انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

مذكرات الطفولة ( قصة شاعر )

بدأه ((حسن صلاح)) · 2010-06-08 20:00 · 13,458 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
يقال : (( الشاعر يولدُ شاعراً ))
هذي العبارة أدهشتني وجعلتني أعيد شريط ذكرياتي إلى الوراء أعواما طويلة جدا
حتى وصلت إلى سنة 1993 أي السنة التي شهدت ولادة علم العروض رقميا

عدت بشريط ذكرياتي إلى الوراء فشاهدت ما شاهدت وسبحت بخيالي وفعلت ما فعلت
وأنقل لكم هذه الأحداث التي حدثت منذ أقل من سبعة عشر عاما :

كان يوما جميلا ربما كانت أبواب السماء فيه مفتوحة .. كان لأبي ابنة واحدة عمرها عام تقريبا
وكان يتمنى أن يرزق يوما ما بابن وكذلك أمي .. في يوم من الأيام استجاب الله لدعوتهما
وحقق أمنيتهما فقد كانا شخصين ودودين تملؤهما الطيبةُ والنقاء

ذلك اليوم كانت السماء زرقاء صافية والجو هادئ وجميل ذلك اليوم الذي كان بداية تكويني وقبيل ولادتي
كنت قامعا وحدي في الرحم والشوق يكاد يقتلني لرؤية النور لأول مرة
كنت لوحدي في صومعتي أنشد مشتاقا :

إني وليدُ غدٍ ..... يا ليتني اليوما
إني وليد غدٍ ..... يا ليتني اليوما

وكنت أحرك أرجلي يمينا ويسار وأعذب أمي محاولا الخروج من ذلك السجن وكنت تارة أهدأ وأفكر
في الدنيا وفي الكون كيف سيتقبلني ؟؟ ماذا سأصبح غدا ؟؟ هل لي مستقبل مشرق ؟؟
كيف أعيش حياتي وماذا سأعمل ؟؟ وكيف أكسب رزقي ؟؟ ... والعديد العديد من التساؤلات
حتى كرهت الحياة ولم أعد أريد الخروج بل وددت لو أبقى هنالك طول حياتي
إلى أن حانت لحظة الإفراج عني , لحظة خروجي أو ولادتي أو بالأحرى قيادتي نحو الهلاك
فغدوت أنشد :

هذا الطريق يؤدْ ...م.... دي دارة الظلمِ
إني مقيمُ هنا .......... دومـا أيا أمـــي
فلتخبري أبتي .......... أن الهُنا رحْمي

نعم لم أعد أريد الخروج لكنها الريح تجري بما لا تشتهي السفن فخرجت رغما عن نفسي وكنت غاضبا
لذا خرجت وأنا أبكي نعم كنت أبكي بكاء مريرا وأصرخ صرخاتٍ مدوية وهناك من يزعم أن بكائي كان
مقفىً موزونا ...

هدأت قليلا ورأيت من حولي وجاء أبي وبقربه أختي الصغيرة المشاكسة
كنت أنظر باستغراب حولي وأحدق في أعين الجميع حيث كنت محط الأنظار ذاك اليوم
وغدت أمي تقبلني وأختي بالنظرات ترمقني فأثر فيني ذلك الموقف فغدوت أنشد تارة أخرى :

إنـــي صـغـيـر أبــي .... ومــــــدلــــل الـأمِّ
إنـــي ولـــدت أخــاً .... في دارة الظــلــــمِ
أختي ستفتك بي .... حــتـمـا أيـا أمــي

وبعدها انتباتني حالة من الصمت بسسب الفزع والهلع فصرت لا أتحدث
بل أصرخ كلما انزعجت وأصرخ إذا أردت شيئا وربما مكثت بهذي الحالة سنة وبعض السنة
وبدأت أتراجع عن إضرابي عن التحدث شيئا فشيئا وكنت في بادئ الأمر أتمتم بطلاسم
وأرسل رسائلا مشفرة ولكن سرعان ما عدت لحالتي الطبيعية وبدأت بالتحدث كسابقي عهدي


هذه كانت بداية قصتي وما رأيته في شريط ذكرياتي وهذي الحقيقة مضاف إليها قليل من الخيال
وما زال هنالك المزيد من شريط طفولتي ..

تحايا معطرة بعبق الياسمين
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3

سنة 1993 أي السنة التي شهدت ولادة علم العروض رقميا

هل تقصد استاذ حسن ان الموقع هنا كان قائما واستاذنا خشان كان قد بدأ فعلا على بركة الله؟
بكل الأحوال:
أذكرتني بذكرياتي وارجعتني للورااااااااء اعواما كثيرة...
كنت في الرياض مع عائلتي , أجمع اولاد العمارة وأعلمهم ماشاء الله لي ان أعلمهم فنون الخياطة فنون السيراميك البارد...الخ.. كان الفراغ خصمي العنيد...
وفرصة طيبة في الرجوع للوراء أعواما..
بارك الله بك ...
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
خشان خشان;31090
صورة مرفقة


أشكر مرورك أستاذي خشان
حقا سعدت بتواجدك ووحضورك

وتقبل مني أجمل تحايا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#5
(ريمة الخاني);31092
هل تقصد استاذ حسن ان الموقع هنا كان قائما واستاذنا خشان كان قد بدأ فعلا على بركة الله؟
بكل الأحوال:
أذكرتني بذكرياتي وارجعتني للورااااااااء اعواما كثيرة...
كنت في الرياض مع عائلتي , أجمع اولاد العمارة وأعلمهم ماشاء الله لي ان أعلمهم فنون الخياطة فنون السيراميك البارد...الخ.. كان الفراغ خصمي العنيد...
وفرصة طيبة في الرجوع للوراء أعواما..
بارك الله بك ...


دعينا نتوقف قليلا

(( تجمعين بنات العمارة أم أو أولاد العمارة ؟؟ ))
اعذرني يا أخي العزيز فقد كنت أظنك بنتا
أم أنك حقا فتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!:confused:

في سنة 1993 بدأ أستاذنا الرائع خشان بالتفكير في علم العروض
ولا أظن أنه كان هنا في المنتدى أو أن هذا المنتدى الجميل كان موجودا حتى
بل بداية الرقمي هذا العلم الجميل النبيل

شكرا لمشاركتك أستاذ\ة ريمة الخاني
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#6
السلام عليكم
بالطبع بنات العمارة...وبكل الأحوال بناتا كانوا أم أولادا فقد كانوا صغارا وفي بداية عهدهم بالمدارس.
استيضاح فقط:

في سنة 1993 بدأ أستاذنا الرائع خشان بالتفكير في علم العروض

بالتفكير...كيف وصلت لمعلومة بالتفكير؟
مع تحيتي ودعائي..
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#7
(حسن صلاح);31089


نعم لم أعد أريد الخروج لكنها الريح تجري بما لا تشتهي السفن فخرجت رغما عن نفسي وكنت غاضبا
لذا خرجت وأنا أبكي نعم كنت أبكي بكاء مريرا وأصرخ صرخاتٍ مدوية وهناك من يزعم أن بكائي كان
مقفىً موزونا ...







صورة مرفقة صورة مرفقة صورة مرفقة صورة مرفقة صورة مرفقة صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#8
(ريمة الخاني);31144السلام عليكم
بالطبع بنات العمارة...وبكل الأحوال بناتا كانوا أم أولادا فقد كانوا صغارا وفي بداية عهدهم بالمدارس.
استيضاح فقط:

بالتفكير...كيف وصلت لمعلومة بالتفكير؟
مع تحيتي ودعائي..


اهلا استاذة ريمة
مشاء الله كنت لا تحبين الفراغ وليس مثلي فالفراغ يكاد يكون صديقي الحميم

بالنسبة لبداية علم الرقمي فقد فكر فيه استاذنا خشان وباشر بالتنفيذفي نفس السنة
وهو من اخبرني ذلك بنفسه عندما سألته عن ذلك فاهداني هذا الرابط

tareekh

شكرا لك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#9
((إباء العرب));31147


صورة مرفقة صورة مرفقة صورة مرفقة صورة مرفقة صورة مرفقة صورة مرفقة


معك حق استاذتي ااء فقد كسبت شركات الهاتف الكثير من الاموالذاك اليوم

وكأنك كنت تعرفين ان ابي لم يحضر ذاك اليوم بل كان مسافرا

شكرا لحضورك سيدتي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#10
جميل أن يتذكر المرء لحظات ولادته ، خاصة إن كانت متزامنة مع ولادة عِلم بهذه الفخامة .:)

ذكريات خفيفة الظل الروح .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
الكلمات الدلالية:#مذكرات#الطفولة#قصة#شاعر#كنت#وكنت#شريط#ذكرياتي#كانت#أمي
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

14

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 14 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر