الأستاذ الفاضل
أتمنى أن يضاف إلى اسمي حرف الدال ، ولكلن ما كل ما يتمنى المرء يدركه
إليك تفصيل ذلك :
( قرأ حمزة وحفص بنصب " نكذب " و " نكون " جوابا للتمني ؛ لأنه غير واجب ، وهما داخلان في التمني : على معنى : أنهم تمنوا الرد وترك التكذيب والكون مع المؤمنين . قال أبو إسحق : معنى " ولا نكذب " أي إن رددنا لم نكذب. والنصب في " نكذب " و " نكون " بإضمار " أن " كما ينصب في جواب الاستفهام والأمر والنهي والعَرض ؛ لأن جميعه واجب ولا واقع بعد ، فينصب الجواب مع الواو كأنه عطف على مصدر الأول ؛ كأنهم قالوا : يا ليتنا يكون لنا رد ، وانتفاء من الكذب ، وكون من المؤمنين ..... ) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي
وجاء في الفريد في إعراب القرآن للهمداني : ( ... ونصب الثاني على جواب التمني ، ومن نصبهما فبإضمار أن على جواب التمني أيضا على معنى ليت ردنا وقع ألا نكذب وأن نكون من المؤمنين ، أي إن رددنا لم نكذب ونكن من المؤمنين والواو في هذا كالفاء )
وباختصار يمكنك القول : فعل مضارع منصوب بإن مضمرة بعد واو المعية .
والشواهد على ذلك كثيرة :
قال تعالى
(( أو يوبقهن بما كسبوا ويعفُ عن كثير ويعلم َ الذين ))
(( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلمَ الصابرين ))
ومنه :
لاستسهلن الصعب أو أدركَ المنى
للبس عباءة وتقرَ عيني


رد مع اقتباس
المفضلات