ربما كان المتنبي والأمير في حالة معاكسة للاستلاب.
على أن المتنبي كانت علاقته مع الأعاريب معقدة، وإذا تذكرنا علاقاته مع الأمراء من غير العرب، فلعله حن لصديقه القديم سيف الدولة ولا تنس الأستاذة رغداء أن قصيدة المتنبي في مدح كافور.
وفيها حنين قديم لماضيه، وتعصبه للعرب على الأعاجم معروف منذ الطفولة:
وإنما الناس بالملوك وما..تفلح عرب ملوكها عجم
وفي القصيدة التي هي (رسمياً!) في مدح كافور:
ليت الحوادث باعتني الذي أخذت..مني بحلمي الذي أعطت وتجريبي
فهي في الحنين.
وقد زعم الأستاذ محمود شاكر رحمه الله أن المتنبي كان يحب خولة أخت سيف الدولة.
والله أعلم.


رد مع اقتباس
المفضلات