اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((زينب هداية)) مشاهدة المشاركة
جمال قصيدتك هو الّذي دفعني إلى تنبيهك للعثرات النّحويّة
و لهذا أحيّي فيك روح الإصرار ، فبارك الله جهدك

بين
الهضابِ : الهضابِ مضاف إليه
عزفتُ لأجلها
لحنًا : لحنا مفعول به
ذبحْـني عامّيّة : نقول
ذبحَـني "بفتح الحاء"
قبل
الخطابِ : الخطابِ مضاف إليه
سوى
عينيْك : عينيْ مضاف إليه مجرور بالياء لأنّه مثنّى
سوى
رجلٍ : رجلٍ مضاف إليه
الشّطر (سوى رجل يهوى العذابا) مكسور ، ينقصه وتد، ترميزه = 3 1 3 2 2 3 2

أعلم أنني قد صرت تلميذا ثقيلاً
ولكن حسن تعاونك هو من دفعني
على إصراري
وسأتعلم النحو منك إن شاء ربي وقدر
بعض الأخطاء أصلحتها من أمس
ولكني نسيت أن أضيفها للقصيدة
مثل الخطابا
مثل عينيك


وإليك القصيدة مرة أخرى

كتبت على جبين الليل يــوماً
رسالة عاشقٍ في العشق ذابا




رسمتك طفـــلةً تلهو أمامي
عزفت لأجلها لحناً عُجــابا

وشمتك لثمةٌ تغدو بصدري
وعانقنا بأيدينا السحـــــــابَا


لماذا العشق يقتلنا ونرضى
لماذا نجْمُنــا عَشِقَ الغيــــابا

وكنَّـــا في جبين البدر رمزاً
أرى أحْلامنا صــــارت سرابا

أُناجي الشوق يا مرأةً بقلبي
فضاع العمر منتظراً جــوابا

أيا من تسكنين دموع عيني
فقد صارت على خدّي عقابا

أيا امرأةً تحاورني فأُصْغى
لهمس جمالها حتّى الخطابا

أنا يا زهرةً نبـــتت بقــلبي
لغير هواك لا أرجو ذهابا

فأنت حبيبتي وأميرتي من
سوي عيناك تجعلني مهابا

وتأسرني ولا أدري لمـــاذا
أيرضى عاشقٌ هذا اللهابا

رميت بنظرةً سلبـت فؤادي
أذاقته اللظى فغدى مـــذابــا


أنا يا زهْـــرةً ما كنت يوماً
سوى رجلٍ فلنْ أخشى العذابـــا

تحاورني نساء الأرض شوقاً
فيأبى القلب أن يرضى الإجابة

ويخضع بين كفيــك إحتراماً
فكم ذاق الهوى شـــهداً مذابا

أيا قلبي الذي أضحى وحيداَ
كفى حـــزنً فلا أرجوا عتابا

أعتذر مرة أخرى على إرهاقك معي
تقبلي تحياتي أستاذتي الفاضلة
زينب
أنتظر تعديلك