انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

حيلة العاجز .. (( قصيدة لحضرة مقام الحبيب عليه الصلاة والسلام )) ..

بدأه إبراهيم العثمان · 2008-10-17 08:16 · 10,061 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد ..

هذه أول مشاركة لي في هذه الجامعة .. وقد فضلت أن تكون عن أعز محبوب عندي - بل وعندكم - إذ المحبون لا يأنسون إلا بذكر حبيبهم .. ولو بغير مناسبة !

فلتتسع صدوركم - أيها الفضلاء - لمثل دعاوى الشعر هذه ..




حيلةُ العاجزِ تَزْويقُ الكَذِبْ
و الدَّعِيُّ أَتُراهُ يَنْتَسِبْ ؟!

قاذفُ الطَّوْدِ بأحجارِ الفَلا
راعَهُ منظرُهُ مِنْ عَنْ كَثَبْ

عَرَفُوا خِسَّتَهُمْ إذْ عَرَفُوا
سِّيدَ الخَلْقِ ابنَ عبدِ المطلبْ *

وكأنّ القومَ إذْ هُمْ حاولوا
استراقَ الحقِّ - والحقُّ ذَهَبْ - :

قُذِفُوا بالمصطفى* فانْدَحَرُوا
وبقاياهمْ يَخافونَ الشُّهُب

إنّه الوَضَّاءُ ذاك المُجتبَى *
مَنْ مَحَى الكفرَ سَناهُ و حَجَبْ

###

كانَ ذا الكونُ بِمَنْ فيه وما * -
قدْ دَجَى في غاسقٍ كَمْ قدْ وَقَبْ

و كأنَّ الأرضَ فيهِ و السَّمَا
جَأَرَتْ للهِ مِنْ هذا الشَّغَبْ

ووحوشُ البَرِّ مِنْ ذا لَهَجَتْ
و بَنُو اليَمِّ وجيرانُ السُّحُبْ

و إلى الوردةِ تشكو نحلةٌ
فاستشاطتْ مِثْلَ خَدٍّ مُلْتَهِبْ

فإذا الرحمةُ ضاءتْ والهدى
و إذا الأُنْسُ وتاريخُ العَرَبْ

هَاهُوَ الصادقُ * , ذا غارُ حِرَا
صَاحِ ! قِفْ وانْظُرْ فَنِعْمَ المُنْقَلَبْ

أَحْمَدُ الهاديْ * إمامُ الحُنَفَا
عَلَّمَ الكونَ وَ مَا خَطَّ الكُتُبْ

و لَئِنْ تَعْجَبْ عُجَابٌ فِعْلُ مَنْ
يَطْلُبُ الآياتِ مِنْهُ والكُتُبْ

أيها الغَرْقَى وَ مَنْ في هُوَّةٍ !
أَوَ مَا كانَ لَكُمْ نِعْمَ السَّبَبْ ؟

أَوَ مَا كُنْتُمْ سِفالاً , فَبـِهِ
اِرْتقيتُمْ وغَلَبْتُمْ مَنْ غَلَبْ ؟

إِمْبراطورُ الشَّآمِ وَدَّ لَوْ
غَسَلَ الكَعْبَ الشريفَ وَ شَرِبْ

و أنا – وآحسرتي - يا ليتني
نَعْلَهُ كَيْمَا أُبَاهِيْ ذَا الرُّتَبْ

خَسِئَ الشَّانِيْ وَ تَبَّ الغاصِبِي
تَرَّبَ اللهُ وُجُوْهاً إِنْ تَسُبّْ


###

أَرحمُ الناسِ و أقوى مَنْ عَفَا
وعلى الأعداءِ كالسَّيْفِ الذَّرِبْ

أَكْمَلُ الأوصافِ حُسْناً في الوَرَى
أَشْرَفُ الأنْسَابِ , أَكْرِمْ بِالنَّسَبْ

جِبْرَئِيْلُ الرُّوْحُ كَالْحِلْسِ غَدَا
وَ ارتقى (أَحْمَدُ) * ما خَلْفَ الحُجُبْ

الحَبِيْبُ المُجْتَبَى والمُصْطَفَى *
إِنَّهُ المُخْتَارُ * , إِنْ كانَ العَجَبْ !

#####


* صلى الله عليه وآله وسلم .
* التقدير : و ما فيه
.


0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا ومرحبا بك أخي الشاعر الكريم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بداية خير من وجه خير

الغاصبي في نهاية الصدر ( بالياء غير المشددة لضرورة الوزن ) ليست مما يألف العرب.

ليتك تطلع على ما ورد حول ذلك على الرابط:

r7.htm

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى اله وصحبه

لله درك ، ولا فض فوك

أحسنت الاستهلال .

والقصيدةه سيف حاد على أعداءه عليه الصلاة والسلام

حياك الله أخي إبراهيم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
خشان خشان;12949وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا ومرحبا بك أخي الشاعر الكريم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بداية خير من وجه خير

الغاصبي في نهاية الصدر ( بالياء غير المشددة لضرورة الوزن ) ليست مما يألف العرب.

ليتك تطلع على ما ورد حول ذلك على الرابط:

r7.htm

يرعاك الله.



أهلا أستاذنا الفاضل ..

الياء في كلمة ( الغاصبي ) بعد التعديل ليست مشددة .. بارك الله فيك ..

على كل حال .. شكراً لسعادتك ولتوجيهك الكريم ..
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#5
الحسين بن علي;12950
اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى اله وصحبه

لله درك ، ولا فض فوك

أحسنت الاستهلال .

والقصيدةه سيف حاد على أعداءه عليه الصلاة والسلام

حياك الله أخي إبراهيم



حياك الله أخي الحسين ..

وسلمت يمينك .. سررت بمرورك العاطر ..

شكراً .....
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#حيلة#العاجز#الحبيب#عليه#قصيدة#لحضرة#مقام#الصلاة#والسلام#الله
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

3

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 3 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر