انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

الشعر النبطي في تهامة 749هـ

بدأه محمد المجممي · 2013-03-20 09:26 · 9,928 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
بسم الله الرحمن الرحيم


قد يغفل الكثير من المهتمين بالشعر النبطي أو الشعبي عن الكثير من البحور الشعرية
المنتشرة في جنوب الجزيرة العربية " تهامة " وهي بحور مختلفة وقديمة ومنها على
سبيل المثال لاسبيل الحصر ماقاله الشاعر شهاب الدين احمد الحكمي المتوفي في 749هـ


لي في ربا حاجر غزيّل أغيد = ساجي الرنا
نهده على قده يقدّني قد = إذا انثنى
يامسلمين شاموت انا واخمد = من الضنى


والقصيده كامله ملحنه ومغناه بصوت محمد عبده ولحن فلكلوري


وماقاله ايضا الشاعر ابو بكر الموزعي المتوفي في 831هـ


ياغصن مايس ياقمر مصور = في حندس الفينان
جل الذي انشاك كذا وصور = يافاتني سبحان


وهذا النوع من الشعر يعتمد على تفعيله قصيره يرتكز عليها الشاعر في الشطر الثاني
ويعرف في اليمن بالحميني وفي تهامة في السعودية بالقاف ويشبه كثيرا فن الموشحات


وتتميز لهجات بعض قبائل تهامة بقرب والتصاق بالفصحى إذ انه من النادر أن يستخدم الشاعر
الهمزه كقافية للشعر النبطي إلا اننا نجدها في تلك النصوص


ومثال ذلك قول الشاعر ناصر محمد آل قحل المسرحي ، وهو من شعراء (المسارحة) 1267هـ:


طلبت الله من رفع السماء = ومن سطح الأراضي فوق ماء
تبارك ربي خالق ما يشاء = تعـالى اللـه رزاق العـبادي
سألت اللـه يغفر لي ذنوبي = ويستر ما بدى لي من عيوبي
طلبتك يا عليمًـا بالغيـوبي = تكن بي راحـمًا يوم التنـادي
إلـهي نجنا من كل هم =ومن سـوء ومكـروه وغـم
كما نجيت (يونس) في الظلم = ببطـن الحوت ملهوفًا ينـادي
فإنـي تـائب مما تـقدم = تقبـل توبتـي - ربي - كـآدم
فمن بعد الخطيئة كم تندم =أضـله إبليس غيـر لـه وكادى


وبالرغم ان الشاعر قد عاش في فترة قديمة جدا إلا انه استخدم المحسنات البديعية كما في قوله


مرادي جنة الفردوس مسكن = مع المختار أمسك أيده مسـكًا
وأسقي من رحيق ختام مسكا = نعيـمًا كـل يوم في إزديــادي


وهذا جناس تام اتفقتْ فيه الألفاظ بالنطق واختلفتْ في المعنى:
مسكن، مسكًا، مسكًا (فالأولى: يريد بها مسكن في الجنة، والثانية: مسك يد المصطفى - صلى الله عليه وسلم، والثالثة: أن يسقى من كأس ختامها مسكًا يريد بها المسك).



وهناك نوع من الشعر النبطي يعرف بالدِّلْع (بكسر الدال المشدده وسكون اللام): شعر مثلث في غالبه، وله رقصة جماعيَّة تحمل اسمه، وغالبًا يقال في المناسبات والترحاب الخروج للحرب أو العودة من غزوة.
ومن ذلك قول شاعر (المسارحة) عبده خديش عطيف المسرحي في إحدى مناسبات الزواج:


مني سلام الله عليك يا عالي النَّسَب = جيناك فانظر للرجال من صابية خلب
كالحايق المطيف


ومنه ايضا قول الشاعر عيسى البوحي المسرحي في عام 1273هـ


(شعري)نسيم الغار ختم شمعته = وقت الجنا يجي وشمعة يانعي
نحله رعي (طحنان)
ثم الصلاة على النبي محمد ختمته = اللي لنا يوم القيامة يشفعي
ما توشّل المطران
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
أخي وأستاذي الكريم محمد المجممي

شكرا جزيلا على هذا الموضوع الممتع المفيد.

وهو ذو طبيعية توثيقية علمية أتمنى أن يتلوه المزيد على غراره سواء منك أو من المشاركين الكرام.

والقصيده كامله ملحنه ومغناه بصوت محمد عبده ولحن فلكلوري


watch


كما يؤديها علي ذهبان :

watch

ومن المفيد للمشاركين أن يتناولوا الأوزان الواردة في المشاركة.

والله يرعاك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
فعلن اخي محمد .. اشوف هالبحور مندثرة

كل الشكر يالنشمي وبانتظار المزيد

اخـوك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
صح السانك ملايين لاهنت
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#5
تسلم اخوي
اتحفتنا
وافدتنا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#النبطي#تهامة#الشعر#749هـ#الشاعر#الله#مسكا#محمد#قول#المسرحي
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

7

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 7 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر