فتحت موضوعاً فى غاية الأهمية بكل بساطة وإنسيابية
وهو أندثار اللغات القروية واللغات الخاصة ببعض المناطق والتى تُعتبر من سماتها ومعالمها الرئيسية نتيجة تحدث أهالى وسكان هذه المناطق باللغات الأجنبية إعتقاداً بأنه نوع من أنواع التطور والتقدم
على الرغم من أن هذه الدول المتقدمة أكثر حرصاً على إحترام لغات بلادهم
أرى أنه من المهم جداً تعلم اللغات الأجنبية المختلفة وذلك للقدرة على التواصل مع الآخرين والإطلاع على الثقافات المختلفة حيث أصبحنا فى عالم المعرفة والمعلومات ولكن مع الحفاظ على تراثنا وحضارتنا ولغتنا الجميلة
أستاذ خشان
دائماَ أنت الأستاذ والمعلم
ملحوظة / عجبنى جداً مقطع النكت البحرينى
وسنتابع معك بقية اللغات
يا دوك اللايمين رفقو من حالي -----------يا لا ئميَّ ارفقوا بحالي علاش تعيبو فقولي و فعالي ------------ لم تعيبوا قولي و فعالي آش دْرتْ انا آش درتْ في ما يجرالي ----- ماذنبي فيما جرى و ما يجري علي من لوم ووووو. ماناش اللي خترت لعيوب ديالي علاه انا ليوم صبت راسي فالدنيا جيت بالشوار ---- يعني هل أنا اليوم جئت إلى الدنيا بعد مشاورتي ؟ علاه انا يوم زلقوني رجلي كن لي خبار -------- علاه تعني هل ياك هنا حليت عينيا ------- أي فتحت عيني وهنا لاغيت مع من رباني ------------ لاغيت يعني تحدثت حبيت فالارض على ركابية ----------يعني حبوت و قريت ليقريت بحال قراني---------- يعني قرأت ما قرأت حالي في ذلك حال أقراني. ا دوك اللايمين رفقو من حالي علاش تعيبو فقولي و فعالي --------- علاش نعني لماذا آش درت انا آش درت في ما يجرالي ماناش اللي اخترت لعيوب ديالي ------ ماناش تعني ما أنا . لعيوب ديالي تعني : عيوبي طلقوني نرعاماليا و سط الزنقا نصيبها غابة مخفية -- لما أطلقوني لأرعى ما لي في الزنقة وجدتها غابة مخية . نصيبها غابة مخفية ضعيفها عادم الحمية -- وجدت هذه الزنقة غابة و الضعيف فيها بلا حماية . تبعت الواد للي حمل بيا حملة و حدة مشيت فيها و دَّاني .----حملني النهر حملة و احدة و جرفني معه . هاني فين الواد رماني --- ها أنا حيث رماني النهر . ا دوك اللايمين رفقو من حالي
علاش تعيبو فقولي و فعالي
آش درت انا آش درت فيما يجرالي
ماناش الي اخترت لعيوب ديالي
======= هذا اللون الغنائي يسمى الطرب الغرناطي و لا يوجد بالمغرب إلا في المنطقة الشرقية ،
مدينة وجدة تحديدا .
أمتعتنا بهذه الإطلالة على بعض لهجات العرب المحلية ، و التي وجب الحفاظ على خصوصيتها و تجنيبها التحريف و التغريب ، كي لا تصبح مسخا لا قيمة له و لا هوية .
في هذا الموضوع كنت على موعد مع نوستالجيا و اذكار لأيام الصّبا ،و تجوّل افتراضي في شوارع و أزقة مدينتي .
يشاهدون الموضوع الآن 0