https://www.facebook.com/anmaraljarrah?fref=photo

(( القُبّعَةُ النَميريّة ))
قصيدة على (بحر النَمير) الذي اكتَشَفتُه وهي وفق العروضة المقبوضة الأولى والضرب الثاني المشابه لها ، (فعولن فعولن مفاعلن)....
إلى بعض المحسوبين على قصيدة النثر مِن المُتطاولين على القصيدة العموديّة الحديثة ، إلى أولئك الذين كثيراً مايستَهِلّونَ نصوصهم العقيمة بعبارة
(ثمّةَ لاشيء) وينهونها بعبارة (ذاتَ مساء) أقول ،
إجلسوا في المَقاعِد الخَلفيّة ولابأس أن تَصمّوا آذانكُم عنـّا كارهين ولكن استمعوا إلى الكبار من ناثريكُم
لعلّكم تشعرون ....
انمار الجرّاح
أمِن قَبلِ أن يَـعتَـلـي نـَزَلْ
ْ
عَن المِنبَرِ الناثِرُ البَطَلْ
بــ (ذاتَ مَساءاتِهِ) انـتَهى
و (ثَمّةَ لاشَيئهُ) استَهَلْ
إلى مَسرَحِ النَثرِ فارساً
مَشى يعتري نِصفَهُ الخَجَلْ
مِن الرُعبِ إذ قامَ لم يَقُمْ
قـَفـاهُ فـمـِن دونـِهِ وَصَلْ
مضى ناقِصَ الجِسمِ مُنشِداً
فعادَ وفي المَقعَدِ اكتَمَلْ
ومِن خَيبَةٍ صارَ جالِساً
وقُدّامـُهُ خـَلفَـهُ خـَتَـلْ
****
كَديكٍ متى ما أمَرنَهُ
دَجاجاتُهُ فَلتَبِضْ فَعَلْ
يُكاكي الضُحى خَوفَ ظـِلّهِ
ففي الفَجرِ مِن صَيحَتي جَفَلْ
يَفرّ انـكِسـاراً عـُتـاتـُهـُم
إذا ظِلّ فُرسانِنا حَمَلْ
وكم جاهلٍ في حَداثَةٍ
وعن بَعد مابَعدَها سألْ
فما بعدَها ثـم بَـعـدَهُ
بِما قَبلَها قَطُ ما اتَصَلْ
ومانَـغَّـمَ الـنَثْرَ ساجِعاً
فَمِن جوعِهِ مَأمـَأَ الحَمَلْ
يُحاكي الحَماماتِ باعِثاً
نَعيقاً وفي ظَنّهِ هَدَلْ
حُفاةً سِـوى مِن تَوَهّمٍ
ويَعدونَ للخَلفِ في عَجَلْ
ونَحبو إلى غايَةِ الطريقِ
ستّينَ عاماً على مَهَلْ (م)
فوَضّاؤنا داسَ حافـيـاً
على لاهِبِ الجَمرِ فاشتَعَلْ
نَجَحنا ولَم تُدرِكِ العَروضُ
غَرقانَ في أبحُرِ الفَشَلْ (م)
تَـوَهّـمـتُ إطرابَ كـارِهٍ
لِمَعزوفَتي صابَهُ الخَبَلْ
وقـُبَّـعَتي لو وَهـَبـتُـها
لَهُ ، باعَها واشتَرى نَعَلْ
. ****
خُذوا نُسخَةً لَو تَناسَلوا
طِباقاً فلا أصلَ يُحتَمَلْ
لَئن نَمتَدِح عُقمَ ناثِرٍ
ثَمانينَ أشباهَهُ نَسَلْ
فَقُلْ إن في النَثرِ مَن سَما
علوّا ً وفي الشِعرِ مَن نَزَلْ
وقُلْ لـلـثُرَيّا بـِبُرجِها
أتَبغي وصاليْ ، تَقُل أجَلْ
فلو أثقُبُ الأرضَ نافِذاً
نزولاً لَحَدَّقتُ في زُحَلْ
. ****
هزارُ الدِجلَـتَين

********


أمِن قَبلِ أن يَـعتَـلـي نـَزَلْ
عَن المِنبَرِ الناثِرُ البَطَلْ
3 2 3 2 3 1 2
أستاذي الكريم الشاعر أنمار الجراح
طربت لهذا الوزن.
سر طربي له جذر قديم
فمرة وجدتني أقول :
أنت إن تحضري يحضر القمر
ليت من نشتهي وجهه حضرْ
= 2 3 2 3 2 3 3
وعلاقة نصي بالمتدارك كعلاقة نصك بالمتقارب.
لا شك أن للنصين إذن وشيجة ما بدائرة ( أ – المتفق )
أشتق من وزنك على وزن نصي بنفس طريقة اشتقاق المتدارك من المتقارب بزيادة سبب في أول الشطر
= 2 3 2 3 2 3 3
قل أمِن قَبلِ أن يَـعتَـلـي نـَزَلْ
هاجرا لغونا الثائر البطل
هل بــ (ذاتَ مَساءاتِهِ) انـتَهى

أم بلا شيئه يا ترى استهل
قاصدا مَسرَحِ النَثرِ فارساً

إذْ مَشى يعتري نِصفَهُ الخَجَلْ
***
كل هذا شيء، وإضافة بحر إلى بحور الخليل شيء آخر.
لي إلى الموضوع عودة بعد مزيد التأمل والاستقصاء.
سبق وتناولن لك وزنا جميلا لا أدري هو هذا أم سواه.
يرعاك الله.