قــولـي لـطـيـفك يـنـثـني
عـن مـسـجدي وقـت الـسحَر

كـــي أسـتـريح وتـنـطفي
نـارٌ تــأجـج فـي الـفِـكَـر

دنــــفٌ تــقـلـبـه الأكــف
ف عـلـى فـراش مـن كـدَر

أمـا أنــا فــكـمـا عــلـم
ت، فـهـل لـوصلـك مـن خـبَر ؟