المؤشر الأول منخفض شيئا ما ويظهرلنا شوق الشاعرة لغياب غاليتها مع قليل من الارتياح إلى أن
يرتفع المؤشر للتعبير عن الارتياح التام بوجود حب يحييهما بحياتهما وبإخلاص
أتمنى أن أكون قد وفقت بعض الشيئ للوصول إلى نفسية الشاعرة المحتملة
تحياتي:وح3:
أستاذتي الكريمة
كلما تزايدت الفوارق بين مؤشرات م/ع كلما كان احتمال دلالة ذلك على خمضخمون م/ع أفضل.
المؤشران هنا متقاربان . بل كل المؤشرات في القصيدة متقاربة. وهذا يجعلني أرجح أن القصيدة يغلب عليها طابع المجاملة والاستقرار والهدوء النفسي للشاعرة أثناء كتابتها.
بيت واحد يرتفع فيه المؤشر إلى حد ما 1,5 وهو :
فما الهم إلا شجـون تنامـت......... ونفس تشيـخ وسعد يزاحُ
لعل ذلك عائد إلى استخلاص الشاعرة ذلك من تجربتها واستحضار تلك التجربة أو بعضها وما يحدثه ذلك في النفس من بعض التوتر.
قصيدة جميلة يا أستاذة زكية ذكرتني بقصيدة لي مطلعها
أحن إليك وأنت معي فكيف أطيق فراقك لي
ولكن لماذا كتبتها بالديواني الجلي ؟ إنه لايكتب به إلا اللوحات الفية الصغيرة لصعوبة قراءته من التشكيلات . وخيراً فعل الأستاذ خشان
س: مامعنى م/ع من الملاحظة هي درجة تقييم ولكن إختصاراً لماذا؟أنا جديد طبعا
ثم لماذ وضع الأستاذ خشان 1,5 على بيت شعر إذا كانت الدرجة واحد صحيح وهذا مؤشره يرتفع إلى واحد ونصف .
ارجو التوضيح
شكراًً لك يا أختي الفاضلة على الإجابة وإن كنت قد قرأت عنه في المنتدى بعيد تعليقي على القصيدة. وربما سأحاول أن أضع القصيدة إن كان هناك تفاعل كما في قصيدة الوردة. حيث قصيدة مسكن القلم لم يتفاعل معها أحد بالمرة. فهل الموضوع لم يعجب أحدا أم تعليقي في الرد على الوردة لم يعجب أحدا فمن حق الأعضاء أن ينتقدوا ومن حقي أبدي وجهة نظري.
كما أشكر الأستاذ العزيز خشان الذي لا يألو جهدا في الرد على أي استفسار حتى لو السؤال غير موجهاًً وهذا من كرمه وحبه للمساعدة. وإن هذا التقسيم أو الإسلوب - اسلوب م/ع- لا يعجبني لأنه يذهب بجمال القصيدة. بينما البعض حاليا من يريد أن يتساهل في الشعر إلى أبعد الحدود بل يخرج به من نطاق الشعر إلى النثر ويسميه شعرا. وخير الأمور الوسط لإفادة ولا تفريط. والتجديد مطلوب طبعاًً ومن روابط
أكرر تحياتي لزكية الذكية والأستاذ خشان
يشاهدون الموضوع الآن 1