السلام عليكم
أختي الأستاذة خولة
لو كان شوقي حياً لرقص فرحاً![]()
أستاذتي العزيزة البيت واضح المعنى وأساسه تأكيد شوقي على أن دمشق جنة تفوق بجمالها جنة السماء ولا تظني يا أختي أنني أميل لتكفير شوقي فالله أعلم بالقلوب ولكنه أخطأ بكلامه هذا . ولو لم يكن البيت بهذه المباشرة في تعبيره لما أولناه إلا من زواية حسن الظن
وأحمد شوقي عنده كثير من الأبيات التي انتقدها النقاد لمعناها المخالف لما ورد في الدين, ليس المسلمون منهم فقط فمن ذلك عندما مات سعد زغلول رثاه أحمد شوقي وكان مما قاله :
شَيَّعوا الشَمسَ وَمالوا بِضُحاها............ وَاِنحَنى الشَرقُ عَلَيها فَبَكاها
لَيتَني في الرَكبِ لَمّا أَفَلَت...................... يوشَعٌ هَمَّت فَنادى فَثَناها
فقام الناقد مارون عبود بنقد هذا الوصف فقال : " كسفت الشمس يوم موت ابن محمد (صلى الله عليه وسلم ) الرسول العظيم , فأراد أحدهم أن يعدها أعجوبة فقال النبي الكريم : ما كان للشمس أن تنكسف لموت أحد ..........فهلا قرأ هذا شعراؤنا وكفوا عن تشيع الشمس وتكفينها وتحنيطها وهي الأم المحيية؟"
وليس أحمد شوقي وحده من تعرض لهذا النقد فالمتنبي يقول :
أي محل أرتقي, أي عظيم أتقــــــــــي؟
وكل ما قد خلق الله وما لم يخلــــــــــق
محتقر في همتي كشعرة في مفرقي
فجاء من النقاد من قال : إن المتنبي قد لزمه الكفر باحتقاره لخلق الله وفيهم الأنبياء المرسلون والملائكة المقربون.
وأنا لا آخذ بمثل هذه التفسيرات لأنني أظن أن المتنبي لا يقصد هذا بقوله بل يقصد مبالغة الفخر على الرغم من سخف قوله.
في الختام وتعقيباً على قولك أستاذتي العزيزة "ونرجو المعذرة من الجميع .والإختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية "
صدقتِ يا أختي الإختلاف لا يفسد للود قضية ومنتدانا هو منتدى تعليمي نتعلم فيه من بعضنا البعض , فبارك الله بك , ونفعنا من علمك , وزادك رفعة وعلماً .
لك تحياتي


رد مع اقتباس
المفضلات