أخي واستاذي الكريم والمشاركون الكرام
ما رأبيكم نتناول القصيدة بالتشطير كل قدر طاقته ولكن بالتسلسل. وأبدأ :
أ ُنادي أسمَــريْ حُلو المحيّا ...... وأبغيه لأسماري نجيّا*
وكان الشوق يأتيني لماما *.....فأمسى الشوقُ مأسورا ً لديّا
وقد جاءَ الصبــاح ُبعندليبيْ .... فكان صباحه خيرا عليّا*
ففي قلبي صداه إذا تغنّى *..... على الأغصان ِ صدّاحا ًشجيّا
يطالعنـــيْ وقـــد لبّــى ندائــي ..... ولم يكُ حين ذلك لي عصيّا*
أناجيه مؤمّلة يلبي* ......بأغنيةٍ يــَــرُدُّ بهــــــاعلــَــيّا




المفضلات