انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

رياضة وتأمل

بدأه خشان خشان · 2009-12-19 02:44 · 18,685 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
لدي في ملفاتي كثير من التداعيات التي مضى عليها سنين أرسلت بعضها إلى بعض المشاركين الكرام.


وسمتها العامة أنها رياضة عروضية تدعو للتأمل. ولا يؤخذ ما فيها على أنه علم أو أنه يقرر صوابا وخطأ. ولذا أنصح أن يقتصر تناولها على من تخرجوا من الدورات الثماني.


وكما قلت للقارئ أن يعتبرها كما يشاء ولا ألزم نفسي بالدفاع عنها ولا حتى بالإجابة عما تثيره من تساؤلات إلا ما يأتي مني كسائر المشاركين.


سأبدأ بنشر مقاطع منها في هذا الرابط.


حذف وتد


ما بين القوسين (وتد = 3 ) محذوف من الوزن الأصلي وهو المتدارك = 2 3 2 3 2 3 2 3


[table=99%] [tr=tcat] الوزن النظم البحر [/tr] [tr=alt1] 2(3) 2 3 2 3 2 3 فلتحضري ينتش السامرُ--كل الذي نبتغي حاضرُ لااحق خلوف [/tr] [tr=alt2] 2 3 2 (3) 2 3 2 3 غنّ ليلاً ينتش السامرُ--كل ما قد نبتغي حاضرُ المديد [/tr] [tr=alt1] 2 3 2 3 2 (3) 2 3 أنتَ إن تحضري يبزغْ قمر-- كل ما نبتغي ها قد حضرْ ؟ [/tr] [tr=alt2] 2 3 2 3 2 3 2 (3) غنّ ليلى فكلٌّ حضورُ-- الندى والهوى والزهورُ ليس بمجزوء المتدارك‍‍‍‍‍‍‍‍‌‍ [/tr] [tr=alt1] 2 3 2 3 2 3 2 (3) أنت في خاطري طيف نورٍ-- ما أرى مثله ما ينيرُ === [/tr] [/table]
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
البيت الذي تذكره منفردا كتب العروض على مجزوء المتدارك



دا ر سعدى بشحر عمان ........قد كساها البلى الملَوان



له حالان


الحال الأول:


دار سعدى على بعدها........ قد كساها البلى الـملوانِ



2 3 2 3 1 3 2 ......2 3 2 3 1 3 2



ليتـنا ساعة نلتـقي ......أم تُرى يرفض الـحدثانِ



2 3 2 3 2 3 ........2 3 2 3 1 3 2


فهذا مجزوء المتدارك ولحق مطلعه التصريع


الحال الثاني:


دار سعدى بشحر عمان....... قد كساها البلى الـملوانِ



2 3 2 3 1 3 2 ........2 3 2 3 1 3 2



أتـرى نلـتقي لثـوانِ...... أم ترى يرفض الـحدثانِ



1 3 2 3 1 3 2 .......2 3 2 3 1 3 2



فهذا وزن جديد لا يعتبر من الشعر ولكن من الموزون
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
بحق يسترعي التأمل
جربت على
البسيط :

2 2 3 2 (3) 2 2 3 1 3
2 2 3 2 2 2 3 1 3
نحصل على المنسرح ،حيث (3) محذوف
مثال من نظمي :
فاذكر حروفي تجوب الصبح في ألق :
2 2 3 2 3 2 2 3 1 3
مافيه من جدث ليس الغداة أنا
سأجرب على الصدر :
فذ كر حرو في (تجو) بص صب حفي أ لقن
جراحة :
فذ كر حرو في بص صب حفي أ لقن
تجميل:
فذ كر حرو في كص صب حفي أ لقن
فاذكر حروفي كالصبح في ألق
العجز :
ما في همن ج (دثن) لي سل غدا ة أنا
الجراحة :
ما في همن ج لي سل غداة أنا
؟!
تجميل :
ما في هكل لا لي سل غداة أنا
ما فيه ،كلا، ليس الغداة أنا
2 2 3 2 2 2 3 1 3
فاذكر حروفي كالصبح في ألق = مافيه ، كلا ، ليس الغداة أنا
ما رأيك أستاذي ؟
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram


أُرِيكَ الرّضَى لوْ أخفَتِ النفسُ خافِيا,
وَلا أنَا عنْ نَفسي وَلا عنكَ رَاضِيَا
#4
أستاذة ابتسام


أحسنت .

سبحان الله إليك الفقرة التالية المكتوبة من سنين



ب- في سواه ( سوى المتدارك الذي تقدم ) من الأوزان بعد حذف الملون :
البسيط 4 3 1 3 4 3 1 3

كلا وجمال الأعينِ الـنُّجُلِ.... ما قلَّ هوىً من بُعدكم فَصِلي

فهو 4 11 2 3 3 1 3 نظير المنسرح 4 3 2 3 3 1 3 ، وفيه من وقع الدّبيت

الطويل 3 2 3 4 3 2 3 3


رَبْعهم من آل رضوى فنبتَلُ ......فالذُّرى والصّبر بالحرِّ أجملُ



والذي عشناهُ قفرٌ فما لهم....... من خيالٍ يشتهيه الـمُقبِّلُ



كما يمكن تصور توليد أوزان أخرى بحذف مقاطع من بحور أخرى كما في الأمثلة التالية:

النظم : إلى كم تناديني ولا أسمعكْ ..... وتومي إلى عينين لا تقشعكْ
ألا ليت ما قد ساءني ينفعك ......لعلي إذا ما تبتَ أسترجعك

والوزن = 3 2 3 4 3 2 3 ( 2 - 3 - 4) وهو الطويل ناقصا سببا أو 1 2 أو سببين.
والأبيات التالية بإنقاص سبب من أول كل شطر من أصله المخلع:
يا رب عطفا على مسيءٍ .... قد ساقه القـوم للمقابر
قد جاء فردا بـغير زادٍ ..... و خلّف الأهل والعشائر

ووزنه = 2 2 3 2 3 3 2


والنظم التالي الوافر ناقصا سببين أو سببا بعد القطف=3 4 3 4 3

حبيب هاج من عذلٍ فصدْ.... وفي هجرٍ تناهى واستبدْ
فلم يسـمع لمزح أو لجدْ .... ولم يقنعه نصح من أحدْ

والوزن ={(الوافر –سبب)= 3 4 3 4 3 2
وفي ما أورده الشيخ جلال الكثير مما يوافق هذا ومنه:
أ-الوافر ناقصا سببا، وأسماه الوافر الحادي عشر (16-ص571)ن وشاهده:


سأذكرها وأذكر فضلها ..... وأحمد كل مكرمة لها


ويوافق هذا في العجز دون الصدر ما أطلعني عليه الأستاذ سلطان السلطان في ديوان الأحنف العكبري الذي يقوم بتدقيقه من قوله:


إذا ملك الفتى (شنًّا) ودنًّا ..... ومقردةً ومفلسةً وصنْ


[مفاعلتن] وغربالا إذا ما ..... رآه عدوّه يوما يـجنْ
وكارجة من البـُرْق اليماني ..... قُطَيْنِيَةً وكان لها مسنْ
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#5
الأستاذ خشان ، حباك الله بقدرة عالية على التأمل و الخلق و الإبداع ،

و أيضا حباك بالصبر الذي يجعلك تُعمل الفكر فيما لم يسبقك إليه غيرك (على ما أعتقد )،

و لا أراك إلا تنقل إلينا شيئا فشيئا بعضا من تلك الملكات ، حيث تشجعنا

تداعياتك على اقتفاء أثرها و السير على خطاها.

هذه الساحرة : الدائرة ، و هذه الأرقام مخزن و مستودع بحر من التداعيات ،

أتصور أن المتامل و الباحث فيها ،

لا يحصل على المتعة فقط ، بل ربما يصل لما هو أبعد .

ماذا أخذ الشعراء عن الخليل ؟

فقط أوزان 16 بحرا منمقة معدة للنظم ؟

ولو كان الخليل يريد توثيق الشعر الممكن فقط ، لفعل ،

و لكنه بدوائره أسس علما واسعا قد يستعصي على فهم الشاعر ،

لكنه لا يجب أن يستعصي عن فهم العروضي .

تقديري .


0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#6
((نادية));25815
ولو كان الخليل يريد توثيق الشعر الممكن فقط ، لفعل ،

و لكنه بدوائره أسس علما واسعا قد يستعصي على فهم الشاعر ،

لكنه لا يجب أن يستعصي عن فهم العروضي .

تقديري .





شكرا أستاذتي على تفاعلك.
وأجدك تسبقينني فيما تدعينه تأملا وإبداعا.

أجدني متقاطعا معك هنا بعض اختلاف وبعض اتفاق
فالخليل أراك توثيق أوزان الشعر العربي لتمييزه عما قد يأتي به من لا يتمثلون الذائقة العربية بعد اتساع دولة الإسلام
سواء لدى العرب الذين ابتعدوا عن بيئتهم الأصلية ، أو من استعرب من المسلمين.

ولكن النهج الفكري الذي سلكه الخليل للتوصل إلى ذلك التوثيق نهج يعتبر قدوة في كل مجال سواء في العروض أو سواه.
لأنه انطلق أصلا من اقتراض وجود تصور كلي يحصر الاحتمالات جميعا المستعمل منها والمهمل. ثم استخلاص خصائص المستعمل.
سلك هذا في معجم العين حين حدد عدد الجذور الممكنة للعربية ب 412 ,315 ,12 قبل أن يشرع عمله ثم انطلق يستقصي المستعمل منها والمهمل.
alkhaleel wal arqam
وانطلق من ذلك وعلى نوره من جاء بعده في درس خصائص الحروف وتجاورها التي تتيح جذرا وتستبعد آخر. وسلك هذا في الوصول لدوائر البحور، التي ما جاءت التفاعيل إلا تجسيدا لها وتبيانا لتفاصيلها بطريقة يفهما الناس. وانشغال الناس بالتجزيء والتفصيل دون الشامل والمجرد ذنبهم لا ذنب الخليل.

وأعيدك هنا لقول الأستاذ ميشيل أديب في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:" وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنية التي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة الرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ."

إن وحدة التناول وكليته وإن شئت فقولي الوحدانية والشمولية مظهران للحقيقة ينتج عنهما الانسجام، وإن التعدد والتجزيء مظهران لاحتجابها ينتج عنه الاختلاف والاضطراب.

تأملي في قوله تعالى:
"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا" (82) – النساء

"أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ" (35)
فهنا يستعرض سبحانه الاحتمالات كافة بدء بالخطأ وصولا للصحيح

" َلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا" (33) – الفرقان
فهم يأتون بمثل هنا ومثل هناك والله يأتي بالحق في كل حال.

من هنا فإن نهج الخليل هو نتاج هذا الهدى وهو جدير بأن يتبع في الأمور كلها وإن كان مجال تطبيقه الذي درسناه العروض.

تجزيئية التفاعيل وتجسيدها جل اعتمادها على الحفظ ، ولا تبرح بدارسها ساحة العروض.

شمولية الرقمي وتجريده يعتمد على التفكير، وهو يؤهل دارسه للانطلاق به إلى نظرة كلية لصفات الإيقاع العربي ثم خارج هذا المجال من مجالات المعرفة ثم ليكون نهجا فكريا في الأمور كلها.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#7
((نادية));25815
ولو كان الخليل يريد توثيق الشعر الممكن فقط ، لفعل ،

و لكنه بدوائره أسس علما واسعا قد يستعصي على فهم الشاعر ،

لكنه لا يجب أن يستعصي عن فهم العروضي .

تقديري .





شكرا أستاذتي على تفاعلك.
وأجدك تسبقينني فيما تدعينه تأملا وإبداعا.

أجدني متقاطعا معك هنا بعض اختلاف وبعض اتفاق
فالخليل أراد توثيق أوزان الشعر العربي لتمييزه عما قد يأتي به من لا يتمثلون الذائقة العربية بعد اتساع دولة الإسلام
سواء لدى العرب الذين ابتعدوا عن بيئتهم الأصلية ، أو من استعرب من المسلمين.

ولكن النهج الفكري الذي سلكه الخليل للتوصل إلى ذلك التوثيق نهج يعتبر قدوة في كل مجال سواء في العروض أو سواه.
لأنه انطلق أصلا من اقتراض وجود تصور كلي يحصر الاحتمالات جميعا المستعمل منها والمهمل. ثم استخلاص خصائص المستعمل.
سلك هذا في معجم العين حين حدد عدد الجذور الممكنة للعربية ب 412 ,315 ,12 قبل أن يشرع عمله ثم انطلق يستقصي المستعمل منها والمهمل.
alkhaleel wal arqam
وانطلق من ذلك وعلى نوره من جاء بعده في درس خصائص الحروف وتجاورها التي تتيح جذرا وتستبعد آخر. وسلك هذا في الوصول لدوائر البحور كما جلاها لنا أستاذنا فيصل، التي ما جاءت التفاعيل إلا تجسيدا لها وتبيانا لتفاصيلها بطريقة يفهما الناس. وانشغال الناس بالتجزيء والتفصيل دون الشامل والمجرد ذنبهم لا ذنب الخليل.

وأعيدك هنا لقول الأستاذ ميشيل أديب في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:" وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمةوالحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لمتحاول تحليل العملية الذهنية التي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة الرياضية التيلا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ."

إن وحدة التناول وكليته وإن شئت فقولي الوحدانية والشمولية مظهران للحقيقة ينتج عنهما الانسجام، وإن التعدد والتجزيء مظهران لاحتجابها ينتج عنه الاختلاف والاضطراب.

تأملي في قوله تعالى:
"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا" (82) – النساء

"أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ" (35)
فهنا يستعرض سبحانه الاحتمالات كافة بدء بالخطأ وصولا للصحيح

"َلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا" (33) – الفرقان
فهم يأتون بمثل هنا ومثل هناك والله يأتي بالحق في كل حال.

من هنا فإن نهج الخليل هو نتاج هذا الهدى وهو جدير بأن يتبع في الأمور كلها وإن كان مجال تطبيقه الذي درسناه العروض.

تجزيئية التفاعيل وتجسيدها جل اعتمادها على الحفظ ، ولا تبرح بدارسها ساحة العروض.

شمولية الرقمي وتجريده يعتمد على التفكير، وهو يؤهل دارسه للانطلاق به إلى نظرة كلية لصفات الإيقاع العربي ثم خارج هذا المجال من مجالات المعرفة ثم ليكون نهجا فكريا في الأمور كلها.


الحكمة " الكافر لا عقل له " لا تنفي عنه مطلق العقل، فقد يكون علامة في علوم عدة، ولكن عقله توقف عندها كجزئيات ولم يربط بينها في نظرة شمولية لا تستقيم إلا إذا توجها الإيمان بالله تعالى - التوحيد "، فالحكمة هذه تنفي عنه العقل أو التفكير الشمولي وهو ما يمكننا دعوته بــ البصيرة.

وليس المسلم الذي منّ الله عليه بالإيمان بمنجى من هذه التهمة إذا عطل بصيرته. وأسوق لك مثالا واحدا على تعطل البصيرة لدى كثير من المسلمين حين لا يدركون حتى مقتضى لغتهم فيولون جل اهتمامهم أو كله للمضاف ولا يهتمون بالمضاف إليه إلا قليلا وقد يهمله بعضهم.
ويمكنك استعراض كثير من التعابير التي اختل الاهتمام في مفهومها لدى كثيرين لحساب المضاف على حساب المضاف إليه. والتي من شأن ذكرها أن تثير حساسيات وربما عواصف. وأكتفي بضرب مثال بعيد عن الحساسيات. وهو في غاية الوضوح. فحين تصبح النظّارة محل التركيز والاهتمام في عبارة ( نظّارة زيد ) في معرض تكريمنا لزيد فإن أحد ثلاثة يكون قليل البصيرة والقيمة إما زيد أو السامع أو المتكلم، وقد يكون اثنان منهما أو الثلاثة.

لاشيء يستحق التقديم على عموم الأمر أو الشخص أو المساواة بأي منهما في مُوضّحة ( المضاف والمضاف إليه ) إلا جوهره. وجوهر المرء تفكيره فسيان في الأهمية التفكير والخليل في قولنا ( تفكير الخليل ) إن لم يكن التفكير أهم من الخليل. فهل الأمر كذلك بين التفاعيل والخليل في قولنا ( تفاعيل الخليل )؟

ألا توجد حالات أخرى يكون تقديم المضاف على المضاف إليه في الأهمية مبررا ؟
بلى وإليك مثالان : جلد الماعز ، تركة الميت.

واستكمالا هناك خصوصية سمو المضاف والمضاف إليه ( رب العالمين - رسول الرحمة - جنة الخلد ) ونلاحظ ارتباطها بالمقدس.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#8
خشان خشان;25839
أجدني متقاطعا معك هنا بعض اختلاف وبعض اتفاق
فالخليل أراد توثيق أوزان الشعر العربي لتمييزه عما قد يأتي به من لا يتمثلون الذائقة العربية بعد اتساع دولة الإسلام

لأنه انطلق أصلا من اقتراض وجود تصور كلي يحصر الاحتمالات جميعا المستعمل منها والمهمل. ثم استخلاص خصائص المستعمل.
.

======================
أستاذي الكريم أشكر لك تعليقك و توجيهك ،
وددت لو توضح لي مواطن الخطأ فيما ذكرته ، لأصحح .
و لا أرى ما اقتطفته من تعليقك إلا متوافقا مع قولي :

< ولو كان الخليل يريد توثيق الشعر الممكن فقط ، لفعل ،
و لكنه بدوائره أسس علما واسعا قد يستعصي على فهم الشاعر ،
لكنه لا يجب أن يستعصي عن فهم العروضي . >

فإنما عنيت بهذا أن الخليل رحمة الله عليه لم يكتف فقط بتوثيق الممكن من الشعر ،
(و كان بإمكانه أن يقتصر على ذلك )
لأن فكرته كانت أشمل و أكبر من حجم ما يحتاجه الشعراء ، لذلك و كما جاء في تعقيبك :
< حصر الاحتمالات جميعا المستعمل منها والمهمل>
أرجو التصويب، و متابعة الموضوع على الرابط التالي :

العروض التفعيلي أم العروض الرقمي أم كلاهما ؟ — منتديات العروض الرقمية
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#9
((نادية));25843======================
أستاذي الكريم أشكر لك تعليقك و توجيهك ،
وددت لو توضح لي مواطن الخطأ فيما ذكرته ، لأصحح .
و لا أرى ما اقتطفته من تعليقك إلا متوافقا مع قولي :

< ولو كان الخليل يريد توثيق الشعر الممكن فقط ، لفعل ،
و لكنه بدوائره أسس علما واسعا قد يستعصي على فهم الشاعر ،
لكنه لا يجب أن يستعصي عن فهم العروضي . >

فإنما عنيت بهذا أن الخليل رحمة الله عليه لم يكتف فقط بتوثيق الممكن من الشعر ،
(و كان بإمكانه أن يقتصر على ذلك )
لأن فكرته كانت أشمل و أكبر من حجم ما يحتاجه الشعراء ، لذلك و كما جاء في تعقيبك :
< حصر الاحتمالات جميعا المستعمل منها والمهمل>
أرجو التصويب، و متابعة الموضوع على الرابط التالي :

العروض التفعيلي أم العروض الرقمي أم كلاهما ؟ — منتديات العروض الرقمية


الخليل لم يكن يريد توثيق الشعر الممكن فقط
الخليل لم يكتف فقط بتوثيق الممكن من الشعر


أرجو أن تنظري أستاذتي فالعبارتان مختلفتا المعنى. وليستا مترادفتين تصحان معا أو تخَطّآن معا. فقد يختلف الحكم عليهما صحة وخطأ دون إخلال بمنطق اللغة. ولكنك أوردت الثانية تفسيرا للأولى، ولكن ليست كذلك لغة.

يعني من الممكن لغويا أن نقول ( إن الخليل كان يريد توثيق الشعر ( الممكن - الصحيح ) فقط ولكنه لم يكتف بذلك. وهذا قريب من مما حصل فعلا.

الخليل أراد توثيق الشعر الصحيح حسب رأيه وهو ما عرف عن العرب وقاده ذلك إلى انتهاج أسلوب استقصاء الاحتمالات المتاحة للأوزان الممكنة ( صحيحة أم غير صحيحة ) التي تحوي أوتادا ومجموعات سببة 2و4و6 وفق تباديل وتوافيق معينة ضمن تصور حدود معينة. ثم ميز في الاحتمالات بين الصحيح المأثور والممكن الذي لم يقل عليه العرب . وهو النهج ذاته الذي اتبعه في معجم العين كما تقدم.
وغني عن الذكر أنه قد ينتج عن التناول الفكري فوائد قد لا تكون مقصودة في البدء سواء في هذا المقام أو سواه.

معذرة لتأخري .

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#10
خشان خشان;26063الخليل لم يكن يريد توثيق الشعر الممكن فقط
الخليل لم يكتف فقط بتوثيق الممكن من الشعر


أرجو أن تنظري أستاذتي فالعبارتان مختلفتا المعنى. وليستا مترادفتين تصحان معا أو تخَطّآن معا. فقد يختلف الحكم عليهما صحة وخطأ دون إخلال بمنطق اللغة. ولكنك أوردت الثانية تفسيرا للأولى، ولكن ليست كذلك لغة.

يعني من الممكن لغويا أن نقول ( إن الخليل كان يريد توثيق الشعر ( الممكن - الصحيح ) فقط ولكنه لم يكتف بذلك. وهذا قريب من مما حصل فعلا.

الخليل أراد توثيق الشعر الصحيح حسب رأيه وهو ما عرف عن العرب وقاده ذلك إلى انتهاج أسلوب استقصاء الاحتمالات المتاحة للأوزان الممكنة ( صحيحة أم غير صحيحة ) التي تحوي أوتادا ومجموعات سببة 2و4و6 وفق تباديل وتوافيق معينة ضمن تصور حدود معينة. ثم ميز في الاحتمالات بين الصحيح المأثور والممكن الذي لم يقل عليه العرب . وهو النهج ذاته الذي اتبعه في معجم العين كما تقدم.
وغني عن الذكر أنه قد ينتج عن التناول الفكري فوائد قد لا تكون مقصودة في البدء سواء في هذا المقام أو سواه.

معذرة لتأخري .

يرعاك الله.

==============
نعم أستاذ ، الفكرة واضحة ، ربما خانني لغتي، و ظننت أن الجملة التي أوردتُ تفيد المعنى الذي
أردت التعبير عنه .

و يستمر الحوار ....................

"الخليل أراد توثيق الشعر الصحيح حسب رأيه وهو ما عرف عن العرب
وقاده ذلك إلى انتهاج أسلوب استقصاء الاحتمالات المتاحة للأوزان الممكنة
( صحيحة أم غير صحيحة ) التي تحوي أوتادا ومجموعات سببة 2و4و6
وفق تباديل وتوافيق معينة ضمن تصور حدود معينة. ثم ميز في الاحتمالات
بين الصحيح المأثور والممكن الذي لم يقل عليه العرب .
وهو النهج ذاته الذي اتبعه في معجم العين . "
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#11
2 أ - حذف سبب - من المتدارك

ما بين القوسين (سبب ) محذوف من الوزن الأصلي وهو المتدارك = 2 3 2 3 2 3 2 3

[table=99%] [tr=tcat] الوزن النظم البحر [/tr] [tr=alt1] 2 3 2 3 2 3 2 3 أنت إن تحضري ينتشِ السامرُ... ليت من نشتهي ها هنا حاضر المتدارك [/tr] [tr=alt2] (2) 3 2 3 2 3 2 3 إذا جئتنا ينتشي السامرُ... وكل الذي هاهنا حاضرُ المتقارب [/tr] [tr=alt1] 2 3(2) 3 2 3 2 3 أنت إن تقيمي هنا نسمرُ ...ليت من تريدينه يحضرُ الخفيف ( زحاف ثقيل) [/tr] [tr=alt2] 2 3 2 3 (2) 3 2 3 أنت إن تحضري يلذّ السمرْ ...كل من تطلبينه قد حضرْ الخفيف [/tr] [tr=alt1] 2 3 2 3 2 3 (2) 3 أنت إن تحضري يبزغ القمرْ ...ليت من نشتهي وجهه حضرْ [/tr] [/table]



2 ب - حذف سبب من بعض البحور

[table=99%] [tr=tcat] البحر الوزن بعد حذف (سبب) النظم أو تحوير بيت [/tr] [tr=alt1] البسيط (2) 2 3 2 3 4 3 1 3 لا وباري طوال الهدبِ والحَوَرِ...ما انقضى حبُّنا منوحشة السفر [/tr] [tr=alt2] البسيط 4 3 (2) 3 4 3 1 3 كلا وبارئ الأهداب والحوَرِ ...ما قلَّ حبّنا من وحشة السفر [/tr] [tr=alt1] الرجز (2) 2 3 2 2 3 2 2 3 الرمل [/tr] [tr=alt2] الرجز 2 2 3 (2) 2 3 2 2 3 مجزوء البسيط [/tr] [tr=alt1] الدوبيت (2) 2 1 3 3 3 2 1 3 إن أنا ساءَ في هواكم أدبي ...فاغتفروا فلي وثيقُ الس [/tr] [tr=alt2] الطويل 3 (2) 3 2 2 3 2 3 3 عفتْ ذُرىً من آلِ رضوى فنبْتَلُ... بمجمع الحرّينِ والصبر أجمل [/tr] [tr=alt1] الخفيف (2) 3 2 2 2 3 2 3 2 أعارت خيالَكَ الريحُ ظهرا ...فيغدو شهراً ويرتاحُ شهرا [/tr] [/table]
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#رياضة#وتأمل#ولا#نبتغي#المشاركين#أنه#وتد#الوزن#المتدارك#ينتش
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

9

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 9 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر