قصيدة رائعة وجميلة بل أكثر من رائعة
لأنها كتبت لتمدح رجلاً
قل ما وجد له مثيل أستاذي الفاضل خشان
هذا من فضل الله عليك
أن كل من يعرفك يحبك
فاشكر الله على هذه النعمة
وأشكر الله بدوري على كل شئ
وعلى معرفتي بكم وعلى وجودي بينكم
أتمني من الله دوام التوفيق
تحياتي لآل الرقمي جميعاً
أخي وأستاذي وشاعري الندي البهي الشذي الأبي محمد البياسي
يا سيدي قد كساني منك إحسانُ ......... يكل عما بقلبي منه تبيانُ
بلّغتني قمما هيهات أبلغها ......... إلا بمدحك فليحفظك رحمن
لله درّك من شهْمٍ ومقتدرٍ ......... إن قال للشعر هيّا كانَ إذعانُ
تأتي القوافي إليه ترتجي أملاً ......... تشريفـَه بقبول فهي تزدان
بأنها داعبت خمساً مميزةً ......... ما سال منها على طرسٍ له شانُ
ويحي وكيف أجاري الريح إن عصفت ......... يثور بالشعر إعصار وبركانُ
فاعذر أخاك فليس الماء مُمْتَتَحاً ......... من قعر بئر كما يلقيه طوفانُ
أما الخليل ففكرٌ ناطق عميت ......... عنه العيونُ وصُمّت عنه آذان
كأنّه الروح في الأرقام منطقها ......... لا يبلغ الروحَ مهما كان جثمانُ
أدعوك دعوة حبٍّ أن تلمّ به ......... في الرّقم من فكره درٌّ وعقيانُ
فعبقريته لا شيء يشرحها ......... كالرّقْمِ فهو لشرح الفكر ميدانُ
ولست أنكر توصيلا لفكرته ......... به التفاعيل قامت وهي أغصانُ
لكنّما الجذر في فكر وحوهره ......... هو الجمال على الأزمانِ ريّانُ
نهجانِ: من ظاهر التجزيئء تشرحه ......... كتْبُ العروض تفاعيلٌ وأوزان
ونهجُ فكرٍ (1) وما شيءٌ بشارحه ......... كالرقم فاظفر به، يدعوكَ خشّانُ
---------------------------
(1) - يقول الأستاذ ميشيل أديب في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:" وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنية التي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة الرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ.
الحمد للذي أنطق البياسي بهذا البيان الفريد والشكر لمن وسخّره بهذه البلاغة الرائدة نيابة عن كل طالب تولته عناية الأستاذ أبا محمد وأب العروض الرقمية وأسأل الحي القيوم أن يذيق قلب أستاذ الأساتذة /خشّان المحمد خلفاً يقر به عيناه ويطمئن به قلبه فقد باتت العروض الرقمية بالغ همه وأتمنى أن يبصرها قريباً شمس تنير الكون كل شعاع منها يهتف :شــكــراً خــشّــان نادية بو غرارة ... أكرم الإله هذه الروح بكل خير وبر ومعروف وإحسان وأبعد عنها فواجع الليالي وخطوب الأيام ... دمتِ كفاًّ ندي تنبت الأرض الريحان من هتانه
جادتْ علينا فلسطيـنٌ بفِلْذتِهـا
لكنها استأثـرتْ بالعـزِّ عَمّـانُ
فابْنِ لنا بعضَ أمجادٍ وقدْ هُدِمَـتْ
يا حبذا بك يا ذا العزمِ عُمْـرانُ
لو قيلَ : مَنْ كالفراهيديِّ في زمنٍ
صعبِ المِراسِ لقال الدَّهرُ: خَشّانُ
الله الله الله تبارك الرحمن
أستاذنا الكبير خشان يستحق ذلك والله وأكثر
شكرا للشاعر وللغالية أستاذة ناديا
:وح2:
أختك
زاهية بنت البحر
لافض فوه شاعره الأخ الشاعر محمد اليباسي فقد رد للعروض الرقمي وصاحبه الجميل بهذه القصيدة الصادقة التى تنصف العالم والمعلم الفاضل وعلمه
لو قيلَ : مَنْ كالفراهيديِّ في زمنٍ صعبِ المِراسِ لقال الدَّهرُ: خَشّانُ
ولايجحد علم العروض الرقمي الا جاهل به
او غبي او احمق مع احترامي
وليس يَعلمُ عن مضْغِ الطعامِ فـم
إنْ لم تكنْ فيه أضراسٌ و أسنـانُ
وشكراً استاذتي ناديه ..لاعدمناك:وب:
أخيتي الفاضلة والراقية نادية حسين
شكراً لك على هذا المرور الجميل
يستحق عبقري العروض الرقمي الأستاذ خشان أكثر من قصيدتي المتواضعة بكثير
ولكنك شتمتِني من حيث لا تدرين :) :blushing:
أريد فقط أن أنتزع منك ابتسامة فابتسمي
فأنا لا أفقه شيئاً في العروض الرقمي
وهناك وجهات نظر مختلفة قليلاً بيني وبين الأستاذ خشان ...
ولكني أحترمه جداً واعتبره علماً من أعلام هذا القرن والقرن الذي قبله لأنه أزال الغبار عن علوم الخليل التي حاول الحداثيون وأدها حية .
أطال الله في عمره , وجعل علمَه شوكة في حلوق المتطفلين على الشعر العربي
فى أفق الكلمات هنا
تحلق طيور الإبداع
شوقاً متألقة
تعترف بالفضل والعطاء
تتعانق الأقلام خجلى
علها تلتمس الحضور
.
.
أستاذة نادية بوغرارة
حقاً ما أجمل الوفاء من أهل الوفاء
الأستاذ / خشان مهما كتبنا عنه فلن نفيه حقه وله كلنا مدينون
شكراً أستاذة نادية على إتاحة الفرصة لنا لتوقيع شكر لا ينتهى
.
.
الأستاذ / محمد البياسى
كتبت فأبدعت
وحضرت فأزهرت حروفك عطراً هنا
شكراً على شعور نبيل لأستاذ جليل
يشاهدون الموضوع الآن 1