الشجون أنا
من كنت إبنًا له باقٍ بغرسته = أنعم بلحسنَ من غرسٍ وطيب جنا
لله درّك من برّ بوالدةٍ = لكي تنام قريرا كم جفت وسنا
فاحرص فمفتاح باب الخلد قالتُها = " يرضى عليك إلهي يا ابني (الحسنا)"
ولست أشرح شيئا أنت تجهله = لكن أعوّض تقصيري فواحزنا
مضت إلى الله أمي، قلت أنت أخي = فلتجتهد ربما بعض الثواب لنا
لأسأل الله شيماءٌ وإخوتها = لا يحرمون بظل الوالدين مُنى
كم قد قضيت سنينا في العروض وها = أني أفوز ولم أُبخس به ثمنا
حسبي بأن خيار الناس تصحبني = عسى أكون بكم يا سيدي قَمِنا
كم قد عرفت ذوي مالٍ وقيمتهم= إن قارنوها بصفرٍ عندها حًسُنا
" وهذه الدار لا تبقي على أحد " = وكلنا ذات يومٍ يلبس الكفنا
وليس يبقى سوى ما المرؤ قدمه = وحسن خلقٍ، وما من دون ذاك فنا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#33
صفحة غنية بإنسايتها نثرا وشعرا.
أستاذ لحسن إن فكرت يوما أن تكتب (الأيام)
كما طه حسين، فأنت تملك ملكة السرد
وستحليه حين تتفرغ له بحلية الوصف.

شكرا لجمال روحك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#34
خشان خشان;62811

أحزنتني لا رأيت الهمّ والحزنا = وطال عمرك في بحبوحة وهنا
أرسلتَ في القلب تيارا فأشعرني= كأن من عاش هاتيك الشجون أنا
من كنت إبنًا له باقٍ بغرسته = أنعم بلحسنَ من غرسٍ وطيب جنا
لله درّك من برّ بوالدةٍ = لكي تنام قريرا كم جفت وسنا
فاحرص فمفتاح باب الخلد قالتُها = " يرضى عليك إلهي يا ابني (الحسنا)"
ولست أشرح شيئا أنت تجهله = لكن أعوّض تقصيري فواحزنا
مضت إلى الله أمي، قلت أنت أخي = فلتجتهد ربما بعض الثواب لنا
لأسأل الله شيماءٌ وإخوتها = لا يحرمون بظل الوالدين مُنى
كم قد قضيت سنينا في العروض وها = أني أفوز ولم أُبخس به ثمنا
حسبي بأن خيار الناس تصحبني = عسى أكون بكم يا سيدي قَمِنا
كم قد عرفت ذوي مالٍ وقيمتهم= إن قارنوها بصفرٍ عندها حًسُنا
" وهذه الدار لا تبقي على أحد " = وكلنا ذات يومٍ يلبس الكفنا
وليس يبقى سوى ما المرؤ قدمه = وحسن خلقٍ، وما من دون ذاك فنا


ما قصدت أخي خشان أن أدخل عليك الحزن ، لا أراك الله حزنا أبدا ،
بارك الله فيك وفي حرفك الحزين والجميل ، وشكرا على هذا الفيض من مشاعر النبل والمحبة والمؤأخاة ،



إني خبرْتُ دروبَ اليتم أعرفها = والفقد كنتُ له من قبل مرتهنا
فيه البلاء وفي البلواء تجربة = واليتم مدرسة فيها العلا كمنا
يا من ترى في بلاء اليتم ظاهره = اَليتم منحة ُربي خِـلــْتــَها مِحَنَا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#35
اقتباس : حنين حمودة
صفحة غنية بإنسايتها نثرا وشعرا.
أستاذ لحسن إن فكرت يوما أن تكتب (الأيام)
كما طه حسين، فأنت تملك ملكة السرد
وستحليه حين تتفرغ له بحلية الوصف.

شكرا لجمال روحك



أختي حنين إن يسر الله ذلك الأمر ( كتابة سيرتي الذاتية ) فسيكون الفضل بعد الله لكم ، من خلال أسئلتكم التي تحفر في عميق الذكريات جميلها وفبيحها ،
شكرا لهذا المدح الذي أنا دونه ، ولكنها أخلاقكم تلح عليكم ،
تقبلي مودتي الأخوية وفائق تقديري واحترامي .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#36
والشكر لا ريبَ موصول بفاضلة .... قد أخرجت درك المكنون ، وهي ثنا
لها من الفكر ما لو في الدجى بعثت .... شعاعه لغدا نورا به وسنا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#37
خشان خشان;62820
والشكر لا ريبَ موصول بفاضلة .... قد أخرجت درك المكنون ، وهي ثنا
لها من الفكر ما لو في الدجى بعثت .... شعاعه لغدا نورا به وسنا


والنبل لا شك مرهون بصاحبه ** خشان مولاه بالأخلاق قد قـُرِنا
:وز:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#38
س3- كنت كثير الشغب في المدرسة أثناء طفولتك أستاذ لحسن . .هل كان الضرب في المدرسة مباحا في قوانين التعليم عندذاك ؟ ما كان نصيبك من الضرب أو غيره من عقوبات الشغب في الصف ؟


نعم هذه حقيقة ، كنت كثير الشغب والمشاكسات في طفولتي ، وحتى لما ولجت المدرسة الابتدائية لازمني الشغب ، وكان العقاب البدني سيد ا لموقف آنذاك ، بل أكاد أجزم أن جل رجال التعليم كانوا يعمدون إلى هذه البيداغوجيا "بيداغوجيا العنف" 1 و المتمثلة في العقاب ا لبدني لأنها أيسر الطرق وأسهلها على المعلم أثناء العملية التعليمية التعلمية في توصيل المعلومة وتقويمها وفي إكراه المتعلم على رد بضاعة التعلم إليه بكل أمانة بلا زيادة ولا نقصان ، مما أدى إلى إنتاج فكر ببغائي فكر الاجترار المبني على شحذ الحافظة بعيدا عن إعمال العقل والفكر ، فالإكره البدني ينجح بنسب خيالية في تضخم الباحة المسؤولة عن تنفيذ الأوامر لدى المتعلمين على أكمل وجه ، كما ينجح بنفس النسب في ضمور بل في وأد باحات مسؤولة عن التفكير .
كان نصيبي من العقاب البدني وفيرا بكل تأكيد خاصة من لدن حماة أخي ، لكن للحقيقة كنت عنيدا للغاية خاصة في المستويين الأول والثاني ، وكان لي لسان يحامي عني بأعلى أصوات البراءة وأنا أتناول حظي من العقاب ضربا ورفسا ، أتألم وأبكي وما بلعت يوما لساني رضا وصمتا بل كنت أعلن ملء حجرة الدرس أني مظلوم أو أو أو .... ولولا خشيتي من التطويل لكنت حكيت لكن بعض الطرائف ،


1 - ليس هناك أية بيداغوجيا بهذا الاسم ، إنما أنا هنا في وارد التهكم ليس إلا .
...........يتبع
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#39
خشان خشان;62820
والشكر لا ريبَ موصول بفاضلة .... قد أخرجت درك المكنون ، وهي ثنا
لها من الفكر ما لو في الدجى بعثت .... شعاعه لغدا نورا به وسنا


العفو أطلب حيا الله أطيبنا . . . خشان لحسن بالأطياب قد عجنا
‏
نهران من عطر ورد حيثما حزنا . . . طاف الفراش على مجراهما و دنا

أسعد الله مساء أساتذتي الكرام . .

أولا - أرجوكم المعذرة لقلة مداخلاتي بسبب الانقطاع المتكرر للشبكة مع سوء الاتصال إذا حدث .
وبعد . .
لقد كشف لنا تجاوب المشاعر وتناغم الأرواح بين الحديث المرهف العميق لأستاذنا الكريم لحسن وما أثاره من تداعيات شفيفة للأسى في نفس أستاذنا الكريم خشان كشف لنا عن حقيقة صنيع الحزن في النفس البشرية ذات المعدن الثمين . . .كصنيع النار إذ تصهر الذهب قبل صوغه من جديد . .
أستاذي العزيز لحسن !
لقد أكثرت من الحزن . .لا شك أن اليتم ابتلاء عظيم . .لكن حسبك أن تشارك النبي عليه الصلاة والسلام في معاناة هذا الابتلاء . . لقد كان يتيم الأب ويتيم الأم معا . . وقد جاء في الحديث الشريف أن أشد الناس ابتلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل . . . وهذا ما أقوله أيضا لأستاذي العزيز خشان . .
حسنا . . أستاذ لحسن !
حان وقت الأسئلة الظريفة . . . ويحضرني سؤال من وحي تعقيب الأستاذة حنين حول قدرتك على السرد الأدبي المؤثر و رواية الأيام لطه حسين :
س5 - في ( الأيام ) يصف طه حسين اجتماع الأصحاب النهمين على أكلة الفول بطريقة تحث القارئ على أكله ثم شرب الشاي من بعده . . . في سوريا . . نتهكم على آكل الفول بأنه ( مفول : بتشديد الواو أي أن دماغه مغلق ) . .ما أخبار أكلة الفول عندكم في المغرب ؟
س6 - وعلى سيرة سيرتكم الذاتية . . .ما قصة لقب حضرتك ؟ ولماذا سميت نجليك حفظهما الله بلفظي لقبك ؟
س7 - هل معاذ وحمزة مشاغبان أيضا ؟ . . نحتاج لطرفة صغيرة عن شغبهما أو شغب أبيهما حين كان طفلا . .
شكرا للصدق والعفوية . .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#40
س4 - لن أسألك عن رأيك بالأستاذ خشان أوبالعروض الرقمي لأنني أستطيع أن أتوقع الجواب .. . لكنني سأسألك : ما رأي نجليك الكريمين معاذ وحمزة بالعروض الرقمي ؟ وهل يحدثان أصدقاءهما عنه ؟
الحمد لله كل من معاذ وحمزة على دراية بمبادئ العروض الرقمي الأولية وأسطر على كلمة الأولية ،



نعم ، حمزة يحدث بذلك أصدقاءه بل حتى أساتذته ،


بل أؤكد لك أن اسم أستاذي خشان بات مألوفا في بيتي ، حتى إن زوجتي ذات مرة قالت لي : أنت تجلس مع الأستاذ خشان أكثر مما تجلس معنا هههههههههههههههههههه ، وقد صدقت ،


تحياتي لأستاذتي

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#لحسن#الأستاذ#فنجان#قهوة#الرقمي#القهوة#الأستاذة#عطر#السلام#عليكم
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

16

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 16 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر