أخي واستاذي الكريم بدر العطوي،
إليك القصيدة في ثوب الفصحى
------------
خالط سلام المحيي..... ( ابينْ) (1) سلام المــــــودع
فبادرتني بقول ..... فلتدفع الشر ادفــــــــــع
ضربت كفاً بكفٍّ.....أجبت والعين تدمـــــع
ماحيلتي يا حبيبي؟ .....حتى اجيـــز وامنـــــــع
فساءلتني ضلوعي .... ورددت في توجـــــــــــع
مالي ارى وجة (ابينْ) ..... براحة الكف يصفــع !
اشلاءها ودماها..... على الضيوف تــــوزع
وثوبها قد بدى لي .....واهاً لثوبٍ مرقـــــــع
فهاهنا قتل طفلٍ ...... وها هنا المرؤ يصــــرع
مليحة في البرايا...... كيف ارتضت بالمقنــــع ؟
وهي التي لا تبالي .... بحميرٍ أو بتبــــــــع
ولم يشر ببنان ..... فليس يملكُ اصبــــــــــــع
يا ليت شعري (بأبينْ) .... قف يازمان وأرْجــع
تاريخَ مجدٍ تولّى .....بابينٍ كان يُصنعْ(2)
فان اردتم جوابا....عن سرها اين يــــــودع؟
فاستنطقوها تجبكم .....فقولها جدّ مقنعْ (3)
(1) لا يجوز في الفصيح تسكين الاسم ولا يجوز تسكين الفعل إلا إذا كان مضارعا مجزوما. والذي حمل استاذنا أحمد الحكيم على اعتبارها من العامي كثرة التسكين. على أن تسكين (أبينْ) بعد وضعها بين قوسين ربما جاز للضرورة.
(2) أملى علي إضافة هذا البيت استعمال ( أرجِعْ) في نهاية البيت السابق كفعل متعد بهمزة قطع وليس كفعل لازم بهمزة وصل، فكان لا بد من مفعول به للفعل هو لفظة ( تاريخَ ) في هذا البيت.
(3) لم أفهم معنى البيت في اصل النص فاقترحت هذا البيت.


رد مع اقتباس
المفضلات