كثر في القصيدة انتهاء الشطر ب 2 1 3 1 3 وهو أمر لا غبار عليه عروضيا.
1- المطلوب دراسة نسبة الأشطر التي وردت فيها هذه الظاهرة في القصيدة في كل من الصدور والأعجاز والأبيات ككل. ولعل أستاذنا الساعي هو أفضل من يقوم بهذا الجزء من الدراسة.
2- المطلوب استعراض ودراسة قصائد من العصر العباسي فما قبله لدراسة ربما تشير إلى تطور استخدام هذا الجواز. في كل من الصدور والأعجاز والأبيات ككل. ولا مانع من تكرر المشاركات والقصائد فهو مفيد لغاية البحث
3- المطلوب استقصاء نفس الظاهرة في بحر البسيط أي انتهاء الشطر ب 2 1 3 1 3 في الشعر الحديث والقديم.
ربما يكون هذا الاتجاه تطويرا للمنتدى إلى الأمام بما يتيح إثراء الرقمي والعروض عامة. وإذا نجح هذا الموضوع - ونجاحه مدى المشاركة فيه والاهتمام به - فقد يكون بداية لطرح أبحاث مشابهة من المشاركين وربما تخصيص باب مستقل لذلك.
الفكرة من الموضوع
أن العروض يبين الصحيح من المكسور، ولكنه أحيانا لا يضيء بعض المساحات التي قد يكون فيها مجال للقول.
التخاب هو أن ما يلي الأوثق إن أمكن التعبير عنه خببيا ممكنا فإنه يستساغ في السمع لو اجرينا عليه التخاب
مثال: من البسيط
كلا وباري طوال الهدْب والحور ... ما قل حبيك من بعْدٍ ومن غِيَرِ
4 3 2 3 2 2 3 1 3 ................4 3 2 3 4 3 1 3
..حقا لإبداع ما فيك من الحور . ما قلّلت من هوانا حممُ الغِيَر
4 3 2 3 2 1 3 1 3 ........2 2 3 2 3 2 1 3 1 3
4 3 1 3 2 1 3 1 3 ........2 2 3 2 3 2 (2) 2 (2) 2
فلو جعلنا العجز : 2 2 3 2 3 (2) 2 2 (2) 2 لبقى في هذا البيت منفصلا عما سواه مستساغا ولو إلى حد ما
العجز بلغة التفاعيل = مستفعلن فاعلن متفاعلْ فعِلُن ولا يصح اعتباره من البسيط بحال من الأحوال
ردد العجزين متتالين وانظر ما بينهما من الانسجام :
ما قلّلت من هوانا حممُ الغِيَر = 2 2 3 2 3 2 1 3 1 3 المستوفي وزن السبيط
ما غبت عن مسمعي أبداً أو نظري = 2 2 3 2 3 1 3 2 1 3 حيث ما بعد الأوثق خبب
**
ما قلّلـــت من هوانــا حممُ الــــغِيَر = 2 2 3 2 3 2 (2) 2 (2) 2 المستوفي وزن السبيط
ما غبت عن مسمعي أبداً أو نظري = 2 2 3 2 3 (2) 2 2 (2) 2
وأتوقع أن يكون ذلك إن وجد قليلا جدا لما فيه من جرعة خببية زائدة في البسيط وإن كانت جائزة عروضيا.
وقلنه نابعة أصلا من قلة تحول 2 2 الثانية في شطر البسيط إلى 2 1 ( مستفعلن إلى مستعلن )
ويصف د. إبراهيم أنيس ذلك ( موسيقى الشعر - ص 74) : " على أننا حين نستعرض ما جاء في جمهرة اشعار العرب ةما روي في المفضليات من قصائد البحر البسيط لا نكاد نعثر إلا على أبيات متناثرة في عدة قصائد هي التي يمكن أن يكون قد أصابها هذا النغيير الشاذ الغريب الذي تنفر منه الأذن ولا تكاد تستسيغه "
في الرجز والسريع حيث الرقم الزوجي هو 4 ( تجانس الهيئة ) وليس كالسيط والطويل 2 و 4 ( تنوع الهيئة ) فإن تقبل كل منهما للتتابع الوتدي 333 والسببي 2 1 3 1 3 أكثر من تقبل البسيط والطويل .
يشاهدون الموضوع الآن 1