شكرا أستاذي الكريم خشان ..
حالة ( 2) 3 ‎أو 1111 ه في البسيط والطويل أقل استثقالا في السمع بسبب ما تضيفه ميزة التناوب بين الوحدات المتباينة لمكونة للبحور في الدائرة ب ،فهنا تناوب بين 2 3 و 4 3 وهي متباينة في المدة الزمنية والتناوب بين الوحدات البنائية المتباينة في الوزن يجعل السمع أقل حساسية للشذوذ في الإيقاع بسبب الاستعداد النفسي لتقبل الانقطاع بين الوحدات البنائية المتماثلة.
بينما يؤدي تكرار الوحدات نفسها ‎ 3 (4)) ‎في الكامل و 3 ‎ ( 4 )) ‎في الوافر إلى حساسية أعلى لشذوذ الإيقاع ؟ أتشاركني الرأي أستاذي في اعتماد التناوب المتكرر في التباين سببا لإحداث سعة أكبر في استساغة الإيقاع ؟
لماذا لا يتجاور وتدان أصيلان ؟
بسبب قاعدة التناوب أيضا ..لكن هنا على مستوى أدق وهو البنية المكونة للوحدات البنائية من أسباب وأوتاد
لكن ماسر هذه القاعدة ؟ ولماذا نلاحظها من حولنا كيف اتجهنا ؟
في الحقيقة ... أراهما قاعدتن اثنتين متلازمتين : التناوب والتكرار .. فقاعدة التكرار كانت الأقدم في تشكيل البنية ثم أضيفت إليها قاعدة التناوب ليشكلا قاعدة أشمل وهي قاعدة تكرار التناوب ... و ليصنع ذلك فرقا واضحا في تطور البنية ...حسن ..علي أن أثبت هذا الكلام قبل أن يتحول إلى طلاسم ، ثم سأكمل التعقيب على ما تفضلت حضرتك بالإفادة به