سهِرْتُ منه الليالي ..... ما للغرامِ ومالي
إنْ صدَّ عنّي حبيبي....... فَلَستُ منه بِخالي
وهذه:
يا زهرةً في خيالي....... رعَيتُها في فؤادي
جَنَت عليها الليالي...... وأذبلتها الأيادي
ثمة سحر على مايبدو في المجتث حتى استلهمه الفنانون والشعراء لكتابة الشعر والتلحين على إيقاعات التانغو.
أشعر بنفسي مقصِّرة جداً باستلهام هذا البحر لصالح الشِّعر.
وهذه كانت أولى أبياتي ;).
التمرين الثاني: المطلوب من كل مشارك أن يأتي بعبارة يفضل أن تكون دارجة لا تزيد أحرفها (أرقامها) عن 30 (الشطر الأطول في الشعر العربي شطر الطويل وعدد أحرفه لا يتجاوز 28 حرفا ) ثم يقوم بتأصيلها كما نفعل في الشعر بحيث لا يتجاور رقمان فرديان ثم يعبر عن وزنها بالرقمين 1 و 2 ثم يكتب وزنها الهرمي ويعبر عنه مستعملا بين الأرقام الزوجية الإشارات + - = ثم يرى هل توافق قانون الهرم بمعنى انتفاء الصعود بعد النزول أو خلوها من (- +)
اخترتُ نموذجاً من كتاباتي:smi49::
1- العبارة:
فراشاتُ الألَمْ
تَهيمُ على مائدةِ الوطنْ 2-
وزنها:
بل 6+18- 2 تتفق.
عبارة واحدة تعني عدم تسكين الاسم أو جزم الفعل ( المضارع) من غير جازم أثناءها (يصح إذا أنتهى مع نهايتها الوقوف على ساكن بل لعله يجب). ومن باب أولى عدم تسكين نهاية الفعل الماضي.
عندما نقوم بعملية التأصيل لجملة نثرية ووجدنا فيها جرعة خببية تصل إلى 10 وهذه لايحتملها أي بحر مالم يكن إيقاعاً خببياً، بالرغم من تواجُد أوتاد فيها. كيف نتعامَل مع هذا الحالة؟ وخاصّةً إذا وصلنا إلى محصَِّلة نهائية ومؤشر الوزن الهرمي والجمع الزوجي يتفق مع القانون الهرمي– بالرغم من هذا الخلل البحري- إن صحَّ التعبير؟! :smi49:
عندما نقوم بعملية التأصيل لجملة نثرية ووجدنا فيها جرعة خببية تصل إلى 10 وهذه لايحتملها أي بحر مالم يكن إيقاعاً خببياً، بالرغم من تواجُد أوتاد فيها. كيف نتعامَل مع هذا الحالة؟ وخاصّةً إذا وصلنا إلى محصَِّلة نهائية ومؤشر الوزن الهرمي والجمع الزوجي يتفق مع القانون الهرمي– بالرغم من هذا الخلل البحري- إن صحَّ التعبير؟! :smi49:
شطر الكامل : باب النوع فيه تفعيلة الكامل - باب الكم فيه عددها لا يتجاوز 3 في الشطر
شعر تفعيلة الكامل : باب النوع فيه تفعيلة الكامل - باب الكم فيه متغير وغي محدود ب 3
بينهما اتفاق في النوع واختلاف في الكم.
الشعر في مجال قانون الهرم
باب النوع فيه قانون الهرم
باب الكم فيه معروف في كل بحر . - باب النوع : هو قانون الهرم ( لا صعود بعد نزول )
النثر في حال ثبت انطباق قانون الهرم على أغلبية عباراته
باب الكم فيه غير محدد - باب النوع فيه انطباق قانون الهرم ( لا صعود بعد نزول )
إذا ثبت هذا فإنه يطرح ضوء على علاقة ما بين الشعر والنثر ربما يفهم منها شيء ما عن نشأة الشعر.
لو اتحد العبارة النثرية مع الشطر الشعري كما ونوعا لأصبح التوافق بين الشطر الشعري والعبارة النثرية تاما. وهذا غير متوقع.
في تأصيل العبارة النثرية نستعين بذكاء بمعطيات التأصيل في الشعر. 1 3 2 = ((4) 2 لا تأتي إلا في نهاية العجز ( في غير تصريع) فلا نعتبر وجود ((4) 2 جائزا إلا في نهاية العبارة
1 3 2 1 3 3 في نهاية عبارتك السابقة أؤصلها أنا على أحد ثلاثة أوجه :
يشاهدون الموضوع الآن 1