بار القصيد ُ
الشاعر/ عبدهُ بنُ فايز الزبيدي
****************************
بَــارَ الـقَـصيدُ لـكـثرةِ الـنْـ ... ـنُُـظامِ فـي كـلِّ المنابرْ
الــكـلُّ أضــحـى شـاعـراً ... فـي عـصرنا ولـه مشاعرْ
فـــإذا الـقـصـيدُ و أهــلُـه ... كالجُحِّ في وادي الدَّواسِرْ
نقاش
درر عبده فايز الزبيدي
بدأه خشان خشان · 2011-11-13 01:15 · 55,844 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
وللدِّينِ مِحرابٌ و للحُبِّ مثلُهُ
الشاعر/ عبدهُ بنُ فايز الزبيدي
****************************
ولـلـدِّينِ مِـحرابٌ و لـلحُبِّ مـثلُهُ ... و تـسمعُ فـي كـلٍّ تـراتيلَ عـابدِ
فـقِـبْـلةُ أهْـــل اللهِ قِـبْـلة ديـنـهِ ... و قِـبْلة عُـشَّاقٍ و جُـوهُ الـخرائِدِ
على أَنَّ أمْرَ العشقِ ليس بضائرٍ ... إذا مـا وجـدتَ الصَّبَ أوَّلَ ساجِد
الشاعر/ عبدهُ بنُ فايز الزبيدي
****************************
ولـلـدِّينِ مِـحرابٌ و لـلحُبِّ مـثلُهُ ... و تـسمعُ فـي كـلٍّ تـراتيلَ عـابدِ
فـقِـبْـلةُ أهْـــل اللهِ قِـبْـلة ديـنـهِ ... و قِـبْلة عُـشَّاقٍ و جُـوهُ الـخرائِدِ
على أَنَّ أمْرَ العشقِ ليس بضائرٍ ... إذا مـا وجـدتَ الصَّبَ أوَّلَ ساجِد
0 شكروا صاحب المشاركة:
هـامَ قـلبيْ فيهِ وجْدا
الشاعر/ عبدهُ بنُ فايز الزبيدي
****************************
هـامَ قـلبيْ فيهِ وجْدا ... لـيس لـي عنهُ مَحيدْ
كـلَّـمَـا حــاولـتُ نـأيـاً ... صــاحَ قـلـبي لا أُريــدْ
صـاحِ ! أعْـياني غـرامٌ ... قدْ تمشّى في الوريدْ
الشاعر/ عبدهُ بنُ فايز الزبيدي
****************************
هـامَ قـلبيْ فيهِ وجْدا ... لـيس لـي عنهُ مَحيدْ
كـلَّـمَـا حــاولـتُ نـأيـاً ... صــاحَ قـلـبي لا أُريــدْ
صـاحِ ! أعْـياني غـرامٌ ... قدْ تمشّى في الوريدْ
0 شكروا صاحب المشاركة:
سمراء وريدي
(شعر تفعيلي)
الشاعر/ عبدهُ بنُ فايز الزبيدي
****************************
وســـــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــراءُ،
تـــولــدُ فـــــوقََ أكــــفِّ الــمــروجِ
و فــــــوقَ ســـريـــرٍ لــــــذات اللهبْ
و تــســبـحُ فــــوق فــــراتِ الــــدِّلالِ
و تُـهـدى مـن الـصِّين صـنو الـعجب ..
فـتـقـبـلُ تــرفــلُ بــيــن الــطـقـوس ِ
كــأروع وجــهٍ نـمى فـي أديْـسَ أبَـابَا
شــذاهــا تــضــوع بــيــن الــنـفـوسِ
يولِّدُ فيها اشتهاءَ الحوامل للمستحيلِ
يــبــشـرُ عــيــنـيْ بــمــا تـشـتـهـي
بـــكــفِّ مــلــيـح أتـــــت تــنـتـشـي
فــأطــرحُ ســاجــاً تــسـجـيَّ حــريـراً
بــحــيـثُ أنـــاغــي أنــــا هـمْـسَـهـا
فــكــلُّ شـهـيـقـي عــطـور الــرِّيـاضِ
و كـــلُّ زفــيـري اشـتـيـاقي لـهـا ....
تـــنــالُ شـــفــاه الــظّــمـا لُـعْـسَـهـا
فــيـسـرب تِــــجُّ اشــتـهـاءِ الــمـزيـدِ
صــــــداهُ تــــــردَّدَ بـــيـــنَ الـــوريـــدِ
أحــــــــــــــــــــــبُّــــــــــــــــــــــك ،
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ،
بُـــــــــــــــنَّـــــــــــــــتــــــــــــــي .
__________________________
من اللغة الأمهرية:
1. أديس أبابا= عاصمة اثيوبيا اليوم و تعني الزهرة الجديدة
2. تِجّ= شراب شديد يصنعُ من العسل
3. بُنَّتي = القهوة
(شعر تفعيلي)
الشاعر/ عبدهُ بنُ فايز الزبيدي
****************************
وســـــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــراءُ،
تـــولــدُ فـــــوقََ أكــــفِّ الــمــروجِ
و فــــــوقَ ســـريـــرٍ لــــــذات اللهبْ
و تــســبـحُ فــــوق فــــراتِ الــــدِّلالِ
و تُـهـدى مـن الـصِّين صـنو الـعجب ..
فـتـقـبـلُ تــرفــلُ بــيــن الــطـقـوس ِ
كــأروع وجــهٍ نـمى فـي أديْـسَ أبَـابَا
شــذاهــا تــضــوع بــيــن الــنـفـوسِ
يولِّدُ فيها اشتهاءَ الحوامل للمستحيلِ
يــبــشـرُ عــيــنـيْ بــمــا تـشـتـهـي
بـــكــفِّ مــلــيـح أتـــــت تــنـتـشـي
فــأطــرحُ ســاجــاً تــسـجـيَّ حــريـراً
بــحــيـثُ أنـــاغــي أنــــا هـمْـسَـهـا
فــكــلُّ شـهـيـقـي عــطـور الــرِّيـاضِ
و كـــلُّ زفــيـري اشـتـيـاقي لـهـا ....
تـــنــالُ شـــفــاه الــظّــمـا لُـعْـسَـهـا
فــيـسـرب تِــــجُّ اشــتـهـاءِ الــمـزيـدِ
صــــــداهُ تــــــردَّدَ بـــيـــنَ الـــوريـــدِ
أحــــــــــــــــــــــبُّــــــــــــــــــــــك ،
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ،
بُـــــــــــــــنَّـــــــــــــــتــــــــــــــي .
__________________________
من اللغة الأمهرية:
1. أديس أبابا= عاصمة اثيوبيا اليوم و تعني الزهرة الجديدة
2. تِجّ= شراب شديد يصنعُ من العسل
3. بُنَّتي = القهوة
0 شكروا صاحب المشاركة:
بئرٌ معطلةٌ
الشاعر/ عبدهُ بنُ فايز الزبيدي
****************************
بــئــرٌ مـعـطـلـةٌ ٌ و حــــوضٌ دارسٌ ... هَــجَــرَ الــــدِّلاء أســــاورٌ و بــنـانُ
مــأثـورةٌ تـــرك الــنُّـدوبَ بـجـيـدها ... أثَــرُ الـرِّشـاءِ بـحـيثُ قـام حِـسَانُ
مــن كــرِّ مـكْـرِ الـغـانيات بـصخرها ... فـاسـلمْ بـنـفسك أيُّـها الإنـسانُ !
دمـــنٌ دواثــرُ و الـمـغاني أقـفـرتْ ... صـــمُّ الـمـعَـاهِدِ خـانـهـا الــخـلان
إنِّـــي تــذكـرت الــهـوى و زمـانَـها ... فـتـحـدرت فـــوق الـلُّـجين جُـمـانُ
الـنَّفسُ تمرض و الجُسوم صحيحة ... مــرضُ الـنـفوس تـوهمٌ ، و ذهـانُ
طــبُّ الـنَّفوس عـناق صـبٍّ هـاجرٍّ ... طــبُّ الـجـسوم مـشاربٌ و دِهـانُ
تـتـأنـق الـلـفـظ َ الـجـمـيل لـردِّهـا ... يُـشـجـيْك مـنـهـا لــؤلـؤٌ ، مـرجـانُ
جـمـع الـجـمال فـنـونه فـي دُمـيةٍ ... لـــو شـئـتُ قـلـت بـإنَّـها أشـجـانُ
فـمـن الـجَـمال وسَـامةٌ و قِـسَامةٌ ... و مــن الـجـمالِ مـقـالة ٌ و لـسـانُ
الـلَّـوْذَعيُّ إذا تـحـدث فـي الـورى ... قـلـتَ :الـمـحدثُ لـلـورى سَـحْبَانُ
و إذا تــتـبـع عــازِبـاً فـــي شـــاردٍ ... فـي الـشِّعر قـلت َ: كـأَنَّما حسانُ
مــتـمـدِّنٌ فــــي الــفـكـر إلإ إنَّـــه ... يـــهــديــه آيٌ مــحــكــمٌ ، و أَذان
مـنْ مـعْشر الـجُود الـذِين هـمُ إذا ... ظَـلمَ الـزَّمانُ عـلى الـزَّمانِ أعـانوا
أهــــلٌ لـمَـيـسـرةٍ و دارُ مَــســرَّةٍ ... يـلـقـاك فــيـه بـشـاشـةٌ و خِــوانُ
فـهـمُ الـبَـرآءُ مــن الـنَّـقيصةِ كـلِّـها ... و هــــمُ لـهـامـةِ عـصـرنـا تـيـجـانُ
قَــفْـوِ الـمـكـارمِ بـالـمـكارمِ دأْبُـــه ... ولـــكــلِّ جـــــودٍ عـــنــده إبَّـــــانُ
فــعــطـاؤكـم مــــــاءٌ لــبــارقـةٍ إذا ... مــسَّ الـبسيطةَ مـاستِ الأغـصانُ
لـكـأنـما أنـــت الـسـحاب بـسـحِّه ... و كــــأنَّ أنـــت و قـطـرنـا صــنـوانُ
مـبـثـوثُ خــيـرك لا يـنـامُ سـحـابه ... تـغـفـوا الأنــام و جـودكـم يـقـظانُ
حـــاز الـمـكـارم فــارسٌ أو شـاعـرٌ ... مــــا الــمـجـدُ إلا صـــارمٌ و بــيـانُ
قـد شـاع ذكـرك بـالحجاز و رنَّـمتْ ... بــعــد الــعــراقِ بـصـيـتكم لـبـنـان
مـــا أنـــت إمــعـةٌ يــقـول لـقـائـلٍ ... مـعـكـمْ أنـــا ! فـيـقـوده شـيـطـانُ
لا بـلْ وُزعـتَ عـلى الفضيلة فطرة ... و لأنـت فـي سننِ الهدى سلطانُ
قـد فـتُّ فـي صنع القريض مراكضاً ... فـــإذا الـمُـحـاول ظــالـعٌ حـسـرانُ
و بدعتُ معنىً في القريض مجدداً ... فـمشى بـقوديَ إنسهم ْ و الجَان
لـــوددت أنّــيَ بـالـقريض وفـيـتكم ... حــقــاً فــتَـشْـرُفُ حـيـنـها الأوزانُ
مـــا زلــتُ ألْـهَـج ُ بـالـثناء عـلـيكم ... حــتَّــى تــطـبَّـعَ بـالـثّـنـاء لــسـانُ
آهٍ لــحــبِّـك يــــا مــحـمـد ُ! إنــــه ... أضــحـى صـريـحَ عــدوّه الـكـتمان
الشاعر/ عبدهُ بنُ فايز الزبيدي
****************************
بــئــرٌ مـعـطـلـةٌ ٌ و حــــوضٌ دارسٌ ... هَــجَــرَ الــــدِّلاء أســــاورٌ و بــنـانُ
مــأثـورةٌ تـــرك الــنُّـدوبَ بـجـيـدها ... أثَــرُ الـرِّشـاءِ بـحـيثُ قـام حِـسَانُ
مــن كــرِّ مـكْـرِ الـغـانيات بـصخرها ... فـاسـلمْ بـنـفسك أيُّـها الإنـسانُ !
دمـــنٌ دواثــرُ و الـمـغاني أقـفـرتْ ... صـــمُّ الـمـعَـاهِدِ خـانـهـا الــخـلان
إنِّـــي تــذكـرت الــهـوى و زمـانَـها ... فـتـحـدرت فـــوق الـلُّـجين جُـمـانُ
الـنَّفسُ تمرض و الجُسوم صحيحة ... مــرضُ الـنـفوس تـوهمٌ ، و ذهـانُ
طــبُّ الـنَّفوس عـناق صـبٍّ هـاجرٍّ ... طــبُّ الـجـسوم مـشاربٌ و دِهـانُ
تـتـأنـق الـلـفـظ َ الـجـمـيل لـردِّهـا ... يُـشـجـيْك مـنـهـا لــؤلـؤٌ ، مـرجـانُ
جـمـع الـجـمال فـنـونه فـي دُمـيةٍ ... لـــو شـئـتُ قـلـت بـإنَّـها أشـجـانُ
فـمـن الـجَـمال وسَـامةٌ و قِـسَامةٌ ... و مــن الـجـمالِ مـقـالة ٌ و لـسـانُ
الـلَّـوْذَعيُّ إذا تـحـدث فـي الـورى ... قـلـتَ :الـمـحدثُ لـلـورى سَـحْبَانُ
و إذا تــتـبـع عــازِبـاً فـــي شـــاردٍ ... فـي الـشِّعر قـلت َ: كـأَنَّما حسانُ
مــتـمـدِّنٌ فــــي الــفـكـر إلإ إنَّـــه ... يـــهــديــه آيٌ مــحــكــمٌ ، و أَذان
مـنْ مـعْشر الـجُود الـذِين هـمُ إذا ... ظَـلمَ الـزَّمانُ عـلى الـزَّمانِ أعـانوا
أهــــلٌ لـمَـيـسـرةٍ و دارُ مَــســرَّةٍ ... يـلـقـاك فــيـه بـشـاشـةٌ و خِــوانُ
فـهـمُ الـبَـرآءُ مــن الـنَّـقيصةِ كـلِّـها ... و هــــمُ لـهـامـةِ عـصـرنـا تـيـجـانُ
قَــفْـوِ الـمـكـارمِ بـالـمـكارمِ دأْبُـــه ... ولـــكــلِّ جـــــودٍ عـــنــده إبَّـــــانُ
فــعــطـاؤكـم مــــــاءٌ لــبــارقـةٍ إذا ... مــسَّ الـبسيطةَ مـاستِ الأغـصانُ
لـكـأنـما أنـــت الـسـحاب بـسـحِّه ... و كــــأنَّ أنـــت و قـطـرنـا صــنـوانُ
مـبـثـوثُ خــيـرك لا يـنـامُ سـحـابه ... تـغـفـوا الأنــام و جـودكـم يـقـظانُ
حـــاز الـمـكـارم فــارسٌ أو شـاعـرٌ ... مــــا الــمـجـدُ إلا صـــارمٌ و بــيـانُ
قـد شـاع ذكـرك بـالحجاز و رنَّـمتْ ... بــعــد الــعــراقِ بـصـيـتكم لـبـنـان
مـــا أنـــت إمــعـةٌ يــقـول لـقـائـلٍ ... مـعـكـمْ أنـــا ! فـيـقـوده شـيـطـانُ
لا بـلْ وُزعـتَ عـلى الفضيلة فطرة ... و لأنـت فـي سننِ الهدى سلطانُ
قـد فـتُّ فـي صنع القريض مراكضاً ... فـــإذا الـمُـحـاول ظــالـعٌ حـسـرانُ
و بدعتُ معنىً في القريض مجدداً ... فـمشى بـقوديَ إنسهم ْ و الجَان
لـــوددت أنّــيَ بـالـقريض وفـيـتكم ... حــقــاً فــتَـشْـرُفُ حـيـنـها الأوزانُ
مـــا زلــتُ ألْـهَـج ُ بـالـثناء عـلـيكم ... حــتَّــى تــطـبَّـعَ بـالـثّـنـاء لــسـانُ
آهٍ لــحــبِّـك يــــا مــحـمـد ُ! إنــــه ... أضــحـى صـريـحَ عــدوّه الـكـتمان
0 شكروا صاحب المشاركة:
رُدّ السلامَ لمهجتي
الشاعر/ عبدهُ بنُ فايز الزبيدي
****************************
رُدّ الـسلامَ لـمهجتي ... يــا مــن لـردِّك أنـتظرْ
إنْ طالَ صدُك هاجري ... فـفـؤادُ صـبِّـك مـنْفطرْ
لاتـستحلَّ دَمَ الـفتى ... ظُـلماً و نـاصرُك الحَوَرْ
فـالـحسنُ زَهْـرٌ زَائِـلٌ ... بعد الشَّبابِ سيحتضرْ
الشاعر/ عبدهُ بنُ فايز الزبيدي
****************************
رُدّ الـسلامَ لـمهجتي ... يــا مــن لـردِّك أنـتظرْ
إنْ طالَ صدُك هاجري ... فـفـؤادُ صـبِّـك مـنْفطرْ
لاتـستحلَّ دَمَ الـفتى ... ظُـلماً و نـاصرُك الحَوَرْ
فـالـحسنُ زَهْـرٌ زَائِـلٌ ... بعد الشَّبابِ سيحتضرْ
0 شكروا صاحب المشاركة:
حنين حمودة;84444شعر جميل ما شاء الله أستاذي!
بارك الله فيك أخي الكريم
:وز:
0 شكروا صاحب المشاركة:
عَلَـى نَفْـسيْ سَأُلقِيْ سُـوْءَ ظَنِّيْ
و أُلْـزِمُـهَا المَـلامَـةَ مَـا بَـقِيْـتُ
وَ أَجْـعَـلُ حُـسنَ ظَنِّيَ فِيْ إلَهِيْ
فَحُـسْـنُ الظَّــنِّ للأرواحِ قُـوتُ
عبده فايز 20015م
و أُلْـزِمُـهَا المَـلامَـةَ مَـا بَـقِيْـتُ
وَ أَجْـعَـلُ حُـسنَ ظَنِّيَ فِيْ إلَهِيْ
فَحُـسْـنُ الظَّــنِّ للأرواحِ قُـوتُ
عبده فايز 20015م
0 شكروا صاحب المشاركة:
فــي بَـرزخ الـفِكر
--------------
فـي بَـرزخ الـفِكر بـين الـلاءِ و النَّعمِ
أديــرُ حـرفـيَ بـين الـسَّعد و الـنَّدمِ
كَـأنـني فــي عَـمود الـنَّور أفْـقدَني
ظـلالَ طِـينٍ نـجا مـن فـورة الـحِمَمِ
كـلُّ الـجهات تـساوتْ في مُخيلَتِي
فـمَا سـؤالك فـي أيٍّ خطى قدمي
لا شيءَ أعجُبُهُ ، لا شيءَ يعجبني
لا شيءَ مما يَرانِي زادَ في هِمَمِي
فـمُـضغَة الـطـيِّنِ فـيها كـلُّ شـارقةٍ
مـنَ الـشُّموسِ و أضـدادٍ من الظُّلَمِ
شـهـباءُ حُـلـمٍ بـأنفاسِي يُـحاكِمُها
قـضـاةُ جَــورٍ و أشـهـادٌ مــنَ الـعدَمِ
شـــروقُ أمـنـيـةٍ يـغـتـالها شَــفَـقٌ
مـكـراً يُـضِّـلُ خـطاها سـائق الـعَتَمِ
أجـامـلُ الـنَّاسَ لـكن لـنْ يـجاملَني
نـبضٌ من الطّيِنِ لم يرضعْ من الدِّيَمِ
خــالٍ مــنَ الـهـمِّ إلاَّ هــمَّ آخـرتـي
مـلءٌ مـن الـسَّعدِ لـولا نزعةٌ بدَمِي
--------------
فـي بَـرزخ الـفِكر بـين الـلاءِ و النَّعمِ
أديــرُ حـرفـيَ بـين الـسَّعد و الـنَّدمِ
كَـأنـني فــي عَـمود الـنَّور أفْـقدَني
ظـلالَ طِـينٍ نـجا مـن فـورة الـحِمَمِ
كـلُّ الـجهات تـساوتْ في مُخيلَتِي
فـمَا سـؤالك فـي أيٍّ خطى قدمي
لا شيءَ أعجُبُهُ ، لا شيءَ يعجبني
لا شيءَ مما يَرانِي زادَ في هِمَمِي
فـمُـضغَة الـطـيِّنِ فـيها كـلُّ شـارقةٍ
مـنَ الـشُّموسِ و أضـدادٍ من الظُّلَمِ
شـهـباءُ حُـلـمٍ بـأنفاسِي يُـحاكِمُها
قـضـاةُ جَــورٍ و أشـهـادٌ مــنَ الـعدَمِ
شـــروقُ أمـنـيـةٍ يـغـتـالها شَــفَـقٌ
مـكـراً يُـضِّـلُ خـطاها سـائق الـعَتَمِ
أجـامـلُ الـنَّاسَ لـكن لـنْ يـجاملَني
نـبضٌ من الطّيِنِ لم يرضعْ من الدِّيَمِ
خــالٍ مــنَ الـهـمِّ إلاَّ هــمَّ آخـرتـي
مـلءٌ مـن الـسَّعدِ لـولا نزعةٌ بدَمِي
0 شكروا صاحب المشاركة:
كَمْ قُلتُ ( نَعَمْ ) و دَاخِليْ يَرفُضُهَا (دوبيت)
--------------
شعر: عبده بن فايز الزبيدي
--------------
كَمْ قُلتُ ( نَعَمْ ) و دَاخِليْ يَرفُضُهَا ...
والـشِّـعـرُ تَـمَـنَّـى أَنَّــهُ يُـجْـهِضُهَا
و الـــرَّدُ ب (لا) لِـظَـالِمٍ مُـعْـتَقَدِيْ ...
والـوَقْتُ أَبَـى ؛ فَالشِّعْرُ لا يَقْرِضُهَا
--------------
شعر: عبده بن فايز الزبيدي
--------------
كَمْ قُلتُ ( نَعَمْ ) و دَاخِليْ يَرفُضُهَا ...
والـشِّـعـرُ تَـمَـنَّـى أَنَّــهُ يُـجْـهِضُهَا
و الـــرَّدُ ب (لا) لِـظَـالِمٍ مُـعْـتَقَدِيْ ...
والـوَقْتُ أَبَـى ؛ فَالشِّعْرُ لا يَقْرِضُهَا
0 شكروا صاحب المشاركة:
أعمى
--------------
شعر : عبده بن فايز الزبيدي
--------------
مَـا ذَاكَ أَعْـمَى وَلَـكِنْ عَـيْنُهُ عُصِبَتْ
لا بَلْ أَقُوْلُ عَنِ الأنْذَالِ قَدْ عُصِمَتْ
فَــلَـنْ تَـــرَى عَـيْـنُـهُ زَوْلا ً يُـكَـدِّرُهَا
فَإنَّ فِي النَّاسِ مَنْ أَخْلاقُهُ سَمَجَتْ
وَ إِنَّ أَبْــشَـعَ مَـــا يَـلـقَـاهُ ذُوْ بَـصَـرٍ
نَـاسَاً كِـرَامَاً مِـنَ الأوغَـادِ قَدْ قُهِرَتْ
إِذَا عَـــلا الــوَغْـدُ أَشْـرَافَـاً مُـنَـجَّبَةً
فَـتَـلْكَ دُنْـيَاكَ يَـا هَـذا لَـقَدَ ذَهَـبَتْ
--------------
شعر : عبده بن فايز الزبيدي
--------------
مَـا ذَاكَ أَعْـمَى وَلَـكِنْ عَـيْنُهُ عُصِبَتْ
لا بَلْ أَقُوْلُ عَنِ الأنْذَالِ قَدْ عُصِمَتْ
فَــلَـنْ تَـــرَى عَـيْـنُـهُ زَوْلا ً يُـكَـدِّرُهَا
فَإنَّ فِي النَّاسِ مَنْ أَخْلاقُهُ سَمَجَتْ
وَ إِنَّ أَبْــشَـعَ مَـــا يَـلـقَـاهُ ذُوْ بَـصَـرٍ
نَـاسَاً كِـرَامَاً مِـنَ الأوغَـادِ قَدْ قُهِرَتْ
إِذَا عَـــلا الــوَغْـدُ أَشْـرَافَـاً مُـنَـجَّبَةً
فَـتَـلْكَ دُنْـيَاكَ يَـا هَـذا لَـقَدَ ذَهَـبَتْ
0 شكروا صاحب المشاركة:
سَـــــــــيْــــــــلُ الَــــــبـــــيَـــــاضِ
--------------
شـعـر : عـبـده بــن فـايز الـزبيدي
--------------
سَـيْلُ الَـبيَاضِ عَلَى المَشَاعِرِ سَالا
فَـكَـسَـا الـنُّـفُوْسَ مَـهَـابةً وَجَــلالا
سَيْلُ البَيَاضِ عَلَى المَشَاعِرِ سَعْيُهُ
وَهَــدِيْــرُهُ الـتَّـهْـلِـيْلُ لــمَّـا انــثَـالا
مَــلأ الـشِّعَابَ مَـعَ الـتِّلاعِ بَـيَاضُهُ
وَرَقَــى يُـجَـلْبِبُ بِـالـبَيَاضِ جِـبَالا
سَــيْـلٌ شَـفِـيْفٌ طَـاهِـرٌ مُـتـوضِّئ
قَْــــد شَـابَـهَـتْ أَثْــوَابُـهُ الأفْــعَـالا
سَــيْـلٌ وَضِـــيءٌ مُــؤْمِـنٌ مُـتَـعَلِّقٌ
باللهِ قـــــال لِـــرِبِّــهِ الأحْـــــوَالا
خَـلَـعَ الـقَـبِيْلَةَ و الـمَنَاصِبَ زَاهِـدًا
أرأيْـــتَ سَــيْـلا يَـخْـلَـعُ الأغْـــلالا
مِــنْ كُــلِّ فَـجًّ جَـاءَ دَفْـقُ مَـسِيْلِهِ
والـشَّـامُ فِـيْـهِ يُـشَـايْعُ الـصُّـوْمَالا
وَحُـلُـوْمُهُمْ مِـثْـلُ الـجِـبَالِ رَزَانَــةً
وَ نُـفُـوْسُهُمْ قَــدْ شَـابَـهَتْ أطْـفَالا
فَـتَـشَـاكَـلَتْ أَلــوَانُـهُـمْ و لـغَـاتُـهُمْ
وَ قُـلُـوْبُـهُمْ قَـــدْ حَـلَّـتِ الإشْـكَـالا
سَـيْلَ البَيَاض لأنْتَ غَارِسُ وحْدَةٍ
بِـالـفِـعْل ِكُــنْـتَ خَـطِـيْبَنا الـقَـوَّالا
--------------
شـعـر : عـبـده بــن فـايز الـزبيدي
--------------
سَـيْلُ الَـبيَاضِ عَلَى المَشَاعِرِ سَالا
فَـكَـسَـا الـنُّـفُوْسَ مَـهَـابةً وَجَــلالا
سَيْلُ البَيَاضِ عَلَى المَشَاعِرِ سَعْيُهُ
وَهَــدِيْــرُهُ الـتَّـهْـلِـيْلُ لــمَّـا انــثَـالا
مَــلأ الـشِّعَابَ مَـعَ الـتِّلاعِ بَـيَاضُهُ
وَرَقَــى يُـجَـلْبِبُ بِـالـبَيَاضِ جِـبَالا
سَــيْـلٌ شَـفِـيْفٌ طَـاهِـرٌ مُـتـوضِّئ
قَْــــد شَـابَـهَـتْ أَثْــوَابُـهُ الأفْــعَـالا
سَــيْـلٌ وَضِـــيءٌ مُــؤْمِـنٌ مُـتَـعَلِّقٌ
باللهِ قـــــال لِـــرِبِّــهِ الأحْـــــوَالا
خَـلَـعَ الـقَـبِيْلَةَ و الـمَنَاصِبَ زَاهِـدًا
أرأيْـــتَ سَــيْـلا يَـخْـلَـعُ الأغْـــلالا
مِــنْ كُــلِّ فَـجًّ جَـاءَ دَفْـقُ مَـسِيْلِهِ
والـشَّـامُ فِـيْـهِ يُـشَـايْعُ الـصُّـوْمَالا
وَحُـلُـوْمُهُمْ مِـثْـلُ الـجِـبَالِ رَزَانَــةً
وَ نُـفُـوْسُهُمْ قَــدْ شَـابَـهَتْ أطْـفَالا
فَـتَـشَـاكَـلَتْ أَلــوَانُـهُـمْ و لـغَـاتُـهُمْ
وَ قُـلُـوْبُـهُمْ قَـــدْ حَـلَّـتِ الإشْـكَـالا
سَـيْلَ البَيَاض لأنْتَ غَارِسُ وحْدَةٍ
بِـالـفِـعْل ِكُــنْـتَ خَـطِـيْبَنا الـقَـوَّالا
0 شكروا صاحب المشاركة:
حكمة دودة
شعر : عبده بن فايز الزبيدي
--------------
لا تَحْكُمَنَّ عَلَى الظَّوَاهِرِ مُسْرِعًا
كَــانَ الـتَّـسَرُّعُ لِـلـحُلْومِ الـدَّاءَ
وَقَـصِيْدَةٍ لَـمْ أَرْضَ مِنْهَا مَطْلَعًا
لَــكِـنْ بِـآخِـرهَـا بَــدَتْ عَـصْـمَاءَ
كَالدُّوْدَةِ الشَّنْعَاءِ تُبْغِضُ شَكْلَهَا
وَتَـكُـونُ بَـعْـدُ فَـرَاشَـةً حَـسْـنَاءَ
شعر : عبده بن فايز الزبيدي
--------------
لا تَحْكُمَنَّ عَلَى الظَّوَاهِرِ مُسْرِعًا
كَــانَ الـتَّـسَرُّعُ لِـلـحُلْومِ الـدَّاءَ
وَقَـصِيْدَةٍ لَـمْ أَرْضَ مِنْهَا مَطْلَعًا
لَــكِـنْ بِـآخِـرهَـا بَــدَتْ عَـصْـمَاءَ
كَالدُّوْدَةِ الشَّنْعَاءِ تُبْغِضُ شَكْلَهَا
وَتَـكُـونُ بَـعْـدُ فَـرَاشَـةً حَـسْـنَاءَ
0 شكروا صاحب المشاركة:
شعر : عبده بن فايز الزبيدي
--------------
مَا شِئْتَ فَامْدَحْ فِي قَصِيْدِكَ مَنْ تَرَى
أَهْـــلا ً لِـمَـدْحِكَ ثُــمَّ شَـاركْـهُ الــوَرَى
لَـــكِــنَّ حُــبَّــكَ لا يُــجِـيْـزُ لِـشِـعْـرِكُـمْ
تَــقْـدِيْـمَ مَــــنْ كَــانَــتْ مَــرَاتِـبُـهُ وَرَا
فَـأَجَـابَـنِـي فِــــي نَــظــمِ دُرِّ قَــائِـلا ً:
إِنِّــيْ أَرَى مِــنْ صَـاحِـبِيْ مَــا لا تَــرَى
--------------
مَا شِئْتَ فَامْدَحْ فِي قَصِيْدِكَ مَنْ تَرَى
أَهْـــلا ً لِـمَـدْحِكَ ثُــمَّ شَـاركْـهُ الــوَرَى
لَـــكِــنَّ حُــبَّــكَ لا يُــجِـيْـزُ لِـشِـعْـرِكُـمْ
تَــقْـدِيْـمَ مَــــنْ كَــانَــتْ مَــرَاتِـبُـهُ وَرَا
فَـأَجَـابَـنِـي فِــــي نَــظــمِ دُرِّ قَــائِـلا ً:
إِنِّــيْ أَرَى مِــنْ صَـاحِـبِيْ مَــا لا تَــرَى
0 شكروا صاحب المشاركة:
عبده فايز الزبيدي
--------------
لا تَـنْتظِرْ مِـنِّيْ الـوفَاءَ لِـمَنْ جَـحَدْ
أَوْ أَنَّ حُـبَّـكَ سَــوْفَ يَـخْـلُدُ لِـلأبَدْ
قَــدْ كَــانَ حُـبِّـيَ كَـالـجِبَالِ فَـدَّكَـهُ
دَكَّــاً غَـرِيْرٌ رَاحَ يَـسْمَعُ مَـنْ حَـسَدْ
وَ رَأَيْـتُ أَصْـدَقَ مَـا تَكُونُ صَدَاقَةً
تِـلْكَ الَّتِي مَا بَيْنَ رُوْحِيْ وَ الجَسَدْ
أَمَّــا الـصَـدِيْقُ الـصِّدْقُ لَـمَّا يَـلْقَنِي
كَــلا وَ لَــنْ أَلْـقَـاهُ فِــي هَــذَا الـبَلَدْ
سَأصُوْغ مِنْ قَلْبِ التَّجَارِبِ مَنْهَجًا
أَنَـا لَـنْ أُعَوِّلَ فِي الحياةِ عَلى أَحَدْ
--------------
لا تَـنْتظِرْ مِـنِّيْ الـوفَاءَ لِـمَنْ جَـحَدْ
أَوْ أَنَّ حُـبَّـكَ سَــوْفَ يَـخْـلُدُ لِـلأبَدْ
قَــدْ كَــانَ حُـبِّـيَ كَـالـجِبَالِ فَـدَّكَـهُ
دَكَّــاً غَـرِيْرٌ رَاحَ يَـسْمَعُ مَـنْ حَـسَدْ
وَ رَأَيْـتُ أَصْـدَقَ مَـا تَكُونُ صَدَاقَةً
تِـلْكَ الَّتِي مَا بَيْنَ رُوْحِيْ وَ الجَسَدْ
أَمَّــا الـصَـدِيْقُ الـصِّدْقُ لَـمَّا يَـلْقَنِي
كَــلا وَ لَــنْ أَلْـقَـاهُ فِــي هَــذَا الـبَلَدْ
سَأصُوْغ مِنْ قَلْبِ التَّجَارِبِ مَنْهَجًا
أَنَـا لَـنْ أُعَوِّلَ فِي الحياةِ عَلى أَحَدْ
0 شكروا صاحب المشاركة:
يَـاشَـاعِرَ الـرِّيْـحِ
--------------
عبده فايز الزبيدي
--------------
الـشَّـاعِرُ الـفَحْلُ أَمَّا قَـامَ مُـنْتَشِيًا
فَـسَـوْفَ يَـتْـرْكُ فِــي شُـريَـانِنَا وَتَــرَا
والـشَّـاعِرُ الـفَـسْلُ إِنْ غَـنَّـى رَوَائِـعَـهُ
فَـسَـوْفَ يَـتْـرْكُ فِـي أسْـمَاعِنَا خَـدَرَا
في الشعْرِ عِطْرٌ وَ فِيْه الرِّيْحُ عَاصِفَةٌ
وَلَـــنْ أُفَــسِّـرَ رِيْـحًـا فَـانْـعِمِ الـنَّـظَرَا
يَـاشَـاعِرَ الـرِّيْـحِ لا تَـقْـرَبْ ذَوَائِـقَنَا
يَـاشَاعِرَ الـرِّيْحِ خَـلِّ الـشَّاعِرَ الـعَطِرَا
--------------
عبده فايز الزبيدي
--------------
الـشَّـاعِرُ الـفَحْلُ أَمَّا قَـامَ مُـنْتَشِيًا
فَـسَـوْفَ يَـتْـرْكُ فِــي شُـريَـانِنَا وَتَــرَا
والـشَّـاعِرُ الـفَـسْلُ إِنْ غَـنَّـى رَوَائِـعَـهُ
فَـسَـوْفَ يَـتْـرْكُ فِـي أسْـمَاعِنَا خَـدَرَا
في الشعْرِ عِطْرٌ وَ فِيْه الرِّيْحُ عَاصِفَةٌ
وَلَـــنْ أُفَــسِّـرَ رِيْـحًـا فَـانْـعِمِ الـنَّـظَرَا
يَـاشَـاعِرَ الـرِّيْـحِ لا تَـقْـرَبْ ذَوَائِـقَنَا
يَـاشَاعِرَ الـرِّيْحِ خَـلِّ الـشَّاعِرَ الـعَطِرَا
0 شكروا صاحب المشاركة:
لأنَّ
--------------
شعر تفعيلي :عبده فايز الزبيدي
--------------
لأنَّ الـــــــــــــــــــحــــــــــــــــــبَّ
يـــنـــمُـــو فــــــــي دَواخِـــلـــنَــا
فــــــــــلـــــــــمْ يــــــــــتْـــــــــرُكْ
ْ مـــــــــــــسَـــــــــــــافــــــــــــاتٍ
ولــــــــــــــــــن يَـــــــــرضَــــــــى
الـــــــــــــفُــــــــــــروقَــــــــــــاتِ
..
فــــــــــلا لـــــــــونٌ يُـــمَــايــزُنــا
ولا عــــــــــــــرقٌ ُيــــفَــــرِّقـــنَـــا
ســـــــــــــنـــــــــــــرفـــــــــــــضُ
كــــــــــــــــــــــلَّ مـــــــــــــــــــــا
يُـــــــــــمـــــــــــلـــــــــــيْـــــــــــهِ
قـــــــانــــــونُ الـــــخُــــرافــــاتِ
...
لــــهــــذا فــابــتــســمْ دومًــــــــا
فـــــــــهـــــــــذا الـــــــــحــــــــبُّ
لا يـــــــــــــحـــــــــــــتــــــــــــاجُ
وَقْـــــــــــــــــــــــتًـــــــــــــــــــــــا
أوْ مَــــــــــــــكـــــــــــــانًـــــــــــــا
ثَــــــــــــــــــــمَّ نُـــــعْـــــلِـــــنُــــهُ
...
ويَــــــــــــــــدري الــــــــحُـــــــبُّ
أنَّ الـــــقــــلــــبَ مــــوطــــنُــــهُ
وعــــشــــقٌ غــــيــــرَ عــــشــــقِ
الـــــقـــــلــــبِ إنَّ الـــــــحــــــبَّ
حَــــــتْــــــمًـــــا سَـــــــــــــــــوفَ
يـــــــــــلْـــــــــــعَـــــــــــنُـــــــــــهُ
--------------
شعر تفعيلي :عبده فايز الزبيدي
--------------
لأنَّ الـــــــــــــــــــحــــــــــــــــــبَّ
يـــنـــمُـــو فــــــــي دَواخِـــلـــنَــا
فــــــــــلـــــــــمْ يــــــــــتْـــــــــرُكْ
ْ مـــــــــــــسَـــــــــــــافــــــــــــاتٍ
ولــــــــــــــــــن يَـــــــــرضَــــــــى
الـــــــــــــفُــــــــــــروقَــــــــــــاتِ
..
فــــــــــلا لـــــــــونٌ يُـــمَــايــزُنــا
ولا عــــــــــــــرقٌ ُيــــفَــــرِّقـــنَـــا
ســـــــــــــنـــــــــــــرفـــــــــــــضُ
كــــــــــــــــــــــلَّ مـــــــــــــــــــــا
يُـــــــــــمـــــــــــلـــــــــــيْـــــــــــهِ
قـــــــانــــــونُ الـــــخُــــرافــــاتِ
...
لــــهــــذا فــابــتــســمْ دومًــــــــا
فـــــــــهـــــــــذا الـــــــــحــــــــبُّ
لا يـــــــــــــحـــــــــــــتــــــــــــاجُ
وَقْـــــــــــــــــــــــتًـــــــــــــــــــــــا
أوْ مَــــــــــــــكـــــــــــــانًـــــــــــــا
ثَــــــــــــــــــــمَّ نُـــــعْـــــلِـــــنُــــهُ
...
ويَــــــــــــــــدري الــــــــحُـــــــبُّ
أنَّ الـــــقــــلــــبَ مــــوطــــنُــــهُ
وعــــشــــقٌ غــــيــــرَ عــــشــــقِ
الـــــقـــــلــــبِ إنَّ الـــــــحــــــبَّ
حَــــــتْــــــمًـــــا سَـــــــــــــــــوفَ
يـــــــــــلْـــــــــــعَـــــــــــنُـــــــــــهُ
0 شكروا صاحب المشاركة:
عبده فايز الزبيدي
--------------
يَــــــــوْمٌ جَـــمِـــيْــلٌ لازَوَرْدِيٌّ
والـغَـيْـمُ يَـبْـدُو عَـنْـهُ لا يَــدْرِي
قَــدْ كُـنْتُ فِـيْه كَـأَنَّنِي وَحْـدِي
إِنْــسَـانُ عَــيْـنِ شَـبِـيْـهَةِ الـبَـدْر
وَغَـزَالَـةٍ عَـرَضَـتْ لَـنَـا شَـرْقًـا
مِــرْآتُـهـا مَـــوْجٌ مِـــنَ الـبَـحْـرِ
وَتَــخُـطُّ قِـصَّـتَـهَا يَـــدا ظُـهْـرٍ
وَأَنَــا أَخُــطُّ الـطُّهْرَ فِـي سَـطْرِ
لَـكِـنَّـهَـا تَــــأْوِي إِلَــــى غَـــرْبٍ
وَغَـزَالَـتي تَــأْوِي إِلــى فِـكـْرِي
غابت و آبَتْ في حِمَى غَيْبٍ
وَشُـمُوسُ شِـعْرٍ غـَيْبُها صَدْري
.....................................
هذا النص من الكامل الأحذ مع إضمار(متفا) في العروض والضرب ، ولا يوجد له سابق في الشعر العربي كما أفادني أ. خشان خشان و د.عمر خلوف ، حفظهما الله تعالى .
وتكلم عنه أستاذي خشان بكلام مفيد .
--------------
يَــــــــوْمٌ جَـــمِـــيْــلٌ لازَوَرْدِيٌّ
والـغَـيْـمُ يَـبْـدُو عَـنْـهُ لا يَــدْرِي
قَــدْ كُـنْتُ فِـيْه كَـأَنَّنِي وَحْـدِي
إِنْــسَـانُ عَــيْـنِ شَـبِـيْـهَةِ الـبَـدْر
وَغَـزَالَـةٍ عَـرَضَـتْ لَـنَـا شَـرْقًـا
مِــرْآتُـهـا مَـــوْجٌ مِـــنَ الـبَـحْـرِ
وَتَــخُـطُّ قِـصَّـتَـهَا يَـــدا ظُـهْـرٍ
وَأَنَــا أَخُــطُّ الـطُّهْرَ فِـي سَـطْرِ
لَـكِـنَّـهَـا تَــــأْوِي إِلَــــى غَـــرْبٍ
وَغَـزَالَـتي تَــأْوِي إِلــى فِـكـْرِي
غابت و آبَتْ في حِمَى غَيْبٍ
وَشُـمُوسُ شِـعْرٍ غـَيْبُها صَدْري
.....................................
هذا النص من الكامل الأحذ مع إضمار(متفا) في العروض والضرب ، ولا يوجد له سابق في الشعر العربي كما أفادني أ. خشان خشان و د.عمر خلوف ، حفظهما الله تعالى .
وتكلم عنه أستاذي خشان بكلام مفيد .
0 شكروا صاحب المشاركة:
عبده فايز زبيدي;88062فــي بَـرزخ الـفِكر
--------------
فـي بَـرزخ الـفِكر بـين الـلاءِ و النَّعمِ
أديــرُ حـرفـيَ بـين الـسَّعد و الـنَّدمِ
كَـأنـني فــي عَـمود الـنَّور أفْـقدَني
ظـلالَ طِـينٍ نـجا مـن فـورة الـحِمَمِ
كـلُّ الـجهات تـساوتْ في مُخيلَتِي
فـمَا سـؤالك فـي أيٍّ خطى قدمي
لا شيءَ أعجُبُهُ ، لا شيءَ يعجبني
لا شيءَ مما يَرانِي زادَ في هِمَمِي
فـمُـضغَة الـطـيِّنِ فـيها كـلُّ شـارقةٍ
مـنَ الـشُّموسِ و أضـدادٍ من الظُّلَمِ
شـهـباءُ حُـلـمٍ بـأنفاسِي يُـحاكِمُها
قـضـاةُ جَــورٍ و أشـهـادٌ مــنَ الـعدَمِ
شـــروقُ أمـنـيـةٍ يـغـتـالها شَــفَـقٌ
مـكـراً يُـضِّـلُ خـطاها سـائق الـعَتَمِ
أجـامـلُ الـنَّاسَ لـكن لـنْ يـجاملَني
نـبضٌ من الطّيِنِ لم يرضعْ من الدِّيَمِ
خــالٍ مــنَ الـهـمِّ إلاَّ هــمَّ آخـرتـي
مـلءٌ مـن الـسَّعدِ لـولا نزعةٌ بدَمِي
أتحفتني بقريض منك منسجم
ينم عن فكر ميمونٍ أخي هِمَمِ
مع الأنام يرى يمشي كسائرهم
لكن أفكاره في سامق القمم
ينم عن فكر ميمونٍ أخي هِمَمِ
مع الأنام يرى يمشي كسائرهم
لكن أفكاره في سامق القمم
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
40من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 40 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1