الطريقة التي اتبعتها قديماً في شرح الفرق بين المنادى النكرة غير المقصودة والمنادى النكرة المقصودة هي التالية:
إنك إن كنت تستطيع استبدال الصفة باسم علم فالمنادى نكرة مقصودة!
ذلك أنك حين تكلم طالباً بعينه لا تعرف اسمه تناديه بصفته فتقول له: يا طالب! بضم الباء.
وهذا يعني أنك في الحقيقة كنت تريد مناداته باسمه لو عرفته أو أن الصفة قامت مقام الاسم فالمنادى هنا كأتنه مفرد علم ولذا يأخذ حركته.
وليس كذلك الأمر حين لا تكون تنادي أحداً بعينه، ولعل من لا تناديه ليس حاضراً أصلاً، بل أنت كأنما تنادي جنساً من البشر أو غيرهم وليس مفرداً بعينه.
فتقول: يا عابداً أبشر!
ومثال معلم الأستاذ خشان مثال رائع ، وأقول هذا مرة أخرى.
والله أعلم.