لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وإنا لله وإنا إليه راجعون
لقد من علي الله تعالى بزيارة الدكتور أحمد مستجير في بيته في القاهرة العام الماضي وكنت أزمع زيارته هذه السنة. ولكن أمر الله غالب.
عرفت الدكتور أولا من خلال كتبه عقلا نيرا وفكرا مبدعا. فلما لقيته وجدت عنده من الخلق والطيبة مثل ما عنده من العلم، وأذكر أنني قلت له :" لو عرفت أمتك لك قدرك لكنت .............ـها ."
وقد شاهدته اليوم على الفضائية المصرية يتكلم عن كتاب له عن علم السعادة.
أسأل الله تعالى أن يتغمده بعميم رحمته وأن يعوض الأمة عنه بمن يعلي قيمة العقل كما أعلاها .
الأخوين العزيزين سليمان أبو ستة ود. عمر خلوف :
بارك الله فيكما وحفظكما مصباحين فكريين وعلميين نيرين وخير خلف لخير سلف.


رد مع اقتباس
المفضلات