نقاش
فلنبتسم قليلا
بدأه النورس · 2004-08-02 21:00 · 355,720 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
تقليد أعمى:
رأى ابراهيم ناجي فقيها ضريراً يمسك بيده مسبحة كهرمان ويغني طقاطيق منيرة المهدية:
فقال ناجي: الراجل ده بيقلد (منيرة المهدية) تقليد (أعمى)
تكتيك:
إتصل أحد الشعراء بالدكتور ناجي وكان لم يره منذ مدة وأنشده موال:
- يا حلو مالك كدا هاجر وروحي فيك
فرد عليه ناجي على الفور يكمل المقطع قائلاً:
- التقل شرعه كدا والحشمة والتكتيك.
.
رأى ابراهيم ناجي فقيها ضريراً يمسك بيده مسبحة كهرمان ويغني طقاطيق منيرة المهدية:
فقال ناجي: الراجل ده بيقلد (منيرة المهدية) تقليد (أعمى)
تكتيك:
إتصل أحد الشعراء بالدكتور ناجي وكان لم يره منذ مدة وأنشده موال:
- يا حلو مالك كدا هاجر وروحي فيك
فرد عليه ناجي على الفور يكمل المقطع قائلاً:
- التقل شرعه كدا والحشمة والتكتيك.
.
0 شكروا صاحب المشاركة:
هههههههههههه
اضحك الله اسنانكم
وهذه نكته حقيقيه
الزوج يريد تغيير المدام" عنوان لتظاهرة مليونية في غزة
أعلنت السلطات المعنية عن انطلاق تظاهرة مليونية رجالية شعارها " الزوج يريد تغيير المدام" غداً في غزة.
وبعد سماع هذه الأنباء، وعدت الزوجات بإدخال إصلاحات أهمها "السماح للزوج بتعدد الزوجات، والسماح له بالسفر أين ومتى شاء، والخروج من البيت والعودة من دون توجيه أسئلة الى أين ذاهب ومن أين جئت".
لكن الأزواج رفضوا هذه الإصلاحات ورفعوا شعار "الزوج يريد إسقاط المدام لطول فترة حكمها".
هذه نكتة ظهرت في الأيام الأخيرة وتناقلها الفلسطينيون على هواتفهم الخليوية تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة .
وتعكس مثل هذه النكات الثقافة الذكورية السائدة في المجتمعات الشرقية والعربية، كما تعكس نظرة دونية أو على الأقل فيها أشكال من التمييز المستند الى فتاوى دينية أو عادات وتقاليد بالية.
المصدر: النشرة
وغضب كثير من السيدات في كل انحاء العالم
ههههههههههههههه
اضحك الله اسنانكم
وهذه نكته حقيقيه
الزوج يريد تغيير المدام" عنوان لتظاهرة مليونية في غزة
أعلنت السلطات المعنية عن انطلاق تظاهرة مليونية رجالية شعارها " الزوج يريد تغيير المدام" غداً في غزة.
وبعد سماع هذه الأنباء، وعدت الزوجات بإدخال إصلاحات أهمها "السماح للزوج بتعدد الزوجات، والسماح له بالسفر أين ومتى شاء، والخروج من البيت والعودة من دون توجيه أسئلة الى أين ذاهب ومن أين جئت".
لكن الأزواج رفضوا هذه الإصلاحات ورفعوا شعار "الزوج يريد إسقاط المدام لطول فترة حكمها".
هذه نكتة ظهرت في الأيام الأخيرة وتناقلها الفلسطينيون على هواتفهم الخليوية تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة .
وتعكس مثل هذه النكات الثقافة الذكورية السائدة في المجتمعات الشرقية والعربية، كما تعكس نظرة دونية أو على الأقل فيها أشكال من التمييز المستند الى فتاوى دينية أو عادات وتقاليد بالية.
المصدر: النشرة
وغضب كثير من السيدات في كل انحاء العالم
ههههههههههههههه
0 شكروا صاحب المشاركة:

من تأليف الأخوات في منتديات نور الادب
قالت الاخت نصيرة تختوخ
عندما يهدي الزوج زوجته وردة يكون رومانسيا وعندما يهديها مجوهرات يكون كريما و عندما يهديها وطنا تعبث فيه هي وعائلتها يكون زين الهاربين بن علي.
فردت عليها الاخت ناهد شما

ودمتم بخير
قالت الاخت نصيرة تختوخ
عندما يهدي الزوج زوجته وردة يكون رومانسيا وعندما يهديها مجوهرات يكون كريما و عندما يهديها وطنا تعبث فيه هي وعائلتها يكون زين الهاربين بن علي.فردت عليها الاخت ناهد شما
وعندما يهديها أبناء ذكوراً تربيهم ليكونوا ارهابيين
وتسميهم سيف الإسلام ومعتصم بالله سيف العرب
هي زوجة معمر القذافي
شكراً لك عزيزتي أستاذة نصيرة
وتسميهم سيف الإسلام ومعتصم بالله سيف العرب
هي زوجة معمر القذافي
شكراً لك عزيزتي أستاذة نصيرة

ودمتم بخير
0 شكروا صاحب المشاركة:

ناديه حسين;43179من تأليف الأخوات في منتديات نور الادب
قالت الاخت نصيرة تختوخ
عندما يهدي الزوج زوجته وردة يكون رومانسيا وعندما يهديها مجوهرات يكون كريما و عندما يهديها وطنا تعبث فيه هي وعائلتها يكون زين الهاربين بن علي.
فردت عليها الاخت ناهد شما
وعندما يهديها أبناء ذكوراً تربيهم ليكونوا ارهابيين
وتسميهم سيف الإسلام ومعتصم بالله سيف العرب
هي زوجة معمر القذافي
شكراً لك عزيزتي أستاذة نصيرة
فردت عليهم الاخت شما البلوشي
ودمتم بخير
========
:وب:
0 شكروا صاحب المشاركة:

هههههههههههههههه
اضحك الله سنك يااستاذة ناديه
لن تستطيعي ادراجها في نور الأدب
دمت بود
اضحك الله سنك يااستاذة ناديه
لن تستطيعي ادراجها في نور الأدب
دمت بود
0 شكروا صاحب المشاركة:

خشان خشان;54100
فلنبتسم قليلا ولنبك كثيرا
So dramatic and painful
Terrorism in real life is beyond imagination. Even movies in Hollywood are unable to reflect real life's brutality. Hopefully crying purify our souls:a43:
Terrorism in real life is beyond imagination. Even movies in Hollywood are unable to reflect real life's brutality. Hopefully crying purify our souls:a43:
0 شكروا صاحب المشاركة:
رسالة من الإيميل :
قصّة المحتال وزوجته بالغة في تعبيرها عن واقع العرب في تعاملهم مع دولة يهود، ومع العالم الغربيّ الّذي أسّسها لهم على ساحل بحر الرّوم، ( البحر الأبيض )، وأقام لها حبلاً سُرِّيّاً ينقل إليها مِنْ خلاله المال والرّجال والسّلاح على مدار السّاعة، كيْ تظلّ العصا التي يهُشَ بها الرّاعي على الغنم! اقرأوا هذه القصّة.
قرّر المحتال وزوجته الدّخول إلى
مدينة قد أعجبتهم ليُمارسا أعمال
النّصب والاحتيال على أهل المدينة.
في اليوم الأوّل : اشترى المحتال
حمـــاراً وملأ فمه بليراتٍ من
الذّهب رغماً عنه، وأخذه إلى حيثُ
تزدحم الأقدام في السّوق.
لمح الحمـــار مُراهقةً في السّوق فنهق
فتساقطت النّقود من فمه ... فتجمّع
النّاس حول المحتال الذي أخبرهم أنّ
الحمــار كلّما نهق تتساقط النّقود
من فمه.
من دون تفكير بدأت المفاوضات حول
بيع الحمــار، فاشتراه كبير التّجّار
بمبلغ كبير، لكنّه اكتشف بعد ساعات
بأنّه وقع ضحيّة عمليّة نصب غبيّة،
فانطلق فوراً إلى بيت المحتال،
وطرقوا الباب، فقالت زوجته إنّه غير
موجود.
لكنّها ستُرســـلُ الكلب الّذي سوف يحضره
فــــــوراً . فعلا أطلقت الكلب
الذي كان محبوساً، فهـــرب لا يلوي
على شيء، لكنّ زوجها عاد بعد قليل
وبرفقته كلبٌ يشبه تماماً الكلب الذي هرب.
طبعاً نسوا لماذا جاؤوا أصلاً، ففاوضوه
على شراء الكلب ، ثمّ اشتراه أحدهم
بمبلغٍ كبير طبعا، ثم ذهب إلى البيت
وأوصى زوجته أنْ تُطلقه ليحضره بعد
ذلك، فأطلقت الزّوجة الكلب لكنّهم لم
يروْه بعد ذلك.
عرف التّجّار أنّهم تعرّضوا للنّصب مرّةً
أخرى، فانطلقوا إلى بيت المحتال،
ودخلوا عنْوةً، فلــم يجــدوا سوى
زوجته ، فجلسوا ينتظرونه، ولمّا جاء
نظر إليهم ثمّ إلى زوجته ، وقــــال
لها: لمـــاذا لم تقومي
بواجبـــات الضّيافة لهـــؤلاء
الأكـــارم؟؟ فقالت الزّوجة : إنّهم
ضيوفك فقم بواجبهم أنت،
فتظاهر الرّجل بالغضب الشديد،
وأخــرج من جيبه سكّيناّ مزيّفاً من
ذلك النّوع الذي يدخل فيه النّصْل
بالمقبض، وطعنها في الصّدر حيث كان
هناك بالونٌ مليئٌ بالصّبغة
الحمراء، فتظاهرتْ بالموتْ.
صار الرّجال يلومونه على هذا
التهوّر فقال لهم :لا تقلقوا ... فقد
قتلتُها أكثر من مرّة وأستطيعُ
أعادتها للحياة، وفوراً أخرج مِزْماراً
من جيبه وبدأ يعزف، فقامت الزّوجة
على الفور أكثر حيويّةً ونشاطاً،
وانطلقتْ لتصنع القهوة للرّجال
المدهوشين.
نسى الرّجال لماذا جاءوا أصلاً، فصاروا
يفاوضونه على المِزمار حتى اشتروْه
بمبلغٍ كبير، وعاد الّذي فاز به
وطعن زوجته، وصار يعزف فوقها ساعات
فلمْ تصحُ، وفي الصّباح سأله التّجّار
عما حصل معه، فخاف أنْ يقول لهم أنّه
قتل زوجته، فادّعى أنّ المِزمار يعمل،
وأنّه تمكّن مِنْ إعادة إحياء زوجته،
فاستعاره التّجّار منه .... وقتلَ كلٌّ
منهم زوجته .
بالتّالي ...طفح الكيْلُ مع التّجّار ،
فذهبوا إلى بيته، ووضعوه في كيس،
وأخذوه ليُلْقوه في البحر. ساروا حتّى
تعبوا، فجلسوا للـــرّاحة فنــاموا.
صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ،
فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب
وجوده داخل كيس بينما هؤلاء نيام، فقال
له بأنّهم يريدون تزويجه من بنت
كبير التّجّار في الإمارة، لكنّه يعشق
ابنة عمّه ولا يريد بنت الرّجل
الثّريّ، طبعا ... اقتنع صاحبنا
الرّاعي بالحلول مكانه في الكيس
طمعاً في الزّواج من ابنة تاجر
التّجّار، فدخل مكانه، بينما أخذ
المحتال أغنامه، وعاد إلى المدينة .
ولمّا نهض التّجّار من نومهم ذهبوا وألْقَوْا
الكيس بالبحر، وعادوا إلى المدينة
مرتاحين. لكنّهم وجدوا المحتال
أمامهم، ومعه ثلاثمئة رأسٍ من الغنم،
فسألوه، فأخبرهم بأنّهم عند ما ألقَوْه
في البحر، خرجت حوريّة وتلقّتْه وأعطتْه
ذهباً، وغنماً، وأوصلته إلى الشّاطيء.
أخبرته بأنّهم لو رمَوْه بمكانٍ أبعد
عن الشّاطيء، لأنقذتْهُ أختها الأكثر
ثراء الّتي كانت ستنقذٌه وتُعطيه
آلاف الرّؤوس من الغنم ...وهي تفعل
ذلك مع الجميع.
كان المحتال يحدّثهم، وأهل المدينة
يستمعون، فانطلق الجميع إلى البحر
وألْقوا بأنفسهم فيه. (عليهم العوض)
فصارت المدينة بأكملها ملكاً
للمحتال.
الممثّلون
المحتال = إسرائيل
زوجة المحتال = الغرب
أهل المدينة = العرب
قصّة المحتال وزوجته بالغة في تعبيرها عن واقع العرب في تعاملهم مع دولة يهود، ومع العالم الغربيّ الّذي أسّسها لهم على ساحل بحر الرّوم، ( البحر الأبيض )، وأقام لها حبلاً سُرِّيّاً ينقل إليها مِنْ خلاله المال والرّجال والسّلاح على مدار السّاعة، كيْ تظلّ العصا التي يهُشَ بها الرّاعي على الغنم! اقرأوا هذه القصّة.
قرّر المحتال وزوجته الدّخول إلى
مدينة قد أعجبتهم ليُمارسا أعمال
النّصب والاحتيال على أهل المدينة.
في اليوم الأوّل : اشترى المحتال
حمـــاراً وملأ فمه بليراتٍ من
الذّهب رغماً عنه، وأخذه إلى حيثُ
تزدحم الأقدام في السّوق.
لمح الحمـــار مُراهقةً في السّوق فنهق
فتساقطت النّقود من فمه ... فتجمّع
النّاس حول المحتال الذي أخبرهم أنّ
الحمــار كلّما نهق تتساقط النّقود
من فمه.
من دون تفكير بدأت المفاوضات حول
بيع الحمــار، فاشتراه كبير التّجّار
بمبلغ كبير، لكنّه اكتشف بعد ساعات
بأنّه وقع ضحيّة عمليّة نصب غبيّة،
فانطلق فوراً إلى بيت المحتال،
وطرقوا الباب، فقالت زوجته إنّه غير
موجود.
لكنّها ستُرســـلُ الكلب الّذي سوف يحضره
فــــــوراً . فعلا أطلقت الكلب
الذي كان محبوساً، فهـــرب لا يلوي
على شيء، لكنّ زوجها عاد بعد قليل
وبرفقته كلبٌ يشبه تماماً الكلب الذي هرب.
طبعاً نسوا لماذا جاؤوا أصلاً، ففاوضوه
على شراء الكلب ، ثمّ اشتراه أحدهم
بمبلغٍ كبير طبعا، ثم ذهب إلى البيت
وأوصى زوجته أنْ تُطلقه ليحضره بعد
ذلك، فأطلقت الزّوجة الكلب لكنّهم لم
يروْه بعد ذلك.
عرف التّجّار أنّهم تعرّضوا للنّصب مرّةً
أخرى، فانطلقوا إلى بيت المحتال،
ودخلوا عنْوةً، فلــم يجــدوا سوى
زوجته ، فجلسوا ينتظرونه، ولمّا جاء
نظر إليهم ثمّ إلى زوجته ، وقــــال
لها: لمـــاذا لم تقومي
بواجبـــات الضّيافة لهـــؤلاء
الأكـــارم؟؟ فقالت الزّوجة : إنّهم
ضيوفك فقم بواجبهم أنت،
فتظاهر الرّجل بالغضب الشديد،
وأخــرج من جيبه سكّيناّ مزيّفاً من
ذلك النّوع الذي يدخل فيه النّصْل
بالمقبض، وطعنها في الصّدر حيث كان
هناك بالونٌ مليئٌ بالصّبغة
الحمراء، فتظاهرتْ بالموتْ.
صار الرّجال يلومونه على هذا
التهوّر فقال لهم :لا تقلقوا ... فقد
قتلتُها أكثر من مرّة وأستطيعُ
أعادتها للحياة، وفوراً أخرج مِزْماراً
من جيبه وبدأ يعزف، فقامت الزّوجة
على الفور أكثر حيويّةً ونشاطاً،
وانطلقتْ لتصنع القهوة للرّجال
المدهوشين.
نسى الرّجال لماذا جاءوا أصلاً، فصاروا
يفاوضونه على المِزمار حتى اشتروْه
بمبلغٍ كبير، وعاد الّذي فاز به
وطعن زوجته، وصار يعزف فوقها ساعات
فلمْ تصحُ، وفي الصّباح سأله التّجّار
عما حصل معه، فخاف أنْ يقول لهم أنّه
قتل زوجته، فادّعى أنّ المِزمار يعمل،
وأنّه تمكّن مِنْ إعادة إحياء زوجته،
فاستعاره التّجّار منه .... وقتلَ كلٌّ
منهم زوجته .
بالتّالي ...طفح الكيْلُ مع التّجّار ،
فذهبوا إلى بيته، ووضعوه في كيس،
وأخذوه ليُلْقوه في البحر. ساروا حتّى
تعبوا، فجلسوا للـــرّاحة فنــاموا.
صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ،
فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب
وجوده داخل كيس بينما هؤلاء نيام، فقال
له بأنّهم يريدون تزويجه من بنت
كبير التّجّار في الإمارة، لكنّه يعشق
ابنة عمّه ولا يريد بنت الرّجل
الثّريّ، طبعا ... اقتنع صاحبنا
الرّاعي بالحلول مكانه في الكيس
طمعاً في الزّواج من ابنة تاجر
التّجّار، فدخل مكانه، بينما أخذ
المحتال أغنامه، وعاد إلى المدينة .
ولمّا نهض التّجّار من نومهم ذهبوا وألْقَوْا
الكيس بالبحر، وعادوا إلى المدينة
مرتاحين. لكنّهم وجدوا المحتال
أمامهم، ومعه ثلاثمئة رأسٍ من الغنم،
فسألوه، فأخبرهم بأنّهم عند ما ألقَوْه
في البحر، خرجت حوريّة وتلقّتْه وأعطتْه
ذهباً، وغنماً، وأوصلته إلى الشّاطيء.
أخبرته بأنّهم لو رمَوْه بمكانٍ أبعد
عن الشّاطيء، لأنقذتْهُ أختها الأكثر
ثراء الّتي كانت ستنقذٌه وتُعطيه
آلاف الرّؤوس من الغنم ...وهي تفعل
ذلك مع الجميع.
كان المحتال يحدّثهم، وأهل المدينة
يستمعون، فانطلق الجميع إلى البحر
وألْقوا بأنفسهم فيه. (عليهم العوض)
فصارت المدينة بأكملها ملكاً
للمحتال.
الممثّلون
المحتال = إسرائيل
زوجة المحتال = الغرب
أهل المدينة = العرب
0 شكروا صاحب المشاركة:
سؤال :
ما الذي أوصل أهل المدينة إلى أن يكونوا على هذه الدرجة من البلاهة؟؟؟
ما الذي أوصل أهل المدينة إلى أن يكونوا على هذه الدرجة من البلاهة؟؟؟
0 شكروا صاحب المشاركة:
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
((زينب هداية));54270سؤال :
ما الذي أوصل أهل المدينة إلى أن يكونوا على هذه الدرجة من البلاهة؟؟؟
فشو الجهل، وإهمال العقل، والثقة بكل نقل، وقبل هذا وذاك الإصغاء للطبل.
0 شكروا صاحب المشاركة:
علي العُمَري;54335فشو الجهل، وإهمال العقل، والثقة بكل نقل، وقبل هذا وذاك الإصغاء للطبل.
لله درّك من حكيم !
شخّصتَ الدّاء ، و من تشخيصك عُلِم الدّواء .
0 شكروا صاحب المشاركة:
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
في أصناف النساء والرجال الأصمعي قال: أخبرنا شيخ من بني العنبر قال: كان يقال: النساء ثلاث:
فهينة لينة عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش ولا تعين العيش على أهلها،
وأخرى وعاء للولد،
وأخرى " غل قمل " يضعه الله في عنق من يشاء ويفكه عمن يشاء.
والرجال ثلاثة:
فهين لين عفيف مسلم، يصدر الأمور مصادرها، ويوردها مواردها،
وآخر ينتهي إلى رأي ذي اللب والمقدرة فيأخذ بأمره، وينتهي إلى قوله،
وآخر حائر بائر، لا يأتمر لرشد، ولا يطيع مرشدا
فهينة لينة عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش ولا تعين العيش على أهلها،
وأخرى وعاء للولد،
وأخرى " غل قمل " يضعه الله في عنق من يشاء ويفكه عمن يشاء.
والرجال ثلاثة:
فهين لين عفيف مسلم، يصدر الأمور مصادرها، ويوردها مواردها،
وآخر ينتهي إلى رأي ذي اللب والمقدرة فيأخذ بأمره، وينتهي إلى قوله،
وآخر حائر بائر، لا يأتمر لرشد، ولا يطيع مرشدا
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
177من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 177 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.




يشاهدون الموضوع الآن 1