أشكرك جزيل الشكر أستاذنا الفاضل خشان خشان

ولقد وَجَدتُ نفسي مسْتَحِيًا خَجِلا لما اعتراه بِكَ شعري

و قدْ أوْفَيْتَ بمجهوداتِكَ المشكور عليها ولو عرفتها تتعبك

ما أوردتها ... وصدقني إن قلت لك أن كلمة :

" أنام "لم تكن في البيت الأصلي بلْ كانت كلمة " سكامى "

وقبلها نفي كذلك ب : "لا" ولما رأيت التجميل في الجزء الثالث

من السؤال وما يقتضيه ... وما تلح عليه أستاذتي حنان اضطررت

إلى تغيير في البيت وتلك الكلمة مما جعلني أخطا ... كما وجدت الأستاذة

حنان يوسفي حتى في التقطيع ...

ومشكلتي ليست في الكلمات مع البحور ... بل بتُ أعتقد الآن أن لكل بحر

صيغ وأوزان للكلمات يفرضها نسقه ...

أما عن بيتي والوقت يداهمني ـ لأذهب إلى عملي ـ فهو وصف

والشمع : أعني بها لهب شمعة تُضِئني وأنا أكتب محاورًا لصحبتها ومتفاخرًا عليها.

الثميل : هو ما تفضلت به في آخر شرحك المشكور عليه أي أن لهب الشمع يموج

وكأنه سكران ثملا.

خُفَّ : فعل أعني به دموع الشمع وهي تتساقط على فترات لاسكامى.

لهاما : كما تفضلت به اسم فاعل يعنى الجشع و الكثرة أي أن لهب الشمع ليس كثيرًا كبيرَا

ولا جشِعًا سَرعَا... و "لا "نفت هتين الصفتين عن الشمع فالشاعر الذي صور نفسه من خلال

تصوير و وصفه للهب الشمع .
وكنت إريد إدراج اللهيب مكان الشمع ولكني لم أستطع لأن ما يفرضه البحر من أوزان على الكلمات جعلتني

أضطر للتغيير كل مرة ولكن الفكرة الأولى لا أغيرها أبدًا

والرابط بين الشمع وحالته و الشاعر وحالته هي كلمة " بَنَا " التي يمكن أن نقرؤها ولو لم نشكلها " بِنَا "
***
وتحياتي لمتابعتك القيمة التي ينحنى لها الخاطر وتبعث في نفوسنا المثابرة و العمل القاطر.

***
أمَّا اياك الأستاذ حنان فسأعود في المساء للتصحيح .

***
دمتم في رعاية الله وحفظه ... جوزيتُما.