السلام عليكم
اولا شكرا لك أستاذنا العزيز خشان للفت النظر:
ثانيا لايمكن ان نتوقف عندما تنتهي الدورات ومن لم يكن في زيادة فهو في نقصان هذا اكيد..ورغم كثرة مشاغلي فقد رأيت انني طالعت كماكبيرا مماطرح عدا النبطي وبعض أبحاث سوف أحاول العكوف على مطالعتها حسب وقتي,خاصة انها منشورة عندنا.
وألفت النظر لعيب أكاديمي نعانيه في واقعنا العربي :
وهو توقف كل دارس عن المتابعة لما ينتهي من دراسته الجامعية... وعودته لبلاده كي يستغل معارفه تجاريا فقط,وقد سمعت عن قريبة لي حازت أخيرا مرتبة نائب رئيس أكبر مشفى في باريس وهو سال باترييه/salle paterier/
ابارك لها من هنا
هذا لايمكن ان يطال مالم يتابع الطبيب كل ما هو جديد في عالم الطب فهو في لهاث دائم دراسيا في الجامعات لدراسة كل جديد والحيازة على شهادة الأيزو في العمليات الجراحية... تغيب من الساعة 6 صباحا وتعود 6 مساء لبيتها واولادها والتدريس والعمل فكيف تمضي ال24 ساعة هناك إذن؟محبتي لكم جميعا وعلى درب العطاء نلتقي.
عبارة يردّدها أحد أساتذتي الكرام في الجامعة :
( من لا يتطلّع دوما إلى اﻷفضل فهو تافه)
مع أنّ لفظة (تافه) تجرح كثيرا غير أنّها ليست بعيدة عن قول شاعرنا وحكيمنا :
ولم أر في عيوب النّاس عيبا ** كنَقص القادرين عل التّمام
كان ومازال وسيظلّ أستاذنا ومعلّمنا خشّان أسوةً لنا في تحدّي الصّعاب للكشف عن الجديد .
((زينب هداية));48457عبارة يردّدها أحد أساتذتي الكرام في الجامعة :
( من لا يتطلّع دوما إلى اﻷفضل فهو تافه)
مع أنّ لفظة (تافه) تجرح كثيرا غير أنّها ليست بعيدة عن قول شاعرنا وحكيمنا :
ولم أر في عيوب النّاس عيبا ** كنَقص القادرين عل التّمام
كان ومازال وسيظلّ أستاذنا ومعلّمنا خشّان أسوةً لنا في تحدّي الصّعاب للكشف عن الجديد .
يشاهدون الموضوع الآن 1