تمثل هذه الصفحة شيئا من بداياتي في الرقمي التي ضمنتها كتابي ( العروض الرقمي – الطبعة الأولى – سنة 1997) حيث كنت مهتما بإثبات صلاحية الأرقام للتعبير عن الوزن بصيغة التفاعيل. ورحت أتخذ من حدود تلك التفاعيل مرجعا أحسب قيم التغيير من زحاف وعلة بالنسبة إليها.
لم يكن لدي إذ ذاك إلا إحساس ضئيل بشمولية الرقمي تتمثل في أهمية دوائر الخليل والتي أصبحت لدي لاحقا تمثل مضمونه. والتي تبلورت بعد سنين من الدرس والاستنتاج والمراجعة
وعندما أهدي اليوم أحدا كتابي أحرص على أن أشير إلى هذه الجداول وما تتضمنه من إهمال للشمولية ب ( خرابيط النظارة ) إشارة إلى طرفة تذكر أن أحدهم ذهب للطبيب شاكيا من رؤية أشباح متراقصة ففحص الطبيب نظره وأوصى له بنظارة وبعد أن وضعها على عينيه سأله الطبيب : " كيف نظرك الآن " فأجاب :" الحمد لله فقد أصبحت الأشباح مستقرة في غاية الوضوح."
تبين الفرق بين بداية الرقمي لدي وما آل بحمد الله إليه.
كان في بدايته مجرد ترجمة للتفاعيل وحدودها وزحافاتها إلى الشكل الرقمي مع الالتزام في ذلك بمنهج التفاعيل فكان الرقمي مجرد شكل مضمونه منهاج التفاعيل، وهو ما لا يزال كثيرون يظنونه بالرقمي.
أما وقد بدأت بخرابيطي وهبابي فسوف أضيف هنا ما أجده من خرابيط وهباب حتى لو سبق ذكره تحت مواضيع أخرى.
ومن ذلك : القول بمجزوء التفعيلة الخببية ففيه من الخرابيط والهباب ما يلي
1- القول بوجود تفعيلة في الخبب يتضمن أنه بحر وهو ما ورد صراحة في أول الموضوع.
2- الخبب ليس بحر ا بل هو إيقاع مستقل
3- من مفهوم التفاعيل الذاتي فلا تفاعيل في الخبب فلا تفعيلة بلا وتد، ولا وتد في الخبب
4- من داخل منطق ( وجود تفعيلة في الخبب يتم الدفاع عن حدودها ) نرى تلك التفعيلة المدّعاة - التي قضية الموضوع حولها الدفاع عنها - تجزأ فيلصق جزء مع جزء آخر بينهما أجزاء وأجزاء. وذلك أمر لا وجود له في أية تفعيلة، وحري بتحقق هذه المخالفة للتفاعيل في وحدة وزن فيها هذه المخالفة لما عرف عن التفاعيل أن يكون داحضا لتصنيفها في عداد التفاعيل لا ملحقا لها بها.
وهكذا فالموضوع جملة تخبيصات كلها حول المظهر والحدود لا علاقة له بالجوهر.
أما وقد بدأت بخرابيطي وهبابي فسوف أضيف هنا ما أجده من خرابيط وهباب حتى لو سبق ذكره تحت مواضيع أخرى.
ومن ذلك : القول بمجزوء التفعيلة الخببية ففيه من الخرابيط والهباب ما يلي
1- القول بوجود تفعيلة في الخبب يتضمن أنه بحر وهو ما ورد صراحة في أول الموضوع.
2- الخبب ليس بحر ا بل هو إيقاع مستقل
3- من مفهوم التفاعيل الذاتي فلا تفاعيل في الخبب فلا تفعيلة بلا وتد، ولا وتد في الخبب
4- من داخل منطق ( وجود تفعيلة في الخبب يتم الدفاع عن حدودها ) نرى تلك التفعيلة المدّعاة - التي قضية الموضوع حولها الدفاع عنها - تجزأ فيلصق جزء مع جزء آخر بينهما أجزاء وأجزاء. وذلك أمر لا وجود له في أية تفعيلة، وحري بتحقق هذه المخالفة للتفاعيل في وحدة وزن فيها هذه المخالفة لما عرف عن التفاعيل أن يكون داحضا لتصنيفها في عداد التفاعيل لا ملحقا لها بها.
وهكذا فالموضوع جملة تخبيصات كلها حول المظهر والحدود لا علاقة له بالجوهر.
الرابط الأول لايفتح ولكن الثاني كافٍ للتعبير عن هباب "بحري المتدارك والخبب " على حد تعبيرد. شهاب الدين
ولا عجب ان يخلقا جدلاً في ذهنه والتباساً لن يزول الا بخوض غمار العروض الرقمي!
يشاهدون الموضوع الآن 0