ومكابرٌ في العشق يمضي رافضاً = حتى الوقوفَ بُقربِ من يهواهُ
لاشكَّ أنَّ قُلُوبنا تحنو لمن = سكنَ الفؤادَ وهجرنا أغواهُ
عُمراً قضيتُ مُعذباً أهوى الذي = أرهقتُ حرفي علَّني ألقاهُ
ما كنتُ يوماً ناسياً عشقاً مضى = وأكونُ قد نافقتُ إن أنساهُ
كُلٌّ يُعذبُ في الغرامِ وربّما = يبقى عذابُ الحبِ في ذكراهُ
ما هذا العذاب القادم من أقصى ردهات القلب
وكأن قبساً من همسك قد زارني
مس القلب والقلم لتتلاقى أحرفك والقابع بداخلي
,
,
استاذنا الكبير / أحمد
كتبت بإحساس قلبك فوصل بكل صدق للقلب
أنت هنا رأئع جداً ومختلف جداً
أمنياتي لك بمزيد من التوفيق والإبداع والا تحرمنا من قطرات عطر قلمك
ومكابرٌ في العشق يمضي رافضاً = حتى الوقوفَ بُقربِ من يهواهُ
لاشكَّ أنَّ قُلُوبنا تحنو لمن = سكنَ الفؤادَ وهجرنا أغواهُ
عُمراً قضيتُ مُعذباً أهوى الذي = أرهقتُ حرفي علَّني ألقاهُ
ما كنتُ يوماً ناسياً عشقاً مضى = وأكونُ قد نافقتُ إن أنساهُ
كُلٌّ يُعذبُ في الغرامِ وربّما = يبقى عذابُ الحبِ في ذكراهُ
الله الله الله الله الله
الله مااجمل ماكتبت لاااااااااااااافض فوك سلم البنان والبيان
ومكابرٌ في العشق يمضي رافضاً = حتى الوقوفَ بُقربِ من يهواهُ
لاشكَّ أنَّ قُلُوبنا تحنو لمن = سكنَ الفؤادَ وهجرنا أغواهُ
عُمراً قضيتُ مُعذباً أهوى الذي = أرهقتُ حرفي علَّني ألقاهُ
ما كنتُ يوماً ناسياً عشقاً مضى = وأكونُ قد نافقتُ إن أنساهُ
كُلٌّ يُعذبُ في الغرامِ وربّما = يبقى عذابُ الحبِ في ذكراهُ
استاذنا الفاضل احمد الحكيم
عدت من جديد ووجدتني اقول
:وح2:
ومكابر يمضي بملىء هواه متعففا عن وصل من أضناه
هذا عذاب الحب؟؟ لالا يافتى بل لعنة حلّت على مضناه
كم بات محروم الوصال تخاله جسداً بلا روح به ترعاه
وبكى حبيبا عابثا متجاهلا وشكا الى المعبود من لأواه
يشاهدون الموضوع الآن 1