استاذي الفاضل
حيرني النحو في البيت الأول
لعينايا : هل عيناي مثنى أم اسم مكان ؟ واللام ما هي ؟
قاني : لعلها حال ، فإن صح ذلك فهل يجوز رفعها للضرورة ؟
فيرعاك الله.
أستاذنا الفاضل:
أنا نقلت رواية كما هي للأمانة . وللاستدلال على رواية قان بدل (فان) و للدان بدل (الدان)
وأما التحليل الإعرابي فأمر آخر:
تحليلي الشخصي أن صواب لعينايا أن تكون ( لعَيْنيَّ ) وأعتقد يصح فيها الوزن. ومد الفتحة لاكتمال الوزن.
وأما (قان) فهي صفة الدمع في حالة الرفع على الاستئناف لأن الدمع لا يبكى عليه بل هو ظاهرة للبكاء، وتقدير الكلام : لتبكي. (وقف) دمعُها قانٍ
أرجو أن يصح ذلك.
كل الروايات القديمة يلزمها تحقيق وضبط ، حيث كانت الكتابة بلا تنقيط ولا تشكيل. والأخطاء النسخية واردة حتى في عصرنا الحالي. وكم من مرة أكتب قصيدتي بنفسي لأكتشف فيها عند قراءتها في اليوم التالي وجود أخطاء نسخية فيها.
والله أعلم
بوركتم أستاذنا
أستاذي الفاضل خشان
لقد بحثت عن شواهد على الضرب المحذوف (3 2)، من عصر الخليل أو ما قبله، فلم أجد، وقرأت في بعض المنتديات أن هذا الضرب ليس للخليل أيضاً فلا شاهد عليه سوى بيت يتيم من العصر الأندلسي لابن عبد ربه (من قصيدة كلها خمسة أبيات-متى أشفي غليلي-).
فهل تساعدنا في إبراز الحقيقة.بالشواهد على هذا الضرب
(د. ضياء الدين الجماس);75317أستاذي الفاضل خشان
لقد بحثت عن شواهد على الضرب المحذوف (3 2)، من عصر الخليل أو ما قبله، فلم أجد، وقرأت في بعض المنتديات أن هذا الضرب ليس للخليل أيضاً فلا شاهد عليه سوى بيت يتيم من العصر الأندلسي لابن عبد ربه (من قصيدة كلها خمسة أبيات-متى أشفي غليلي-).
فهل تساعدنا في إبراز الحقيقة.بالشواهد على هذا الضرب
حيا الله أخي واستاذي الكريم
سأبحث فإن وجدت معلومة فسأنشرها.
والله يرعاك
شكراً لك أستاذنا الفاضل
فهذا أمر هام جداً لأنه يتعلق بالمنهجية كما تفضلتم.
فهل يعقل أن يضع الخليل ضرباً ليس عليه شواهد في عصره أو العصر قبله؟
بينما رفض أبيات بضرب المقصور لأنه فرأها بالكسر ووجد في ذلك إقواء.
بوركتم
(د. ضياء الدين الجماس);75319شكراً لك أستاذنا الفاضل
فهذا أمر هام جداً لأنه يتعلق بالمنهجية كما تفضلتم.
فهل يعقل أن يضع الخليل ضرباً ليس عليه شواهد في عصره أو العصر قبله؟
وإلى أن يجد جديد في الموضوع أرجو أستاذي أن تتفضل بقراءة موضوع
جاء في كتاب ( في عروض الشعر العربي - قضايا ومناقشات ) للدكتور محمد الطويل ( ص - 29)
" أماالصورة الثانية فما أندر ما ورد لها من شعر، فما وقع تحت يدي من مصادر التراث العربي .. ولم اجد
عليها إلا ثلاث أبيات يقال إن قينتي (عاد) هما أول من غنى من النساء في الجاهلية، وأن هذه الابيات كانت
في غنائهما :
ألا يا قيل من غوصٍ ...ومن غادين سامِ
وعاد كالشماريخ ِ ...من الطول الكرامِ
سقى الله بني عادٍ ....معا صوب الغمام
وأنا لم أنقل هذا النص إلا وأنا متفق تماما مع أبي العلاء في قوله : ومن الذي نقل إلى المغنين في عصر
هارون، وبعده أن هذاالشعر غنته الجرادتان، إن ذلك لبعيد في المعقول وما أجدره أن يكون مكذوبا ( رسالة
الغفران 240 وما بعدها )
أنا أتفق تماما معه في كذب هذا الخبر، وإنما أنقل الأبيات نموذجا للصورة الثانية لهذا البحر فقط. "
أستاذي الفاضل:
هل يعقل أن الخليل يعتمد على قول مغنية -لو صحت الرواية- لتكون أساساً لنموذج بحر عروضي في حين أن أبيات شاعر أو شاعرة محترمة فصيحة لا يؤخذ شعرها لاحتمال الإقواء...
أين منهجية الكثرة وعدم القبول بالشوارد في وضع القواعد؟
بمعنى من يقبل بهذه الأبيات في ترسيخ الهزج المحذوف فمن باب أولى أن يأخذ بأبيات صفية لقبول الهزج المقصور... أو أن تردَّ كلها ويبقى النموذج السالم فقط.
جزاكم الله خيراً.
حاولت نظم هذه القصيدة وفق نمط نادر من الهزج تكون فيه العروض محذوفة مثل ضربها ، وتجنبت الزحاف فنتجت هذه القصيدة المتناظرة بين شطريها ، أرجو أن تكون مقبولة الوزن والموضوع لتبقى كشاهد على هذا النموذج النادر من الهزج . ( 3 2 2 3 2 في الشطرين). أنتظر آراءكم :
شهيدُ الحقِّ حيٌّ د.ضياء الدين الجماس
جرى نـهر الدماءِ ... بـمَوْجٍ من سخاءِ
ليروي قَفْرَ أرضٍ... وزرعاً بارتواء
فصار الزرع حيَّاً .. ويربو في نماء
وأضحى النخل يزهو ... ويمضي في الفضاء
كما يرقى شهيد ... ليحيا في السماء
ويسقي الروحَ طهراً .. وكأساً من حياء
وكافوراً وعزاً ... بتسنيم الولاء
شهيدُ الحقِّ حيٌّ ... ويسمو بارتقاء
وفي الدنيا صفيٌّ ... ورمز للنقاء
وفي الأخرى حفيَّ .. سَميُّ الأولياء
وفي جنات عدن ... رفيق الأنبياء
حبيب الله نورٌ ...كشمسٍ في العلاء
(د. ضياء الدين الجماس);75322أستاذي الفاضل:
هل يعقل أن الخليل يعتمد على قول مغنية -لو صحت الرواية- لتكون أساساً لنموذج بحر عروضي في حين أن أبيات شاعر أو شاعرة محترمة فصيحة لا يؤخذ شعرها لاحتمال الإقواء...
أين منهجية الكثرة وعدم القبول بالشوارد في وضع القواعد؟
بمعنى من يقبل بهذه الأبيات في ترسيخ الهزج المحذوف فمن باب أولى أن يأخذ بأبيات صفية لقبول الهزج المقصور... أو أن تردَّ كلها ويبقى النموذج السالم فقط.
جزاكم الله خيراً.
تساؤل وجيه أستاذي الكريم
ولكن ثمة فارق بين طبيعة التطرق لوزن جديد بالكلية انطلاقا من خلفية نظرية حول الاجتزاء بمفهومه العام،
كما في هذه الصورة النادرة من الهزج ولو لم يكن عليها اي شاهد، كما ذكر حول المضارع. أو شاهد لا مصداقية
تاريخية له كما هذا الهزج والقياس على بحر منطقة ضربه تتطابق مع منطقة بحر الطويل اشهر البحور العربية.
في الأول يملك المنظر قدرا من الحرية مصيبا كان أم مخطئا، لتحرره مما يقيده من سوابق ، مما قيل في هذا
المجال أن الخليل هو من نظّر للمضارع والمقتضب. يعني استنبطهما من إحساسه بشمولية استقاها مما هو
مستقر من الشعر.
أما في الثاني ( القصر ) فثمة ما يقيد أعني الموقف من ضرب الطويل. وهذا ليس حكما على أحدهما لصالح الآخر
بل مجرد بيان لما خطر لي في الموضوع. فمن قال بقول الخليل في ضرب الطويل لا يملك حرية القول في سواه مما
يطابقه.
يشاهدون الموضوع الآن 1