في غير الكامل والوافر كل ما قبل الأوثق أسباب خفيفة بحرية مزاحفة أو غير مزاحفة.
المعروف أن كل 2 في أول 2 2 2 قابلة لأن تتحول لسبب ثقيل (2) 2 2 ولكن مجيئها قبل الأوثق في بحور الدائرة ( دـ) المنسرح والخفيف والمضارع والمقتضب يعطل هذه القابلية.
و زنُ هذا الشطر صحيح .. لولا المقطع الأخير . فلا تجوز " 2 2 " في آخر صدر البسيط إلا لغرض التصريع . في غير ذلك نستعمل دائماً " 1 3 " .. و أقترح التقويم التالي ..
فواظبي يا جزاك الله مكرمةً ..
عجز البيت الثاني ..
وصححي عثرةً وكذاك أرتجلُ ..
و 1 - صح 2 - ححي 3 .. عث 2 - ر 1 - تن 2 .. و 1 - ك 1 - ذا 2 - كأر 3 .. ت 1 - جِلو 3 = 1 2 3 .. 2 1 2 .. 1 1 2 3 ..1 3 ..
وردَ سبب ثقيل في المقطع الثالث " 1 1 2 3 " . و هو مقطع تُستثقَلُ فيه الزحافات. فما بالكَ بتأصيل سببينِ يكسران الوزن .. المقطع الثالث في البسيط لا يقبل الزحاف عندَ الأغلب..
و لو حذفنا حرفَ العطفِ بين "عثرة" و " كذاك" لعدنا إلى الزحاف الثقيل .لكنهُ أخف الضررين .فهو لا يكسر الوزن.. يسمى هذا النوع الأخير (بعد حذف الواو) عند العروضيين ب "الخبن" و هو حذف الساكن الأول من "مستفعلن" الثانية مِن البسيط في الصدر و العجز.
يشاهدون الموضوع الآن 1