وأضيف إلى ذلك أن لتعريف الشعر في العربية دون سواها من اللغات بعد آخر.

قال تعالى : " وما علمناه الشعر وما ينبغي له "

فقالب الشعر الذي تنزه القرآن عنه له تعريف :


http://arood.com/vb/showpost.php?p=42592&postcount=1

1- أن يكون قيل بهدف الشعر
2- أن يكون موزونا مقفى
3- اشترط بعضهم أن لا يقل عن بيتين

وتوسيع حدود هذا التعريف ربما أدخل القرآن كله أو جله في إطاره.

*****

وأضيف أيضا

أن عبارة ( قصيدة النثر ) متناقضة ذاتيا كقولهم ( رحم الرجل ) أو ( شنب المرأة ).

فالرجل رجل والامرأة امرأة ولا مكسب لأي منهما بتشبيهه بالآخر في خصوصيته. فالفضيلة والشرف فيهما سواء بسواء.

وكذلك قال العرب " شرف النثر " و " شرف الشعر " ولعل النثر أصعب من الشعر لأن اعتماده على القدرة الذاتية لصاحبه أكثر من اعتماد الشعر على قدرة صاحبه الذاتيه لما يتوفر له من الحدود والمروي المحفوظ والقوالب من رصيد. فإذا نحا ذلك النثر للأرقى من الشكل أو المضمون كان اعتماد جودته على قدرة صاحبه أكثر وأكثر

يبقى أن هناك بين الرجل والمرأة الخنثى وتلك/وذلك ندرة .