انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

تمرين شبيه البند

بدأه خشان خشان · 2010-03-02 12:39 · 28,335 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
رأيت ضرورة هذا التمرين إثر حوار عن البند وشعر التفعيلة وحكم التدوير فيه وحدود التفاعيل في الشعر بعامة.


المطلوب من كل مشارك أن يحدد تركيبا ( تفعيلة أو أقل أو أكثر لا يزيد مجموع أرقامها عن 10 ) ويكتب على وزن ذلك التركيب نصا متصلا من خمسة عشر كلمة على الأقل. ثم يقطع ذلك النص مظهرا تكرر ذلك التركيب فيه بوضع فاصل بين كل تركيبين .



مثال 1 - التركيب 2 3 3


في صباحنا حيث يغمر الأفْقَ نورُ وجه التي علينا أطل سعدٌ بها فإنّي ادّكرت ذاك لذي مضى


في صبا حنا 2 3 3 - حي ثيغ مرل 2 3 3 - أف قنو روج 2 3 3 - هلْ لتي علي2 3 3 - نا أطل لسعْ 2 3 3 - دن بها فإن 2 3 3 - ندْ دكرْ تذا 2 3 3 - كلْ لذي مضى 2 3 3


مثال 2 – التركيب 3 4
بهذا المنتدى رهطٌ كريم الذوق والأخلاق لا ينفك يرسل ودقه شعرا وتعليما فينفع من يشاركه ومن يحظى برفقته ولا ينفك يرسل نوره كالشمس لا يتوقف الإشعاع ما دارت بها الدنيا.


بها ذلْ من 3 4 – تدى قو من 3 4 – كري مذ ذو 3 4 – قولْ أخْ لا 3 4 – قلا ين فك 3 4 – كير سِ لودْ 3 ((4) – قهو شع رن 3 4 – وتعْ لي من 3 4 – فين ف عمن 3 ((4) – يشا ر كهو 3 ((4) – ومن يح ظى 3 4 – برفْ ق تهي 3 ((4)– ولا ين فك 3 4 – يير س لنو 3 ((4) - رهو كش شم 3 4 – سلا يَ توقْ 3 ((4) – قفل إش عا 3 4 – عما دا رت 3 4 – بهدْ دن يا 3 4


مثال 3 - التركيب 3


رأيت ما كتبه إلي ذات وصل أمسيات ليلةٍ كأنها من الجمال والبهاء قد أتت إلى حيا تنا وغادرت على عجلْ


رأي 3 – تما 3 – كتب 3 – تهو 3 – إلي 3 – يذا 3 – توصْ 3 – للي3 – لتن 3 – كأن 3 – نها 3 – منل 3 – جما 3 – لول 3 – بها 3 – ءقد 3 – أتت 3 – إلى 3 – حيا 3 – تنا 3 – وغا 3 – درتْ 3 – على 3 – عجلْ 3


مثال 4 – التركيب 2 1


قال شاعران ليس كل من أراد حاجة وجد في طلابها قضى وأدرك المرادَ منجناها

قالَ 2 1 – شاع 2 1 - رانِ 2 1 – لي س 2 1 – كل لُ 2 1 – من أ 2 1 – را دَ 2 1 – حاجَ 2 1 – تن وَ 2 1 – جد دَ 2 1 – في طِ 2 1 – لا بِ 2 1 – ها قَ 2 1 – ضى و َ 2 1 - أد رَ 2 1 - كل مُ 2 1 - را دَ 2 1 - من جَ = 2 1 - نا هـ 2 1 - ـاه

من التراكيب التي يمكن أن يُكتب عليها


1
2
2
3
2 1
2 2
3 2
2 3
3 3 2
2 3 3
3 2 3
4 3
3 4
2 3 2
1 1 3
3 2 1


سيساعد هذا التمرين المشارك في فهم إجابات الأسئلة التالية وما لف لفها مما يلاقيه في الروابط التي تليها.


كيف نكتب شعر التفعيلة من حيث الشكل ؟
ما هو حكم التدوير فيه ؟
هل كانت نازك الملائكة أم السياب أم علي أحمد باكثير أول من كتب شعر التفعيلة ؟


تتم الفائدة من التمرين أعلاه باطلاع المشارك على ما يمكنه من الروابط التالية :


ليس كل — منتديات العروض الرقمية

showthread.php

showthread.php

showpost.php

www.alsahafa.info

نازك الملائكة بين غذاميين
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
4 3


البندُ لايعني شعوراً أو قصيداً إنْ أتى بل كاد يأتي كالذي يأتي غريباً تحت ضوء الأمثله


ألْ 2 بَنْ2 دُلا 3 يَعْ 2 ني 2 شعو 3 رَنْ 2 أو 2 قصي 3 دنْ 2 إن 2 أتى 3 بَل 2 كا 2 ديأ 3 تي 2 كَل 2 لذي 3 يأ 2 تي 2 غري 3 بَن2 تَحْ 2 تضَو3 إلْ 2 أمْ 2 ثله3
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
2


إن كانَ البند يُعَدُّ من الشّعر فكيف يكون الشعر الحقُّ أجِبْني لاتقلقْ لن أتورّط بكتابة بندٍ فالبندُ العصري غَدا حكماً عربياً في محكمةٍ لانعرف كيف تداريها أحكامُ العدلِ الباحثة عن العدل لأنكَ كالبند غريبٌ حقاً قل لي كيف سنخرج من أسوارهِ كي نَفتَحَ أسراره.




إنْ كا نَلْ بَنْ ( دُيُ) عَدْ ( دُمِ) نَشْ شِعْ ( رِفَ) كَيْ ( فََيَ) كو نُشْ شِعْ رُلْ حَقْ ( قُأَ) جِبْ ني لا تَقْ لَقْ لَن ( أتَ) ورْ (رَطَ) ( بِكِ) تا ( بَةِ) بَنْ دِنْ فَلْ بَنْ دُلْ عَصْ ريْ (يُغَ) دا حُكْ مَنْ ( عَرَ) بي يَنْ في مَحْ ( كَمَ) تِنْ لا نَعْ ( رِفُ) كَيْ ( فَتُ) دا ري ها أح كا مُلْ عدْ لِلْ با ( حِثَ) ( تِعَ) نِلْ عَدْ ( لِلِ) أنْ ( نَكَ) كَلْ بَنْ ( دِغَ) ري بُنْ حَقْ قَنْ قُلْ لي كَي ( فَسَ) نخ ( رُجُ) مِنْ أسْ وا ( رهِ ) كَيْ نَفْ ( تَحَ) أسْ را رهْ




2 2 2 2 (2) 2 (2) 2 2 (2) 2 ( 2) 2 2 2 2 2 (2) 2 2 2 2 2 2 ( 2) 2 (2) (2) 2 ( 2) 2 2 2 2 2 2 2 (2) 2 2 2 (2) 2 2 2 2 (2) 2 2 2 ( 2) 2 (2) 2 2 2 2 2 2 2 2 2 (2) ( 2) 2 2 ( 2) 2 ( 2) 2 2 (2) 2 2 2 2 2 2 2 (2) 2 (2) 2 2 2 ( 2) 2 2 ( 2) 2 2 2
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
ما شاء الله تبارك الله.
أرأيت أستاذتي أن شعر التفعيلة لون من طيف شعر التركيب
والتركيب يمكن أن يكون :
1- أقل من التفعيلة كما هو النص الأخير الذي يمكنك شحنه بالشاعرية وتوزيعه على أسطر لتضاهي به شكل شعر التفعيلة إن شئت
2- تفعيلة
3- ما يزيد على التفعيلة

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#5
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?56325-شبيه-البند

ريمه الخاني;425584السلام عليكم

كان لنا تجربة مشابهة اظنها لونا من ألوان البند وعمرها اكثير من سنتين وكان لها قسما خاصا في فرسان الثقافة:
اسمه القصة الشاعرة يتخذ محورا قصصيا وبحرا لتسير حوله مجريات القصة وقد وجد الكثير من الادباء صعوبة هذا النمط في البداية, حتى تسنى لنا المرور بسلام عبر قوانين وضعها الأديب العزيز مشرف القسم (سابقا)وخرج كتاب بالاعمال المنشورة طبع في مصر.
ودمتم سالمين.
forumdisplay.php


ليتك أستاذتي تعرضين هنا نصا من بضعة أسطر تختارينه من الكتاب ليتم الحوار حوله مع الشكر.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#6
خشان خشان;27910ما شاء الله تبارك الله.
أرأيت أستاذتي أن شعر التفعيلة لون من طيف شعر التركيب
والتركيب يمكن أن يكون :
1- أقل من التفعيلة كما هو النص الأخير الذي يمكنك شحنه بالشاعرية وتوزيعه على أسطر لتضاهي به شكل شعر التفعيلة إن شئت
2- تفعيلة
3- ما يزيد على التفعيلة

يرعاك الله.


المُشاكِسة#1
أستاذي الكريم خشان
صدقتَ بالقول:
شعر التفعيلة لون من طيف شعر التركيب. ولكن لمن لايعرف شيئاً عن شعر التفعيلة من القرّاء أو الأساتذة هنا. كان لابد من التوضيح قبل أن تختلط المفاهيم في أذهانهم.
أنا هنا منفتحة على كل ماهو جديد ويضيف إلى ماأعلم وأضيف إليه ماأعلم إن استطعت .
عندما نشأ شعر التفعيلة، لم يأتِ بشكل عبثي، بل كانت له أرضية صلبة ومرجعية. هذه المرجعية هي بحور الشعر الصافية. هو الإبن الشرعي لبحور الشعر. واحتراماً للعروض الرقمي لن أُناقِش هنا من منطق التفاعيل لأن هذا لايفيد الحوار. سأتحدث من منطق البحور وأوزان البحور.


  • شعر التفعيلة أساسه البحور التالية : المتقارب، المتدارك، الكامل، الوافر، الهزج، الرمل، الرجز. وأيضاً إيقاع الخبب الذي يأخذ في شعر التفعيلة الصيغ التالية: ( 2) 2 ، 2 2 ، 2 (2)2 . وربما تجاوزها بعض شعراء التفعيلة كما نفعل هنا في العروض الرقمي وتعامل معه على أنه إيقاع .
  • قبل أن أتعلم الرقمي، كنتُ أدرك بأن الخبب بحرٌ مستحدث ومختلف عن المتدارك والوزن الأول الأساس فيه هو (2) 2 ( فَعِلُن) وجوازاته : ( فعْلنْ) و ( مستعلُن). الآن توسعت مَداركي فيما يتعلق بهذا الوزن واحتمالاته بفضلك وفضل العروض الرقمي.
السؤال: إن استخدمنا أي وزن غير أوزان البحور المذكورة أعلاه، ويمكننا أن نخترع غيرها وغيرها كثير، هل هي شعر تفعيلة؟ لا. لأنها ببساطة ليست من وزن البحور الصافية . قد ينتج عن هذه الاحتمالات بحور هجينة أو منطق اللابحور. كل هذه ربما تكون أوزان ولها إيقاعات مختلفة ( ريتمات ) تتكرر أقرب للموسيقا أو النغمة الموسيقية التي قد تطول أو تقصر ولكنها ليست من شعر التفعيلة لأنها خرجت عن أهم مبدأ لشعر التفعيلة وهو كما ذكرت ، انطلاقه من البحور الصافية متضمنةً إيقاع الخبب. وكوننا نتناول ( البند ) هنا أو ( شبيه البند) أجد بأن هذه التسمية الأصح لهذا النوع من الكتابة.

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#7
ما من عيب في التفاعيل وهي وسيلة ممتازة لتجسيد الأوزان ولكن العيب في العقل إذا صار أداة في يدها بدل أن تكون أداة في يده.

لا عيب في الصالحين الذين اتخذت تماثيلهم في ما بعد آلهة، بل العيب في العقل الذي انتكس ففعل ذلك.

القصد من كثير من التمارين والتطبيقات هو تحرير التفكير بحيث يكون سيدا للأدوات – وهي هنا التفاعيل والمقاطع – يستعملها ولا تستعمله.

ونفس الشيء ينطبق على هذا التمرين.

أنظري في هذا السياق إلى شعر التفعيلة ( باستثناء الخبب كما نستثنيه من البحور لأنه صنف قائم بذاته ) لنتصور سطر من شعر التفعيلة في نوعين من البحور يطول السطر /الشطر فيها ليحوي عدة تفاعيل

\النوع الأول
المتقارب 3 2 = فعولن ....3 2 3 2 3 2 3 2 3 2 3 2
المتدارك 2 3 = فاعلن ....2 3 2 3 2 3 2 3 2 3
لو استثنيا الأرقام الملونة في أول السطر/الشطر وآخره سنجد الباقي تكرارا لتناوب رقمي 2و3 كما في دائرة ( أ- المتفق)
*
النوع الثاني
الرجز 4 3 = مستفعلن ....4 3 4 3 4 3 4 3 4 3 4 3 4 3 4 3
الهزج 3 4 = مفاعيلن ...3 4 3 4 3 4 3 4 3 4 3 4 3 4 3 4
الرمل 2 3 2 = فاعلاتن ....2 3 4 3 4 3 4 3 4 3 4 3 4 3 2

لو استثنينا الأرقام الملونة في أول السطر وآخره سنجد الباقي تكرارا لتناوب رقمي 3 ، 4 كما في دائرة (جـ - المجتلب ).

أما الخبب فهو شعر المقطع لا شعر التفعيلة وقد مر مثل ذلك في شعر المقطع وأنواعه هي
2
3
2 1

هذا وصف موضوعي للواقع والمقصد وبعد ذلك ليحكم ما يشاء كما يشاء
أتفق مع قولك :
وكوننا نتناول ( البند ) هنا أو ( شبيه البند) أجد بأن هذه التسمية الأصح لهذاالنوع من الكتابة.

ليتك ترجعين للرابط :

20 hatha al 1
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#8
المقالة في الرابط . تُكمل تصورنا بترابط البحور من الدائرة الواحدة كما ورد هنا أيضاً " المتقارب، المتدارك ( دائرة المتفق) من جهة ، الهزج والرمل ( دائرة المجتلب) من جهة أخرى.

(نازك الملائكة)
أن القاعدة العروضية للبند هي أنه شعر حر تتنوع أطوال
أشطره وترتكز إلى دائرة " المجتلب مستعملا منها الرمل والهزج معا "


أما هذه:

هزج + رمل

أَهَلْ تَعْلَمُ أَمْ لا أَنَّ لِلْحُبِّ لَذاذاتْ
4

وَقَدْ يُعْذَرُ لا يُعْذَلُ مَنْ فيهِ غَرامًا وَجَوًى ماتٍْ
5

فَذا مَذْهَبُ أَرْبابِ الكَمالاتْ
3

فَدَعْ عَنْكَ مِنَ الَّلوْمِ زَخاريفَ الْمَقالاتْ
4

فَكَمْ قَدْ هَذَّبَ الحُبُّ بَليدًا
3

فَغَدا في مَسْلَكِ الآدابِ وَالفَضْلِ رَشيدًا
4

صَهْ فَما بالُكَ أَصْبَحْتَ غَليظَ الطَّبْعِ لا تُظْهِرُ توْقًا؟
5

لا وَلا تَعْرِفُ تَوْقًا
2

لا وَلا شِمْتَ بلَحْظَيْكَ سَنا البَرْقِ الَّلموعِيِّ الَّذي أَوْمَضَ مِنْ جانِبِ أَطْلالِ خَليطٍ عَنْكَ قَدْ بانْ
9

وَقَدْ عَرَّسَ في سَفْحِ رُبى البان


شعر تفعيلة بكل مقاييس الشكل دون المضمون : تنوع الأوزان والقوافي بمنطق تفعيلي حتى ولو كُتِب قبل ..... عام
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#9
((إباء العرب));27925المقالة في الرابط . تُكمل تصورنا بترابط البحور من الدائرة الواحدة كما ورد هنا أيضاً " المتقارب، المتدارك ( دائرة المتفق) من جهة ، الهزج والرمل ( دائرة المجتلب) من جهة أخرى.

(نازك الملائكة)
أن القاعدة العروضية للبند هي أنه شعر حر تتنوع أطوال
أشطره وترتكز إلى دائرة " المجتلب مستعملا منها الرمل والهزج معا "

أما هذه:

هزج + رمل

أَهَلْ تَعْلَمُ أَمْ لا أَنَّ لِلْحُبِّ لَذاذاتْ


4



وَقَدْ يُعْذَرُ لا يُعْذَلُمَنْ فيهِ غَرامًا وَجَوًى ماتٍْ


5



فَذا مَذْهَبُ أَرْبابِ الكَمالاتْ


3



فَدَعْعَنْكَ مِنَ الَّلوْمِ زَخاريفَ الْمَقالاتْ


4



فَكَمْ قَدْ هَذَّبَ الحُبُّ بَليدًا


3



فَغَدا في مَسْلَكِ الآدابِ وَالفَضْلِ رَشيدًا


4



صَهْ فَما بالُكَأَصْبَحْتَ غَليظَ الطَّبْعِ لا تُظْهِرُ توْقًا؟


5



لاوَلا تَعْرِفُ تَوْقًا


2



لا وَلا شِمْتَ بلَحْظَيْكَ سَنا البَرْقِ الَّلموعِيِّ الَّذي أَوْمَضَ مِنْجانِبِ أَطْلالِ خَليطٍ عَنْكَقَدْ بانْ


9



وَقَدْ عَرَّسَ في سَفْحِ رُبىالبان



شعر تفعيلة بكل مقاييس الشكل دون المضمون : تنوع الأوزان والقوافي بمنطق تفعيلي حتى ولو كُتِب قبل ..... عام


فقط ملاحظة منطقية على هامش الموضوع

في حال تشابه أمرين هل ينسب السابق للاحق أم ينسب اللاحق للسابق؟

هل نقول إن الأب يشبه ابنه أم نقول إن الابن يشبه أباه ؟

هل شعر التفعيلة بند أم أن البند شعر تفعيلة ؟ طبعا الحديث لا يشمل المضمون في أي منهما.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#10
جميــــــــــــــــــــــــــــل
3 2 3 2 3 2 3 2 .......


مشي نا صبا حن و سر نا بجن بل محل لا تلا كن ننا لم نتا بع ، وعد نا إلى بي تنا وس تمع نا إلى سو رتل وا قعه


مشينا صباحا وسرنا بجنب المحلاّت لكنّنا لم نتابعْ ، وعدنا إلى بيتنا واستمعنا إلى سورة الواقعه.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#11
خشان خشان;27928
فقط ملاحظة منطقية على هامش الموضوع




في حال تشابه أمرين هل ينسب السابق للاحق أم ينسب اللاحق للسابق؟


هل نقول إن الأب يشبه ابنه أم نقول إن الابن يشبه أباه ؟



هل شعر التفعيلة بند أم أن البند شعر تفعيلة ؟ طبعا الحديث لا يشمل المضمون في أي منهما.



المنطق يقول بأن الفرع يشبه أو لايشبه الأصل. طبعاً يُنسب اللاحق للسابق. آسَف إن خانني التعبير:p ثم
مثلما تشاء احسبها أستاذنا باليد على الطريقة القديمة أو بالآلة الحاسبة. النتيجة واحدة. لاأنكر تحيُّزي لقصيدة التفعيلة ولامانع أن تتفوق البنت على أبيها أو على جدّها :)
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#12
((إباء العرب));27934المنطق يقول بأن الفرع يشبه أو لايشبه الأصل. طبعاً يُنسب اللاحق للسابق. آسَف إن خانني التعبير:p ثم
مثلما تشاء احسبها أستاذنا باليد على الطريقة القديمة أو بالآلة الحاسبة. النتيجة واحدة. لاأنكر تحيُّزي لقصيدة التفعيلة ولامانع أن تتفوق البنت على أبيها أو على جدّها :)


showpost.php
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#13
((زينب هداية));27932جميــــــــــــــــــــــــــــل
3 2 3 2 3 2 3 2 .......


مشي نا صبا حن و سر نا بجن بل محل لا تلا كن ننا لم نتا بع ، وعد نا إلى بي تنا وس تمع نا إلى سو رتل وا قعه



مشينا صباحا وسرنا بجنب المحلاّت لكنّنا لم نتابعْ ، وعدنا إلى بيتنا واستمعنا إلى سورة الواقعه.



مارأيك عزيزتي الأستاذة زينب :smi49:
هل ماكتبْتِ من البند أم شعر التفعيلة :confused:
إنه من البند أو شبيه البند كما اعتمد له الاسم أستاذنا خشان. مازالت المعركة قائمة على مايبدو يبن وضع الحد الفاصل مابين البند والتفعيلة كي لايتطاول أحدهما على الآخَر. إن كانت حقاً التفعيلة حفيدة البند، هل يحق لها أن تسود مثلاً أو تنفي أصلها أم ماذا :smi49:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#14
لأخي وأستاذي محمود مرعي




سَيِّدَتِي قَلْبِي مَلْغومٌ بِكِ حُبًّا / لا تَقْتَرِبِي أَشْعَلْتُ فَتيلَهْ ...

فاتِنَتِي مُشْعَلَتِي بِحُروفِي / سَيِّدَةَ الْكَلِماتِ وَسَيِّدَةَ الْحَرْفِ هُنا / أَتَداخَلُ فِي الْمَعْنَى / أَلِجُ الْأَعْماقَ شُعاعًا / أَتَوَهَّجُ فِي مَعْناكِ ضِياءً / أَشْرَبُ حَرْفَكِ حَتَّى آخِرِ نُقْطَةِ حِبْرٍ / نَحْنُ هُنا كُنَّا يا سَيِّدَةَ الضَّوْءِ / وَلَمْ نَرْحَلْ بَعْدُ عَنِ الْاِشْراقِ غِيابًا / ما زِلْنا نَفْهَمُ ما لا يَفْهَمُهُ الْأُفُقُ الْأَدْنَى مِنْ وَجْهِ الْأُفُقِ الْأَقْصى / نَحْنُ هُنا عَبَثٌ زَرْكَشَهُ الْبَرْقُ فَفاضَ سُهولاً مُخْصِبَةً لا تُنْبِتُ إِلَّانا .
سَيِّدَتِي .. سَيِّدَتِي :

ما بالُ الَّليْلِ يَفيضُ وَيَدْنو نَحْوَ الْبابِ / وَمَنْ أَبْعَدَ وَجْهي / عَنْ وَجْهِكِ مَنْ أَقْصانِي عَنْكِ وَمَنْ أَخْرَجَنِي مِنْكِ / وَمَنْ فَكَّ طَلاسِمَنا / مَنْ فَسَّرَ مَعْنانا / حَرَكاتِي يا سَيِّدَةَ الْحَركاتِ هِيَ الْحَرَكاتُ / وَما اخْتَلَفَتْ مُنْذُ انْغَرَسَتْ فِيَّ طَريقًا نَحْوَ الرِّيحِ / فَقَدْ فَتَحَتْ لِي الرِّيحُ ذِراعَيْها كَيْ أَسْتَوْطِنَ فيها .
سَيِّدَتِي يا سَيِّدَةَ الْمَعْنَى وَتَفَجُّرِ مَعْناهُ:
كَيْفَ تَسيِرينَ هُنا وَسْطَ الْحَرْفِ وَغُرْبَتِهِ ؟؟ / كَيْفَ تَقوليِنَ أَنا / أَنْتِ / سِوانا / كَيْفَ قَرَأْتِ ضَميِرَ أَنا / قَبْلَ أَنا / كَيْفَ كَتَبْتِ وَأَشْعَلْتِ النُّورَ بِأَحْداقِ الْعَتْمَهْ / يا سَيِّدَةَ الْوَجَعِ الْموغِلِ فِي أَزْمِنَةِ الْأَرْضِ / وَفِي أَمْكِنَةِ الْعَرْضِ الْأَوَّلِ لِلْمَشْهَدْ / أَنا ما زِلْتُ أَنا لَمْ أَتَغَيَّرْ / مُنْذُ الْتَقَتِ الْكَلِماتُ مَعَ الْكَلِماتِ / وَمُنْذُ احْتَوَتِ الْحَرَكاتُ السَّكَناتِ / وَمُنْذُ عُصورِ النَّجْمَةِ لَحْظَةَ أَنْ وُلِدَتْ / مِنْ رَحِمِ الْمَعْنَى فِي فَجْرِ تَجَلِّيها .
وْالْآنَ .....
أَراكِ سِواكِ فَلَسْتِ سِوى مَنْ كانَتْ قُرْبِي تَمْشي بِي لِمَتاهَتِنا/ أَنْتِ الْآنَ سِواكِ فَما أَعْرِفُ مِنْكِ سِوى / ما يَتَوالَدُ مِنْكِ وَيَسْري لَهَبًا يُشْعِلُ بَوْحِي / لا تَقْتَرِبِي أَكْثَرَ فَالْبَحْرُ سَيَطْغى وَالْمَدُّ يَسُدُّ الْآفاقَ / وَأَنْتِ عَلى الشَّطِّ كَلامٌ قيلَ قَديِمًا / يا أَنْتِ / هُنا مَمْلَكَتِي وَحْدي / مَمْلَكَتِي أَنْتِ أَنا / لَيْسَ لِغَيْري إِلاَّكِ خُطى لُغَةٍ فيها / فَابْتَعِدي الْآنَ إِلَيَّ سَريعًا / سَيَهُبُّ الْاِعْصارُ قَريبًا / لا أَسْمَحُ أَنْ يَتَدَفَّقَ مَعْنًى فِيَّ سِوى مَعْناكِ أَنا / أَفْهَمُ ما يَرِدُ الْآنَ عَلَيَّ وَلا أَسْأَلُ أَوْ أَتَساءَلُ / فَالْقَوْلُ هُنا قالَتْهُ الْأَلْسُنُ كُلاًّ / ما بَقِيَتْ لُغَةٌ ما قالَتْ قَوْلَ حُروفِكِ يا أَنْتِ / وَلكِنْ لَمْ تَثْبُتْ لِلَهيبِي فَأَنا ما زِلْتُ أَنا / دونَ حِيادٍ فِي الْفِكْرَةِ دونَ حِيادٍ فِي حَرْفِي / مَعْنايَ عَلى وَجْهِ حُروفِي يَنْطِقُنِي وَحْدي / وَلِذا لَنْ نَتَوَحَّدَ حَتَّى تَأْتينِي / أُفُقًا لَمْ يُشْرِقْ بَعْدُ عَلى فِكْرٍ وَخَيالٍ / أَوْ فَانْتَثِري فِي فَلَكٍ يُشْبِهُ ما قالَتْ / مَنْ نَطَقَتْ وَامْتَشَقَتْ سَيْفَ الْكَلِماتِ / لِتَقْطَعَنِي بِالْكَلِماتِ / وَتَنْطِقَنِي غَيْري كَيْ تَتَهَجَّى جَسَدي / فِي حَضْرَةِ أَحْرُفِها الثَّكْلى / لا وَقْتَ لَدَيَّ الْآنَ / لِأَبْكي فَوْقَ دَمِ الْحَرْفِ الْمَشْنوقِ / بِذاكِرَةِ الْمَطَرِ الْجائِعِ فِي عِزِّالتُّخْمَةِ / لا وَقْتَ لَدَيَّ لِأُوْقِظَ حَرْفِي / مِنْ مَوْتَتِهِ الْحالِيَّةِ / فَانْتَشِري فِيهِ أَوِ اخْتَمِري / فِي مُقْلَتِهِ / لا تَتَشَظِّي لا تَرْتَجِّي / فَدِماءُ حُروفِي غَلَيانٌ فِي كانونَ يُساقِطُ نارًا / فَالْتَحِمي بِالنَّارِ لِتَنْصَهِري بِالْحَرْفِ وَنَعْبُرَ مِنْ أَنْفُسِناصَوْبَ أَنا أَنْتِ فَأَنْتِ أَنا.
اَشْعِلينِي فَضاءً مَدَى / وَاسْقُطي فَوْقَ روحي ظِلالاً / وَكونِي غِلالاً / وَطيري جَلالاً / وَجوزي حُضوري وَهاتِي غِيابِي أَنا / لا تَقولِي كَفى / فَالْهَوى ما اكْتَفى / وَاشْتِعالِي هَمى / فيكِ مِحْرابُ روحي اسْتَوى / فَامْلأي وَجْهَ روحي شَجَنْ / وَامْسَحي الدَّمْعَ إِنِّي هُنا / يا نَشيدي أَنا /يا أَنا وَاعْزِفِي لَحْنَنا قُبْلَةً مِنْ سَنا / نَوِّعي الَّلحْنَ وَامْضي بِنا / وَجْهَ طِفْلَيْنِ وَجْدًا / كَبيِرَيْنِ حُبًّا وَعِشْقًا سَما / وَجِّهي الْعَزْفَ نَحْوَ الْوَسَطْ / يَأْتِ مَوْجًا عَلى صَفْحَةِ الْأُفْقِ / يَدْنو نَشيدُ الشِّفا / وَاسْدِلِي فَوْقَنا ساتِرًا مِنْ غَسَقْ / وَافْرُشي تَحْتَنا فَرْشَةً مِنْ أَلَقْ / وَانْشِدي .. فاعِلٌ ... قَدْ سَبَقْ .
يَتَبَدَّلُ الْاِيقاعُ / وَالْوَتَرُ الْقَديِمُ يُراوِغُ الثَّغْرَ الْمُسافِرَ فِي حَنايا الْفِكْرِ / فَانْتَصِبِي هِلالاً فِي شَمالِ الرُّوحِ / شَمْسًا فِي مَدارِ الْحَرْفِ / أُغْنِيَةً لِزِرْيابِ الْمُسافِرِ فِيَّ / وَاكْتَمِلي شِراعًا فِي مَنافِي أَحْرُفِي / مُدِّي أَصابِعَ فَجْرِنا / سَطْحُ الْخَليقَةِ كَالْمُحيطِ فَهَدْهِدي / وَتَلَوَّنِي أَوْ لَوِّنِي شَمْسَ الصَّباحِ بِأَبْيَضِ الرُّوحِ الَّتِي سالَتْ / وَلَمْ تُبْحِرْ جُنونًا فِي الْمَدى / تَطْلُعْ جَنوبًا فِي الصَّدى / تَنْبُعْ دُعاءً فِي الْهُدى / ضُمِّي قِناعَكِ عَنْ سَوادٍ / طالِعٍ فيما تَأَخَّرَ مِنْ شُروقٍ / وَارْفَعي ذاكَ الْخِمارَ عَنِ الرُّؤى / قَدْ أَشْرَقَتْ سُبُلُ الْكَلامِ تَقَدَّمي / ضَوْءُ الْيَراعَةِ جازَ جَوْزاءَ الْجَمالِ تَساقَطي / وَتَناثَري حَبَبًا عَلى مِحْرابِ أُغْنِيَتِي أَنا / فَسِواكِ لا .
فَادْخُلي الرُّوحَ وَاقْرَأينِي صَهيلاَ ...
يَطْلُعُ الْفَجْرُ / مِنْ سَوادٍ تَلَظَّى مُشْرِقَ الْحُزْنِ يَسْتَوي / كَفَضاءٍ غاصَ فِي صَدْري قَبْلَ أَنْ تَسْحَبينِي مِنْ جَبينِي / وَتَزْرَعينِي صَباحًا فِي الضُّلوعِ الَّتِي تَقولُ أَنا / أَنْتِ أَنا اسْتَلِّي وَجْهَ أُغْنِيَتِي وَاشْتَعِلي فِيَّ مَوْطِنًا لِصَليلٍ صاهِلٍ فِي الْعُروقِ وَانْبَعِثي فِي شُرْفَةِ الْقادِمِ الَّذي يُنْبِتُ الْحُبَّ مُروجًا جَوْفَ الشَّرايِيِنِ خَضْراءَ كَما شِئْتِ وَاغْرِقينِي وُضوءًا مُسْتَحيلاً يُحيلُنا سَلْسَبيلاً كَوْثَرًا فاضَ فِي الِّلقاءِ طَغى وَاسْتَجْلَبَ الضَّوْءَ مِنْ جُنونٍ يَجيءُ .
وَكونِي رَمادَ الْهَوى وَرَمادي ...
أَنايَ مَعِي الْآنَ تَتْلو عَلَيَّ صَباحَ الْجَمالِ / وَتَرْنو بِطَرْفٍ كَلِيلٍ / نَوافِذُ قَلْبِي مُشَرَّعَةٌ يا أَنايَ / فَهاتِي زَمانًا جَديدًا / عَسى يَحْتَوينا / عَسى يَسَعُ الْقَلْبَ / يَحْضُنُنا زَهْرَتَيْنِ رَبيعِيَّتَيْنِ / لِيَأْتِيَنا فَجْرُنا سُحُبًا مِنْ سَعيِرِ الشُّعورِ وَلَحْظَةَ مَوْتٍ تُعيدُ الْحَياةَ / وَتَجْتازُ نَحْوَ تُخومٍ عَرَفْنا / غَرِقْنا هُناكَ عَلى حَدِّها بَيْنَ مَوْتٍ أَطَلَّ عَلَيْنا بِنَكْهَتِهِ / وَحَياةٍ تَغيبُ وَتَرْجِعُ فينا / وَنَحْمِلُنا كَالْأَغانِي الْجَديدَهْ / دَعينِي أَجِنُّ قَليلاً بِما تَسْكُبيِنَ عَلى وَجْهِ قَلْبِي / وَما تَرْفَعيِنَ مِنَ الْحَرْفِ / تَأْتِي حُروفُكِ فِي حَضْرَةِ الْآنَ نَعْفَةَ فَجْرٍ / وَتَسْقُطُ فَوْقَ مُروجِ حُضوري / تُعَلِّمُنِي كَيْفَ أَقولُكِ فِي كُلِّ آنٍ جُنونًا جَميلاً /
وَكَيْفَ يَكونُ مَقولِي انْتِشاءً جَديدًا / وَكَيْفَ نُعيدُ إِلَيْنا الَّذي كانَ فينا نَخيلاً / وَكَيْفَ نَكونُ أَنا أَنْتِ جِيلاً فَجِيلاَ / تَعالَيْ إِلَيَّ فَوَجْهي دَليلُ شُروقِ الْهَوى / فَانْزِعي فِضَّةَ الْكَلِماتِ وَقولِي اكْتَفَيْنا فَعولاَ .
اَلْآنَ ... تَطْلُعُ الْأَغانِي مُسْرَجاتٍ بِأَنا ... فَاسْتَعْجِلي ....
هذا زَمانٌ نَحْنُ مَنْ يَكْتُبُهُ / كَما نَشاءُ قُبْلَةً وَهَمْسَةً / وَشَذَراتُ عِشْقِنا نَسْكُبُها فَوْقَ شِفاهٍ /لَمْ تَزَلْ فِي قِمَّةِ انْفِجارِها / فِي قِمَّةِ اشْتِعالِها / وَنَحْنُ فيها مِرْجَلاً مِنْ عَبَقٍ / وَالَّليْلُ فِي الْبَعيدِ يَرْتَقِبُ لَحْظَةً مِنَ الْغَفا بِنا / فَلا تَنامي الْآنَ خَطْوُ الَّليْلِ يُوقِدُ الْمَدى / كُونِي صَهيلي كَيْ أَكونْ ....
سَيِّدَةَ الْقَلْبِ هُنا / آتيكِ ما يَجْلو غَمامَ الرُّوحِ / أُشْعِلُ فَضاءَ الْحَرْفِ / نَمْشي فيهِ عَصْرًا مِنْ خُلودٍ مُسْتَطيلٍ / يَبْدَأُ الَّلحْظَةَ مِنْ بُزوغِنا فِي شُرْفَةِ النَّايِ قَناديلَ وَفا ...
يا أَنْتِ يا ....
وَاحْتارَ حَرْفِي فيكِ / إِذْ فاضَ فُؤادي بِكِ / وَاسْتَراحَ فينا ما نَقولْ.
فَرَتِّلي فِي مَسْمَعي / وَاسْتَنْشِقي كَيْ تَغْرَقي / وَاسْتَغْرِقي زَمانَنا / وَاسْتَرْجِعي مَوَّالَنا الْأَوَّلَ / فِي بابِ الصُّعودِ نَحْوَنا .
وَاسْتَعيدي رَوْعَةَ الْمَوَّالِ فينا ...
وَارْفَعي الْقَلْبَ إِلَى الْقَلْبِ / وَضُمِّي الرُّوحَ لِلرُّوحِ وَقولِي / ما يُريدُ الْوَجْدُ شِعْرًا / كَيْ نَكونَ الْآنَ فَجْرًا / وَانْثُري مَعْنَى الْكَلامِ الْعَذْبِ عُمْرًا / وَاهْجُري أَنْدَلُسَ الْعِشْقِ فَقَدْ عاشَ طَويلاَ ...
وَتَعالَيْ نَرْفَعُ الْعِشْقَ / بَساتينًا / نَخيلاَ / أَنا يا أَنْتِ / أَنا أَنْتِ / فَرُدِّي عَنْ نَقاءِ الْعِشْقِ ما قَدْ غَشِيَ الْعِشْقَ هُنا / مِنْ صورَةِ الْعَصْرِ قُرونًا / وَاكْتُبِي قَدْ عادَ ذاكَ الْعَصْرُ تَذْكارًا ثَقيلاَ ...
جَنَّتِي ... فِرْدَوْسُ ... عُمْري ...
صارَ طَعْمُ الْعِشْقِ فَجْرًا يَسْتَبينِي / فَخُذينِي / وَالْبِسينِي حُجَّةَ الْعِشْقِ الَّذي قَدْ كانَ فينا مُسْتَحيلاً / وَاغْمُري عُمْري / عُروقُ الْقَلْبِ ظَمْآى / فَاسْكُبِي الْماءَ عَلَيْكِ الْآنَ / كونِي غَيْمَةً تَرْوي رَحيلي فيكِ / تُغْرينِي انْعِتاقًا مِنْ زَمانٍ لَمْ تَكونِي فيهِ ظِلِّي / لَمْ تَكونِي وَجْهَ تَكْوينِي وَكَوْنِي / وَانْصِهاري / وَانْشِطاري / فَوْقَ أَحْلامِ الْمَدينَهْ .
وَصُبِّي كَأْسَ أُغْنِيَتِي الَّتِي تَأْتِي ...
وَغَنِّي مِثْلَما كُنَّا لَدَى الْغَفَواتِ تَرْتيلاَ / وَهاتِي نايَ فَجْرِ الرُّوحِ / غَنِّينِي فَقَدْ سَكَتَتْ عَصافيِري / عَلى أَغْصانِ أَوْرِدَتِي / عَلى أَهْدابِ أَحْرُفِنا الَّتِي قالَتْ / بِأَنَّا وَجْهُ مَنْ غَبَروا / وَمَنْ فِي دَوْحِنا مَرُّوا / وَما عَبَروا / إِلَى ساحاتِ مَمْلَكَةٍ مُمَرَّدَةٍ / تَحُفُّ بِها أَمانينا وَتُحْيينا / وَتُحْيي الرُّوحَ تَسْكُبُها / عَلى غَسَقٍ / عَلى سَحَرٍ / لِتُنْشينا / فَصُبِّي كَأْسَ أُغْنِيَتي وَغَنِّيني ...
وَكونِي يا مَهاةَ الْقَلْبِ أَفْراحًا تُداوينِي / وَصُبِّي فِي فَمِي الْقُبُلاتِ غَطِّينِي / وَضُمِّي الرُّوحَ لِلرُّوحِ اسْتَرِدِّيها / فَكَمْ تاهَتْ بِغُرْبَتِها / وَكَمْ ظَمِئَتْ وَكَمْ جاعَتْ / وَكَمْ حَلُمَتْ وَكَمْ سَهَدَتْ / وَلَمْ تَيْأَسْ مِنَ الُّلقْيا / مِنَ السُّقْيا فَرَوِّينِي ...
وَصُبِّي كَأْسَ قَلْبَيْنا / وَهاتِي لَحْنَنا الْآتِي وَغَنِّينِي / فَفيكَ الْآنَ قَدْ سَطَّرْتُ أُغْنِيَتِي / وَفِيكِ الْآنَ قَدْ تَمَّتْ تَلاحينِي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#15
أنا لاأستطيع قراءة هذا الخط الصغير
سأقوم بنسخه على كومبيوتري وتكبيره وقراءته
ولكن الجميل أن يُنشر هنا لأني لم أتمكن من فتح الرابط الذي وضعه الشاعر!
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#16
إنطباعي الأول عن القصيدة بأنها تتدفق بانسيابية ورشاقة



هي من شعر التفعيلة في جميع مقاطعها ماعدا المقطع الرابع فقد جاء على وزن بحر الخفيف ولم أجده موفقاً فيه من حيث الوزن الذي لم ينسجم مع الشكل والإيقاع .و ليس فيه انسيابية وتلقائية كبقية البحورالمستخدمة هنا


القصيدة تسير على وتيرة واحدة من حيث المضمون رغم تغيُّر البحور التي تغيِّر موسيقاها


البحوروالأوزان التي وجدتُ عليها القصيدة


المقطع الأول : الخبب
المقطع الثاني : المتدارك
المقطع الثالث: الكامل
المقطع الرابع : الخفيف
المقطع الخامس: المتقارب
المقطع السادس: الرجز
المقطع السابع: الرمل
المقطع الثامن : الوافر


هناك بعض الكسور القليلة ليس بسبب عدم تمكن الشاعر بل على الأغلب بسبب السرعة مثلاً في المقطع السادس على الرجز حيث يقول: وَشَذَراتُ عِشْقِنا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#17
showpost.php

تحية طيبة اخي خشان
سياتي ردي
لكن لوجه الحق اعجبني النقاش مع الاديبة اباء العرب
وارجو ابلاغها باسمي وعلى لساني
1 ـ شعر التفعيلة لا يسمى باسم البحور ، بل تفعيلة كذا وكذا
2 ـ شعر التفعيلة يكتب على التفاعيل الصافية والممتزجة ( وحقها ان تعترض على شعرية الممتزج) في قولها (المقطع الرابع فقد جاء على وزن بحر الخفيف ولم أجده موفقاً فيه من حيث الوزن الذي لم ينسجم مع الشكل والإيقاع .و ليس فيه انسيابية وتلقائية كبقية البحورالمستخدمة هنا)
3 ـ ذكرت ان في القصيدة كسورا (هناك بعض الكسور القليلة ليس بسبب عدم تمكن الشاعر بل على الأغلب بسبب السرعة مثلاً في المقطع السادس على الرجز حيث يقول: وَشَذَراتُ عِشْقِنا ) ، وهنا أرجو عليها أن تراجع تشكلات مستفعلن ، وما يدخل عليها من الزحافات مثل ( الخَبْل وهو زحاف مركب)، وسترى حينها ان لا خلل في الوزن ، وأرجو أن تقطع بيت شوقي من قصيدته ( الحمامة والصياد) وربما الاسم غير هذا ، عموما ليس الاسم المقصود ، بل تقطيع البيت:
فسقطت من عرشها المكين ** ووقعت في قبضة السكين
وشذرات عشقنا
وشذرا/فَعِلَتُنْ / تُ عِشْقِنا/ مُتَفْعِلُنْ
ولي عودة لاحقا للمتابعة.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#18
خشان خشان;27917http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?56325-شبيه-البند



ليتك أستاذتي تعرضين هنا نصا من بضعة أسطر تختارينه من الكتاب ليتم الحوار حوله مع الشكر.

شكرا لاهتمامك استاذنا الكريم
حقيقة كنت وضعت القسم كاملا لمطالعة النصوص واختيار ما يروق لكم!!
اما وقد فضلتم اختياري فسوف اعرض تلك المحاولات للنقاش :واعيد هي قصص قصيرة موزونة وليست قصيرة لذا سيكون تقييمها مختلفا:
showthread.php
الاديب محمد الشحات محمد/غبوبة سكر

غيرة/ظميان غدير
showthread.php

زمن الحب/ريمه الخاني
showthread.php
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#19
بداية غيبوبة سكر - لمحمد الشحات

ذات مساء .. قرَِِّرت أذوب على شمسٍ لا ترسل ضوءا إلا فى منتصف الليل وترسم إبداعا يروى حول العالم ..؛
2 1 3 2 2 2 1 3 1 3 2 2 2 2 1 3 2 2 2 2 2 1 3 2 1 3 1 3 2 2 2 2 2 2 2 2 = الخبب
وكل النص كذلك
***
غيرة – لظميان غدير
فأشفقت ْ قالت ْ له ُ: من الذي أبكاك َ قل لي .مَسَحَتْ دمْعَته ُ
3 3 4 3 3 3 4 3 2 1 3 2 1 3 = تفعيلة الرجز 2 2 3 وزحافاتها
وكلها كذلك

***

زمن الحب – ريمة الخاني
كان هناك...
جمعٌ... كل الناس...
حُباً زرع الأرض...
صارَ المِطْية ,فقد الإحساس.
جاءه جند ٌ , من زمن الغاب.
سرقوا منه ُ القلب.
ومضوا... تركوا فيه بقايا.


هلا تكرمت أستاذتي ببيان النمط/ الأنماط في نصك مشكورة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#20
بداية غيبوبة سكر - لمحمد الشحات

ذات مساء .. قرَِِّرت أذوب على شمسٍ لا ترسل ضوءاإلا فى منتصف الليل وترسم إبداعا يروى حول العالم ..؛
2 1 3 2 2 2 1 3 1 3 2 2 2 2 1 3 2 2 2 2 2 1 3 2 1 3 1 3 2 2 2 2 2 2 2 2 = الخبب
وكل النص كذلك
***
غيرة – لظميان غدير
فأشفقت ْ قالت ْ له ُ: من الذي أبكاك َ قل لي .مَسَحَتْ دمْعَته ُ
3 3 4 3 3 3 4 3 2 1 3 2 1 3 = تفعيلة الرجز 2 2 3 وزحافاتها
وكلها كذلك

***

زمن الحب – ريمة الخاني
كان هناك...
جمعٌ... كل الناس...
حُباً زرع الأرض...
صارَ المِطْية ,فقد الإحساس.
جاءه جند ٌ , من زمن الغاب.
سرقوا منه ُ القلب.
ومضوا... تركوا فيه بقايا.

كأني بالنص خببي باستثناء ( صارَ المِطْية )

صا رَ المِطْية ,فـــقد الإحساس = 2 2 3 1 1 1 3 2 2 ه
صارَ مطيتهم ,فقد الإحساس = 2 1 3 1 3 1 3 2 2 ه

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#البند#تمرين#شبيه#التركيب#http#بها#www#com#php#مثال
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

5

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 5 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر