سبق في مواضيع عدة التطرق إلى ما يتصل بهذا الموضوع، وجميل أن يأتي سؤالك ليقدم إجابة واضحة عما يمكن أن يكون قد خطر لسواك.
نعم للتفاعيل كأدوات وخاصة في تمثيل اللحن سمعيا في ظل الوعي على منهاج الخليل. ولا للتفاعيل كمُبرمِجات للتفكير على حساب منهجه الذي غاب في ظلها قرونا.
الرقمي تعليم لمنهج التفكير الذي نعتقد أن الخليل انتهجه ثم جاء بتفاصيل الشرح ليوصله للناس . وكلما تم التركيز في تعلم التفكير على الكليات وتحاشي الجزئيات كان ذلك لصالح التأسيس الفكري الصحيح. والعكس صحيح، فتناول الجزئيات في هذه المرحلة سينتج عنه اضطراب الصورة لدى المتلقي. الجزئيات تأتي لوحدها في الطريق الواصل بين التفكير والتطبيق. وإن سبقت دراستها دراسة المنهج وقفت عائقا دون إدراكه. عائقا يتطلب جهدا للتغلب عليه.
ولهذا فقد برع في الرقمي من لا سابقة معرفة لهم بالتفاعيل، بجهد أقل مما تطلبه الأمر ممن سبق وتعلموا التفاعيل، وأنا منهم وينطبق ذلك علي.
أتمنى عليك أن تقرأ في هذا الصدد الروابط ، إن ما تبذله من وقت في دراستها ليس خسارة لأنه سيوضح لك عن الرقمي الكثير.
اسوأ ما تكون حدود التفاعيل تأثيرا على التفكير حين تقع بين الأسباب وذلك في الحالات التالية:
أ- في حشو البحور وخاصة في بحور دائرة المشتبه
ب- في منطقة الضرب
جـ - في الخبب ( لا تفعيلة اصلا في الخبب ) ولكن برمجة التفاعيل للتفكير تفرض وجودها حتى في الخبب.
--------------------
قد يجمل بعض المشاركين لك الإجابة عن سبب عدم التطرق للتفاعيل قبل إتقان الرقمي. وربما تكون الأستاذة زينب أكثر المشاركين تماسا مع هذا الموضوع لما يعرض لها في بحثها الجامعي من صلة به.
في الواقع لدي إقتراح وأتمنى من الجميع المشاركة وإبداء الرأي
إقتراحي هو أن يتم إضافة تفعيلة كل بحر من البحور في الأسئله قبل شرح الدورات
فمثلا حينما يتم الشرح أن بحر المتدارك تقطيعه العروضي بالآرقام كالتالي
2 3 2 3 2 3 2 3 . . . 2 3 2 3 2 3 2 3
إقتراحي هو أن يتم إضافة تفعيلة البيت وحينما يتم التعريف عنه أنه بحر المتدارك نقول أن تفعيلتهُ هي
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن . . فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
وذلك قبل شرح التقطيع كي يتسنى للدارس معرفة تفعيلة البحر الذي يدرسه ُ قبل تقطيعها
========
و عليكم السلام
إقتراحك موجود فعلا لكن خارج نطاق الدورات ، في فهرس البحور .
أنظر النموذج التالي ، ستجد بالجدول و كذلك بالشرح ، إشارة للتفاعيل إلى جانب الرقمي .
وردّي لا يختلف كثيرا عن ردّ الأستاذة نادية
إنْ رحنا نستخدم التفاعيل في دروس الرقمي كنّا كمن يؤسّس لها ، والحقيقة التي يجب أن يعرفها كل من يريد إتقان الرقمي ، أنّ استخدام التفاعيل لتوصيف البحور أو لحفظ أوزانها لا يضرّ ، لكنّ الذي يضرّ هو التسليم بها كأُسس لا يستغني عنها العروض
الرّمَل = 2 3 4 3 4 3
سواء حفظته بالشكل (فاعلاتن فاعلاتن فاعلن) أو (فاعلن مستفعلن مستفعلن) أو ( لا نعم لا لا نعم لا لا نعم )
عن نفسي ، و بعدما أدركت الفارق الكبير بين شروح العروض بالطريقة التقليدية ، و شرح الرقمي ، صارت أسماء التفاعيل لا تعنيني ، بل إنّي أشفق على من يجهدون أنفسهم بالاستمرار على النهج القديم .
((زينب هداية));53764وردّي لا يختلف كثيرا عن ردّ الأستاذة نادية
إنْ رحنا نستخدم التفاعيل في دروس الرقمي كنّا كمن يؤسّس لها ، والحقيقة التي يجب أن يعرفها كل من يريد إتقان الرقمي ، أنّ استخدام التفاعيل لتوصيف البحور أو لحفظ أوزانها لا يضرّ ، لكنّ الذي يضرّ هو التسليم بها كأُسس لا يستغني عنها العروض
الرّمَل = 2 3 4 3 4 3
سواء حفظته بالشكل (فاعلاتن فاعلاتن فاعلن) أو (فاعلن مستفعلن مستفعلن) أو ( لا نعم لا لا نعم لا لا نعم )
عن نفسي ، و بعدما أدركت الفارق الكبير بين شروح العروض بالطريقة التقليدية ، و شرح الرقمي ، صارت أسماء التفاعيل لا تعنيني ، بل إنّي أشفق على من يجهدون أنفسهم بالاستمرار على النهج القديم .
الأمر بالنسبة للتفاعيل كما ذكرت أستاذتي زينب فهي مفيدة في تمثيل الوقع السمعي فتأثيرها في السمع مفيد ولكن تأثير حدودها في التفكير والتطبيق بالغ الضرر.
وهنا تركيز على إصر المصطلحات الناجمة عن حدود التفاعيل .
يقول الدكتور أحمد عبد المجيد محمد خليفة في كتابه (في الموسيقى الشعرية) :
: "...حتى أننا لا نعرف علما من العلوم العربية والإنسانية، قد اكتظ بغريب المصطلحات وجفافها، كما اكتظ بها عروض الشعر العربي وقافيته، ......... كل ذلك دفع الكثيرين إلى الإعراض عن تعلم العروض والتنفير منه، وإظهاره في صورة بغيضة وثقيلة، لا تتمشى معه طبيعة الشعر وما فيه من جماليات."
سرتني ملاحظتك كثيرا لأنها تدل على إدراكك لمفتاح من مفاتيح رسالة الرقمي.
رويدا رويدا سيتكشف لك المزيد من أمر الرقمي بل ورسالته التي تقوم على الفهم لا على الحفظ
الزحاف في الرقمي هو تحول الرقم 2 إلى الرقم 1 . وحذف الساكن هذا هو الأصل في مبدإ تعريف الزحاف في العروض التفعيلي، وإنما تعددت مصطلحاته لوجود الحدود بين التفاعيل وموقع السبب من هذه الحدود، فإن ما نظر إلى الوزن ككل بلا حدود لك يكن للزحاف إلا تعريفه المبدئي الواحد. حسبك أن تعلمي أن له في التفاعيل 10 أسماء، وهي
الخبن
الوقص
الطي
القبض
العقل
الكف
الخبل
الخزل
الشكل
النقص
__
[إضافة] الفرق بين الرقمي الذي يعرف الزحاف تعريفا أوحد بأنه تحول 2 = 1ه إلى 1 بحذف الساكن وهو تعريف الخليل لجوهره. وبين هذه الأسماء المتعددة التي تنوعت بفعل اعتماد مرجعية حدود التفاعيل المتعددة في سياق تعددات أخرى كثيرة . ولم يكن لتلك التعددات أن تنشأ لو اعتبرنا التفاعيل أدوات لحفظ اللحن وتمثيله أو غير ذلك من الأغراض كأدوات توصيف لا كمُبرمِجات تفكير. إن الفرق بين اعتبار التفاعيل أدوات في إطار استحضار نهج الخليل وفكره وبين اعتبارها - مع الضرب صفحا عن شمولية نهج الخليل - ذوات لكل ذات منها حدود حديدية تصوغ التفكير ويترتب عليها إعطاء هوية للتغيير ذاته حسب موقعه من حدود كل تفعيلة، وإطلاق أسماء شتى على ذات الحكم في ظواهر شتى، وتوصيف العلاقات بينها من تراقب وتعاقب ومكانفة واعتماد ... إلخ إلخ ، كالفارق بين مدلول ياء النسبة في قولنا عراقي ومغربي وشامي ومصري ويماني في الماضي الذي كان فيه هؤلاء رعايا أمة واحدة في دولة واحدة، حيث كان لياء النسبة مدلول تعريفي لا أكثر، وبين مدلول ياء النسبة في هذه الأيام حيث يترتب عليها حدود وتأشيرات وجمارك وسفارات وجيوش وشرطات وجوازات سفر وسفراء ومبعوثون وممثلون و و و و و ."
إن الرقمي بتركيزه على جوهر تفكير الخليل يكرس الفهم أساسا لعلم العروض ويقلل الاعتماد على الحفظ لأدنى حد ممكن .
ويضيفون لتلك المصطلحات في التفعيلي الإضمار والعصب وهما في الرقمي ليسا زحافا بل تكافؤ خببي.
نريد ان نسمع من السيد نور الدين برايه بردود الأساتذة المستفيض حول هذا الموضوع. وأشجعه على إكمال دورات العروض الرقمي . عد الى الرابط الذي نشرته الأستاذة نادية حول مايقابل أوزان العروض الرقمي بأوزان التفعيلات ولكن لاتعتمد عليها كثيرا كي تتمكن من فهم العروض الرقمي بعيدا عن التفعيلات.
أشكركم جميعاً على إتساع صدوركم وتقبلكم الإقتراح وإبداء الرأي
قبل دخولي منتدي العروض وفي محاولاتي لكتابة الشعر كنت أكتب قصائدي كلها دون تفاعيل ودون زحافات إن إحتاج البحر إلى زحاف وكنت فرحاً بما أكتبه بل أنني لم أعلم ما هو البحر وما هي التفعيلة
لكن يعلم الله أنني حينما بدأت بدراسة العروض وحفظ التفاعيل في آنٍ واحد علمت حينها أن ما كتبته ليس بشعر
ولم يكون سوى كلمات أطلقها إحساسي دون وعي بقواعد الشعر
وأنا بينكم أشكر الشاعره العراقيه بلقيس الجنابي التي أخبرتني عن هذا المنتدي والصرح العتيق
واشكر أيضاً الشاعر الفلسطيني الدكتور أحمد حسن المقدسي الذي قال لي أن لدي الموهبه وينقصني الأدوات فأخبرني أن أتعلم بحور الشعر وعروضها وأن أتعلم قواعد اللغة العربيه .
وها أنا بينكم أحاول أن أتعلم العروض قدر ما أستطيع ولكن بالنسبة لقواعد اللغة فإني أجد فيها مشقة لعدم وجود من يتابع معي
لقد إستمعت وإستمتعت بجميع ردودكم وعلمت الآن ما أردت أن أصل إليه ولو درسنا التفاعيل فقط لقلنا أننا ندرس العروض التفعيلي وليس العروض الرقمي وأننا نؤسس للتفاعيل ..
علمت الأن أن العروض الرقمي يُعتبر شمولية مستقلة ..
من لا يشكر الناس لا يشكر الله
لكم جميعاً مني ألف شكر وتحيةٍ وتقدير
دمتم ودامت قلوبكم وأقلامكم العطرة بالعطاء فياضه
وتقبلوا مني خالص تحيّتي ومودّتي
السيد نور الدين
-----------------
بالنسبه للمناوبه سأكون موجود معكم إن شاء الله جميع أيام الأسبوع
إلا إذا حال بيني وبينكم أحد الظروف ولذلك لم أُحدد يوماً معيناً إلى أن تستقر أوضاعي
ولكن سأدخل وأتابع إن شاء الله وسأبذل جهدي وأُقدّم ما أستطيع أن أقدّمه
يشاهدون الموضوع الآن 1