أستاذي الطيب يبدو أن موضوعك بحاجة للتفكير والتأمل أكثر بكثير مما توقعت
فها أنا أشعر ويكأني أمام لغز صعب
سأقف مرة أخرى على بابه ولن أنصرف حتى أدخل ولكن يحتاج إلى شاشة كبيرة
أستاذي الطيب يبدو أن موضوعك بحاجة للتفكير والتأمل أكثر بكثير مما توقعت
فها أنا أشعر ويكأني أمام لغز صعب
سأقف مرة أخرى على بابه ولن أنصرف حتى أدخل ولكن يحتاج إلى شاشة كبيرة
مابين سير المفكر على أرض صلبة ، واثقا ينظر إلى المساحات كلها و في كل الإتجاهات ،
و بين جريه على ألواح التزلج ، متوجسا من كسر ضلوعه ، مركزا نظره ووعيه في اتجاه نقطة الوصول البعيدة ،فرق شاسع و هوة كبيرة .
و يكفي تأمل صورة كلّ منهما لنرى كيف أن التزلج لا يتفق مع شروط الفكر و آلياته،
رغم بهرجة التزلج وبريقه و المتعة الزائفة .
و يبقى الخط المستقيم هو الأمثل و الأقرب للوصول .
خاطر:
التزلج الفكري لا يوصل إلا للحضيض و لا يمكن اعتباره صعودا أبدا ،
و هنا بالضبط أتخيل المتزلج و قد استفاق ليرى انحراف وسيلته ،
كيف سيصلح سيره ؟
التوقف مسألة صعبة لا يستطيعها إلا متمرس التزلج الماهر ،و الأصعب منها
أن يعود المتزلج أدراجه مشيا في اتجاه الصعود للعودة للقمة .
كيف يمكن لمتزلج تنبّه أنه في اتجاه السفح لا في اتجاه القمة ، أن يقلب المسير ؟
خاصة أن التزلج لا شك تضيع معه العلامات و الإشارات ، و أيضا تختلط فيه
آثار السير فيستعصي الإهتداء إلى طريق العودة .
الفكر ثبات على القمة ، و تحريف الفكر سقوط أو تزلج ، و تصحيح الفكر كالبناء بعد الهدم .
دمت مفكرا أستاذنا الكريم .
عدت لأحييك أستاذنا خشان على اختيار المفردة / التزلج
وقعها عند ارتباطها بالفكر قدحي ، يجعلها ممقوتة ، و غير مقبولة رغم تلفيفها و تلميعها .
العملية الفكرية تنظر للأعلى دائما ، تنطلق من القمة إلى القمة ، و أي نزول بها
هو انتقاص من كمالها ، نيل من قدسيتها ، و تحريف لموقعها ، رغم ما يبدو عليه من
منطق يبرره أهل الفكر أنفسهم ، فكيف إن كان هذا النزول تزلجا بهلوانيا ، يضحك على الذقون ؟
تقديري .
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات