التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع أعراض الحمل  آخر رد: ساره جمعه    <::>    دراسة عن الأحرف الأبجدية.  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    هدية ودراسة  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    تحميل كتاب البين المتمرد في ال...  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    ساعة البحور - حلقات يوتيوب  آخر رد: خشان خشان    <::>    قال عفريت  آخر رد: خشان خشان    <::>    فوائد مثيرة لتداول الفوركس  آخر رد: ياسين البحرينى    <::>    افضل الدورات التدريبية المطلوب...  آخر رد: سحرعلي2022    <::>    فهرس تمارين التحويل  آخر رد: خشان خشان    <::>    امرؤ القيس والطرماح  آخر رد: خشان خشان    <::>    الرمل والمديد و 222  آخر رد: خشان خشان    <::>    شركة دهانات  آخر رد: حبيبه القحطاني    <::>    الأُنثورة  آخر رد: خشان خشان    <::>    المناهج واللامناهج من منظور ال...  آخر رد: خشان خشان    <::>    كيفية الحفاظ علي الوزن بعد الت...  آخر رد: خشان خشان    <::>    أبو الطيب القضاعي - مرحبا  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    عروض قضاعة  آخر رد: خشان خشان    <::>    قصائد موسى محمد شاهين  آخر رد: خشان خشان    <::>    شركة نقل عفش شرق الرياض بخصم 2...  آخر رد: هدير يحيي    <::>    تشطير أبيات للشاعر كمال حيمور  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


منتدى عام للغة العربية هذا المنتدى متعلق باللغة العربية وعلومها وقضاياها بشكل عام

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 08-20-2022, 10:03 AM
(حماد مزيد) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 1,275
الأُنثورة

شيء من اللغة
هادي حسن حمّودي
أنثورة ... ونثيرة
كتب لي الصديق (حماد مزيد) سطورا جاء فيها:
(السلام عليكم أستاذي الفاضل، ما رأيكم لو أطلقنا مُسمّى (أُنثورة) على ما يُسمى بـ (قصيدة النثر) فربما ينتهي الجدل الدائر حولها بلا طائل؟)
**
• أجيب:
عزيزي الفاضل: أضم رأيي إلى رأيكم فهو مصطلح ملائم نادى به أدباء أحبوا الجميل من هذا التشكيل. ولكنه لن ينفع، رُفضت تسمية (قصيدة النثر) ثم هم الآن يذكرون بصراحة أن هدفهم إقصاء الشعر الذي يسمونه بالشعر الخليلي، تارة، وبالشعر المنبري تارة أخرى، وما أشبه من إطلاقات.
لقد قلنا لهم: ليس لكم ولا لغيركم أن يسمي الرواية ديوان شعر، ولا أن يسمي القصة رواية، ولا أن يصف شعر النابغة، مثلا، بأنه موشحات. ولا أن يسمي الموشحات شعرا حرا.. إلى آخر آخره.
وقلنا لهم: مصطلح الشعر دالّ على أسلوب من التعبير له ميزات خاصة به، من إيقاع نغمي مموسق بطريقة فنية معينة، وقافية لها اشتراطاتها الفنية، وتصوير فنيّ له معالمه. وهذه الخصائص ملحوظة، أيضا، في أشعار الثقافات الأخرى قبل ترجمتها إلى لغتكم. إذ لا شعر بلا إيقاع موسيقي وتصوير فني ظاهر ومعمق على مستويات وسلالم لا حصر لها. فأي تغيير في اشتراطاته يُخرج النص من عنوانه.
وزدنا فقلنا:
هذا هو الشعر بحسناته التي نقولها نحن، وبسيئاته التي تضخمونها أنتم لتبرروا دعوتكم الإقصائية. فلماذا تحصرون إبداعكم به؟ كقول شاعركم الجَرَسيّ في (قصيدة) ألقاها في حقل بإحدى مدن العرب قبل شهور:
حين خلعت سترتي شعرت بالبرد (صفق له الحاضرون في الحفل)
ولما وضعتها فوق كتفيك شعرت أنتِ بالدفء (تصفيق آخر).
... إلى آخره..
وعلى الرغم من ذلك، فإننا لا نصادر ما تنتجون، ولا يجدر بنا ذلك، فإذا رفضتم وصف (إبداعاتكم) بالنثر أو بالنثر الفني، أو أي مصطلح آخر يبعده عن مصطلح الشعر، فجدوا له مصطلحا.
فإن لم تجدوا فها هو مصطلح جميل (أُنثورة) على وزن أُنشودة. وأنتم تعرفون أن النشيد نوع من الشعر، له ميزات خاصة به، حتى يقال (نشيد وطني) للنشيد الرسمي للدولة، فعسى أن تكون لكم (أُنثورة) وطنية أيضا.
وعلى هذا فلتكن الأنثورة ضربًا فنيا له سماته الخاصة به. وستكون له مستويات عدة، كما هو حال الشعر. فنحن لا نعتقد أن الشعر له مستوى واحد، بل مستويات حددها أحدهم بقوله:
الشعراء فاعلمنَّ أربَعَهْ
فشاعر يَجري ولا يُجرى معه
وشاعر من حقّه أن ترفعه
وشاعر من حقه أن تسمعه
وشاعر من حقه أن تصفعه
ومن الناحية اللغوية، فإنّ الأنثورة لها جمع هو الأناثير مثل الأنشودة والأناشيد. والنثيرة، على وزن (قصيدة) تجمع على (نثائر) على وزن (قصائد). كما يمكن استعمال (إنثار) في مقابل (إنشاد) فتقولون، مثلا: لقد أنثر المُنثِر فلان أُنثورة (أو نثيرة حسب المستوى الفني) سما بها إلى أقصى الجمال الأُنثوري.
وهذا اقتراحٌ جادّ وجميل وله وجه لغوي سليم. ويخلصكم من السيئات التي ألصقتموها بالشعر كقولكم إنه لا يمثل العصر ولا يستطيع تصوير الحياة المدنية والحضارية الآن. فإذا كانت هذه هي خصائص الشعر، فلماذا تحصرون إبداعكم في خيمته، بدلا من انطلاقها في فضاءات التجلي والإبداع الحضاري غير المحدود، على حد قولكم؟
وباتخاذكم هذه الخطوة الشجاعة ستمهدون الطريق لفهم أرشق، ودراسات أعمق، لفن جديد هو فن (الأُنثورة) أو (النثيرة) – بدلا من: أنشودة أو قصيدة.
ولنا أمل في أن لا تغضبكم هذه الدعوة النزيهة.

التعديل الأخير تم بواسطة : (حماد مزيد) بتاريخ 08-20-2022 الساعة 11:30 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-20-2022, 11:45 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,896
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (حماد مزيد)
شيء من اللغة
هادي حسن حمّودي
أنثورة ... ونثيرة
كتب لي الصديق (حماد مزيد) سطورا جاء فيها:
(السلام عليكم أستاذي الفاضل، ما رأيكم لو أطلقنا مُسمّى (أُنثورة) على ما يُسمى بـ (قصيدة النثر) فربما ينتهي الجدل الدائر حولها بلا طائل؟)
**
• أجيب:
عزيزي الفاضل: أضم رأيي إلى رأيكم فهو مصطلح ملائم نادى به أدباء أحبوا الجميل من هذا التشكيل. ولكنه لن ينفع، رُفضت تسمية (قصيدة النثر) ثم هم الآن يذكرون بصراحة أن هدفهم إقصاء الشعر الذي يسمونه بالشعر الخليلي، تارة، وبالشعر المنبري تارة أخرى، وما أشبه من إطلاقات.
لقد قلنا لهم: ليس لكم ولا لغيركم أن يسمي الرواية ديوان شعر، ولا أن يسمي القصة رواية، ولا أن يصف شعر النابغة، مثلا، بأنه موشحات. ولا أن يسمي الموشحات شعرا حرا.. إلى آخر آخره.
وقلنا لهم: مصطلح الشعر دالّ على أسلوب من التعبير له ميزات خاصة به، من إيقاع نغمي مموسق بطريقة فنية معينة، وقافية لها اشتراطاتها الفنية، وتصوير فنيّ له معالمه. وهذه الخصائص ملحوظة، أيضا، في أشعار الثقافات الأخرى قبل ترجمتها إلى لغتكم. إذ لا شعر بلا إيقاع موسيقي وتصوير فني ظاهر ومعمق على مستويات وسلالم لا حصر لها. فأي تغيير في اشتراطاته يُخرج النص من عنوانه.
وزدنا فقلنا:
هذا هو الشعر بحسناته التي نقولها نحن، وبسيئاته التي تضخمونها أنتم لتبرروا دعوتكم الإقصائية. فلماذا تحصرون إبداعكم به؟ كقول شاعركم الجَرَسيّ في (قصيدة) ألقاها في حقل بإحدى مدن العرب قبل شهور:
حين خلعت سترتي شعرت بالبرد (صفق له الحاضرون في الحفل)
ولما وضعتها فوق كتفيك شعرت أنتِ بالدفء (تصفيق آخر).
... إلى آخره..
وعلى الرغم من ذلك، فإننا لا نصادر ما تنتجون، ولا يجدر بنا ذلك، فإذا رفضتم وصف (إبداعاتكم) بالنثر أو بالنثر الفني، أو أي مصطلح آخر يبعده عن مصطلح الشعر، فجدوا له مصطلحا.
فإن لم تجدوا فها هو مصطلح جميل (أُنثورة) على وزن أُنشودة. وأنتم تعرفون أن النشيد نوع من الشعر، له ميزات خاصة به، حتى يقال (نشيد وطني) للنشيد الرسمي للدولة، فعسى أن تكون لكم (أُنثورة) وطنية أيضا.
وعلى هذا فلتكن الأنثورة ضربًا فنيا له سماته الخاصة به. وستكون له مستويات عدة، كما هو حال الشعر. فنحن لا نعتقد أن الشعر له مستوى واحد، بل مستويات حددها أحدهم بقوله:
الشعراء فاعلمنَّ أربَعَهْ
فشاعر يَجري ولا يُجرى معه
وشاعر من حقّه أن ترفعه
وشاعر من حقه أن تسمعه
وشاعر من حقه أن تصفعه
ومن الناحية اللغوية، فإنّ الأنثورة لها جمع هو الأناثير مثل الأنشودة والأناشيد. والنثيرة، على وزن (قصيدة) تجمع على (نثائر) على وزن (قصائد). كما يمكن استعمال (إنثار) في مقابل (إنشاد) فتقولون، مثلا: لقد أنثر المُنثِر فلان أُنثورة (أو نثيرة حسب المستوى الفني) سما بها إلى أقصى الجمال الأُنثوري.
وهذا اقتراحٌ جادّ وجميل وله وجه لغوي سليم. ويخلصكم من السيئات التي ألصقتموها بالشعر كقولكم إنه لا يمثل العصر ولا يستطيع تصوير الحياة المدنية والحضارية الآن. فإذا كانت هذه هي خصائص الشعر، فلماذا تحصرون إبداعكم في خيمته، بدلا من انطلاقها في فضاءات التجلي والإبداع الحضاري غير المحدود، على حد قولكم؟
وباتخاذكم هذه الخطوة الشجاعة ستمهدون الطريق لفهم أرشق، ودراسات أعمق، لفن جديد هو فن (الأُنثورة) أو (النثيرة) – بدلا من: أنشودة أو قصيدة.
ولنا أمل في أن لا تغضبكم هذه الدعوة النزيهة.

أجدتما أستاذي الكريمين
أشير إلى ما بينه أستاذنا د. هادي حسن حمودة ( نثيرة تناظر قصيدة) - (أنثورة تناظر أرجوزة)
---------------
أنقل من :
https://www.iasj.net/iasj/download/efbc0aa9608812c6

من اشكاليات مصطلح قصيدة النثر أن
نقاده وكتابه ، ومريديه أطلقوا عليه
مصطلحات كثيرة لعل اشهرها : النثيرة ،
والقصيدة النص ، والقصيدة األجد ،
والنص المفتوح ، والنص المعرفي ،
والقصيدة القصيرة ، والجنس الثالث ،
والقول الشعري ، والنثر الشعري ،
وقصيدة الكتلة ، والخاصرة الشعرية ،
والنثر المركز ، والكتابة الخنثى ،
والقصيدة خارج التفعيلة ، والشعر
المنثور ، والقصيدة الخنثى ، وغير ذلك
من المصطلحات ، التي تشترك جميعها
في وصف النص المنفعل بكثير من
الشعرية من دون أن يتضمن عناصرها
الرئيسة الفاعلة تضمنا ابداعيا يلحقها
بالشعر ...

غير أن مصطلح قصيدة النثر هو
الذي ساد ، وشاع لدى كل المتلقين
على تعدد مستوياتهم )1.)

----------------------
https://newpost-ye.com/p-5516

إشكالية المصطلح
إنَّ إشكاليات قصيدة النثر العربية تبدأ من المصطلح، إذ إنَّ كثيرا من النقاد والباحثين لا يميزون بينها وبين الشعر الحر حتى أنَّ بعضهم أخذ يتحدث عن ريادة الشاعرة العراقية نازك الملائكة لها في حين أنَّ الشاعرة والناقدة المذكورة كانت من أشد خصوم هذه القصيدة.
أما علاقة قصيدة النثر بأنموذج الشعر المنثور الذي ظهر في الربع الأول من القرن العشرين، فهو محل إشكالية أخرى؛ إذ يذهب قسم من النقاد إلى أنَّ الاثنين لا يعدوان أن يكونا تسميتين لنمط كتابي واحد، في حين يرى آخرون أنهما جنسان مختلفان كل الاختلاف.

أما مصطلح النثيرة فهو مصطلحٌ أطلقه الناقد محمد ياسر شرف في سبعينات القرن العشرين ثم فصّل فيه في كتابه النثيرة والقصيدة المضادة. ويرى يرى الناقد في مصطلح قصيدة النثر تناقضاً ضمنياً بسبب جمعه بين الشعر والنثر معاً رغم دلالتيهما المختلفتين، فهو أشبه بقولك: دائرة مربعة أو مستطيلة، فالشعر ليس هو النثر، وإن كان يصحّ اعتبار كل من هذين الأسلوبين في التعبير فرعاً من الأدب حين تمسكه بالمعايير الأدبية المعروفة لدى النقاد في كل لغة من اللغات.
ويعد الايقاع إشكالية أخرى من إشكاليات هذه القصيدة، إذ يزعم دعاتها أنَّ لها إيقاعا خاصا يفوق إيقاع القصيدة التقليدية القائم على الوزن، بينما ينكر الخصوم هذا الإيقاع جملة وتفصيلا.
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 04:06 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2022, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009