أخي وأستاذي الكريم د. ضياء الدين الجماس.
لا يغمط الرقمي حق الدائرة ولا حق الواقع الشعري، وفي المشتقات ما يفصل العلاقة بينهما.
قد يكون الزحاف هو الواقع الأمثل أحينا كما في زحاف 2 2 2 في حشو بحور دائرة المشتبه وجوبا أو استحبابا، وقد يفسد عدم الزحاف أو التحول عما تعتبره الصورة المثلى وزن الشعر كما لو أوردنا فاعلن في آخر شطري البسيط دون زحاف.
حذف السبب الأخير أو مزاحفاته خير من عدم المزاحفة وإحصائيات الشعر العربي تدل على ذلك. ولا يمكن إهمال دلالة الإحصائيات. وإذا افترقت الدائرة عن الواقع فالرقمي لا يهمل أيا منهما ويبين العلاقة ويحاول التفسير.
موضوع لم أنطرق له في الماضي وهو ينطبق في حالات كثيرة – ولا أقول دائما - وهو أن الأشطر والأعجاز منها بشكل أكثر تميل إلى أن تكون فردية عدد الخانات الزوجية والفردية عبر آليات التخاب أو الترفيل أو الحذف ، فإن كانت زوجية الخانات على الدائرة فقد يفردها جوازا أو استحبابا وربما وجوبا في الواقع.
صدر الرمل= 6 خانات = 2 3 4 3 4 3
عجز الرمل = 7 خانات = 2 3 4 3 4 3 2
*
شطر الكامل = 6 خانات = 4 3 4 3 4 3
يجوز أن يأتي عجز الكامل = 5 خانات = 4 3 4 3 6
*
شطر البسيط على الدائرة = 8 خانات = 4 3 2 3 4 3 2 3
شطر البسيط في الواقع = 7 خانات = 4 3 2 3 4 3 4
*
شطر المتقارب على الدائرة ولا سيما العجز = 3 2 3 2 3 2 3 2
الأغلب في الصدر والأغلب جدا في العجز أن يأتي 3 2 3 2 3 2 3
*
يفترض أن مجزوء المتقارب = 3 2 3 2 3 2 = 6 خانات
ولكن هذا يخالف عروض الخليل ولهذا فالحذف فيه واجب ليصبح في خامس المتقارب = 3 2 3 2 3 = خمس خانات
*
شطر الخفيف = 2 3 6 3 2 3 2 = 7 خانات
فإذا جاء 2 3 6 3 2 3 = 6 خانات كان مستثقلا
***
تحفيز التفكير هو أولوية الرقمي وهدفه الأسمى دون أي عائق .
حفظك ربي ورعاك.


رد مع اقتباس
المفضلات