1- الطويل و س و س س و س و س س
2- المديد س و س س و س و س س و
3- ؟ و س س و س و س س و س
4- البسيط س س و س و س س و س و
5- ؟ س و س و س س و س و س
تتساءل مالينج هنا : لماذا لم يوجد بحران على النسقين 3 ، 5 ؟ ثم تتذكر أن
العروضي الوحيد الذي حاول الإجابة على هذا السؤال هو فايل weil وذلك بالقانون
الذي وضعه ، وهو أنه "لا يتوالي في أي نسق وتدان، وإنما يجب أن يفصل بينهما
سبب أو سببان على الأكثر". ومع أنها لا ترى في هذين البحرين المهملين ما يتعارض
مع قانون فايل ، إلا أن القانون يظل بذاته صحيحأ. وتتجه إلى النظر في تقطيع الأنساق
إلى تفاعيل، لتعود إلى الاستناد من جديد إلى قانون فايل ولتجد أن التقطيع الذي لا
يكتنفه غموض هو التقطيع الذي وضعه الخليل للطويل والبسيط فقط. وتقول أن من
الشيق أن يكون هذان البحران، اللذان لا يقبلان التقطيع على أي وجه آخر، هما من
أكثر البحور استعمالا ودورانا على ألسنة الشعراء. وأما بحر المديد فقد جعل له الخليل
التقطيع التالي:
(س و س)(س و)(س و س) مع حذف التفعيلة الأخيرة في النسق الدائري. ومع ذلك
فهي ترى إمكان تقطيعه بطريقتين مختلفتين أخريين، الأولى :
(س و)(س س و)(س و س) والثانية: (س و س)(س و س)(و س). وهي تقر بأنه
من بين هذه النماذج الثلاثة يبقى نموذج الخليل في تقطيع المديد أكثرها اتساقا وسيمترية
symmetric .وتقول إن التقطيعات المختلفة يمكن أن تؤدي إلى اختلاف في التنبؤ
بالتغييرات المسموح بها في الوزن المعين بناء على ما يمكن أن ينتج في البحر من
تفعيلات من نحو مستفعلن في مقابل مفاعيلن أو فاعلاتن. ومع ذلك ترى مالينج أته ما
لم يتوفر للمديد من يحلله تحليلا طبيعيا فإن ذلك البحر سيبقى ظاهرة شاذة في نظام
العروض العربي.
وتنتقل بعد ذلك إلى مناقشة تقطيع البحرين الأخرين المهملين في هذه الدائرة ، لتجد أن
الأول منهما يمكن تقطيعه بطريقتين، الأولى :
(و س س )(و س)(و س س)(و س) والثانية : (و س)(س و س)(و س)(س و س)
وأما البحر المهمل الثاني فيمكن أيضا تقطيعه بطريقتين، الأولى : (س و س)(و س)(س و س)(و س) والثانية :
(س و)(س و س)(س و)(س و س).
ومرة أخرى تجد أن فرايتاج هو العروضي الوحيد الذي ذكر اسمي هذين البحرين
المهملين، فالأول هو (المستطيل) وتفاعيله : مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن والثاني هو
(الممتد) وتفاعيله : فاعلن فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
وقد ذكر فرايتاج شاهدين من أشعار محمد عطا الذي اشتهر بنظمه على أوزان عديدة،
فمما جاء على المستطيل قوله:
بديـــع بالجمال * تعلى بالتـعالي
فلا شبه له في * أناس بالمعالي
والظاهر أن هذا الشاعر فارسي مستعرب، ذلك أن مالينج تقر بأن هذين البحرين
مصطنعان، وأنه لم ينظم عليهما أحد من الشعراء العرب المعروفين.
إن هذا الموضوع ، سواء منه ما تعلق بإعادة تقطيع المديد ، أو اقتراح تقطيع آخر
للبحرين المهملين: المستطيل والممتد ، لا يقع في اهتمام العروض الرقمي لسبب بسيط
أنه لا يعترف بالحدود بين التفاعيل ، ولا يشكل أي فرق لديه شكل التفعيلة الناشئ عن
زحزحة حدودها يمينا أو يسارا. أما عند الخليل فقد كان للتفاعيل دور أساسي في إبراز
الإيقاع الشعري على نحو بصري وسمعي. فبالإضافة إلى بنائه الأوزان البسيطة على
تكرار التفعيلة الواحدة ، فإن بناءه للأوزان المركبة كان تقوم في جانب منه على
التفعيلات المتجاوبة ، وفي جانب آخر على التفعيلات المختلفة ، وكان سبيل الخليل في
إبراز هذا الإيقاع هو الاهتمام بتحديد عمارة البيت بطريقة هندسية فائقة. هكذا كان
توزيع التفعيلات في الدائرة الثانية من الخماسي إلى السباعي كما في الطويل، وقد يكون
من السباعي إلى الخماسي كما في البسيط ، وهنا يتدخل الخليل في اختيار أحد الشكلين
بطريقة تحكمية تناسب مقصده. فالمديد يمكن تقطيعه على النحو:
واختار الخليل التقطيع الأول لأن قاعدة الجزء عنده تنطبق على هذا النسق بإسقاط
(فاعلن) وحدها ، بينما لا يتيسر ذلك بإسقاط (فاعلاتن) من النسق الثاني.
وهناك بحور الدائرة الرابعة التي تتكرر فيها التفعيلة الأولى بعد التفعيلتين الثانية
والخامسة، فهذا المعمار المقصود هو ما أتاح للخليل أن يجعل بحور المضارع
والمقتضب والمجتث المجزوءة تنتسب إلى دائرة أكبر من مكوناتها حيث أن أغلب
بحورها سداسية لا رباعية.
1- *............... ف س س و س س و س س
2- السريع.........س س و س س و س س ف
3- * ............ س و س س و س س ف س
4- * .......... .و س س و س س ف س س
5- المنسرح..... س س و س س ف س س و
6- الخفيف:..... س و س س ف س س و س
7- المضارع .. و س س ف س س [و س س]
8- المقتضب ... س س ف س س و [س س و]
9- المجتث ......س ف س س و س [س و س]
تحوي هذه الدائرة ثلاثة بحور مهملة استعملها الفرس ووضعوا لها من الأسماء
المشاكل والجديد والغريب على التوالي. ثم إن الخليل لم يبصرنا بطريقة لتمييز الأسباب
من الأوتاد ولا هذه من بعضها في تلك الأنساق الثلاثة، بحيث يمكن تحليل النسق
(ـــ ب ـــ ب ) إلى ثلاثة تشكيلات مختلفة هي ( س و س ، ف س س ، س س ف ).
وكذلك لم يضع الخليل أي معيارللتمييز بين الوحدات السبب وتدية في البحور الأخرى،
الأمر الذي يضطر المرء إلى تتبع أنواع المقاطع في القصيدة كلها للتأكد مما إذا كان
المقطع المعين ينتمي إلى سبب أو وتد.
هذا ما قالته مالينج حول فقدان أي معيار للتمييز بين السبب والوتد في منهج الخليل،
والواقع أن الخليل وصل إلى ذلك المعيار عبر تقطيعه للشعر العربي الذي وصله في
زمانه كله، وليس عبر قصيدة أو قصيدتين فحسب. والذي يؤكد ذلك أنه روى لنا شاهدا
على كل ضرب من ضروبه الثلاثة والستين بالإضافة إلى شواهد زحافاتها وعللها
فأصبحنا بذلك على ثقة بأن الوحدة المعينة في الموضع المعين هي سبب أو وتد بلا
خلاف على ذلك إلا ما ثار منه حول مدى صدقية رواية بعض من شواهده..
وتناقش مالينح هنا مدى شرعية بحر السريع لا سيما وأنه يتعارض مع القاعدة القائلة
بأنه لا ينتهي أي نسق وزني في العربية بمقطع قصير، والسريع هنا ينتهي ضربه بوتد
مفروق. وهي تلاحظ أن تفعيلة الضرب هذه لا تجيء إلا معتلة على النحو : ( ـــ ب ـــ ) أو ( ـــ ـــ ) وأحيانا ( ب ب ـــ ) ونادرا ما تجيء على ( ـــ ). من ناحية أخرى تلاحظ
أن الأبيات التي ترد على الرجز ووزنه المجرد على النحو التالي:
س س و س س و س س و فإن تفعيلته الأخير تأخذ أحد الشكليين السطحيين التاليين :
( ـــ ـــ ب ـــ ) أو (ـــ ـــ ـــ ). وحيث أن التفاعيل المجردة لهذين البحرين المتشابهين
، السريع والرجز، تكاد تكون متطابقة فإن العروضيين العرب صنفوا الأبيات التي تبنى
على التفعيلة (س س و) وفقا لما يؤول إليه الضرب من شكل مقطعي، فإن تألف من
ثلاثة مقاطع طويلة فهو من الرجز ، وإذا تألف من أقل من ذلك عد من السريع، ولا أعلم
مدى صحة قولها هذا .
وترى مالينج أن هذا التصنيف تحكمي أو اعتباطي arbitrary ، وأنه بينما يعد
صحيحا القول بأن العروضيين ذكروا لكل بحر ضروبه الخاصة به subtypes وفقا
لشكل التفعيلة الأخيرة في الشطر فإن هذه الأوزان نفسها لا تتميز بينها وبين بعضها
بحسب شكل االتفعيلة الأخيرة وحده, وعلى ذلك فإن لم يكن السريع مختلفا اختلافا تاما
عن الرجز فإن من الأفضل اعتباره ضربا من ضروب الرجز بدلا من أن يستقل بنفسه
في بحر آخر.
ثم تقول : وبعد أن رفضنا نسق السريع : ( س س و س س و س س ف ) بوصفه
غير ضروري، فإن المرء لا بد أن يتساءل الآن عن ضرورة بقاء الوتد المفروق الذي
لا يبدو له أي أثر في التشكيل المقطعي للبيت. وهي ترى أن بلوخ bloch كان
العروضي الوحيد الذي أثار هذه المسألة، حيث اقترح الاستغناء عنه جملة، وإعادة تحليل
أوزان الدائرة الرابعة. وقد حاول بلوخ أن يفسر سبب طول بعض المقاطع التي كانت
تعد تقليديا جزءا من الوتد المفروق ، ففي بحر الخفيف:
( س و س س ف س س و س) مثلا ، يقول إن سبب عدم تحقق التفعيلة ( س ف س ) للشكل المقطعي ( ـــ ب ب ـــ ) ليس بسبب وجود الوتد المفروق
(الذي يمتنع مزاحفته) ولكن لأن النسق المقطعي الذي ينتج للبيت بعد الزحاف سيحتوى
على تفعيلتين داكتيلتين dactyls ( ـــ ب ب ـــ ب ب ـــ ـــ ) أو [ مستع لن فعلاتن ]
وهو ما يعد مرفوضا.
ويقترح بلوخ جعل وتد مجموع في مكان الوتد المفروق وهو ما يؤدي، في رأيي، إلى
زيادة أربع تفاعيل جديدة على النظام العروضي ، وهي :
س س س و
س س و س
س و س س
و س س س
فهو يقترح تقطيع بحر المنسرح على النحو:
س س و س | س س و | س و
[أي مستفعلاتن مستفعلن فاعلن ، وهو ما اقترحه القرطاجني من قبل ]
ولا تجد مالينج بأسا من زيادة هذه التفاعيل الأربعة الجديدة ، بل إنها ترى فيها حلا
لبعض مشكلات الغموض التي لوحظت في تقطيع الأبيات الأخرى ومنها المديد الذي
يمكن تقطيعه على النحو:
س و س س | و س | و س
[ أي فاعليّاتن فعولن فعولن ]
وتقول إن بلوخ لا يحاول تقطيع أبيات أخرى غير المنسرح والخفيف، ولكنه يسمح
بنوعين من الأسباب، أحدهما (محايد) في طوله ، والآخر (ثابت) . وتخلص إلى القول
بأنه ما لم يتم وصف التفعيلة (الأطول) عنده بطريقة منظمة فإن نظرية الوتد المفروق
التقليدية ، مهما بلغت نقائصها ، تظل هي الأفضل
تجد مالينج في عمل سابق لأستاذها هال halle أنه وضع قاعدتين لتبرير إهمال ثلاثة أوزان من
الدائرة الرابعة لم تستعمل في الشعر العربي. القاعدة الأولى ، وتنص على أنه لا يمكن للنسق أن
يبتدئ بوتد مفروق. وأما الثانية فتنص على أنه لا يمكن للنسق أن ينتهي بوتد مفروق يتلوه سبب أو
سببان. ومع أنها لا تجد سببا مقنعا للقاعدة الأولى بصيغتها تلك، إلا أنها ترى أنه بالإمكان تعديل
القاعدة الثانية بحيث تشمل ما كان آخره وتد مفروق، وبذلك تزداد عموميتها.
ثم إنها لما وجدت بحور المضارع والمقتضب والمجتث ثنائية التفاعيل، رأت إمكانية للتخلص من
دائرة المشتبه جملة، وأن تجعل بدلا منها دائرة أخرى تضم هذه البحور الثلاثة بشكلها المستعمل
كما بلي :
1- * ------- ف س س و س س
2- المنسرح س س و س س ف
3- الخفيف س و س س ف س
4- المضارع و س س ف س س
5- المقتضب س س ف س س و
6- المجتث س ف س س و س
وقد جاء في هذه الدائرة الجديدة بحر واحد مهمل ميزته مالينج بعلامة النجمة(*) للدلالة على أنه
غير مقبول وزنيا ، فأما المنسرح والخفيف فقد ظهرا في الدائرة بشكلهما الثنائي الذي يجعلهما
مرفوضين حسب قاعدة هال التي أشرنا إليها قبل فليل. إذن ، كيف ستحل باحثتنا هذه المعضلة، لا
سيما وهي تعلم أن هذين البحرين (القصيرين) مستعملان. تقول إن ذلك ممكن عبر خيارين اثنين :
الأول : إضافة تفعيلة ثالثة تحوي وتدا مجموعا من نفس نوع التفعيلة الأولى في النسق. وأما
الخيار الثاني فهو : حذف ذلك المقطع (العدواني) القصير نفسه.
وقد أدى سلوكها سبيل الخيار الأول إلى إضافة بحرين جديدين هما المنسرح والخفيف الثلاثيان،
وأما الخيار الثاني فلا يؤدي إلا إلى ضرب المنسرح :
لم تكن مالينج أول باحثة تحاول إخراج السريع من دائرة المشتبه، فلقد سبقها إلى ذلك الجوهري
قبل ألف عام . هي لأنها لا تقبل نسقا ينتهي بوتد مفروق، وهو لأنه لم يقبل نسقا ينتهي بتفعيلة
مفعولات، وإذن فسبب الطرد واحد عندهما. وهي أعادت السريع إلى حضن الرجز كأحد أنواعه
الخاصة، وهو ألقاه بين أحضان البسيط (لأن كل ما كان على مستفعلن فاعلن فهو من البسيط طال
أو قصر). لكنها اختلفت عن الجوهري في أنها جمعت ما بقي من بحور دائرة المشتبه في دائرة
جديدة أعادت بها لم شملهم ثانية، وأما هو فقد واصل تشتيت بحور تلك الدائرة وإلقاءها بين أحضان
بحور أخرى، بحيث صار المنسرح والمقتضب من الرجز، لأن (مفعولات) فيهما لم تكن عنده إلا
زحافا لمستفعلن بعد تفريق وتده. وكذلك ألحق المجتث بالخفيف ،لأن كل ما كان من مستفعلن
فاعلاتن فهو من الخفيف عنده.
وأما خشان فاختط نهجا آخر، ولعله إلى نهج مالينج كان أقرب، نوعا ما ، منه إلى الجوهري. فهو
قد ألغى الوتد المفروق برمته، أو لنقل إنه لم ير لهذا الوتد أثرا في بحور دائرة المشتبه وذلك بعد
أن أزال الحدود التي وضعها الخليل بين التفاعيل . ولم يكتف بأن يزحزح الحد الفاصل بين مفعولات
ومستفعلن وحدهما في المنسرح، كما كان أهالى الرمثة يزحزحون الخشبة بينهم وبين درعة، بل
كان يقصد إلى أن يجعل من مبدأ الإزالة هذا مبدأ عاما يشمل كل التفاعيل. ولهذا وجدناه في
مناسبات كثيرة يندد بوهم الحدود بين التفاعيل ، ويؤكد على أن في إزالتها تيسيرا عظيما على طلبة
علم العروض ، ذلك أن كثيرا من مصطلحات الخليل ارتبط بهذه الحدود ، دون أن يكون للتفاعيل من
مبرر إلا مجرد حمل هذه المصطلحات فحسب .
من هنا وجدنا خشان في مناسبات عديدة يدعو إلى إزالة الحدود بين التفعيلات ، وهو هنا يختلف
عن مالينج التي جعلت من حدود التفاعيل foot boundaries مبدأ أساسيا من مبادئ عروضها
التوليدي وذلك لشرح قوانين معينة في الزحاف لا تكاد تنطبق إلا بمراعاة هذا المبدأ . وبهذا فقد عدّ
عملها مكملا لعمل الخليل ومفسرا له .
بخروج الوتد المفروق من النظام الرقمي ، بقيت
فيه المكونات الثلاثة: السبب بنوعيه، والوتد المجموع. وقد رمز لهما خشان بالرمزين
2 ، 3 .
وأما مالينج فقد رأينا أنها رمزت للمكونات السبب وتدية الثلاثة عندها بالرموز
س ، و ، ف ، غير أنها كانت ترى أن "التحليل المنهجي الذي يقوم على استخدام
وحدتين فقط هما : س ، و يبقى هدفا مرغوبا فيه من حيث أن النظام الوزني القائم على ثلاث وحدات يعد نادرا".
وإذن ، فرمزا الرقمي هما ذلك الهدف المرغوب فيه عند الباحثة مالينج،
ولو أنها وجدت سبيلا إلى التخلص من الوتد المفروق لكانت سلكته ، ولكن يحمد لها
أنها سجلت هذه الملاحظة التي تدل على عمق معرفتها بشروط التحليل المنهجي.
لقد كنا رأينا في وصف خشان لبحور دائرة المشتبه بالوحدتين الأساسيتين:
2 ، 3 ، كيف استقام له ترتيب هذه البحور بما فيها السريع الذي ينتهي عنده بثلاثة أسباب (2 2 2 ) كثيرا ما يدلعها بالرقم 6 .
ورأينا أيضا كيف اختصر دائرتي المؤتلف والمجتلب في دائرة واحدة تضم الوافر والهزج وبعدهما الكامل والرجز ثم الرمل.
أخي وأستاذي الكريم سليمان أبو ستة
أتابع بتقدير واهتمام
هنا دراسة نقلها الأستاذ محمد عز الدين إلى منتدى الرقمي فيها تفصيل بعض ما تفضلت به : http://www.lissaniat.net/viewtopic.php?t=2384
فيما يخص اعتماد وحدتين للعروض هما السبب والوتد فإن أصل الفضل في هذا يعود إلى أستاذي أحمد مستجير وهو وإن لم يذكره تخصيصا إلا أن سياق منهجه يؤدي إليه.
وللعلم فالرقمي يتعامل مع معطيات الوتد المفروق وما حوله شاملا رأيي الخليل ود. مستجير في سياق منهج الرقمي الخاص .
يرعاك الله.
المفضلات